صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي

حركة التغير ... تغيير في المفاهيم
عبدالله جعفر كوفلي

 إن الحركة التحررية الكوردية منذ فجر بزوخها ناظلت من أجل تهيئة الاجواء الديمقراطية التي تنعش فيها الاحزاب و القوى الكوردستانية لتلعب دورها في نشر الوعي القومي بين أبناء الشعب و العمل وفق أساليب و مناهج متعددة تتغير وفق المعطيات و الاحداث الداخلية و الاقليمية و حتى الدولية , فظهرت أحزاب يسارية و أخرى يمينية أستطاعت ان تترك بصماتها في التاريخ وكانت المنافسة و التنافس السمة البارزة بينهم ربما كانت تصل في بعض الاحيان الى قطع العلاقات و التوتر و حتى الاقتتال . 

و بعد الانتفاضة الشعبية المباركة لعام 1991 و تأسيس البرلمان و حكومة الاقليم و تشريع القوانين لتنظيم حياة المواطنين و منها قانون الاحزاب رقم ( 17 ) لسنة 1993 فسحت المجال لتأسيس أحزاب كوردستانية ذات توجهات قومية و أخرى دينية جعلت من الاقليم لوحة فنية معبرة عن كل معاني الديمقراطية و الحريات الشخصية في التعبير عن أفكارهم و أراءهم و أثرت هذه الاحزاب بشكل او بأخر على الجماهير الكوردستانية من خلال اجتماعاتها و ندواتها و حملاتها الانتخابية و شهدت تحالفات و انشقاقات كثيرة خلال العقدين الماضيين .. كانت حركة التغير احدى ثمار الانشقاق من الاتحاد الوطني لتأسيس حركة مدنية أصلاحية (حسب ما جاء في منهاجها ) عام 2009 لأسباب عديدة ولتعلن عن نفسها عام 2011 ، و لكن ما اثبتته الواقع كانت على عكس ذلك بالتمام و الكمال فبتأسيسها حرضت الجماهير للأحتجاج و النزول الى الشوارع و أعمال العنف و التدمير و حتى قتل الابرياء و أن سياستها في الساحة الكوردستانية خاصة في محافظة السليمانية غيَرت الكثير من المفاهيم السياسية المتداولة بين الشرائح المختلفة للمجتمع الكوردستانى بعدما كانت هذه المفاهيم و المصطلحات ذات معاني مقدسة تحترم من قبل الجميع و من هذه المفاهيم :
- الحزب السياسي : تتعدد التعريفات الخاصة بالاحزاب السياسية حسب النظام السياسي و الواقع و مستوى ثقافة الشعوب ، و لكن في ابسطها تعني (مجموعة من الناس ذات أفكار متقاربة تعمل و تناظل وفق استراتيجية معينة لتحقيق أهداف مرسومة  للوصول الى السلطة و في سبيل ذلك تعمل على توعية المجتمع وفق استراتيجيتها لتحقيق هدفها .
مثلما ذكرنا بأن الاحزاب السياسية الكوردستانية بمختلف توجهاتها ناظلت وقدمت التضحيات الجسام حتى وصلنا الى يومنا هذا ،  و أصبحت الحزب السياسي مفهوماً تدل على النظال و التضحية و تحقيق المنجزات و الحفاظ على أمن المواطنين و سلامتهم ، و لكن بظهور حركة التغير أنقلبت الامور رأساً على عقب فأصبح المواطن يشمئز من هذه الكلمة و صوّرتها بأن الحزب هو  اذلال المواطن و سلب قوته اليومي و تحقيق الأهداف الشخصية الضيقة و وضع الخناق على حرياته و تجميد أفكاره ... الخ .
- المظاهرة : ان المظاهرات حق مكفول لكل المواطنين وفق الدساتير و القوانين الصادرة ناهيك عن النص عليها في المواثيق والاعلانات  الدولية لحقوق الانسان وفق الشروط و التعليمات الصادرة من الجهات المعنية التي تبين الهدف من المظاهرة و وقتها و مكان التظاهر و القائمون بها ... الخ و قد خرجت خلال الفترة السابقة العديد من المظاهرات في الاقليم للمطالبة بحقوقهم المشروعة دون وقوع اعمال عنف وشغب ، و التظاهر مصطلح ذات قدسية لامتناهية يكن له الاحترام و التقدير كحق شرعي و قانوني وطريقة ديقراطية للتعبير عن راي او موقف معين ،  و لكن بظهور حركة التغير اتخذ هذا المصطلح منحى أخر تكمن في النزول الى الشارع و رمي الاحجار وأغلاق الطرق و أعمال الشغب و العنف و التدمير و القتل و سفك الدماء و سرقة ممتلكات المواطنين و نهب أموالهم بالاضافة الى مهاجمة الدوائر الحكومية و مقرات الاحزاب و المؤسسات الاعلامية و التربوية في المجتمع و حرقها و تدميرها بدوافع مختلفة و تسميات عديدة و بالتالي أصبحت المظاهرة كابوساً يخاف منه المواطن بمجرد نطقها أو العلم بانطلاقها , و أن من يقوم بها أعمار لاتتجاوز الخامسة عشر في غالبيهم حيث يستغل أندفاعهم و عدم نضوجهم و فهمهم لمسالك الحياة .
- البرلمان او السلطة التشريعية : يعتبر البرلمان احدى الاركانات الاساسية في أي نظام سياسي حيث لا يكاد يخلو منها أحد بأسماء و أدوار متعددة و بأختصار أنها السلطة التي تقوم بتشريع القوانين و تراقب أعمال السلطة التنفيذية في أي بلد ، و برلمان كوردستان تلك المؤسسة التشريعية التي انبثقت و رأت النور بعد أنتخابات الاقليم في 19/5/1992 و لعب دوراً مميزاً في تشريع القوانين وفق معطيات المرحلة و حاجة المجتمع الكوردستاني وقام بمراقبة السلطة التنفيذية على اتم وجه بأستجواب الوزراء بالاضافة الى ذلك فإن برلمان كوردستان كانت المرجعية لكل الاحزاب و الكتل السياسية في حال حدوث أي اختلاف وكان جزءاً مؤثراً من الحل وتحت قبة البرلمان وجدت الحلول للمشاكل و القضايا المستعصية للشعب ، و كانت الاختلاف في الرؤى و التوجهات من سمات عمله و بالتالي أصبح رمز الديمقراطية المنشودة في الأقليم و كان محل افتخار و تقدير من لدن كافة شرائح المجتمع الكوردستاني و لكن بعد دخول حركة التغير للعملية السياسية و حصولها على عدد من المقاعد في البرلمان أصبحت الشجار و المقاطعات و التصريحات النارية و الاختلاف في ابسط الامور و العمل بدافع الانتفاص و جرح المشاعر و المشاجرات الشبه اليومية و الضرب على المقاعد و أدخال الاسلحة مظاهر شبه يومية لا تكاد تخلو منه جلسة من جلساته من ذلك كل هذا جعل المواطن في حالة ياس أثرت في نظرته الى هذه المؤسسة العريقة التي خدمت الشعب خلال الفترة السابقة و أصبحت ساحة للمزايدات و الرهانات السياسية ..
بالاضافة الى هذه المصطلحات هناك العديد مثل (المعارضة السياسية  - الديمقراطية – الحريات الشخصية  ... الخ و لكن نكتفي بهذا القدر فالفهيم يكفيه هذا و ربما بفتح باباً أمام القارئ للمزيد . 

