إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي.. قوانين جائرة.. مسقط الرأس نموذجا!
ما هي أهم وسائل وأدوات ظلم السلطة لمواطنيها؟
بلا شك أن هناك وسائل متعددة يتجلى من خلالها ظلم واضطهاد السلطات ودكتاتوريتها ضد عموم أفراد الشعب، ولكن تبقى أهم تلك الوسائل هي القوانين التعسفية، في أية سلطة دكتاتورية نجد أن القانون هو الصولجان الذي يحمله الحاكم ونظامه، لا توجد سلطة غاشمة بلا قوانين غاشمة وظالمة، و الجميع لا ريب قد عايش ذلك في زمن النظام السابق، وحتى في حال كان القانون ظاهرا يبدو قانونا عادلا ديمقراطيا يوفر حقا أو جملة من الحقوق للشعب إلا أن قيدا مثل ( أن ينسجم ذلك مع متبنيات الثورة و خطها التقدمي) كفيل بسلبه أي محتوى للعدالة، وهذا ما كان يزخر به على سبيل المثال دستور حزب البعث. كما يمكن أن يكون تطبيق القوانين من السوء بحيث تصبح على الضد من مصلحة الشعب، فالقوانين لا تنفذ من تلقاء نفسها بل عبر أدوات ومؤسسات تقوم بتطبيقها وتنفيذها، ولكن نتساءل اليوم هل تغيرت تلك القوانين وهل حل محلها ما هو أكثر اتساقا مع مبدأ العدالة؟ واقع الأمر أن مئات القوانين ما تزال سارية المفعول من ذلك العهد. و تحتكم إليها أغلب مؤسسات الدولة العراقية اليوم. كما أن الكثير من مواد الدستور العراقي الدائم لا تزال حبرا على ورق، فقد وفرت العدالة في صياغتها ومحتواها ولكنها لم توفر ذلك على الواقع لعدم تطبيقها أو لسوء تنفيذها ولأسباب وأغراض شتى. 
*** 
إن الكثير من القوانين التي أصدرها النظام البائد بلا شك كانت مجحفة و لم تكن لتراعي مصالح فئات عديدة من العراقيين، والكثير منها ميز بين أفراد الشعب على أسس غير منطقية، وكان ابرز ملامح ذلك العهد المظلم أن السلطة تتعامل مع القوانين التي تصدرها كواحدة من وسائل التمييز والاضطهاد للحقوق، ولاسيما حين يتم تقسيم شرائح المجتمع إلى فئات ويتم التعامل مع كل فئة بقانون مختلف، وأبشع ما في ذلك السلوك السلطوي القرقوشي هو إصدار قانون ما ثم إلغاؤه ليشمل البعض دون الآخر، من دون وجود فارق حقيقي أو مصلحة تبرر ذلك سوى مشتهيات السلطة. 
إن من أشد ملامح الظلم التي يمكن لسلطة ما أن ترتكبها هو أن تتعامل مع فئة أو شريحة محددة بعينها طبقا لقرارات تنفيذية مختلفة دون أن يلحظ في البين أي اختلاف في الشروط والحيثيات! هذا الملمح تجسد مؤخرا مع شريحة الصحفيين في محافظة ذي قار، أو بالأخرى جزء من هذه الشريحة، التي تم تقسيمها إلى قسمين وتم التعامل مع كل قسم على ضوء قرار تنفيذي مختلف، مع أنهما يشتركان في ذات الشروط والمتطلبات وظروف العمل المنصوص عليها قانونيا من قبل رئاسة الوزراء في فترة سابقة، وبناء على ذلك شُمل القسم الأول من الصحفيين كما عوائل الشهداء و الرياضيين وبعض الشخصيات الرائدة بقطع الأراضي استثناء مع شرط مسقط الرأس، ليبقى بحدود (100) صحفي أكملوا معاملاتهم قبل أكثر من ثلاثة أعوام ليزف لهم الخبر (السعيد) مؤخرا وقبيل عيد الأضحى مباشرة وكأنه هدية جزيلة بأنهم غير مشمولين بالقرار السابق حيث تم إلغاء استثنائهم من مسقط الرأس! 
ولكي تكتمل المفارقة فلسنا نتردد في القول إن العديد من الذين شملوا بتوزيع قطع الأراضي قبل بضعة سنوات كانوا من الطارئين و فضائيي الصحافة والإعلام فيما بقي الكثير من الإعلاميين المهنيين وأصحاب الخبرة في عملهم بعيدين عن استيفاء ما هو حق لهم. ولسنا نفهم سر هذا الاستهتار الذي مورس ضدهم ومن أعلى المستويات مؤخرا، اللهم إلا استضعافا لقلة عددهم بعد أن تم توزيع آلاف القطع على الآخرين في كل المحافظات العراقية، وهذا من أفدح مظاهر الظلم والتعسف بلا ريب. وينبئ بطبيعة العقلية التي تدير البلاد.
*** 
هذا التمييز والإجحاف يعد بشكل واضح منافيا للدستور، وفي أكثر من مادة، ومنها:
المادة ( 14): العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييز. 
في حين أن شريحة من المواطنين قسّمت إلى قسمين و تم التمييز بينهما بصورة فضة و مخجلة وبإصرار غريب من قبل المسؤولين ذوي العلاقة.
المادة( 16): تكافؤ الفرص حقٌ مكفولٌ لجميع العراقيين، وتكفل الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. 
في حين تفاوتت الفرص بين أفراد شريحة واحدة تشترك في كل الشروط والمتطلبات، فمن كان الأسبق في التقديم حصل على الاستثناء بينما حُرِم من ذلك المتأخرون الذين أنجزوا معاملاتهم بعد أشهر قليلة. وينعكس هذا التفاوت في عدد المستحقين أيضا من الفئتين التي أعطيت قطع الأراضي والتي حُرِمت منها، ففي الأولى تصل الأعداد إلى بضعة آلاف في عموم المحافظات بينما المحرومون هم (100) إعلامي وحسب في محافظة ذي قار وربما عدد مشابه في محافظة النجف. ولنا أن نذكّر بـ (20 ) ألف قطعة أرض سكنية وزعت في فترات سابقة على المسؤولين والوزراء والضباط في بغداد وبعض المحافظات خارج السياقات القانونية!! ولم تحرك إصلاحات السيد حيدر العبادي ساكنا في هذه القضية، بيد أنه سارع لمنع مائة أسرة في ذي قار من حلم عاشوه لثلاثة أعوام ونصف!
