صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
علي جابر الفتلاوي

 خرجت مسيرات مليونية شعبية ضد الظلم الكبير الذي يتعرض له الشعب العراقي.
 ولكن هل من أمل في الحل ؟؟ ولمن يشتكي الشعب والخصم هو الحكم ؟!
منذ دخول قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، وما بعد انسحاب هذه القوات وبقاء ما زرعت من الغام في الساحة العراقية، والشعب العراقي مبتلى بألوان من الظلم، وأصبح هدفا مكشوفا لكثير من الأعداء والطامعين، وصار الوطن ميدانا لتطبيق المشاريع الأمريكية، وساحة لمنظمات الارهاب التكفيرية المدعومة من الدول الاقليمية الطائفية تحت المظلة الامريكية، وتغلغلت طبقة من التجار ممتهني السياسة كوسيلة للكسب الحرام في مفاصل الدولة العراقية الجديدة، منهم من يتاجر باسم الوطن والوطنية، ومنهم من يتاجر باسم الدين أوالمذهب والطائفة، ومنهم من يتاجر بجميع هذه العناوين، ومن السياسيين من يتحرك بوحي الإيحاءات والتوجيهات الخارجية، كل هذه الألوان موجودة في الساحة السياسية العراقية، ويشاركون في الحكومة تحت عنوان المحاصصة المرض الذي زرع جرثومته المحتل الأمريكي، وأصبح الشعب عارفا من خلال التجارب الكثيرة أنّ المحاصصة أو ما يُطلِق عليها أنصارها المشاركة تتقاطع كليا مع مصالح الشعب العراقي، وتصادر إرادته في الاختيار خاصة في الانتخابات، وتحول العملية الديمقراطية الحقيقية إلى عملية شكلية لا يجني الشعب أي نتيجة إيجابية منها، لأنها تصادر نتائج العملية الديمقراطية، كذلك المحاصصة بيئة صالحة للفاسدين وغير الكفوئين وأعداء العملية السياسية وجواز عبور لهم، كي يتسللوا إلى مفاصل الدولة المهمة، إنّ المحاصصة جرثومة زرعها المحتل الأمريكي، بهدف تشويه وتخريب العملية السياسية الجديدة في العراق، من خلال افراغ العملية الديمقراطية من محتواها الحقيقي. 
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل جميع السياسيين داخل العملية السياسية هم من الأصناف التي ذكرناها؟ والجواب كلّا، يقول المثل ( لوخلِيت قلِبت ) إذ يوجد مع هؤلاء السياسيين التجار والسياسيين أسرى الأجندات الخارجية، يوجد معهم شريحة أو ثلة من السياسيين الوطنيين المخلصين الأوفياء للشعب والوطن، لكن هذه الثلّة السياسية الوطنية لا تستطيع أن تعمل بحرية لخدمة الشعب العراقي، إذ يتعرضون لعقبات ومعوقات وألغام  كثيرة، تقف حاجزا في طريقهم لخدمة شعبهم، وتجار السياسة وسياسيو الأجندات الخارجية هم من يخلق هذه العقبات لغرض تسقيطهم وإفشالهم، لكن من يدفع الثمن؟ ومن هو الضحية؟
 الشعب العراقي المظلوم هو من يدفع الثمن! وهو الضحية! والنتيجة إنّ أفعال وأعمال تجار السياسة، وسياسيي الأجندات الخارجية، دفعت الجماهير المليونية للخروج في مسيرات حاشدة للمطالبة بتعديل الدستور، والمطالبة بالحقوق والاصلاحات والتغيير، وتعديل النظام السياسي القائم على المحاصصة التي من نتائجها السيئة، إشاعة الفساد والمحسوبية وتغلغل الفاسدين وغير الكفوئين والعملاء لمخابرات دول خارجية في مؤسسات الدولة، أما السياسي المخلص والوطني فقد وقف حيران لا يدري ما يجب عليه أن يفعل، لأن كل التيارات السياسية المنحرفة تقف في وجهه، لتسقيطه وإفشاله وتحميله مسؤولية الفشل.
 مما يزيد في قوة السياسيين المنحرفين، ويُضعِف السياسيين الوطنيين، أنّ السياسيين التجار والسياسيين عملاء االأجندات الخارجية متصالحون فيما بينهم، إذ يطبقون فيما بينهم مقولة (غطيلي وغطيلك)، تجاوز عن فسادي، وأتجاوزعن فسادك وخيانتك للوطن، وعندما نسمع الخطاب السياسي لهؤلاء السياسيين الذين أبتلي بهم الشعب العراقي لا نجد غيرهم وطنيا أو نزيها أو ملتزما بالاخلاق والدين والقيم، لكن الشعب المظلوم كشف هذا الزيف بعد سنوات من التجربة المرّة مع هؤلاء، وكشف الكثير من خيوط اللعبة التي يقوم بها هؤلاء السياسيون التجار والخونة الذين يلبسون رداء النزاهة والوطنية والدين، وهذه هي البلية الكبرى، و(شرّ البلية ما يضحك)، أما الشعب المظلوم فلا حول له ولا قوة سوى أن يخرج في مسيرات مليونية للاحتجاج والمطالبة بالتغيير والاصلاح، ولكن على قول الشاعر:
( أسمعت لو ناديت حيّا لكن لا حياة لمن تنادي )، خرج الشعب يشتكي!! ولكن لمن تشتكي يا شعبي المظلوم، وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
من ابتلاءات الشعب العراقي مجيء هذه الطبقة من السياسيين التجار والخونة مع قوات الاحتلال تحت عناوين شتى، وأخذوا يفسدون ويهدمون ويخونون تحت المظلة الأمريكية، ولا زالوا تحت حماية هذه المظلة الشيطانية التي تريد تدمير العراق وتقسيمه، أما المخلصون من السياسيين فقد أصبحوا مسلوبي الإرادة، بل اصبحوا هدفا للأمريكان، وحلفائهم من السياسيين الفاشلين والفاسدين وأصحاب الاجندات الخارجية، إضافة إلى أنّهم هدف للدول الاقليمية الطائفية المجاورة وأدواتهم داخل العراق، وهذا الصراع بين الخير والشر داخل العملية السياسية لا يتضرر منه إلّا الشعب العراقي المبتلى بأنواع الظلم .
لقد بات مكشوفا أنّ من ابتلاءات الشعب العراقي طبقة التجار السياسيين الذين يمارسون السياسة باسم الوطنية أوالدين، وهم لا وطنية عندهم ولا دين، وطنهم ودينهم ما يدخل في جيوبهم من ملايين الدولارات، وهدفهم الوحيد السعي للربح والكسب المادي سالكين سبلا شيطانية مختلفة للاستحواذ على المال السحت، هؤلاء التجار السياسيون ينتمون إلى قوميات ومذاهب دينية شتى، فهم ليسوا من لون واحد، لكنهم  يشتركون جميعا في صفة واحدة أنهم تجار يتخذون من السياسة جسرا للوصول إلى الكسب الحرام، أو لتحقيق أهداف سياسية، والسياسيون التجار لا يهمهم ما يتعرض له الشعب والوطن من أذى، لأن المهم عندهم المال والجاه فقط، هؤلاء التجار في السياسة متحالفون مع السياسيين الطائفيين أعداء العملية السياسية الذين تحركهم أجندات من خارج الحدود. 
في تقديري أن التظاهرت الجماهيرية ستستمر، سيما وأن الجماهير ترى مافيات الفساد والرؤوس الكبيرة الفاسدة والخائنة لا زالت في مواقعها لا تتزحزح، كل ما أعلنت الحكومة من إصلاحات لم تمس الرؤوس الكبيرة الفاسدة أو العميلة للأجنبي، أدعياء الوطنية والدين لا زالوا في مواقعهم، بل أخذوا يتكلمون باسم الجماهير من أجل الإصلاح، يريدون سرقة الجهد الشعبي وكأنهم هم من يطالب بالاصلاح، وهم من يدعو الجماهير للتظاهر، في حين أن الشعب يتظاهر عليهم وعلى ممثليهم في مؤسسات الدولة، وصار الحال ( رمتني بدائها وانسلت )، ليس هذا فقط بل يريدون للحشد الشعبي الذي وُلِد من رحم الشعب العراقي بناء على فتوى المرجعية، يريدون تجميده وإبقاءه هيكلا بلا حراك، لأنهم عرفوا أن الحشد الشعبي هو الذي سيُنهي مهزلتهم بعد تنظيف العراق من الإرهابيين، لإن الا رهاب أيضا أتاح الفرص للفاسدين والخونة من السياسيين أن يتحركوا بحرية من غير رقابة أو حساب .
 إنّ الشلّة السياسية الفاسدة والشلّة المرتبطة بأجندات خارجية تحالفتا على هذا الشعب المظلوم، وظهر سياسيو الشلّتين يتكلمون وكأنهم هم أصحاب دعوات الإصلاح والتغيير، أخذوا يتكلمون بالوطنية أكثر من الوطني، ويتكلمون عن الدين أكثر من المتدين قولا وفعلا ، فأساؤوا إلى الوطن وأساءوا إلى الدين، وأساؤوا إلى الشعب المظلوم، هؤلاء الذين هم الداء يريدون أن يظهروا أمام الجماهير هم الدواء، يريدون قلب الموازين وتشويه الصورة، ليظهروا أنهم أهل النزاهة والكفاءة، وهم من يدافع عن الشعب ومصالحه، ومن يدافع عن الوطن والدين والمذهب أو الطائفة، لكن الشعب عرف هؤلاء من أفعالهم وليس بأقوالهم، والله هو المعين .
ياشعبي المظلوم، لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟؟!! 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : شعبي المظلوم! لمن تشتكي وخصمك هو الحكم ؟ !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غرف التحرير ..ومطابخ الصحافة..أيام زمان!!  : حامد شهاب

