صفحة الكاتب : صاحب ابراهيم

من هم المناضلون في زمن الدكتاتور صدام ؟
صاحب ابراهيم
كلنا يعلم الفترة التي تسنم فيها الدكتاتور صدام مقاليد الحكم بطريقة كادت أن تكون أو تسمى التفاف على الرفاق وفتوة وقتل واتهامات للرفاق وإعدامات طالت حتى المقربين من الحزب ومن كافة رفاقه ومن الرعيل الأول ، لا يهمنا الآن شرح الآلية التي وصل إليها صدام وتسنم الحكم ، وكيف كان الحكم حينها ، ولكن المهم هنا أن نكشف للقارئ من هم المناضلون الذين تصدوا لهذا الدكتاتور ومن هم الذين تصيدوا بعد إزاحة الدكتاتور من الحكم ، ومن هم المستحقون فعلا قيادة الدولة . المهم هنا كشف من تصدوا ومن تصيدوا والفرق بين التصدي والتصيد فرق شاسع يجيز لنا أن نكتب مجلدات وليس مقال بسيط ولكن سنكتفي ببضعة حروف واسطر.  
في السبعينيات كنا نسمع في كل مكان من أرض العراق المقدسة عن حركة إسلامية تقف بالضد من الدكتاتور واسم هذه الحركة أو الحزب هو حزب الدعوة ولكثرة مناضليه والتزامهم العقائدي بمبادئ الحزب وخطرهم على حزب البعث صدر حينها قرار من مجلس قيادة الثورة بضرورة التعامل مع هذا الحزب باعتباره حزب محظور ومن ينتمي إليه أو يثبت انه ساعد احد رجاله يحكم بالإعدام ومن خلال محكمة الثورة التي لا تفهم إلا حكما واحد ( الإعدام شنقا أو رميا بالرصاص ) أصبح كل رواد هذه المحكمة هم رجال حزب الدعوة ومن يساعد هؤلاء الرجال حتى لو كان لا يعلم بانتمائهم لهذا الحزب المحظور ، بل الانكى من كل هذا كانوا حتى يجرمون من يقول حزب الدعوة فقط  دون الإشارة إلى حزب الدعوة العميل ، ويبدو لي أن أعضاء حزب البعث كان خوفهم في مكانه لان أعضاء حزب الدعوة كانوا الأكثر شراسة والأعمق عقيدة في مقاومة الدكتاتورية .
التاريخ القريب يؤكد صحة ما أقول ولست ممن يختلق الكلام أو يزيف الحقائق وكل واحدا منا يعلم حقيقة ما أقول وحتى كبار ضباط جهاز المخابرات والأمن السابقين يؤكدون هذا الكلام .  
الآن يحاول من يريد أن يتصدر عفوا يتصيد هذا الجهاد والجهد والدماء بطريقة يجعل من نفسه وحزبه وكأنه الثائر الأول والمدافع الأول والرافض الأول والمجاهد الأول والمقاتل الأول ضد حزب البعث وهم كانوا لا بالحسبان ولا باللسان بل مجرد أصوات غير مسموعة وان كانت مسموعة كانت غير مؤثرة في خريطة المعارضة أبان حكم الدكتاتور . 
يحاولون وللأسف بطريقة فيها من الحيلة و الخداع إطماس الحقائق وخلق الأزمات وتأجيج الناس على الحزب الأول في مقارعة الدكتاتور ، فمرة بالتظاهرات التي في حقيقتها سياسية مع الدفع المسبق ومرة أخرى في محاولة جعل حادثة عرس التاجي ربح سياسي وغيرها من هروب السجناء تواطئا بين السجناء ومكتب السيد المالكي ومرة غيرها في تلفيق تهم لوزراء تابعون لحزب الدعوة وغيرها من انتقاد لشهادة السيد خالد الاسدي ، واغلبهم بشهادات كادت أن تكون مزورة بطريقة رسمية وبالذات شهادات أوربا الشرقية كأوكرانيا وغيرها والتي تمنح الشهادة العليا ببضعة دولارات كشهادة فخرية . 
يتفاخرون علنا بأنهم اسقطوا الدكتاتورية وهم في أفضل حال خرجوا من العراق بطرق تكاد تكون رسمية كالعمل أو الدراسة ومنها أصبحوا معارضين وجاءوا الآن ليعلنوا إنهم كانوا بتنظيمات تقاتل الدكتاتور وكلهم كانوا يخشون جلوس شاب عراقي في مقاهي الدولة التي يقطنون فيها خوفا أن يكون ضابط مخابرات عراقي جديد بواجب جديد. 
أما حزب الدعوة فلا حاجة لذكر نضاله فكان يقاتل من الداخل وكلما تزداد الضغوط الأمنية كلما كان قتالهم يزداد قوة . 
هذه حقائق نكتبها للتاريخ مع العلم إنني لست من حزب الدعوة كما أسلفت في مقالات سابقة ولا حتى لي صديق ينتمي لحزب الدعوة ، ولكن هكذا أرى وافهم الحقائق دون أن أكون متعاطفا مع مذهب أو جهة سياسية أو أكون متحزبا لحزب حالي أو لفئة معينة ، ولكن انقل ما أراه  نقلا واقعيا حتى وان اختلفت مع الكل أو البعض فهذا لا يعني إنني اقلب الحسنات إلى سيئات أو السيئات إلى حسنات إن كنت متعاطفا مع المجموعة الفلانية ، علينا أن نكون بقمة الموضوعية في تشخيص الحقائق وإلا صعب علينا الوقوف أمام المرآة لأنها حسب التحليل النفسي والسيكولوجي سنسمع صوت الضمير وهو يتساءل عن ما قمنا به من تصرف أو قول وحينها سنكره الوقوف أمامها .  
إن الحزب الأول في التصدي وفي المقارعة ولعقود هو حزب الدعوة ولم اسمع بحزب آخر قارع النظام وبالذات بعد الانقلاب المشئوم عام 1968 ولحد عام 2003 ، كنا نسمع عن الحزب الشيوعي وبالأخير تبين أن الحزب الشيوعي بلا قاعدة والحزب نفسه اضمحل وانتهى وهو في المنشأ فكيف يكون له صدى في دولة إسلامية عربية ودليلنا الآن هو عدد المقاعد التي حصدها في الانتخابات والتي لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة ، أما عن الأحزاب التابعة للسيد علاوي والسيد الجلبي فهي أحزاب كان لها يوما ما إذاعة تبث المعلومات بعد شهر من وقوع الحادثة بحيث تفقد نكهتها كحادثة أو واقعة ، وغيرها من الأحزاب ليس لها مكان منظور في خريطة المعارضة ولكن لظروف البلد بعد سقوط الطاغية أصبح لها صوت مسموع ولكن هذه الأحزاب سوف تنتهي بسرعة مثلما ارتقت السلم السياسي بسرعة ، وهذه الحالة معروفة في العمل السياسي .  
يبقى حزب الدعوة هو الحزب المقارع الوحيد بقوة للنظام الشمولي ولا يعلو عليه حزب آخر إن كنا منصفين في وصف الأحزاب التي تصدت وغيرها التي تصيدت المجهود وأصبحت تتكلم بنبرة الصابر وصوت الثائر وهمة المجاهد وجهد المتصارع وإصرار المقاتل ، ولكن للأسف كلامهم كالهواء في شبك يخرج من فم المتكلم ويذهب مع أدراج الرياح مع جعجعة بدون طحين لأننا نعرف من أي مصدر يأتي الطحين ونعرف نوعية الطحين ونقاوته دون أن ندخل في سين وجيم وما كلامهم عن الجهاد والبطولات والتصدي المزعوم سوى كلام المرحوم إبراهيم عرب في مقاهي بغداد .
 