المادة (19): ليس للقوانين أثر رجعي. 
بما أن معاملات الأخوة الصحفيين من الوجبة الثانية في محافظتي ذي قار  كانوا قد أنجزوها قبل أكثر من ثلاثة أعوام و تم تخصيص مكان توزيع قطع الأراضي واطلق عليه حي الاعلام 2 ولم يعرقل ذلك سوى الإجراءات البيروقراطية وتلكؤ دائرة البلدية، وكل ذلك قبل تعديل رئيس الوزراء للقانون رقم (90) في شهر أبريل نيسان الماضي لهذا فإن المسألة تبدوا كما هو واضح تطبيقا بأثر رجعي عليهم خلافا لنص الدستور العراقي وخلافا لأبسط مبادئ العدالة!!
*** 
شرط مسقط الرأس من الشروط التي وضعتها القوانين السابقة في عهد النظام البائد، وكانت تهدف لمنع الهجرة من الأرياف إلى مراكز المدن، كما أن لها أهدافا تتعلق بسياسة النظام نفسه تجاه مواطنيه، وقد عادت وزارة البلديات للعمل بهذا القانون رغم أن الاستثناء منه لا يشمل سوى أعداد محدودة من بينهم مائة صحفي كما أشرنا، فطبقا لكتاب رسمي من وزارة البلديات موجه لرئاسة الوزراء تم إلغاء الفقرة (هـ) من البند (8) المعني بضوابط توزيع قطع أراضي الصحفيين لعام 2013. وقصرها على مسقط الرأس فقط بالنسبة للصحفيين (المائة صحفي فقط الذين يبدو أنهم جاءوا من موزنبيق وليسوا مواطنين عراقيين!!). وقد سارع رئيس الوزراء للموافقة، بكتابه ذي العدد 6184 بتاريخ 26\4\2015، وإلغاء قرار تنفيذي سابق بتخصيص قطع الأراضي السكنية في المناطق التي تسكن فيها الشرائح المشمولة ومنهم الصحفيون. وعلى هامش هذه المسألة القانونية نؤكد أن حكومة المحافظة لها صلاحيات نقض هذا القرار، بموجب الدستور و بموجب قانون المحافظات المعدل رقم (21) لعام  2008.. فالأولوية لما يصدره مجلس المحافظة في مثل هذه القضايا وليس للحكومة الاتحادية، ولهذا فكل ما يدعي به أركان الحكومة المحلية قانونيا ليس بصحيح في رأينا، ويعد تهربا من تحمل مسؤولياتهم، أو محاولة ترسيخ عرف غير قانوني يؤكد صلاحيات المركز من باب الهيام بالمركزية وتحبيذها الشديد!
نعود إلى وزارة البلديات، فحجة الوزارة كما علمنا أنها لأجل عدم اختلال التوازن بين مراكز المدن التي تجذب بطبيعتها والأقضية والنواحي التي لا تشجع على البناء والسكن. 
لكن هذه النظرة تبدو قاصرة وغير واقعية، وللأسباب التالية:
أولا\ إن توزيع قطع الأراضي في مراكز المدن تصطحب احتمالية أعلى ببنائها وتحويلها من عرصة إلى دار، ما يوفر فرص عمل وسط حالة الركود السائدة الآن. فيما لا فرصة تذكر لأية عمليات بناء سكني في الأقضية والنواحي البعيدة
ثانيا\ إن مناطق الأقضية والنواحي في محافظة ذي قار على وجه التحديد قد استنفدت تماما إمكانية فرز قطع داخل حدودها البلدية الداخلية، ولا تتوفر سوى مناطق نائية بعيدة عن المناطق المأهولة ما يعني أن توزيعها وعدمه لا تعني شيئا بالنسبة لأصحابها المفترضين. 
ثالثا\ تحتج الوزارة بأن تخصيص قطع الأراضي داخل المدن سيؤدي إلى عدم السيطرة، و لا نعرف ماذا كانت تقصد الوزارة في عهد وزيرها السابق من عدم السيطرة؟ طالما كان التخصيص لشرائح محددة وفق القانون؟! وهنا نتحدث عن مائة صحفي فقط يقتضي العدل والإنصاف معاملتهم بآلاف الصحفيين من زملائهم الذين شملوا بقانون الاستثناء سابقا، وإذا ما كان المقصود الضمني هو عمليات الفساد المتفشي في كل أروقة المؤسسات الحكومية فكان يجب أن يعلم الوزير المعني أن الشبهات تدور حول دوائر تابعة لوزارته تحديدا، وليس للشرائح المشمولة من المواطنين أية إمكانية لحصول فساد متوقع، اللهم إلا في المجيء بإثباتات مزورة لكي يُحتسب هذا أو ذاك على هذه الفئة أو تلك من الفئات المشمولة، ولكن هذا الأمر سيتحقق حتى في حالة اعتبار شرط مسقط الرأس، فما الذي عالجه إلغاء الاستثناء في هذه الحال؟؟
رابعا\ إن أغلب المدن العراقية تستند إلى تصاميم قديمة لا تناسب التطورات العمرانية وأنماطها المتبعة في العالم اليوم، وبالنسبة لمحافظة ذي قار فقد جرى توسيع تصميمها الأساس و هذا ما صرّح به محافظها، وبالتالي فإن حجة الوزارة كما قال المحافظ نفسه في هذا الجانب باطلة وغير ذات معنى. 
على أية حال تعد حادثة حرمان عدد قليل من صحفي محافظة ذي قار من مساواتهم بزملائهم وشمولهم باستحقاق الاستثناء من قانون جائر ولم يعد له مسوغ كقانون مسقط الرأس، أمرا يعكس لا عدالة الحكومة، وعلى السيد العبادي الذي تم رفع كتاب إليه قبل أيام من قبل وزير البلديات والإسكان- الأستاذ طارق الخيكاني الذي اعتذر متأسفا لهذا الأمر غير المنصف- أن يتخذ قرارا عادلا و يتجنب الوقوع في فخ العزة بالإثم، وأن لا يفرغ دعوى إصلاحاته برؤوس 100 عائلة ذي قارية دون أي مسوغ أو مبرر للعدالة والإنصاف، وليصدر قرارات أكثر عدالة وشجاعة تتعلق بآلاف قطع الأراضي والعقارات السكنية التي استولت عليها جهات حزبية وسياسية ومن حزبه تحديدا، وأن لا يكون سبعا ضاريا على المساكين في حين ينقلب حملا وديعا إزاء حيتان الفساد..!

