صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء..تَذْكِرَةٌ
نزار حيدر

 هل كانَ النَّاسُ يجهلونَ الحقائق عندما تولّى يزيد بن معاوية الخلافة وقرّر الحسين (ع) رفض البيعة مهما كان الثمن؟!.
 هل كان المجتمعُ يجهل سبب نهضة سيّد الشهداء عليه السلام وخروجه ضد الطّاغية الاموي المتجبّر؟!.
 هل كان الرّأي العام لا يعرِف من هو الحسين السّبط عليه السلام؟ ومن هو يزيد بن معاوية بن هند آكلة كَبِدِ سيد الشهداء حمزة عمّ رسول الله (ص)؟!.
 هل كان المسلمون نسْوا تحريم رسول الله (ص) الخلافة على الطّلقاء وأبناء الطّلقاء؟ وأنّ الأمويّين هم المقصودون بالشّجرة الملعونة التي ورد ذكرها في قوله تعالى {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}؟.
 هل نسِيَت الأمّة آيات الشورى كقوله تعالى {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}؟!.
 هل نسيتْ قول الله تعالى {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}؟!.
 أبداً، فالنّاسُ والمجتمع كانوا يعرفون كلّ شيء، خاصّة وأنّ فيهم الآلاف المؤلّفة من الصّحابة والتّابعين الّذين سمِعوا من رسول الله (ص) إنْ بشكلٍ مباشر او غير مباشر، فلا زال الكثير منهم يتذكّر كيف كان يتعامل رسول الله (ص) مع سبطهِ الحسين بن علي عليهما السلام؟ وماذا قال عَنْهُ وعن أخيه السبط الاكبر الامام الحسن بن علي عليهما السلام؟ ولازالوا يتذكّرون ويتخيّلون صور حديث الكساء وحديث الطّير المشوي ومواقف بدرٍ وأحد والأحزاب والهجرة والغدير، والّتي تمتلئ بها كتب الخاصّة والعامّة وعلى رأسها الصّحاح الستّة، انّهم يعرفون كلّ شيء ويتذكّرون كل شيء فلم ينسوا شيئاً من كلّ هذا وأكثر، ولذلك عندما كان يُحاجج أمير المؤمنين عليه السلام القوم في كلّ المراحل التي مرّت على الأمّة والظّروف والتطوّرات التي شهدتها، منذُ لحظة رحلة الرّسول الكريم (ص) الى الرفيق الاعلى، لم يجرؤ أحدٌ منهم على ان ينكرَ شيئاً من حججهِ، وفيهم ألدّ اعدائهِ واعداء الاسلام والرّسول الكريم (ص) وأهل البيت عليهم السلام، لأنّ الحقيقة كانت ناصعة جداً لا مجال لنسيانِها او تناسيها او نكرانِها، كما لم يجرؤ أحدٌ منهم على ان يتناساها او ينكرها او يدّعي انّهُ لَمْ يسمع بها او عنها شيئاً! ولهذا السّبب كتبَ أمير المؤمنين (ع) الى أهل مصر في كتابٍ بعثهُ بيد مالك الأشتر لمّا ولّاه مصر، يصف شدّة يقينهِ بمعرفة الأمة بكلّ الحقائق، وعلى رأسها حقّه في الخلافة بعد رسول الله (ص) {أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ.
 فلمَّا مَضى(صلى الله عليه وآله) تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ(صلى الله عليه وآله) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ!}.
 حتّى معاوية لم ينكر شيئاً من كلّ هذه الحقائق ولم ينس منها شيئاً أبداً، فقد كتب رسالةً جوابيّةً الى محمد بن ابي بكر يقول فيها [وقد كُنّا، وابوكَ معنا، في حياةِ نبيّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه (وآله) وسلّم نرى حقّ عليّ بن أبي طالب لازماً لنا ، وفضلهُ مبرّزاً علينا].
 كما انّ القوم لم يجرؤوا على تكذيب الحسين السبط عليه السلام عندما كان يُحاججهم في الحقائق الدّامغة، كسؤالهِ منهم {وارجِعوا إلى أنفسِكم فانظُروا هلْ يصلح لكُم قتلى؟ أو يحلُّ لكم دمي؟ ألستُ إِبنُ بنتِ نبيّكم؟ وابنُ ابْنُ عمّهِ وابنُ أوّل المؤمنين إيماناً؟ أوليسَ حمزةَ والعبّاس وجعفر عمومتي؟ أولم يبلُغُكم قولُ رسول الله (ص) فيّ وفي أخي: هذان سيّدا شبابِ أَهْلِ الجنّة؟}.
 كذلك، عندما خطبَ الامام علي بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام في مجلس الطّاغية يزيد بن معاوية في الشّام بعد واقعةِ كربلاء، لم يجرؤ لا الطّاغية ولا أيّ واحدٍ من الحضور تكذيبهُ او التّشكيك فيما قال او ان يسوقَ ادلّةً تتنافى والحقائق التي ذكرها الامام في ذلك المجلس الرّهيب الذي خيّمت عليه الدّهشة والصّدمة، على الرّغم من قول الامام معرّفاً بنفسهِ وذاكراً للحضور كلّ الحقائق:
 أيّها النّاس أُعطينا سِتاً و فُضّلنا بسبْعٍ؛ أُعطينا العلمَ والحلمَ والسّماحةَ والفصاحةَ والشّجاعةَ والمحبّةَ في قلوبِ المؤمنين، ‏وفُضّلنا بأنّ منّا النّبي المُختار ومنّا الصديق ومنّا سيّدةُ النِّسَاء ومنّا الطّيار ومنّا أسدُ الله وأسدُ رسولهِ ومنّا سبطا هذه الأمّة ومنّا مهديّها، من عرِفني فقد عرِفني ومن لم يعرفني أنبأتهُ بحسبي و نسبي.
 أيّها النّاس: أنا ابْنُ مكّة ومِنى أنا ابْنُ زمزم والصّفا أنا ابْنُ من حملَ الرّكن بأطرافِ الرّدا أنا ابْنُ خير من ‏ائتزر وارتدى أنا ابْنُ خير من انتعل واحتفى أنا ابْنُ خير من طاف وسعى أنا ابْنُ خير من حجّ ولبّى أنا ابْنُ من حُمل على البُراق في الهواء أنا ابْنُ من أُسريَ به من المسجد الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى أنا ابْنُ من ‏بلغ به جبرئيل إلى سدرةِ المنتهى أنا ابْنُ من دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قاب َ‏قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ أنا ابْنُ من صلّى بملائكة السماء أنا ابْنُ من أوحى إليه‏ الجليل ما أوحى أنا ابْنُ مُحَمَّد المصطفى.
 أنا ابْنُ عليّ المرتضى أنا ابنُ ‏من ضرب خراطيمَ الخلقِ حتى قالوا لا إله إلا الله أنا ابْنُ من ضرب بين ‏يدي رسول الله بسيفين وطعنَ برُمحين وهاجر الهجرتين وبايع ‏البيعتين وقاتل ببدرٍ وحُنين ولم يكفر بالله طرفة عينٍ أنا ابْنُ صالح ‏المؤمنين ووارث النّبيّين وقامع الملحدين ويعسوب المسلمين ونور المجاهدين وزين العابدين وتاج البكّاءين وأصبر الصّابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين أنا ابْنُ المؤيّد بجبرئيل المنصور بميكائيل أنا ابْنُ المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين والنّاكثين والقاسطين والمجاهد أعداءه النّاصبين وأفخر من مشى من قريشٍ أجمعين وأوّل من أجاب واستجابَ للَّه ولرسوله من المؤمنين وأول السابقين وقاصم المعتدين ومُبيد المشركين وسهمٍ من مرامي الله على المنافقين ولسان حكمةِ العابدين وناصر دين الله ووليّ أمر الله وبستانِ حكمةِ الله وعيبةِ علمهِ، ‏سمحٌ سخيٌّ بهيٌّ بُهلولٌ زكيّ أبطحي رضي مقدامٌ همامٌ صابرٌ صوّامٌ ‏مهذّبٌ قوّامٌ قاطعُ الأصلابِ ومفرّق الأحزاب، أربطهم عناناً وأثبتهم‏ جناناً وأمضاهم عزيمةً وأشدّهم شكيمةً، أسدٌ باسلٌ يطحنهُم في‏ الحروبِ إذا ازدلفت الأسنّة وقربتِ الأعنّة طحنَ الرّحى ويذروهم‏ فيها ذروَ الرّيح الهشيم، ليثُ الحجاز وكبشُ العراق، مكّيّ مدنيّ خيفيّ‏ عقبيّ بدريّ أُحديّ شجريّ مهاجريّ، من العربِ سيّدها ومن الوغى ‏ليثها، وارثُ المشعرين و أبو السّبطين الحسن والحُسين ذاك جدي عليّ بن ابي طالب.‏
 والى آخر الخطبة العظيمة.
 المجتمعُ، إذن، كان يعرف كلّ شيء وكان يتذكّر جيداً كلّ شيء، خاصة مجتمع المدينة الذي كان يعجّ وقتها بعشرات الالاف من الصحابة والتابعين!.
 فلماذا، إذن، قبِل النّاس أن يغيّر معاوية ويبدّل في المنهج القرآني والسّنة النّبوية، لدرجةٍ انّهُ جاء بكلّ بدعةٍ ليلصقَها بالدّين، سواء على صعيدِ العقيدة او على صعيدِ الحُكم والسّياسة والدّولة والخلافة؟!.
 هذا ما سنُجيبُ عليه في مقالةِ الغدِ بإذن الله تعالى.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء..تَذْكِرَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر روما للاقليات السورية يستثني اتباع اهل البيت (ع)  : وكالة ابنا

