صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

أضمحلال الممكن دليل الوجود
كريم حسن كريم السماوي


لوتأملنا في الممكن الموجود ضمن أفق عقولنا ومحصنا آثار آثاره التي تصدر منه عفوية في منظوره الخاص لأن لاتوجد صدفة في عفويه الغير مقصود لأن هنالك قوى خفية توجهه نحو المحل المعين بقوة الأرشاد التي يلتمسها العقل ويقوم بأتباعها على أساس أنها إمارة حيثية الزمن ومنآى المكان
ولكن الشيء الحادث لايمكن أستدراكه بدون الفعل الواقعي الذي برز أمام مرآة الذات كمبدأ أيحائي قبل حدوث القوة مع العدم أنه موجود أبتداءً وأستحصاله لدى العقل هو فعل حقيقي مسبوق بالقوة إن لم يكن له
دلالات يفهمها الفكر

 ويسير على منهاجها المعتاد بيد أنها قيم ثبوتية لوجود يدرك ذاته بذاته ومجهول عن كيفياته لدى الممكن لأنه وجوده حتمي ولكن أختلاف العقول يحدث الشك وأحياناً تنطوي خلف الأحتمالات ويكون  الرؤية مجرد دلالة ظنية لتزاحم الآفاق في الحقيقة الواحدة عند ثبوتها فحين ذلك يكون العقل قاصراً عندما تتساوى في الثبوت والعدم
أن تلاشيء الممكن الذي أحتل مكاناً محدوداً في زمان معين فهو باعث من خلال إمارة عقلية تستند على ظواهر جلية تثبت ذلك الوجود
المعروف أبتداءً من بعد تواري الفاني خلف هيول الوجود الحقيقي من خلال أنسجام الأضداد الحادثة ولكن حسب أنسياب بعض الأدلة وهي

أولاً : تباين الأضداد وأختلاف حدوثها
ثانياً : ثبوت المكان وأقترانه مع الزمن
ثالثاً : فناء الأثر المادي وبقاء المعنى
رابعاً : تغير معالم الممكن تبعاً الخلود الوجود
خامساً : أنخراط الأثر مع الممكن وأنحباس المتضى
سادساً : أنبعاث أختلاف القوة وأخفاء الفعل بعد معرفة المحدث ومحص خصائص وجوده يتبين لنا فنائه ولو بعد حين طبقاً لزوال مثيلاته المادية التي أتصفت بالأمكان مع سلب أمكان الآخر لعدم توفر شروط العمق الزماني دون الآخر الذي أقترن بالخلد ولوتسربل بالفناء
سابعاً : أنتفاء المكان وثبوت الزمن مع أستبيان الأثر أجمالاً على الممكنات بلحاظ الموجود تتغير صفات الحادث بيد أن الأسباب تنحصر في حيز العوارض التي أتسمت بالزوال بعد مرور الحقب عليها وتصبح في عالم الفناء الذي لابد منه اليها إذ أنها تتقوم به ثم يرتحل عنها وتنسى المبدأ الذي وجدها وهذا مايحدث لبعض الفصول بغض النظر عن الأجناس من هذا الأطراء تستقرأ إن بعض الممكن يتناسى أنه حادث بعد فناء وقد وجد بعد العدم المحض والذي أوجده واجب أضمحلال الممكن دليل الوجود لوتأملنا في الممكن الموجود ضمن أفق عقولنا ومحصنا آثار آثاره التي تصدر منه عفوية في منظوره الخاص لأن لاتوجد صدفة في عفويه الغير مقصود لأن هنالك قوى خفية توجهه نحو المحل المعين بقوة الأرشاد التي يلتمسها العقل ويقوم بأتباعها على أساس أنها إمارة حيثية الزمن ومنآى المكان
ولكن الشيء الحادث لايمكن أستدراكه بدون الفعل الواقعي الذي برز أمام مرآة الذات كمبدأ أيحائي قبل حدوث القوة مع العدم أنه موجود أبتداءً وأستحصاله لدى العقل هو فعل حقيقي مسبوق بالقوة إن لم يكن له دلالات يفهمها الفكر
 ويسير على منهاجها المعتاد بيد أنها قيم ثبوتية لوجود يدرك ذاته بذاته ومجهول عن كيفياته لدى الممكن لأنه وجوده حتمي ولكن أختلاف العقول يحدث الشك وأحياناً تنطوي خلف الأحتمالات ويكون  الرؤية مجرد دلالة ظنية لتزاحم الآفاق في الحقيقة الواحدة عند ثبوتها فحين ذلك يكون العقل قاصراً عندما تتساوى في الثبوت والعدم
أن تلاشيء الممكن الذي أحتل مكاناً محدوداً في زمان معين فهو باعث من خلال إمارة عقلية تستند على ظواهر جلية تثبت ذلك الوجود
المعروف أبتداءً من بعد تواري الفاني خلف هيول الوجود الحقيقي من خلال أنسجام الأضداد الحادثة ولكن حسب أنسياب بعض الأدلة وهي
أولاً : تباين الأضداد وأختلاف حدوثها
ثانياً : ثبوت المكان وأقترانه مع الزمن
ثالثاً : فناء الأثر المادي وبقاء المعنى
رابعاً : تغير معالم الممكن تبعاً الخلود الوجود
خامساً : أنخراط الأثر مع الممكن وأنحباس المتضى
سادساً : أنبعاث أختلاف القوة وأخفاء الفعل بعد معرفة المحدث ومحص خصائص وجوده يتبين لنا فنائه ولو بعد حين طبقاً لزوال مثيلاته المادية التي أتصفت بالأمكان مع سلب أمكان الآخر لعدم توفر شروط العمق الزماني دون الآخر الذي أقترن بالخلد ولوتسربل بالفناء
سابعاً : أنتفاء المكان وثبوت الزمن مع أستبيان الأثر أجمالاً على الممكنات بلحاظ الموجود تتغير صفات الحادث بيد أن الأسباب تنحصر في حيز العوارض التي أتسمت بالزوال بعد مرور الحقب عليها وتصبح في عالم الفناء الذي لابد منه اليها إذ أنها تتقوم به ثم يرتحل عنها وتنسى المبدأ الذي وجدها وهذا مايحدث لبعض الفصول بغض النظر عن الأجناس

