صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح22
حيدر الحد راوي
كانت الاميرة شينوس ابنة القائد خنكيل تجلس على العرش , حين اخبرها ضباط الحرس الامبراطوري بضرورة مغادرتها ايروس والالتحاق بالإمبراطور , لكنها رفضت رغم الالحاح , تركتهم وذهبت الى غرفتها , وقفت قبالة المرآة , متباهية بجمالها , حين سمعت حجرا يضرب نافذتها , تطلعت الامر , فتحت النافذة , لتقول : 
- هذا انت يا رديح المشاكس ! . 
- نعم سيدتي الاميرة ! . 
- ماذا تفعل في هذا الليل ... الا تعلم ان التجوال قد منع ... وان الحرس لو ظفروا بك لقتلوك ! . 
- اعلم ذلك يا حبيبتي الاميرة ... لكني لم استطع الذهاب دون ان اودعك . 
- تذهب ... الى أين ؟ . 
- الى المعركة ... سوف انضم للثوار . 
- يا لك من احمق ... تريد ان تكون مع الثوار لتقاتل ابي ... القائد خنكيل ! .     
لم تكن تعرف ان ابيها التحق بالثوار , ولم يخبرها احد بذلك , بل توقعت ان ابيها يقاتل في صفوف جيوش الامبراطورية . 
- انكم يا وحوش الامبراطورية اسأتم معاملتنا كثيرا ... آن الاوان ان نقول كلمتنا ونعتق رقابنا منكم . 
- رديح طالما احببتك مذ كنت خادما في قصرنا ... وهبتك حريتك ... والان تريد ان تقاتل في صفوف اعدائنا ... وربما سوف تقتل ابي ... كيف يكون ذلك ؟ . 
- انه زمن تحرير البشر من قيودهم ... و ( هو ) ينتظرنا وسيقود المعارك بنفسه . 
- ( هو ) ... ألا زلتم تظنون انه على قيد الحياة ... لا زلتم تحلمون به ... لماذا لا يقود المعارك الان ان كان حيا ؟ ! . 
- شينوس ... حبيبتي انت لا تدركين مثل هذه الامور .. يجب ان اذهب الان ... لقد تأخرت ... يجب ان الحق برفاقي .   
سرق منها قبلة وانطلق , تأوهت وقالت :
- توخى الحذر قد يمسكك الحراس ! . 
- لا عليك ... سوف اعود واتزوجك ! .
ابتسمت وقالت بصوت خافت : 
- مجنون ! . 
انطلق برفقة بعض البشريين نحو الحدود , التي كانت مغلقة بشكل تام , لا احد يمكنه ان يمر , داخلا او خارجا , كمنوا في مكان قريب , واخذوا يتحينون الفرص , ثم انطلقوا واحدا بعد الاخر من خلال بعض الاشجار والممرات الضيقة , حتى تمكنوا جميعا من الخروج بسلام , ثم اكملوا طريقهم عبر الغابات . 
                      ************************ 
ظهرت صورة الامبراطور في شاشة قبالة الاميرة شينوس قائلا : 
- عزيزتي شينوس ! . 
انحنت انحناءة سريعة وقالت مرحبة : 
- سيدي الامبراطور ! . 
- يجب ان تغادري ايروس الان ...
- لا ... لا اريد المغادرة ! .
- كلا يا عزيزتي ان المتمردين يكادون يقتربون منها ... وهذا خطر عليك ! . 
- وماذا يفعل ابي ؟ . 
- عزيزتي ... ان اباك انضم للمتمردين ... يقاتل في صفهم ... وهذا هو سبب انكسار جيوشنا هناك . 
صدمت لسماع هذا الخبر , لم تصدق في بادئ الامر , لكنها صدقت عندما اراها ما التقطته الوحوش الطائرة من صور للقائد خنكيل , لم تكن لتتصور يوما ان اباها يمكن ان يخون الامبراطورية , مع ذلك اصرت على البقاء : 
- سوف ابقى ! . 
- عزيزتي ... ان كنتي تريدين البقاء فانتقلي الى مدينة الاسوار هناك اكثر امانا ! .
- كلا ... سوف ابقى هنا ! . 
- ان لم تذهبي الى هناك فسوف اجبرك على ذلك . 
كان الامبراطور منزعجا جدا , فدخلت سرية من الحرس الامبراطوري في القاعة الكبيرة حيث تجلس الاميرة شينوس , نظرت اليهم وحدقت في الامبراطور , تأكدت انه جادا فيما يقول , فوفقت على الرحيل ! . 
                       *********************** 
كان ينامي الحكيم وقادة الثوار يخططون للمرحلة القادمة , وزعوا الادوار بينهم , واعادوا تنظيم فرق الثوار , لكن القائد خنكيل كان له رأي اخر : 
- ايها القائد خنكيل ... لماذا لا تتكلم او حتى تشاطرنا في رأيك ؟ . 
- سيد ينامي الحكيم ... لن اعمل تحت قيادتكم .
- لماذا ؟ . 
- لكم خططكم ولي خططي وارائي ... انا سوف اقود جيشي ومن التحق بي من الوحوش ! . 
- ما الحكمة في ذلك ؟ . 
- اعددتم خطة لجبهة واحدة ... وانا افكر ان اقيم جبهتين ... جبهة الثوار بقيادتكم الى اليمين من ايروس ... وجبهتي بقيادتي الى يسار ايروس ! . 
- لماذا ؟ . 
- جيوشهم كثيرة ... لا يمكننا مواجهتها دفعة واحدة ... يجب ان نفرقها هنا وهناك .
- نعم الرأي ... لقد فاتني ذلك ! .
- سيد ينامي الحكيم انت حكيم فعلا ... الا اني خبير بأمور القتال والعسكر ... 
تقدم شردق سائلا : 
- اذا ماذا ترى ... وكيف سنكون في جبهتين ؟ . 
- عزيزي شردق انتم في جبهتكم تنفذون خططكم وانا في جبهتي انفذ خططي واديرها بمعرفتي في الحرب ... ان استطعت ان اقهر الجيش المعادي لي فسوف التف من خلف الجيش المعادي لكم واطبق عليه من هناك ... وان انتصرتم على الجيش المعادي لكم ... التفوا من خلف الجيش المعادي لي واطبقوا عليه من خلفه . 
- حسنا ... رأي حكيم ! .      
صبيحة اليوم التالي , انفصل القائد خنكيل مع الخناكل والوحوش التي التحقت به , توجهوا الى اليسار من ايروس . 
لاحظ الوزير خنياس ذلك التحرك , فوجه اوامره : 
- زندكار ! .
- نعم سيدي الوزير ! . 
- خذ سبعون فرقة وانطلق نحو المتمردين ! . 
- امركم سيدي ! . 
ثم التفت الى قائد اخر : 
- جرجيل ! .
- نعم سيدي الوزير ! . 
- انطلق بتسعين فرقة والحق بخنكيل ! . 
- امركم سيدي ! .  
انطلق كلا منهما الى صاحبه , اشتبكت فرق القائد زندكار بفرق الثوار  في قتال مرير , بينما توقفت فرق القائد جرجيل قبالة جيوش الخناكل , كان الصمت سائدا , كل جندي من الفريقين يتردد في تجريد سيفه على الطرف الاخر , فهناك اما اخوه او قريبه او صديقه , فتقدم القائد خنكيل ليتوسط الميدان صارخا : 
- من يبارز ! .  
رددها كثيرا , الا ان احدا لم يخرج ليبارزه , حدق القائد جرجيل به طويلا , ثم التفت الى ضباطه : 
- فليذهب احدكم ويبارزه ... وليأتنا برأسه ! .  
اطرق الجميع رؤوسهم , لم يجرؤ احدا منهم على النطق , فاردف قائلا :  
- ما بكم ... اصفرت وجوهكم ؟ ! .  
تشجع احدهم ليقول : 
- انه سليل العائلة الامبراطورية . 
وقال اخر : 
- اخشى ان قتلته يحل عليّ غضب الامبراطور . 
- يا غبي الامبراطور المعظم امر بقتله شخصيا . 
بينما قال اخر : 
- ان قتلته فان الامبراطور سوف لن يطيق النظر في وجهي ... وربما امر بزجي في السجن ! .  
- مجرد اعذار ... اليوم اكتشفت انكم جبناء ! . 
لم يقبل احدهم ان ينعت بالجبان , فقال : 
- سيدي ... لما لا تذهب انت اليه ... فتكون الكفة متوازنة ... قائد لقائد ! . 
 
