خالد العبيدي.. مهندس الطائرات الذي يحاول إصلاح

 في 22 أيلول / سبتمبر، كان صوت عشرات الجنود في الجيش العراقي وهم يردّدون أناشيد حماسية على جسر الأعظمية في جانب الرصافة من العاصمة بغداد مفاجئاً، وكان الانضباط في حركة سيرهم بصفوف مرصوصة، فضلاً عن ملامحهم القاسية وهم يرددون تلك الأناشيد، أمراً جديداً يلحظه سكّان بغداد الذين ظلّوا يشاهدون جنودهم متعبين على الحواجز الأمنية المنتشرة في عموم العاصمة.

في اليوم ذاته، أصدرت وزارة الدفاع بياناً مرفقاً بصور ومقاطع فيديو لتعلن فيه انطلاق أوّل دورات "الصاعقة" المسماة "قفزة الثقة" لخريجي الكلية العسكرية، وكانت هذه الدورات الأولى بعد مرور أكثر من 13 عاماً على إعادة تشكيل الجيش بعد سقوط نظام صدّام حسين في نيسان / أبريل عام 2003.
في الواقع، كانت هزيمة قطعات الجيش في 10 حزيران / يونيو عام 2014 على يد تنظيم "داعش" في مدينة الموصل قد أفقدت ثقة العراقيين بجدوى وجود الجيش الذي يقدّر عدد أفراده بنحو 650 ألف عنصر، إلا أن الفعاليات التي أخذ الجيش يقوم بها بعد تسلّم خالد العبيدي منصب وزير الدفاع بدأت تُعيد الأمل في إصلاح المؤسسة العسكرية وإعادة الهيبة التي فقدتها على يد الوزراء الذين سبقوه في منصبه.
كان العبيدي، وهو الذي يتحدّر من مدينة الموصل، مزهواً بدورة الصاعقة التي تحقّقت على يد هؤلاء الثلّة الذين تدّربوا على رمي أنفسهم من جسر الأعظمية إلى نهر دجلة ببراعة كاملة.
يعتقد العبيدي، من خلال التصريحات واللقاءات الصحفية، أن إعادة هيبة الجيش وأخذه زمام المبادرة تبدأ من خلال التدريبات المحليّة ومستوى الانضباط داخل المؤسسة العسكرية، ولذا، فهو بالإضافة إلى "القسوة" التي يعتمدها في تدريب الجنود، فإنه يعمد أيضاً على إعادة الهيبة إلى الكلية العسكرية.
وخلال الأعوام الماضية تسرّب الفساد - كما حدث في أغلب مفاصل الدولة - إلى الكليّة العسكرية، إلا أن العبيدي أخذ يحرص في الفترة التي تلت تسلمه منصبه، على الإطلاع على المناهج التدريسية، فضلاً عن إشرافه المباشر على الدورات التدريبية التي تقّدمها الكليّة.
قال العبيدي في زياراته إلى كلية الأركان العسكرية لعميد الكلية ان "الحرب الحديثة تستدعي نمطاً خاصاً من القادة قادرين على التعامل مع المعطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وصنع واتخاذ القرار وعدم اقتصارها على العلوم العسكرية الصرف".
وحرص العبيدي على إعادة التقاليد الرصينة للعمل العسكري في العراق، من خلال أعاد العمل إلى كليّة الأركان، إذ أخذت الأخيرة تمنح طلابها شارة الركن وشهادة الماجستير في العلوم العسكرية، وهو الأمر الذي كان مغيّباً أيضاً خلال 12 عاماً من عمر العراق الجديد.
والعبيدي الذي ولد عام 1958 في مدينة الموصل، والذي حصل على شهادة بكالوريوس في هندسة الطائرات من أكاديمية الهندسة الجوية من يوغسلافيا عام 1982، يسعى جاهداً إلى إخراج المؤسسة العسكرية من المحاصصة الطائفية التي ظلّت تسيطر على مفاصل الدولة منذ سقوط النظام السابق، حيث يحرص في جميع خطبه الحماسية أمام جنوده وهو يرتدي بدلة عسكرية على حثّهم على الانتماء الوطني وتفضيله على الانتماءات السياسية والطائفية الفرعية.
ولا يبدو غريباً أن يكون العبيدي ذاته مستقل سياسياً، إذ أنه رشّح نفسه عام 2010 في الانتخابات البرلمانية ضمن القائمة العراقية، إلا أنّه تقدّم آنذاك على أنه مرشح مستقل لا ينتمي إلى حزب أو طائفة.
بدا تسلّم العبيدي في 18 تشرين الأول / أكتوبر لوزارة الدفاع انتحاراً، إذ فور ممارسة مهامه وزيراً اتضح في أولى تحقيقاته أنها تحوي على 50 ألف عنصر "فضائي"، وهو ما أرهقها، بالإضافة إلى استشراء بيع وشراء الرتب الكبيرة داخلها.
كان تحديّاً لا يخوضه كُثر في إصلاح مؤسسة كبيرة ومهمّة كهذه، إلا أن العبيدي قبل بالتحدّي فوراً، لكنه صبّ عليه جام غضب كثير من النواب والمسؤولين، الأمر الذي دفع ثمنه موجة تشهير كبيرة من على وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي.
