صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء..تَذْكِرَةٌ
نزار حيدر

 هل كانَ النَّاسُ يجهلونَ الحقائق عندما تولّى يزيد بن معاوية الخلافة وقرّر الحسين (ع) رفض البيعة مهما كان الثمن؟!.
 هل كان المجتمعُ يجهل سبب نهضة سيّد الشهداء عليه السلام وخروجه ضد الطّاغية الاموي المتجبّر؟!.
 هل كان الرّأي العام لا يعرِف من هو الحسين السّبط عليه السلام؟ ومن هو يزيد بن معاوية بن هند آكلة كَبِدِ سيد الشهداء حمزة عمّ رسول الله (ص)؟!.
 هل كان المسلمون نسْوا تحريم رسول الله (ص) الخلافة على الطّلقاء وأبناء الطّلقاء؟ وأنّ الأمويّين هم المقصودون بالشّجرة الملعونة التي ورد ذكرها في قوله تعالى {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}؟.
 هل نسِيَت الأمّة آيات الشورى كقوله تعالى {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}؟!.
 هل نسيتْ قول الله تعالى {مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}؟!.
 أبداً، فالنّاسُ والمجتمع كانوا يعرفون كلّ شيء، خاصّة وأنّ فيهم الآلاف المؤلّفة من الصّحابة والتّابعين الّذين سمِعوا من رسول الله (ص) إنْ بشكلٍ مباشر او غير مباشر، فلا زال الكثير منهم يتذكّر كيف كان يتعامل رسول الله (ص) مع سبطهِ الحسين بن علي عليهما السلام؟ وماذا قال عَنْهُ وعن أخيه السبط الاكبر الامام الحسن بن علي عليهما السلام؟ ولازالوا يتذكّرون ويتخيّلون صور حديث الكساء وحديث الطّير المشوي ومواقف بدرٍ وأحد والأحزاب والهجرة والغدير، والّتي تمتلئ بها كتب الخاصّة والعامّة وعلى رأسها الصّحاح الستّة، انّهم يعرفون كلّ شيء ويتذكّرون كل شيء فلم ينسوا شيئاً من كلّ هذا وأكثر، ولذلك عندما كان يُحاجج أمير المؤمنين عليه السلام القوم في كلّ المراحل التي مرّت على الأمّة والظّروف والتطوّرات التي شهدتها، منذُ لحظة رحلة الرّسول الكريم (ص) الى الرفيق الاعلى، لم يجرؤ أحدٌ منهم على ان ينكرَ شيئاً من حججهِ، وفيهم ألدّ اعدائهِ واعداء الاسلام والرّسول الكريم (ص) وأهل البيت عليهم السلام، لأنّ الحقيقة كانت ناصعة جداً لا مجال لنسيانِها او تناسيها او نكرانِها، كما لم يجرؤ أحدٌ منهم على ان يتناساها او ينكرها او يدّعي انّهُ لَمْ يسمع بها او عنها شيئاً! ولهذا السّبب كتبَ أمير المؤمنين (ع) الى أهل مصر في كتابٍ بعثهُ بيد مالك الأشتر لمّا ولّاه مصر، يصف شدّة يقينهِ بمعرفة الأمة بكلّ الحقائق، وعلى رأسها حقّه في الخلافة بعد رسول الله (ص) {أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ، وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ.
 فلمَّا مَضى(صلى الله عليه وآله) تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي، وَلاَ يَخْطُرُ بِبَالِي، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الاَْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ(صلى الله عليه وآله) عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ!}.
 حتّى معاوية لم ينكر شيئاً من كلّ هذه الحقائق ولم ينس منها شيئاً أبداً، فقد كتب رسالةً جوابيّةً الى محمد بن ابي بكر يقول فيها [وقد كُنّا، وابوكَ معنا، في حياةِ نبيّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه (وآله) وسلّم نرى حقّ عليّ بن أبي طالب لازماً لنا ، وفضلهُ مبرّزاً علينا].
 كما انّ القوم لم يجرؤوا على تكذيب الحسين السبط عليه السلام عندما كان يُحاججهم في الحقائق الدّامغة، كسؤالهِ منهم {وارجِعوا إلى أنفسِكم فانظُروا هلْ يصلح لكُم قتلى؟ أو يحلُّ لكم دمي؟ ألستُ إِبنُ بنتِ نبيّكم؟ وابنُ ابْنُ عمّهِ وابنُ أوّل المؤمنين إيماناً؟ أوليسَ حمزةَ والعبّاس وجعفر عمومتي؟ أولم يبلُغُكم قولُ رسول الله (ص) فيّ وفي أخي: هذان سيّدا شبابِ أَهْلِ الجنّة؟}.
 كذلك، عندما خطبَ الامام علي بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام في مجلس الطّاغية يزيد بن معاوية في الشّام بعد واقعةِ كربلاء، لم يجرؤ لا الطّاغية ولا أيّ واحدٍ من الحضور تكذيبهُ او التّشكيك فيما قال او ان يسوقَ ادلّةً تتنافى والحقائق التي ذكرها الامام في ذلك المجلس الرّهيب الذي خيّمت عليه الدّهشة والصّدمة، على الرّغم من قول الامام معرّفاً بنفسهِ وذاكراً للحضور كلّ الحقائق:
 أيّها النّاس أُعطينا سِتاً و فُضّلنا بسبْعٍ؛ أُعطينا العلمَ والحلمَ والسّماحةَ والفصاحةَ والشّجاعةَ والمحبّةَ في قلوبِ المؤمنين، ‏وفُضّلنا بأنّ منّا النّبي المُختار ومنّا الصديق ومنّا سيّدةُ النِّسَاء ومنّا الطّيار ومنّا أسدُ الله وأسدُ رسولهِ ومنّا سبطا هذه الأمّة ومنّا مهديّها، من عرِفني فقد عرِفني ومن لم يعرفني أنبأتهُ بحسبي و نسبي.
 أيّها النّاس: أنا ابْنُ مكّة ومِنى أنا ابْنُ زمزم والصّفا أنا ابْنُ من حملَ الرّكن بأطرافِ الرّدا أنا ابْنُ خير من ‏ائتزر وارتدى أنا ابْنُ خير من انتعل واحتفى أنا ابْنُ خير من طاف وسعى أنا ابْنُ خير من حجّ ولبّى أنا ابْنُ من حُمل على البُراق في الهواء أنا ابْنُ من أُسريَ به من المسجد الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى أنا ابْنُ من ‏بلغ به جبرئيل إلى سدرةِ المنتهى أنا ابْنُ من دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قاب َ‏قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ أنا ابْنُ من صلّى بملائكة السماء أنا ابْنُ من أوحى إليه‏ الجليل ما أوحى أنا ابْنُ مُحَمَّد المصطفى.
 أنا ابْنُ عليّ المرتضى أنا ابنُ ‏من ضرب خراطيمَ الخلقِ حتى قالوا لا إله إلا الله أنا ابْنُ من ضرب بين ‏يدي رسول الله بسيفين وطعنَ برُمحين وهاجر الهجرتين وبايع ‏البيعتين وقاتل ببدرٍ وحُنين ولم يكفر بالله طرفة عينٍ أنا ابْنُ صالح ‏المؤمنين ووارث النّبيّين وقامع الملحدين ويعسوب المسلمين ونور المجاهدين وزين العابدين وتاج البكّاءين وأصبر الصّابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين أنا ابْنُ المؤيّد بجبرئيل المنصور بميكائيل أنا ابْنُ المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين والنّاكثين والقاسطين والمجاهد أعداءه النّاصبين وأفخر من مشى من قريشٍ أجمعين وأوّل من أجاب واستجابَ للَّه ولرسوله من المؤمنين وأول السابقين وقاصم المعتدين ومُبيد المشركين وسهمٍ من مرامي الله على المنافقين ولسان حكمةِ العابدين وناصر دين الله ووليّ أمر الله وبستانِ حكمةِ الله وعيبةِ علمهِ، ‏سمحٌ سخيٌّ بهيٌّ بُهلولٌ زكيّ أبطحي رضي مقدامٌ همامٌ صابرٌ صوّامٌ ‏مهذّبٌ قوّامٌ قاطعُ الأصلابِ ومفرّق الأحزاب، أربطهم عناناً وأثبتهم‏ جناناً وأمضاهم عزيمةً وأشدّهم شكيمةً، أسدٌ باسلٌ يطحنهُم في‏ الحروبِ إذا ازدلفت الأسنّة وقربتِ الأعنّة طحنَ الرّحى ويذروهم‏ فيها ذروَ الرّيح الهشيم، ليثُ الحجاز وكبشُ العراق، مكّيّ مدنيّ خيفيّ‏ عقبيّ بدريّ أُحديّ شجريّ مهاجريّ، من العربِ سيّدها ومن الوغى ‏ليثها، وارثُ المشعرين و أبو السّبطين الحسن والحُسين ذاك جدي عليّ بن ابي طالب.‏
 والى آخر الخطبة العظيمة.
 المجتمعُ، إذن، كان يعرف كلّ شيء وكان يتذكّر جيداً كلّ شيء، خاصة مجتمع المدينة الذي كان يعجّ وقتها بعشرات الالاف من الصحابة والتابعين!.
 فلماذا، إذن، قبِل النّاس أن يغيّر معاوية ويبدّل في المنهج القرآني والسّنة النّبوية، لدرجةٍ انّهُ جاء بكلّ بدعةٍ ليلصقَها بالدّين، سواء على صعيدِ العقيدة او على صعيدِ الحُكم والسّياسة والدّولة والخلافة؟!.
 هذا ما سنُجيبُ عليه في مقالةِ الغدِ بإذن الله تعالى.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/10



