صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

روسيا --- وطوق النجاة
عبد الجبار نوري
يعيش العالم اليوم فوبيا المستقبل المجهول ، وأضطراب السلام العالمي وحروبٍ عبثية ومناطق منكوبة بهلكوست نازي جديد يتمثل بقيادة العالم بقطب رحى أحادية  تتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها دول الغرب والخلايجة أخوة يوسف وتركيا الأخونة  منذ سقوط الأتحاد السوفييتي في 25 ديسمبر 1991 ولحد اليوم ، وتقود العالم بميكافيلية مقيتةٍ ، وأنقلابات عسكرية وصناعة الأزمات وخاصة في الشرق العربي حيث مصادر الطاقة والمنافذ الأستراتيجية ، وباتت تلك الدول تحت رحمة تلك السياسة الديماغوجية ، والتي ترتكزعلى هدفين أستراتيجيين هما ( مصلحة أسرائيل وأمنها والأطماع الأمريكية في السيطرة على مواقع الطاقة ) ، و اليوم يحفل عالمنا المتغيّر بالمفاجئات حيث وثب الدب الروسي ليفترس النسر الأمريكي العجوز بدخوله المشرف للحرب ضد داعش الأرهابي وتكوين حلف رباعي من روسيا وأيران وسوريا والعراق ، وفور سماع أمريكا وحلفاؤها الأشرار كان أثرهُ كالصاعقة عليهم ، كان أول عقوبة للعراق يوم أمس الأول هو عدم تجهيزالجيش العراقي بالتصوير العسكري اليومي للأنبار،  وسحب المستشارين العسكريين بحجة أخطاء فنية  ، وأرسال مبعوث من كونكرس الشر إلى العراق للتأكد من موقف العراق ، فأين حق السيادة للعراق في العلاقات الدولية و في شراء الأسلحة من أي مصدر ولتكن روسيا ؟ حسب المعاهدة الأستراتيجية لسنة 2011 ، ثُمّ أجتماع الدول الأربعة  ليست أكثر من  خلية أستخبارية وأجتماع لدول ومبتلية و معنية بوباء داعش ، 
وتحرك روسيا بهذا الاتجاه لأسباب عديدة سوف أذكرها لاحقاً أولها كما صرح بوتين قبل بدأ عمليات القصف الجوي على مواقع داعش في سوريا : أنّ هدفنا هو حماية بلادنا من المتشددين الروس أو كما سماهم بقاطعي الرؤوس الذين خرجوا  للقتال مع داعش برقم مخيف تجاوز 12 ألف أرهابي متشدد سوف يرجعون إلى روسيا بأفكارهم الرجعية والبالية والخطرة على مجتمعنا / أنتهى. 
وأني لا أنكر ولا يمكن لأي سياسي أو مراقب نكران أنّ لروسيا مصالح في بلداننا ولكنها لا تماثل المصالح الأستعمارية الأمريكية وميكافيليتها المقيتة في تعاملها مع الشعوب المقهورة ، ولا ننسى أن الأتحاد السوفييتي وقف إلى جانب العرب في معاركهم السياسية والعسكرية ضد الأستعمار الغربي وأسرائيل الصهيونية ، ومن ينسى وقفة روسيا إلى جانب مصر في العدوان الثلاثي 1956 وردع ذلك العدوان بالتهديد الروسي بأستخدام الصواريخ الموجهة ضد المعتدين ، وزود مصر بالمعدات العسكرية بعد هزيمة 1967 ، ومن ساعد في بناء السد العالي بعد أن تخلت أمريكا عن الدعم المالي لبنائه ، ودعمه المستمر للقضية الفلسطينية ، وهي التي أستعملت الفيتو ( حق النقض ) لصالح العرب والقضية الفلسطينية ولعدة مرات .
وأن التدخل الروسي في ضرب داعش في سوريا أولاً والعراق لاحقاً  فيما أذا أستلمت طلباً رسمياً من حكومة العراق بضرب مواقع داعش، وأرى بأنها فرصة ذهبية  في طلب روسيا لدك مواقع داعش وطردها من العراق وهي مسألة واردة في مسيرة تأريخ الشعوب في قبول وطلب المساعدة على سبيل المثال طلب الكويت المساعدة الأمريكية عندما أحتله صدام ، وطلب بلجيكا والنمسا المساعدة الأوربية لطرد النازية من أراضيها ، وثم أنّ المساعدة الروسية غير مشروطة ، والظاهر انّ المعارضين لهذه الفرصة  الوطنية هم في صفوف أعداء العراق وما تمخض منه مؤتمر( الدوحة) في الشهر الفائت ، ولا ننسى  أنّ العدو الداعشي متمكن ومسنود بالمال الخليجي واللوجستية الأمريكيىة والغربية والتسهيلات التركية وها نرى سوريا ولثلاثة سنوات لم تتمكن من زحزحت داعش شبرا واحدا بل أمتدت وأحتلت أكثر من 70 % من أراضيها ، أما في العراق أصبح أقوى بأستيلائه على الأسلحة والذخيرة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من دبابات ومدفعيات وهاونات وصواريخ وعربات مجنزرة من خزين معسكر غزلاني  في الموصل وغنائم ما تركه المنهزمون من الجنود والشرطة المحلية ، وتعاظمت قوتها وقدراتها القتالية ، وقوتها المالية نشرت صحيفة ( كومير سانت )الروسية أنّ المراقبين يعدون تنظيم داعش أضحى أغنى تنظيما أرهابيا في العالم تقدر أمواله بسبعة مليارات دولاار ، من 44 ألف برميل من النفط الخام من آبار وحقول سورية، و4  آلاف برميل من نفط العراق ، وهذا دليل واضح على نية أمريكا وتحالفها الغير صادق والغير جاد أنّهم يريدون الأبقاء على داعش في المنطقة لغرض ( الأبتزاز) وأنّ التحالف الرباعي المتكون من روسيا وأيران وسوريا والعراق تلقى من العالم الحر ترحيبا كما ورد تصريحاً من حكومة الصين في الأشتراك في الضربات الجوية ، وكذلك هدد رئيس كوريا الشمالية بدمار الدول المساندة لداعش  .
وأخيراً // في غضون أسبوع من الضربات الجوية الروسية دمرت 131 مركزا قياديا وحطمت كل أوكارها ومخازن أسلحتها وأماكن تجمعاتها ومراكز أتصالاتها وضرب قوافل أمداداتها وقطع الطرق عليها ، بطائرات سيخوي 24 ، 25 ، 34 وخاصة سيخوي 30 S M المتجددة والمتطورة وهي تدك كهوف توروبورو السورية وخنادقها المتعفنة المظلمة وتدمير دكات النخاسة الملوثة بالهوس الجنسي الفرويدي لدولة الخرافة  في الّرقة وحلب وأدلب  بدقة متناهية من الجو ومن بحر قزوين حيث أنطلقت الصواريخ المدمرة من بعد 1500 كم ، وحققت خلال عشرة أيام 160 طلعة جوية مقابل سبعة آلاف طلعه أمريكية منذ سنة ونصف ولم تحقق شيئاً على أرض الواقع ، لذلك بدأ عواء آل سعود وآل ثاني وآل مهيان وأستنفرت علماء السوء بأصدار سلاحهم القذر والغبي فتوى قتال الروس ، فرد عليهم " بوتين" : { أننا في حربٍ مقدسة ضد أعداء الحياة والأنسان بل سخر من الناتو بقوله : نحن بعشرة أيام قلبنا الطاولة على رؤوس ممولي داعش ، فماذا فعلتم أنتم ؟ خلال أكثر من سنة ونصف ، وأضاف ليس أمام حلف الناتو وأمريكا وتحالفها الغير مقدس " خيارين لا ثالث لهما " أما الوقوف مع معسكر الخير والسلام أو الوقوف مع معسكر الشر والحرب ، فأنْ أختاروا السلام فأهلاً بالسلام وأن أختاروا الحرب فأهلا بالحرب } 
في 9 / أكتوبر/ 2015 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/12