 

من هذا الأطراء تستقرأ إن بعض الممكن يتناسى أنه حادث بعد فناء وقد وجد بعد العدم المحض والذي أوجده واجب الوجود وأن السبب يثبت وجود المسبب لانه من آثاره بلحاظ المعنى أو المادة التي خلق منها كما هو المعروف لكل فعل رد فعل ومن هذهِ الحقيقة نستدل على أن لكل رد فعل فعل حيث أن رد الفعل يثبت ذلك الفعل الذي أدى إلى حدوث تلك العوارض وتنقسم إلى مايلي
أولاً : بعض الأشياء الموجودة تشعر بها لكن لم تراها إذ أنها أتسمت بعدم الرؤية وهي موجودة
ثانياً : القسم الآخر من العوارض تراه بالعين المجردة وتحس بوجوده فعلاً عندما تقترن مع النقيض وإلا فهو جزء من الأضداد
ثالثاً : ثلة أخرى من العلل موجودة ولكن لاتشعر بها ولاتراها مطلقاً في الحياة إلا بعد الموت ولكن قد ترى البعض منها التي تتماثل معك في العبادة من خلال العلم والتسديد واللطف الذي يقذف في قلب العابد
رابعاً : بعض الموجودات تراها ولكن لاتحس بوجودها لأنها خارج نطاق الأثر المادي الذي أنت فيه وبمعنى أدق تراها عندما تكون روحك بمنآى عن تحكم العقل الباطني وهذا واضح لوتأملت قليلاً ستجد أنك بين حقيقة جلية قد كانت غائبة عن فكرك وأستبصر بها عقلك بعد الملاحظة
 خامساً : ترك الشيء الفقود عند البعض وهو موجود  يوهن الذات أحياناً فيما أذا أتسم بوضوح الرؤية العقلية
سادساً : سلوك الفصل على أدراك المعلول لايعني بالضرورة تناسبه مع كل موجود ومطابقته للأسباب التي وجدت من العدم وأن تغايرت بعض الصفات المشتركة كأمارة لذلك الكائن وهو متنزه عنها
سابعاً : أئتلاف بعض العوارض قد لاينسجم مع الأسباب مطلقاً بل تحقق دلالات تجعل السلوك له أنماط واقعية في أثبات العقل له ولو في حيز لايدركه العقل كالهيئة بل تصور وجداني يتقبله العقل من خلال دلالة الشيء في أثبات ذاته عن طريق بعض العلل
ثامناً  بعض التصورات ماهي إلا ردود لأفعال وجدتها القوة قبل أمتثالها فعلاً ولم تكن كماهي لعلة قاصرة على أثبات ذاتها لأنها محدثة الوجود
تاسعاً : قد تظهر بعض الصفات التي أكتسبها الموجود حقيقة تثبت ذلك المفقود لعلة ما من شبهات معروفة وأعتراضها مع الممكن الذي يتسربل بالفنا
تاسعاً : كل نكرة معرفة إذا أثبتت وجودها بقرائن عقلية مع العلم أنها غير جلية في فضاء المعرفة التي أقتضت المادة في بيان أصولها كصفة الشيء لأثبات شيء آخر وهو خارج عن نطاق القدرة المادية التي يمتلكها من حيث مفهوم القوة