 المقاومة بين تهويل القوة وقوة الحق  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاساءة الى الرسول بدات من (المسلمين)  : د . حميد حسون بجية

 القوات الخليفية تشن مداهمات على "السنابس" وتختطف عددا من المواطنين

 اعلام ممنهج لغايات خبيثة  : سامي جواد كاظم

 الاستخبارات العسكرية تقبض على إرهابي مشارك بجريمة سبايكر في الانبار

 قوات الحشد الشعبي سرايا السلام تستطلع بعملية إستباقية شمال شرق سامراء المقدسة  : الاعلام الحربي

 العراق مع القائمة المفتوحة والدائرة الانتخابية الواحدة  : د . علي رمضان الاوسي

 داعش يفجر مرقد النبي شيت في الموصل والصدر يتوعد بالرد

 الموازنة العامة طلقة الرحمة على رؤوس المتقاعدين  : صادق درباش الخميس

 إعلان المسابقة الرمضانية للقصة القصيرة العراقية  : فلاح العيساوي

 مقتل العشرات من الدواعش بالرمادی ودیالی وضبط مخزن أسلحة فی بغداد وتحرير 6 قرى ببعقوبة

  إدركوا نوح فلا جبال تعصمكم  : وليد كريم الناصري

 دعوة لانتخاب الزميل (عمار منعم ) الى عضوية نقابة الصحفيين العراقيين  : زهير الفتلاوي

 وفد من البرلمان البلجيكي يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net