لكن العبيدي أيضاً قَبِل خوض حرب التسقيط التي مارسها نواب وسياسيين ضدّه، وعلى العكس من الوزراء السابقين الذين رفضوا الاستجواب تحت قبّة البرلمان، ذهب العبيدي أكثر من مرّة لحضور جلسات استماع واستجواب، وقدّم الوثائق التي تبرأه من الاتهامات الموجهة ضدّه.
بالمقابل، فإن الاستقلال الذي يحظى به العبيدي، وإجادته لأربع لغات هي العربية والإنجليزية والروسية والصربية،  يساعده على التحرّك دوليّاً للحصول على الدعم للمؤسسة العسكرية المنهكة، والتي عانت طوال الأعوام الماضية من صفقات السلاح الفاسدة.
في تموز / يوليو العام الجاري قال العبيدي "سأقوم في القريب العاجل شخصياً باستقبال الطائرات (f16) في إحدى القواعد الجوية العراقية"، وبالفعل حقّق العبيدي وعده، بعد أن عجزت المفاوضات مع إدارة الولايات المتحدة الأميركية عن تسليم الطائرات للعراق طوال الوقت الماضي، والآن تمارس (f16) دوراً محوريّاً في ضرب أهداف تنظيم "داعش" في الموصل، إذ أن طلعاتها فوق المدينة أفقدت التنظيم قيادات مهمّة.
مهندس الطائرات الحاصل على ماجستير هندسة علوم الفضاء اختصاص ديناميكية الهواء من جامعة بلغراد، يعرف جيّداً أهميّة سلاح الجو في المعركة التي يخوضها العراق، وهو الأمر الذي دفعه إلى إلغاء صفقة شراء أربع طائرات من بلاروسيا لأنها "لاتمتلك التكنلوجيا في مكافحة الإرهاب"، لكن التعويض جاء بشراء طائرات نوع "52" الكورية، التي تمتلك تكنولوجيا عالية في ملاحقة الأهداف.
والعبيدي، الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، يعرف أيضاً أن التنويع في مصادر شراء السلاح يمنح العراق تحرّكاً أفضل في المجال الدبلوماسي، وعلى هذا الأساس عقد صفقات مهمّة في هذا المجال وخلال الأيام القريبة القادمة سيستقبل العراق دفعة أولى من طائرات L-159  الجيكية، وفق عقد مبرم على شراء 15 طائرة من هذا النوع بعقد بلغت قيمته 30 مليون دولار.
تجدر الإشارة إلى أنه حين سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم "داعش" لم يكن العراق يملك طائرات حربيّة، وهو ما دفع الحكومة السابقة إلى شراء طائرتي سوخوي قديمة من روسيا على عجل، إلا أنها لم تؤد مهامها بشكل جيد في الحرب على تنظيم "داعش".
الحُرص على تأمين سلاح جو فعّال، يقابله أيضاً حرص على تأمين الأرض الذي تسلّم العبيدي منصبه وقد سيطر على نحو ثلث مساحتها تنظيم "داعش"، إلا أنه استعاد الكثير منها بالتنسيق مع وزارة الداخلية وفصائل الحشد الشعبي وأبناء العشائر.
يذهب العبيدي بشكل مستمر إلى الخطوط الأمامية ليتحدّث إلى الجنود والضبّاط ويطلع على خططهم، وهو يحاول أن يظلّ قريباً منهم، وتوجيه الكلمات الحماسية إليهم لحثّهم على المطاولة في الحرب والقضاء على التنظيمات المسلّحة الخارجة عن القانون.
يحتفظ العبيدي بعلاقة حميمة مع الضبّاط والجنود، ويشرّع أبواب مكتبه لسماع شكاواهم، ويعمل جاهداً على تأمين نقص الأسلحة والعتاد في القطعات العسكرية بشكل مستمر في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية حادة، فضلاً عن اطلاعه دوريّاً على شكل الوجبات التي تقدّم إليهم.
ورغم جميع ما تحقّق، وهو كبير مقارنة بالخراب الذي تسلّمه العبيدي، إلا أن مهمّة إصلاح المؤسسة العسكرية تبدو صعبة وجسيمة، خاصّة وأنها تعتبر أحّد أهم منافذ الفساد لمسؤولي الحكومات السابقة، إذ أنّها أمنت لهم صفقات مشبوهة، وفتحت الباب واسعاً أمام توظيف من هم ليسوا بقدر المسؤولية.
وفقاً لهذا، ما يزال العبيدي يواجه تهماً من قبل أعضاء في البرلمان، بالإضافة إلى التشكيك بالمؤسسة العسكرية وجدوى بقائها، لكنه حتّى اللحظة مستمر في تحدي الجميع، وهو يعرف تماماً أن الحرب التي يخوضها لا تخصّ التنظيمات الإرهابيّة فحسب، وإنما أيضاً حرب على الفاسدين ومصالحهم.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : خالد العبيدي.. مهندس الطائرات الذي يحاول إصلاح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعة العربية العوراء بين سوريا والبحرين .  : محمد الوادي