  

عبدالله جعفر كوفلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : حركة التغير ... تغيير في المفاهيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل ستضرب أمريكا وحلفاؤها جبهة النصرة الإرهابية في سورية أيضاً؟  : د . حامد العطية

 مثل الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا  : ابواحمد الكعبي

 دربي مدينة مانشستر، فجيعة بالستة ليونايتد  : عزيز الحافظ

 منذر الشواي: حسم تشكيل ثلاثة لجان مهمه من العشرة المتبقية  : اعلام محافظ ميسان

 حلقة نقاشية وحوارية في مدينة قلعة سكر حول ألغاء الأمتيازات والرواتب التقاعدية للبرلمانيين  : محمد صخي العتابي

 هْلال الحزن يهلال عاشور  : سعيد الفتلاوي

 عودة العلوج!  : اثير الشرع

 لماذا لا يستطيع مجلس ذي قار اقالة مدير البلدية  : اسعد الظالمي

 يَا شَيْخَنَا{مَنْصُورُ}..عِشْتَ مَنَارَةً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 العتبة العلوية المقدسة تنجز ترجمة كتاب " المرأة في رحاب الإسلام " للشيخ باقر القرشي إلى اللغة الانكليزية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٧)  : نزار حيدر

 مجلس محافظة بغداد يكرم الباحث والكاتب لطيف عبد سالم العكيلي  : لطيف عبد سالم

 المصارف المركزية العربية تجتمع في عمّان اليوم

 اتهامات خطيرة وخبيثة  : مجموعة من موظفي شركة الفوارس لخدمات النفط

 الحشد الشعبي تحت راية أسمها العراق ..  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net