صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

تقرير استخباراتي روسي يفجّر قنبلة إعلامية .. من هي الدول التي تدعم داعش وما هي طرق التمويل؟!!
عبد الرضا الساعدي

 فجّر جهاز الأمن الروسي FSB قنبلة إعلامية من العيار الثقيل ، اتهم خلالها السعودية وتركية والأردن والبعث المنحل وطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق ،الهارب من وجه العدالة ، وشخصيات كردية بارزة بتمويل تنظيم داعش الإرهابي في العراق. وقدمت إدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الأمن الروسيFSB تقرير مفصلاً عن جماعة داعش الإرهابية وطريقة حصولها على الدعم الى الحكومة العراقية ، كاشفة الطرق التي تلتقي من خلالها داعش الدعم من مصادر مختلفة ، مستندة الى معلومات موثقة ووثائق وصور جوية وتسجيلات صوتية وأفلام مسجلة ومعطيات من أجهزة GPS وكذلك تحليل التحركات الميدانية بواسطة GlS. وأوضح التقرير أن إحدى الطرق التي تلتقي من خلالها داعش الدعم المالي والمساعدات النقدية التي يعتمدها ملك المملكة العربية السعودية . حيث توضع هذه الأموال في حساب شركه تجاريه تابع لطارق الهاشمي ، في بنك في لندن تحت عنوان شريك تجاري ( ورد في تقرير اسم البنك وصوره من حساب الشركة في البنك ) بعدها يقوم طارق الهاشمي بنقل تلك الأموال من خلال إقساط متعددة الى حساب (عزة الدوري) في احد بنوك إقليم كردستان ( ورد في التقرير اسم البنك وأسماء الموظفين الضالعين في عمليات التحويل ) والذي يقوم بدوره بنقلها الى قادة داعش من خلال أقساط متعددة . وذكر التقرير أن عددا من المشايخ الوهابية المتطرفة في المملكة اقترحوا مؤخرا على الملك السعودي أن يتم تخصيص جزء من عائدات حج هذا الموسم لدعم داعش ولعوائل قتلاهم رغبة في المشاركة في ثواب ما يسميها التقرير (جهادهم حتى تحل الرحمة والبركة في ارض المملكة) .. كما جاء في التقرير أن جزءا" من السلاح الذي تحصل عليه جماعة داعش يأتي من المناطق التي تسيطر عليها داعش في سوريا والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه من مخازن الأسلحة التي كانت في محافظة الموصل كما تم توفير بعض المعدات والأجهزة المتطورة بالتنسيق مع تركيا . وأشار التقرير الى أن تركيا قامت بالتنسيق مع الدول الغربية وبالاستفادة من الأموال ألغربية بشراء ٢٠٠ سيارة بيك أب تيوتا يابانية وتم تجهيزها بمعدات حربية وأجهزة اتصالات ومن ثم تم تسليمها لجماعة داعش . ويوضح التقرير انه أسندت الى تركيا مهمة القيام بدراسة قدرات داعش العسكرية والعمل على إيجاد توازن في القوة بين الجماعة والجيش العراقي وتقوم تركيا بتوفير قطع الغيار والذخيرة للمعدات العسكرية الثقيلة والمتوسطة التي (غنمها) داعش من الجيش العراقي والسوري وألحقت بالتقرير مجموعة من الصور الجوية المتعلقة بذلك . كما بادرت تركيا مؤخرا بحسب التقرير الى إعطاء تراخيص لجمع التبرعات النقدية وغير النقدية لصالح داعش وذلك لخلق شعبية لجماعة داعش بين المواطنين والأتراك . وجاء في التقرير أيضا: أن الحكومة الأردنية كانت تتولى مسؤولية تدريب عناصر داعش المقاتلة وكذلك تدريب العناصر الاستخباراتية وتزويد داعش بالمعلومات عن تسليح الجيش العراقي وبناه التحتية ونقاط القوة والضعف فيه وأورد التقرير مجموعه من الوثائق السرية التي تثبت ذلك وسلمت للحكومة العراقية . وعلق المحللون والخبراء وأصحاب الرأي عن هذا الشأن / أن جهاز الأمن الروسي FCB يعد من أقوى الأجهزة الاستخباراتية في العالم وعندما يعلن مثل هكذا معلومات فإنها لم تأت من فراغ أو تحقيقا لرغبة أو حالة سياسية تعيشها روسيا إذ كان يمكن لهذا الجهاز الروسي أن يسكت عن هذا المعلومات . وأضافوا . : أن هذا المعلومات فضحت الكثير من الدول المتعاونة مع داعش الإرهابي وبنفس الوقت أكدت الاتهامات العراقية لهذا الدول والتي كانت يجابهها البعض بالتكذيب والاستنكار ووضعها على خط الأزمات السياسية وتابعوا : أن روسيا اليوم بتقريرها هذا وضعت العالم في زاوية ضيقة وأمام موقف بأن يسلك مسلكا واحدا من اثنين : إما المضي قدما بدعم داعش علنا أو مجابهته بكل ما تملك من اجل القضاء عليه ، وإذا كانت هذه الدول اختارت مواجهة هذا التنظيم التكفيري ، فعليها أولا الكف عن مجاملة ومساندة الدول الداعمة للإرهاب لاسيما الدولة الأكبر كالسعودية التي تخصص جزءا كبيرا من ميزانيتها لدعم هذا التنظيم التكفيري

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : تقرير استخباراتي روسي يفجّر قنبلة إعلامية .. من هي الدول التي تدعم داعش وما هي طرق التمويل؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/14 .