 "سامح أعداءك ولكن لاتنس أسماءهم"  : علي علي

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 السيّد الصافي: فتوى المرجعيّة أيقظت الأمّة من رقدتها فانتصرنا بثلاث سنوات بدلاً من تقديرات الأعداء بثلاثين سنة!!

 رائعةٌ أنتِ  : غازي الطائي

 مكتب السيد السيستاني: غداً المتمم لشهر ربيع الاول والاربعاء اول ايام ربيع الآخر

 قواتنا الامنية تنفذ واجب تفتيش عن الاسلحة والمطلوبين في منطقة زيونة شرقي بغداد

 قصيدتان:خَابِيَةُ الزّيت,امرأة سوداء  : وهيب نديم وهبة

 العتبة الحسينية تعلن الفائزات في مسابقة (أنتِ الأفضل) في موسمها الرابع

 في 9 نيسان ,أغتُصِبَ العراق  : دلال محمود

 بالصور : انطلاق معرض " إبداع على طريق الحسين العالمي الثالث " بمشاركة 150 فنان من 12 دولة عربية وأجنبية في النجف الأشرف  : عقيل غني جاحم

 الصابون السائل للاستخدام الطبّي منتجٌ محلّيٌ من شركة الجود يُضاهي المطروح في السوق العراقيّة...

  المخرج الكبير نجدت أنزور ( ملك الرمال يكشف الزيف التاريخي للعائلة السعودية)  : علاء الخطيب

 لافروف: اعتراف واشنطن بالائتلاف الوطني السوري المعارض يخالف اتفاقات جنيف

 اعتنى بأناقة مظهره ونسى أناقة روحه  : علاء تكليف العوادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net