صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

أضمحلال الممكن دليل الوجود
كريم حسن كريم السماوي


لوتأملنا في الممكن الموجود ضمن أفق عقولنا ومحصنا آثار آثاره التي تصدر منه عفوية في منظوره الخاص لأن لاتوجد صدفة في عفويه الغير مقصود لأن هنالك قوى خفية توجهه نحو المحل المعين بقوة الأرشاد التي يلتمسها العقل ويقوم بأتباعها على أساس أنها إمارة حيثية الزمن ومنآى المكان
ولكن الشيء الحادث لايمكن أستدراكه بدون الفعل الواقعي الذي برز أمام مرآة الذات كمبدأ أيحائي قبل حدوث القوة مع العدم أنه موجود أبتداءً وأستحصاله لدى العقل هو فعل حقيقي مسبوق بالقوة إن لم يكن له
دلالات يفهمها الفكر

 ويسير على منهاجها المعتاد بيد أنها قيم ثبوتية لوجود يدرك ذاته بذاته ومجهول عن كيفياته لدى الممكن لأنه وجوده حتمي ولكن أختلاف العقول يحدث الشك وأحياناً تنطوي خلف الأحتمالات ويكون  الرؤية مجرد دلالة ظنية لتزاحم الآفاق في الحقيقة الواحدة عند ثبوتها فحين ذلك يكون العقل قاصراً عندما تتساوى في الثبوت والعدم
أن تلاشيء الممكن الذي أحتل مكاناً محدوداً في زمان معين فهو باعث من خلال إمارة عقلية تستند على ظواهر جلية تثبت ذلك الوجود
المعروف أبتداءً من بعد تواري الفاني خلف هيول الوجود الحقيقي من خلال أنسجام الأضداد الحادثة ولكن حسب أنسياب بعض الأدلة وهي

أولاً : تباين الأضداد وأختلاف حدوثها
ثانياً : ثبوت المكان وأقترانه مع الزمن
ثالثاً : فناء الأثر المادي وبقاء المعنى
رابعاً : تغير معالم الممكن تبعاً الخلود الوجود
خامساً : أنخراط الأثر مع الممكن وأنحباس المتضى
سادساً : أنبعاث أختلاف القوة وأخفاء الفعل بعد معرفة المحدث ومحص خصائص وجوده يتبين لنا فنائه ولو بعد حين طبقاً لزوال مثيلاته المادية التي أتصفت بالأمكان مع سلب أمكان الآخر لعدم توفر شروط العمق الزماني دون الآخر الذي أقترن بالخلد ولوتسربل بالفناء
سابعاً : أنتفاء المكان وثبوت الزمن مع أستبيان الأثر أجمالاً على الممكنات بلحاظ الموجود تتغير صفات الحادث بيد أن الأسباب تنحصر في حيز العوارض التي أتسمت بالزوال بعد مرور الحقب عليها وتصبح في عالم الفناء الذي لابد منه اليها إذ أنها تتقوم به ثم يرتحل عنها وتنسى المبدأ الذي وجدها وهذا مايحدث لبعض الفصول بغض النظر عن الأجناس من هذا الأطراء تستقرأ إن بعض الممكن يتناسى أنه حادث بعد فناء وقد وجد بعد العدم المحض والذي أوجده واجب أضمحلال الممكن دليل الوجود لوتأملنا في الممكن الموجود ضمن أفق عقولنا ومحصنا آثار آثاره التي تصدر منه عفوية في منظوره الخاص لأن لاتوجد صدفة في عفويه الغير مقصود لأن هنالك قوى خفية توجهه نحو المحل المعين بقوة الأرشاد التي يلتمسها العقل ويقوم بأتباعها على أساس أنها إمارة حيثية الزمن ومنآى المكان
ولكن الشيء الحادث لايمكن أستدراكه بدون الفعل الواقعي الذي برز أمام مرآة الذات كمبدأ أيحائي قبل حدوث القوة مع العدم أنه موجود أبتداءً وأستحصاله لدى العقل هو فعل حقيقي مسبوق بالقوة إن لم يكن له دلالات يفهمها الفكر
 ويسير على منهاجها المعتاد بيد أنها قيم ثبوتية لوجود يدرك ذاته بذاته ومجهول عن كيفياته لدى الممكن لأنه وجوده حتمي ولكن أختلاف العقول يحدث الشك وأحياناً تنطوي خلف الأحتمالات ويكون  الرؤية مجرد دلالة ظنية لتزاحم الآفاق في الحقيقة الواحدة عند ثبوتها فحين ذلك يكون العقل قاصراً عندما تتساوى في الثبوت والعدم
أن تلاشيء الممكن الذي أحتل مكاناً محدوداً في زمان معين فهو باعث من خلال إمارة عقلية تستند على ظواهر جلية تثبت ذلك الوجود
المعروف أبتداءً من بعد تواري الفاني خلف هيول الوجود الحقيقي من خلال أنسجام الأضداد الحادثة ولكن حسب أنسياب بعض الأدلة وهي
أولاً : تباين الأضداد وأختلاف حدوثها
ثانياً : ثبوت المكان وأقترانه مع الزمن
ثالثاً : فناء الأثر المادي وبقاء المعنى
رابعاً : تغير معالم الممكن تبعاً الخلود الوجود
خامساً : أنخراط الأثر مع الممكن وأنحباس المتضى
سادساً : أنبعاث أختلاف القوة وأخفاء الفعل بعد معرفة المحدث ومحص خصائص وجوده يتبين لنا فنائه ولو بعد حين طبقاً لزوال مثيلاته المادية التي أتصفت بالأمكان مع سلب أمكان الآخر لعدم توفر شروط العمق الزماني دون الآخر الذي أقترن بالخلد ولوتسربل بالفناء
سابعاً : أنتفاء المكان وثبوت الزمن مع أستبيان الأثر أجمالاً على الممكنات بلحاظ الموجود تتغير صفات الحادث بيد أن الأسباب تنحصر في حيز العوارض التي أتسمت بالزوال بعد مرور الحقب عليها وتصبح في عالم الفناء الذي لابد منه اليها إذ أنها تتقوم به ثم يرتحل عنها وتنسى المبدأ الذي وجدها وهذا مايحدث لبعض الفصول بغض النظر عن الأجناس

