صفحة الكاتب : صالح الطائي

التاريخ وحقائق عن نوم علي (عليه السلام) في فراش النبي (صلى الله عليه وآله)
صالح الطائي

بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، هل ممكن أن نؤسس لثقافة قبول الاختلاف ونتخلص من احتكار الفكر، لكي نخرج من قوقعة الفوضى؟!

كل من يبتلى بالتعامل مع التاريخ الإسلامي يجد فيه من العجائب والغرائب ما يشيب الطفل من قبل الفطام. ولا أدري إن كان سوء حظي أو حسنه قد ربطني بعلاقة زواج نصراني مع التاريخ، فعدت لا أملك منه فكاكا، ولا ألقى منه سوى عنتا وتعبا. والأكثر نكاية أن بعض ما ينشر على صفحات الانترنيت جاء متمما لفعل كتب التاريخ بما يثيره في النفس من قرف، ومنه أني قرأت في عدد كبير من المواقع السلفية أن نوم علي (ع) في فراش النبي (ص) ليلة الهجرة؛ الذي نزل فيه قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ}، خال من الكرامات والشجاعة والبطولة والفروسية، لأسباب منها:
* ـ أن النبي هو الذي طلب منه أن ينام مكانه، وعلى المسلم أن يطيع أمر النبي على كل حال، ولأن عليا كان مسلما ما كان منه إلا أن يطيع النبي، فهو مأمورا لا متطوعا.
* ـ روي أنه (صلى الله عليه وآله) قال له: "إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه" وهذا تأمين يقين. وعلى هذا الأساس كان علي يعلم يقينا أنه لن يقتل ولن يصيبه مكروه، فاطمئن، وليس لأنه شجاع لا يخاف الموت.
* ـ أن أمر ببساطة كان مهيئا لأن يقوم به أدنى المسلمين منزلة، فما العجب من ذلك إنْ قام به علي أو غيره؟.
* ـ أن عليا كان حينها غرا لا يحسن تقدير مخاطر الأمور وإلا ربما كان قد اعتذر لو كان أكثر رشدا.!

بهذه الأقوال الفارغة وغيرها؛ التي اعتمدوا في تخريجها على أقوال من سبقهم مثل ابن تيمية، أراد السلفيون سلب هذه الكرامة من علي، ولكنهم واقعا، سلبوا الكرامة من أنفسهم؛ وهم لا يعلمون لسبب بسيط، وهو أن قولهم هذا، يثبت صدق إيمان علي (ع) وتفرده في طاعة النبي، والتصديق بما يقول ويعد ويأمر دونا عن جميع الصحابة، ومجرد يقين علي أن المشركين لن يلحقوا به أذاً أو مكروها لأن النبي وعده بذلك؛ هو تمام اليقين، وقد تفرد به علي دونا عنهم بمجموعهم، وإليكم الدليل من غزوة الخندق التي وقعت سنة خمس من الهجرة، أي بعد نوم الإمام في فراش النبي بخمس سنوات، حيث تعرض المسلمون في هذه الغزوة إلى نوع من الرعب الشديد الذي زلزل كيانهم، خوفا من الموت بالرغم من وجود النبي بينهم، فنزل بحقهم؛ باتفاق المفسرين، قوله تعالى من سورة الأحزاب الآية 10: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا} وهو وصف دقيق لحال المسلمين كلهم، كبارا وصغارا بدون استثناء إلا لمن يأتي بدليل!.
السؤال: هل كان قلب علي قد تزلزل مثلهم؟ هل زاغ بصره، وبلغ قلبه حنجرته من الخوف مثلهم، أم أن لديه دليلا يثبت براءته؟ هذا ما سنعرفه من خلال تكملة الحديث عن هذه الغزوة.