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء..تَذْكِرَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يفقد الأهلية في الأصلاح وأستعادة الحقوق !!  : علي الزيادي

  في الذكرى الأولى لصدورها .. مجلة رؤية .. تحتفي وتكرم مبدعيها  : عبد عون النصراوي

 أسرار زيارة الأربعين  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 التسول يشكل تخلف اجتماعي  : صادق غانم الاسدي

 التجارة .. بيع سيارات سايبا اجرة نوع صبا مع اللوحات المرورية  : اعلام وزارة التجارة

 محافظ واسط يعلن عن اعفاء عدد من مدراء الدوائر في الاقضية والنواحي  : علي فضيله الشمري

 حرب الطائرات  : هادي جلو مرعي

 العتبة العلوية المقدسة توزع 8600 نسخة من كتاب (حقيبة الحاج) لحجاج بيت الله الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الولاء  : نور السراج

 مجلس محافظه بغداد يقيم مجلس عزاء على ارواح الشهداء من رجال المرور

 بعض المسكوت عنه في الجرائم السعودية  : عبد الرضا الساعدي

 أهمُّ مَضَامِين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،التي ألقاهَا سماحة الشيخ عبد المَهدي الكربلائي الثلاثين من آب 2019م . 

  سلاما ..... يا ....... زبيبة والملك  : حاتم عباس بصيلة

 دبابيس من حبر!  : حيدر حسين سويري

 ترتيلة في ذكرى الإمام الهادي (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net