******** يتبع 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/14



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح22
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة للحق .. دعوة للباطل  : عبد الحميد الكاتب

 معرض للكتاب في بيت سامراء الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 شاهد من أهلها  : علي علي

 وفد من علماء وخطباء أهل السنة يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 المعارضة.. المرجعية. تحديات الامس، تحديات اليوم (3)  : د . عادل عبد المهدي

 السلطة الرابعة  : فواز علي ناصر

 شب البرلمان وشاب  : واثق الجابري

 صورة حصرية للشهيد البطل الذي ذكرت المرجعية العليا قصة تضحيته دفاعا عن العراق  : وكالة نون الاخبارية

 ملاكات توزيع الصدر تواصل أعمالها بنصب المحولات وفك الاختناقات ورفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 جنايات ذي قار: الإعدام لمدان بالاشتراك في الهجوم الإرهابي على جامعة الإمام الكاظم  : مجلس القضاء الاعلى

 وزير الداخلية يشارك في مجلس عزاء على روح احد الشهداء السعداء  : وزارة الداخلية العراقية

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب ينظم ورشة عمل حول كيفية ملء استمارة العلامات الحيوية والتوثيق التمريضي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 متهجما على المالكي .. النجيفي : عن اي قانون يتحدث هذا الدكتاتور!  : الاستقامة

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 28إلى3 ابريل 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 لا تجعل نفسك وكيلا عند الحسين ( عليه السلام )  : بهاء الميالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net