عاشراً : الأفتراءات لاتأتي من فراغ بل الأسباب تكون واعزاً لذلك الأطراء بمعنى أدق نفي الشيء هو أثبات وجوده بعد الحرمان منه في حيزه الخاص بعيداً عن أنسجامه مع الواقع كنفي الغنى هو أثبات الأفتقار اليه وهو موجود
الحادي عشر : وجود التشابه في النظرة الأبتدائية للشيء ولو بمعيار المعنى تجعله يميل إلى التماثل في وجود ذلك المعقول ولوأستطراداً ونبوغ طموح بعض الممكنات للوصول إلى درجة الأرتقاء من حيث سلوك بعض الأفراد في أقتناء الألفاظ والتمسك بها كغاية معينة
الثاني عشر : ألزام بالشيء هو الأعتقاد بوجوده بعد أنتفاء بقائه ليتقوم به فيما بعد ولكن تغافله عن السلوك الأرشادي أحياناً من أجل الخلود بعد حرمانه من البقاء
الثالث عشر: عدم القدرة على نيل الشيء الممكن يجعل بعض العلل تميل إلى الأستناد إلى موجود معين لم يدرك بعد ولكن فطرة الأنسان توحي به إلى سلوك مغاير لتصور معين قد أبصر به في عالم معين وهو لايدركه
الرابع عشر : مقتضى الدلالة  لكل ماهية هو الوجود والأعتراف بها ولو عقلا وهي مقتصرة على حيز معين محدود بيد أن ذلك الوجود ينزه عن ذلك الحال
الخامس عشر : الجزء لم يكن له وجوداً إن لم ينفصل عن باقي الأجزاء التي أتسمت بالكل سابقاً وهو منتسب اليه بلحاظ أثبات أنه جزء يحمل صفات بعض الأجزاء ولو لفظاً لمقول القول وهو أعتماد الأجزاء على الكامل لأثبات وجودها

 

  السادس عشر: الفعل له رد فعل من خلال صفات الحدث الذي ينتمي إلى الفاعل في أثبات رد الفعل الذي يتقوم به وهو أثبات ذلك الموجود تكون  ضرورة في تعقل المحدث في آثار رد الأفعال والأمتناع عن الأفتعال القولي وهو جزء من الظاهر المقيد

 

السابع عشر: الفعل الواجب لايتقوم بدون طاعة على فعل الشيء بمقتضى الترك  للممنوع وهو أسلوب أخذ الشيء المعين بسلب الأمكان لباقي الأشياء من حيث الأمتثال للفاعل وثبوت وجوده من جانت الخضوع له

 

بعض الصفات تنسب إلى الناس وهم لايملكون أبسط مقوماتها ولكن أنهم واقعون تحت جبروتها وهم لايدركون ذلك الخضوع لها بل وجودهم لتلك الصفات مجرد لغو

 

 ولكن يثبتون تلك الصفات التي لها وجود معين لكائن غير متناهي وقد أثبتها المحدود لنفسه كحب البقاء في تسلسله الوجودي وهو غير معني بذلك الأحتمال مطلقاً لتجرده عن صفة الخلود التي تحتويها الحقيقة المطلقة

 

وفي نهاية المطاف هنالك بعض الصفات التي تثبت وجود الممكن ولكن محدود ومحتاجة إلى قوة قبل تحصلها في عالم الأعيان وفعل يثبت وجود الفاعل وأثباته من خلال مخلوقاته

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : أضمحلال الممكن دليل الوجود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net