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي.. قوانين جائرة.. مسقط الرأس نموذجا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلهم يتساقطون ويبقى مراجعنا  : محمد حسن الساعدي

 اطروحة القطيعة مع التراث 1  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 القبض على 8 من المشتبه بتعاونهم وايوائهم للارهابيين في منطقة الهاشميات بديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 الرسالة بعد حامل الرسالة القانون الإلهي

 البطيخ: التجارة ارسلت مستحقات الفلاحين الى محافظاتهم

 حقيقة النصر الوحدة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مكالمة هاتفية مزعومة بين نذل كويتي والحجاج  : خالد محمد الجنابي

 طلبه تحرق كتبها الدراسية انتقام من شبح الامتحانات  : ستار الغزي

 واشنطن تعلن وجود خمسة آلاف جندي أميركي في العراق

 في رسالة الى السيد اوباما، مؤسسة الامام الشيرازي العالمية تنتقد سياسة الادارة الامريكية في التغاضي عن جرائم الأنظمة الشمولية  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 شرطة بابل تلقي القبض على احد تجار الأقراص المخدرة وسط الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 لمرضى السرطان.. العتبة الحسينية تتعاقد مع شركات امريكية والمانية وسويسرية وبلجيكية لتجهيزها باحدث الاجهزة الطبية في العالم

 خيانة الكلمة, سليم الحسني نموذجا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لماذا هدم القبور؟! ثقافة التخريب .. وسايكولوجية الانتقام عند الآخر.  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري وينتخب مدراء أربع دوائر حكومية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net