جاء عن غزوة الخندق في الجزء الثالث من سيرة ابن هشام ج3/ص209ـ 210 قوله: "إن كوفيا سأل حذيفة بن اليمان، فأجابه: "يا ابن أخي والله لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق، فصلى هويا [أي قسطا] من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: "من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع ـ يشرط له رسول الله الرجعة ـ أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟"[أي ويعده بالجنة] فما قام رجل من القوم [جميع المهاجرين وجميع الأنصار، وكل المسلمين صغارا وكبارا] من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد". ويدعي ابن هشام في تمام الخبر أن النبي (ص) طلب حذيفة بن اليمان، وأمره أن يذهب إليهم، فذهب وعاد سالما ولكن بحال يرثى لها.!
ابن الأثير هو الآخر ذكر القصة في الجزء الثاني، ص 496 ـ 497 من البداية والنهاية، عن حذيفة مع اختلاف كبير، وفيها، قال النبي (ص): "ألا رجل يأتيني بخبر القوم،  يكون معي يوم القيامة؟ فلم يجبه أحد، ثم الثانية، ثم الثالثة مثله[أي كرر الطلب عليهم مرتين أخرتين]. ثم بعد ذلك، قال لحذيفة: "يا حذيفة قم، فأتنا بخبر القوم". يقول حذيفة: فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم.
في هذه الرواية يصف حذيفة حاله في الطريق، بأنه في طريق الذهاب، كان كمن يمشي في حَمّام، [أي يتعرق ويشعر بالسخونة من شدة الخوف].! ثم لما عاد سالما أصابته رعشة، وصفها بقوله: "فأصابني البرد حين رجعت وجعلت أقرقف[أي أرعد من الخوف]".! وهذا من شدة الارتباك، وقال: فألبسني رسول الله من فضل عباءة كانت عليه، يصلي فيها، فلم أبرح نائما حتى الصبح".!
أما الحاكم فأورد الخبر عن حذيفة وفيه شرحا أوفى، حيث قال حذيفة: "استقبلنا رسول الله رجلا رجلا [أي كان يطلب من كل رجل منا] حتى أتى عليّ وأنا جاث على ركبتي، فقال: من هذا حذيفة؟، فتقاصرت للأرض، فقلت: بلى يا رسول الله، كراهية أن أقوم، فقال: إنه كائن في القوم خبر، فأتني بخبر القوم، قال: وأنا من أشد الناس فزعا وأشدهم قرا، فخرجت، فقال رسول الله: "اللهم أحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته" وهذا (تأمين يقين) مؤكد، سمعه حذيفة ومعه المسلمون كلهم، على خلاف ما ورد في حديث المبيت من أن النبي قال لعلي: "إنه لن يخلص إليك شيء تكرهه" الذي لم يسمعه منه أحد، فلماذا أخذ به علي، ونام في عين الخطر يوم الهجرة وحيدا فريدا ولكنه قرير العين، ولم يأخذ به المسلمون الآخرون يوم الخندق وهم ضمن جيش كبير، لدرجة أن الخوف بلغ من حذيفة مبلغه؛ كما وصفه هو.؟
أعود وأسأل: هل كان علي خائفا مثلهم؟
إن من المؤكد أن حالة الخوف عمت المسلمين كلهم إلا رسول الله وعلي بن أبي طالب، وهذا أمر  تشهد له الوقائع، ومنها واقعة عبور عمرو بن عبد ود العامري الخندق، والجبن والرعب الذي أصاب المسلمين كلهم لدرجة أن النبي طلب من المسلمين الخروج إلى مقاتلة عمرو، فلم يتزحزح أحد؛ إلا علي؛ الذي طلب الإذن فمنعه النبي، وكرر النبي الطلب ثانية وثالثة، وكلهم ممتنعون يرتعدون خوفا وفرقا وفي كل مرة كان علي وحده ينهض ويطلب من النبي أن يسمح له بالخروج، وحينها إذن له، فخرج، وقتل عمرو، وعاد؛ وهم على حالهم من الخوف.! فلو كان علي مثلهم خائفا ما كان ليخرج بل ما كان له ليطلب من النبي أن يأذن له بالخروج مع كل طلب للنبي.!

وعن تكرار طلب النبي منهم الخروج، ورفضهم إجابة طلبه في كل مرة، وعن خروج حذيفة مضطرا،  صاغ بعضهم رواية، جمعت الأمرين كلاهما ولكن لا لحذيفة بل للزبير بن العوام الذي سنجد أن الفعل البطولي لعلي يوم أحد ينسب إليه أيضا، والحديث أخرجه البخاري عن جابر الأنصاري، قال: قال رسول الله يوم الأحزاب: "من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: إن لكل نبي حواريا وإن حواريي الزبير".! إذ لو كان هذا صحيحا لكان من المفروض أن يرسله النبي مثلما أرسل عليا يوم أحد بعد امتناع الآخرين، بدل أن يمتدحه، ثم يتركه ويذهب نحو صحابي آخر كان خائفا مرعوبا.!