كتابة تعليق لموضوع : روسيا --- وطوق النجاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن جريمة قيام داعش بقتل خمسة صيادين من النجف في الثرثار

 لا ترفعوا مصاحف "أبو اسماعيل" ودعوا "أبو خليل" في ميدانه  : د . نضير الخزرجي

   الامس واليوم بين السياسة والاخلاق  : عبد الخالق الفلاح

 الانتخابات هي الحل  : مهدي المولى

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي عدد من المواطنين ويساهم في توفير احتياجاتهم وحل مشاكلهم  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الشبان اليهود يهجرون المدينة المقدسة وترامب يصر على استيطانها  : نسرين الاطرش

 بناء الاقتصاد الوطني مشروع الانتخابات القادم  : عباس العيفاري

 هروب السجناء من ابو غريب والتاجي  : عبد الجبار حسن

 حملة تطوعية لشباب ورياضة كربلاء المقدسة بعد انتهاء زيارة العاشر من محرم  : وزارة الشباب والرياضة

 عادل عبد المهدي بين حربين  : عمار الجادر

 هيئة رعاية الطفولة ومركز النهرين للدراسات يبحثان سبل حماية حقوق الاطفال المتاثرين بالنزاعات المسلحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حبيبتي سبتني وماتت  : امل جمال النيلي

 الانتفاضة بين مطرقة موتي وبندقية آيزنكوت (97)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ملحق لموضوع : تأول فاخطأ . الأنبياء بشر يُصيبون ويخطئون  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سيطرة درع الجنوب في الديوانية تلقي القبض على متهم بحوزته حبوب مخدرة.  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net