صفحة الكاتب : خضير العواد

الشعائر الحسينية النواة الجاذبة للإسلام الحق
خضير العواد

 بعد أن أبتعدت الأمة كثيراً في إنحرافها عن طريق الإسلام المحمدي واصبح هذا الإنحراف في ذروته في زمن الفاسق يزيد ، عندها ثار ابو الأحرار على الواقع الفاسد لكي يعيد هذه الأمة بل العالم بأسره (جميع أتباع الديانات السماوية) الى طريق الله القويم ، وأستعمل وسيلة أثارت التسائلات لدى الأمة من أجل هزها لكي يوقظها من سباتها التي هي فيه ، فلم يخرج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة مباشرةً الى العراق بل توجه الى مكة المكرمة على الرغم من أن المدينة أقرب الى العراق بمسافة أكثر من 450 كيلوا متر لأنها تقع شمال شرق مكة المكرمة ؟؟؟؟، ولكنه ذهب الى مكة حيث يتجمع المسلمون هناك ، وحتى خروجه لم يكن عادياً بل كان في يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ، اي في هذا اليوم يتهيء المسلمون لكي يتوجهوا الى عرفات ولكن الإمام ترك عرفة وتوجه الى العراق ؟؟؟؟ ، أصطحب الإمام الحسين عليه السلام جميع افراد عائلته من نساء وأطفال على الرغم من أنه متوجه الى الموت وهذا ما أخبره به جده رسول الله (ص) وأبيه الإمام علي (ع) وكذلك أخيه الإمام الحسن (ع) وهو ما أخبر به أيضاً ولكن يأتي الجواب منه عليه السلام ( شاء الله أن يراني قتيلا وأن يراهن سبايا ) أي المخطط إلهي في كل خطوة ، والإمام الحسين عليه السلام لم يأتي برسالة جديدة أو مبادئ جديدة بل ثار لكي يعيد الأمة الى دين جده وولاية أبيه أمير المؤمنين عليه السلام ، لهذا جعل كل خطوة يخطيها عليه السلام يجعل منها مثاراً للأسئلة حتى يهز الأمة ويجعلها تراجع أمرها وحركتها ومن ثم العودة الى دين الله القويم ، فكانت مآساة كربلاء الأليمة وطرق القتل البشعة التي تعرض لها آل البيت عليهم السلام وفي مقدمتهم سيد شباب أهل الجنة عليه السلام ومن ثم أسر نساء الرسالة بهذه الطريق التي يندى لها ضمير البشرية ، ومن ثم تأكيد الأئمة التسعة من ذرية الحسين عليهم السلام بل حتى رسول الله (ص) والإمام علي والإمام الحسن عليهم السلام على التأكيد ثم التأكيد على إحياء مأساة كربلاء وما جرى على الحسين عليه السلام في كل لحظة ، من بكاء أو لطم أو شعر أو لبس السواد والتأكيد على زيارته في أصعب الظروف حتى وأن تطلب بذل المال والنفس فالروايات كثيرة والقصص أكثر في هذا المجال، لأن الثورة الحسينية الأمل الأخير قبل ظهور صاحب الأمر (عج) لأعادة الشعوب الى عبادة الله سبحانه وتعالى ، لهذا فجميع الديانات السماوية شابحة بعيونها الى كربلاء تترجى منها أن تعيد الخلق الى الله سبحانه وتعالى ، حتى أكد علمائنا ومراجعنا على مقولة كل ما لدينا من عاشوراء ، وأعظم شيء يحي عاشوراء ويذكر المسلمين بها هي الشعائر الحسينية بكل أنواعها فجميعها تثير التسائلات عند الناس التي توصلنا الى الحقيقة الكبرى وهي ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ومن ثم دين الله القويم الذي لا عوجاج فيه ، فالتأكيد من قبل جميع أئمتنا عليهم السلام وعلمائنا على هذه الشعائر لأنها المفتاح الفتاك للقلوب والمفجر الأكبر للتسائلات وعلامات الإستفهام ، لهذا يتطلب من الجميع الدعم الكامل لهذه الشعائر حتى وأن تخالفت وجهات النظر حولها فيجب دعمها لأن المصلحة الكبرى تتطلب ذلك ، لأن هذه الشعائر قد عملت المعجزات في هداية الجميع الموالف والمخالف وليس فيها تأثيرات سلبية على المجتمع بل جميعها خير وبركة ، ومن عنده رأي يخالف ذلك نلاحظه قد تأثر بالأجواء السياسية وفكرة التقرب من الأخر ومراعاة مشاعرهم بأي وسيلة كانت ولكنه لم يعبأ بأهمية هذه الشعائر التي فعلت المستحيل ما لم تفعله جميع الأدوات والطرق في إثارت التسائلات والتي من خلالها يصل المتسائل الى دين الله القويم ، علماً أستمرار هذه الشعائر من ضمن المخطط الإلهي الذي خطه المولى للثورة الحسينية ، فقد واجهت هذه الشعائر جميع الطغات والظلمة والمؤامرات والمخططات الخبيثة وخرجت منتصرة وقوية أكثر وأكثر لأن الله سبحانه وتعالى يقول ( وإنا له لحافظون) ، وهكذا بقية هذه الشعائر النواة التي تجذب القلوب وقبلها الأبصار الى دين الله القويم وهو ولاية محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

خضير العواد

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : الشعائر الحسينية النواة الجاذبة للإسلام الحق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد الحرس الثوري الاسلامي: سنثأر لدماء الشهداء المظلومين

 مُحَمَّدٌ..رَسُولُ اللَّهْ..صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

  الحلوات في معركة الانتخابات  : علي فاهم

  قبسات الهدى (11): شريعتي والشيعة في زمن الغيبة  : شعيب العاملي

 الكذب السياسي جريمة مخلة بالشرف  : مهدي المولى

 تنظيم "داعش" الإرهابي يهدم الحسينيات والمزارات الإسلامية المقدسة في محافظة نينوى العراقية

 د.حسن الجنابي في الاسبوع العالمي للمياه المقام في العاصمة السويدية ستوكهولم ، حضور الجلسة الرئيسية  : وزارة الموارد المائية

  أمريكا تصنع الحروب لتصريف سلاحها !...  : رحيم الخالدي

 أعْمار الرعية والحكام  : عباس العزاوي

 الحكومة الجديدة: إشكاليات مخاضها العسير2  : ضياء المحسن

 الإصلاح هو ضامن الرقي والوعي لمسيرة أفضل !  : سيد صباح بهباني

 كتبك لزك. .قاعاتك لزك ..ياوزير ياوزير  : ابو جهاد الناصري

 حصاد المتنبي 16 تشرين الاول 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 الى الحشد الشعبي.. سوى "داعش" خلف ظهرك "داعش"  : جمال كامل

 أيها المسلمون انصروا رسول الله ( ص )  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net