 إلى صديق روحي ولصيقي الدائم ( حمزة علي البدري ) العزيز المعزز  : ماجد الكعبي

 انشائية التجارة ... تؤكد الالتزام ببنود عقد السيراميك وتناقش الخطة المالية لعام 2018  : اعلام وزارة التجارة

 تركيا جنَّدت وسهَّلت عبور 100 نمساوي إلى سوريا للانضمام إلى العصابات الإجرامية

 الوهابية لا تجيد فن ترقيع التاريخ  : سامي جواد كاظم

 نريد رئيس وزراء عراقي طرطور !!  : رفعت نافع الكناني

 قادة الجهاد أم قادة الفساد  : فؤاد المازني

  هجوم نوعي أطراف الحويجة يسفر عن تدمير مخبأ كبير لعناصر داعش  : مركز الاعلام الوطني

 تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة  : فراس الكرباسي

 حَذارِ مِن التَّقَهقُر إِلى تاريخ [١٤ تمُّوز ١٩٥٨]! وغَيمَةٌ مِن الشُّكوك تُغطِّي قِمَّة سَنغافُورَة!  : نزار حيدر

 رئيس أركان الجيش يتفقد جرحى مستشفى المثنى العسكري  : وزارة الدفاع العراقية

 ضربة كتلة الأحرار ... الأستباقية  : امير جبار الساعدي

 طريق الأعداء إلى القدس: مجموعة أهداف برمايات غير مباشرة  : د . يحيى محمد ركاج

 [ الله ! على كل ظالم وحرامي سرق أموال الشعب العراقي المظلوم! ]  : عباس طريم

 الغزي يثمن دور الشعر والشعراء في مرحلة ما بعد التحرير من نظام الطاغية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net