 

من هذا الأطراء تستقرأ إن بعض الممكن يتناسى أنه حادث بعد فناء وقد وجد بعد العدم المحض والذي أوجده واجب الوجود وأن السبب يثبت وجود المسبب لانه من آثاره بلحاظ المعنى أو المادة التي خلق منها كما هو المعروف لكل فعل رد فعل ومن هذهِ الحقيقة نستدل على أن لكل رد فعل فعل حيث أن رد الفعل يثبت ذلك الفعل الذي أدى إلى حدوث تلك العوارض وتنقسم إلى مايلي
أولاً : بعض الأشياء الموجودة تشعر بها لكن لم تراها إذ أنها أتسمت بعدم الرؤية وهي موجودة
ثانياً : القسم الآخر من العوارض تراه بالعين المجردة وتحس بوجوده فعلاً عندما تقترن مع النقيض وإلا فهو جزء من الأضداد
ثالثاً : ثلة أخرى من العلل موجودة ولكن لاتشعر بها ولاتراها مطلقاً في الحياة إلا بعد الموت ولكن قد ترى البعض منها التي تتماثل معك في العبادة من خلال العلم والتسديد واللطف الذي يقذف في قلب العابد
رابعاً : بعض الموجودات تراها ولكن لاتحس بوجودها لأنها خارج نطاق الأثر المادي الذي أنت فيه وبمعنى أدق تراها عندما تكون روحك بمنآى عن تحكم العقل الباطني وهذا واضح لوتأملت قليلاً ستجد أنك بين حقيقة جلية قد كانت غائبة عن فكرك وأستبصر بها عقلك بعد الملاحظة
 خامساً : ترك الشيء الفقود عند البعض وهو موجود  يوهن الذات أحياناً فيما أذا أتسم بوضوح الرؤية العقلية
سادساً : سلوك الفصل على أدراك المعلول لايعني بالضرورة تناسبه مع كل موجود ومطابقته للأسباب التي وجدت من العدم وأن تغايرت بعض الصفات المشتركة كأمارة لذلك الكائن وهو متنزه عنها
سابعاً : أئتلاف بعض العوارض قد لاينسجم مع الأسباب مطلقاً بل تحقق دلالات تجعل السلوك له أنماط واقعية في أثبات العقل له ولو في حيز لايدركه العقل كالهيئة بل تصور وجداني يتقبله العقل من خلال دلالة الشيء في أثبات ذاته عن طريق بعض العلل
ثامناً  بعض التصورات ماهي إلا ردود لأفعال وجدتها القوة قبل أمتثالها فعلاً ولم تكن كماهي لعلة قاصرة على أثبات ذاتها لأنها محدثة الوجود
تاسعاً : قد تظهر بعض الصفات التي أكتسبها الموجود حقيقة تثبت ذلك المفقود لعلة ما من شبهات معروفة وأعتراضها مع الممكن الذي يتسربل بالفنا
تاسعاً : كل نكرة معرفة إذا أثبتت وجودها بقرائن عقلية مع العلم أنها غير جلية في فضاء المعرفة التي أقتضت المادة في بيان أصولها كصفة الشيء لأثبات شيء آخر وهو خارج عن نطاق القدرة المادية التي يمتلكها من حيث مفهوم القوة