السيد عبد الرضا الساعدي
السلام عليكم .
الدول الداعمة للارهاب في العراق معروفة لكل عراقي .فهو ٱكثر من غيره من كشف وبحدسه وتجربته في معرفة الصديق من العدو كشف قبل ٱجهزة المخابرات العالمية تلك الدول ..ورغم ٱدعائها البراءة من تهم مساندة الارهاب .وٱنها حريصة على ٱمن العراق وحدته فهي لمجرد الضحك على الذقون .بل الضحك على نفسها فالعراقيين إذكى من وسائل ٱعلامها المضلل .الذي يكيل بمكيالين ويتناول الشٱن العراقي بلغة خبيثة ناعمة ..المعلومات صحيحة مائة بالمائة ..لكن المشكلة تقع على المؤوسسات الدولية التي تتغاضى عن دور هذه الدول بمساعدة الارهاب وتصم إذانها عن سماع الحقيقة .والتي تعرفها جيدا .سكوت مجلس ٱلأمن والامم المتحدة ليس له مايبرره عن ٱلأدوار الخطيرة للدول الداعمة للارهاب في العراق يثير الشك في كون تلك المؤوسستين الخاضعتين تماما الى السيطرة الامريكية وتنفيذ رغباتها في تحطيم الدول والشعوب شريكتان في سفك دم العراقيين .وهذا واضح تماما فعندما تتحرك ٱمريكا ضد دولة ٱو نظام يتحرك مجلس ٱلأمن بسلسلة من القرارات والاجراءات تشرعن لأٱمريكا تدخلها ؟ العراق ومنذ سنوات يواجه إرهاب ٱسود والاخطر من إلارهاب نفسه تلك الدول التي ٱوجدت وٱنشٱت ذلك الارهاب ودعمته بكل الامكانيات دون رادع لها .بل ٱنها تعمل في منتهى الحرية التامة وٱمام ٱنظار العالم الحر ؟ ..فالسعودية رٱس ٱفعى الارهاب العالمي .تركيا .الفناء الخلفي لداعش .الاردن الداعم اللوجستي للارهاب في العراق .وقائمة شركاء الارهاب تطول .لتشمل الكويت قطر وهما من ٱكبر الداعمين لها بالاموال .وكل ذلك لكسر ماٱسموه في عملياتهم الارهابية الهلال الشيعي ؟ سيخسئون ويولون الدبر .فساعة الخلاص من تلك الدول قاب قوسين ٱو ٱدنى فٱنتظر ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين الخلافة وشسع النعل ما بين القاسم ومقاتليه  : د . عبد الهادي الحكيم

 عُرْسُ الشَّهَادَةِ  والفِدَاءِ  : حاتم جوعيه

  العمل تختبر المهندسين والفنيين لاشراك المتميزين منهم في دورات طوكيو  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وأما السارق فلا تنهر  : علي علي

 من اجل تعزيز الديمقراطية وإرساء القواعد الانتخابية  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 ثورية مصطنعة ونهج اعور ياشيخ الجزيرة  : عباس العزاوي

 عاجل..فرقة العباس القتالية تعلن انطلاق الوفاء بالعهد المرحلة الثانية (مرحلة الحسم)

 سفاح أمريكي قتل العراقيين بالجملة فكرمته أمريكا وإسرائيل  : كاظم فنجان الحمامي

 وزير التخطيط يستقبل نائبة رئيس الوزراء السويدي ويبحث معها العلاقات الثنائية وإعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 رئيس الادارة الانتخابية ينفي قرب اعلان النتائج النهائية لانتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حملة الوفاء توزيع المياه الباردة على طلبة الموصل خلال تأديتهم الإمتحانات 

 لواء المشاة السادس والستون فرقة المشاة عشرون ينفذ عملية تفتيش واسعة لسلسة جبال بادوش وعطشانة  : وزارة الدفاع العراقية

 وطني خارطة على جريدة...  : حسن حاتم المذكور

 بايدن قادمٌ إليكم، سلموا الأمانة اليه..!  : اثير الشرع

 العبادي يشيد بتضحيات جهاز مكافحة الإرهاب ويؤكد: لن نحتوي الدواعش ولن نسمح ببقائهم بالعراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net