إن خوف المسلمين من الموت كان قد وقع في غزوة أخرى سبقت الخندق وتحديدا في غزوة أحد؛ التي وقع فيها ما يشبه واقعه حذيفة، لكن التاريخ توقف ولم ينقل عن بطلها أنه جبن أو خاف أو تقاصر إلى الأرض أو شعر كأنه في حَمّام أو أخذته القشعريرة والبرد، فالنبي حينما أراد معرفة وجهة جيش قريش بعد انسحابهم من ارض معركة أحد، طلب متطوعا يأتيه بخبرهم، وكرر القول، فلم يتطوع أحد إلا علي، فبعث خلفهم عليا، ولم يقل له كما ينقل ابن هشام في السيرة ج3/ص87 سوى: "اخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون،  وما يريدون، فإن كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون المدينة ". أي أنه لم يعده بالجنة، ولم يعده أنه لن يصيبه أذى، ولم يؤمنه يقينا، ومع ذلك، خرج علي، وعاد كما هو لا يبدو عليه أثر تعرق أو برد، ولم يذكر التاريخ أنه نام وقتا طويلا.!

ولأن هذه البطولة الفريدة تفضح جبن تلك، جاء البخاري بحديث في الصفحة 722 برقم 4077،  نسب هذا الفعل إلى عدد كبير من المسلمين، والحديث عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت لعروة بن الزبير: يا ابن أختي كان أبواك الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله يوم احد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال:من يذهب في إثرهم، فانتدب من بينهم سبعين رجلا، كان فيهم أبو بكر والزبير".
وألطف وأجمل ما في هذه الرواية أنها أشارت إلى أن هذا الفعل الكبير الذي قام به علي لوحده، يحتاج إلى سبعين رجلا في الأقل وقد كلف النبي عليا وحده للقيام به لأنه يعرف مقدار شجاعته.!
وفي العودة إلى ربّاط الحديث، أقول: المفروض بالمسلمين كل المسلمين ولاسيما من هو حريص منهم على عقيدته أن ينظر إلى عمل علي بن أبي طالب يوم الهجرة على أنه أحد أعظم الأعمال البطولية التي يجب أن  يفخر بها كل مسلم على وجه الأرض بدل أن يجهد نفسه لتكذيبه أو تكذيب الرواية لمجرد أن فيها كرامة لعلي بن أبي طالب.!



 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : التاريخ وحقائق عن نوم علي (عليه السلام) في فراش النبي (صلى الله عليه وآله)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي المختار
صفحة الكاتب :
  عدي المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكيم ومنطق (لاغالب ولا مغلوب )!!  : عون الربيعي

 استخدام الطباعة ثلاثية الابعاد لتجميل الجمجمة لأول مرة في مدينة الطب  : وزارة الصحة

 الفكر السياسي السليم  : وليد كريم الناصري

 العلاقات الباكستانيه- الامريكيه النشأه والتحالف المضطرب  : عبد الكريم صالح المحسن

 عطاب في المنظومة الأقليمية ..  : علي دجن

 رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام

 شيش بيش للمرة الثانية!  : وجيه عباس

 هل منح صلح الحسن (ع) الشرعية لخلافة معاوية؟  : سامي جواد كاظم

 مقتل واصابة 150 داعشیا بتكريت والمرجع النجفي یعتبر المتطوع بالجیش مجاهدا في سبيل الله

  المفوضية الدولية لحقوق الإنسان تدين الإعتداءات العامة في مناسبة عاشوراء في البحرين  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 محيميد سواق المدير  : شاكر محمود تركي

 نكرات في العملية السياسية.. سعد المطلبي نموذجا  : مالك المالكي

 الدخيلي يفتتح شارعاً باسم أصغر شهيد في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 أُزهِــرُ فــي النَـارِ  : سلوى فرح

 أنتظار  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net