عاشراً : الأفتراءات لاتأتي من فراغ بل الأسباب تكون واعزاً لذلك الأطراء بمعنى أدق نفي الشيء هو أثبات وجوده بعد الحرمان منه في حيزه الخاص بعيداً عن أنسجامه مع الواقع كنفي الغنى هو أثبات الأفتقار اليه وهو موجود
الحادي عشر : وجود التشابه في النظرة الأبتدائية للشيء ولو بمعيار المعنى تجعله يميل إلى التماثل في وجود ذلك المعقول ولوأستطراداً ونبوغ طموح بعض الممكنات للوصول إلى درجة الأرتقاء من حيث سلوك بعض الأفراد في أقتناء الألفاظ والتمسك بها كغاية معينة
الثاني عشر : ألزام بالشيء هو الأعتقاد بوجوده بعد أنتفاء بقائه ليتقوم به فيما بعد ولكن تغافله عن السلوك الأرشادي أحياناً من أجل الخلود بعد حرمانه من البقاء
الثالث عشر: عدم القدرة على نيل الشيء الممكن يجعل بعض العلل تميل إلى الأستناد إلى موجود معين لم يدرك بعد ولكن فطرة الأنسان توحي به إلى سلوك مغاير لتصور معين قد أبصر به في عالم معين وهو لايدركه
الرابع عشر : مقتضى الدلالة  لكل ماهية هو الوجود والأعتراف بها ولو عقلا وهي مقتصرة على حيز معين محدود بيد أن ذلك الوجود ينزه عن ذلك الحال
الخامس عشر : الجزء لم يكن له وجوداً إن لم ينفصل عن باقي الأجزاء التي أتسمت بالكل سابقاً وهو منتسب اليه بلحاظ أثبات أنه جزء يحمل صفات بعض الأجزاء ولو لفظاً لمقول القول وهو أعتماد الأجزاء على الكامل لأثبات وجودها

 

  السادس عشر: الفعل له رد فعل من خلال صفات الحدث الذي ينتمي إلى الفاعل في أثبات رد الفعل الذي يتقوم به وهو أثبات ذلك الموجود تكون  ضرورة في تعقل المحدث في آثار رد الأفعال والأمتناع عن الأفتعال القولي وهو جزء من الظاهر المقيد

 

السابع عشر: الفعل الواجب لايتقوم بدون طاعة على فعل الشيء بمقتضى الترك  للممنوع وهو أسلوب أخذ الشيء المعين بسلب الأمكان لباقي الأشياء من حيث الأمتثال للفاعل وثبوت وجوده من جانت الخضوع له

 

بعض الصفات تنسب إلى الناس وهم لايملكون أبسط مقوماتها ولكن أنهم واقعون تحت جبروتها وهم لايدركون ذلك الخضوع لها بل وجودهم لتلك الصفات مجرد لغو

 

 ولكن يثبتون تلك الصفات التي لها وجود معين لكائن غير متناهي وقد أثبتها المحدود لنفسه كحب البقاء في تسلسله الوجودي وهو غير معني بذلك الأحتمال مطلقاً لتجرده عن صفة الخلود التي تحتويها الحقيقة المطلقة

 

وفي نهاية المطاف هنالك بعض الصفات التي تثبت وجود الممكن ولكن محدود ومحتاجة إلى قوة قبل تحصلها في عالم الأعيان وفعل يثبت وجود الفاعل وأثباته من خلال مخلوقاته

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : أضمحلال الممكن دليل الوجود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السمناوي
صفحة الكاتب :
  محمد السمناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز التنسيق الرباعي ... معاني و دلالات  : عبدالله جعفر كوفلي

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4464)  : وزارة العدل

 مواقع التواصل الاجتماعي إيجابياتها وسلبياتها في بيت القاسم الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 اكو هيج حجي والواقع...!!!؟؟؟  : خميس البدر

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن للتنمية ومفتشها العام يزوران أجنحة شركات الوزارة المشاركة في معرض بغداد الدولي ويشيدان بالجهود المبذولة لتنفيذ توجيهات السيد الوزير بجعل المشاركة أكثر فعالية وتميز عن الأعوام الماضية   : وزارة الصناعة والمعادن

 الدين ... و عقلية القطيع ( حلقة 5 )  : السيد مصطفى الجابري

  كربلائيات التفكر في الفكر الحسيني  : د . حسان الزين

 التسلط...واللعبه السياسيه...والشعب المظلوم  : د . يوسف السعيدي

 إستجابة كبيرة لفعالية اللحظة الحاسمة وسقوط الشهيد السيد هاشم سيد سعيد سيد عيسى ، والعشرات من الجرحى حالة بعضهم خطيرة جدا  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 فقاعة هوائية  : رسل جمال

 الطلاق علة التفكك و الانهيار في المجتمعات  : حسن حمزه العبيدي

 الكمارك تنفي فرض رسوم على مولدات الكهرباء المهداة من الكويت

 أسفار وكتب ضائعة ؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 من يقطع رأس الفتنة ؟  : نعيم ياسين

 زيارة عاشوراء: تعطیل الدوام بكردستان ومشارکة 25 الف عنصر امني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net