                صاحب ابراهيم
alimwi@yahoo.com 
 

  

صاحب ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/19



كتابة تعليق لموضوع : من هم المناضلون في زمن الدكتاتور صدام ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنية ترفع العلم العراقي على مدخل قضاء راوه غربي الأنبار

 وکیل المرجعیة بالبصرة یطالب بتشكيل لجان رسمية لزيارة عوائل الشهداء ودعمهم

 مقدمة ديوان (رنين الغياب )للشاعرة ميمى قدرى – بقلم / محمد حرب الرمحى  : ميمي أحمد قدري

 ڨيان "المهلهل" ..!  : علي سالم الساعدي

 وحدة التحالف الوطني لخدمة الشعب لا لتوزيع الغنائم بين عناصره  : مهدي المولى

 فرقة العباس القتالية تأسيسها ومهامها

 قصف "18" عجلة مسلحة لإرهابيي داعش غرب مدينة تكريت

 وزارة الصحة تجهز قسم الصيدلة في دائرة صحة نينوى بسبع شاحنات محملة بادوية المختلفة  : وزارة الصحة

 هل سيخرس اوباما ويـُبكمْ النجيفي!  : ماء السماء الكندي

 خريطة أستاذي زْبِـيـدَة  : معمر حبار

 فاجعة حضارية ودنيا متحضرة ساكنة!!  : د . صادق السامرائي

 حرب الدجاج  : هادي جلو مرعي

 وصلت النمسا  : حيدر محمد الوائلي

 انا اقرأ  : سعديه العبود

 مهنة الطب في العراق.. ليست إنسانية!!!!  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net