صفحة الكاتب : ادريس هاني

التفريق بدعة
ادريس هاني

 لا أريد أن أمضي في تحليل القول في بعض المزاعم التي يلبسها أهلها لباس السّنة وهي من أنكر البدع. سألتزم بالنص المحدّد للمعنى التعبّدي خروجا من أي لبس أو تأويل فاسد.فإذا كانت قيمة أئمة أهل البيت لا تتميّز بأي مكرمة، فلننتظر أن نواجه أشكالا من التبرير والتلوّي في تقدير شأنيتهم في الإسلام. ولعل أكبر بدعة أعقبتها أكبر فتنة في الإسلام هي حينما تمّ التفريق بين محمّد وآله.
بينما جمع الله بينهما في الدين والدنيا. ولعلّ من مظاهر غياب الجدّية في تمثّلات القوم الذين استهانوا بمكانة أهل البيت في الإسلام، أنهم يجمعون بينهم في الصلاة ويفرقون بينهم حينما يخلون إلى شياطينهم.فلقد حاولوا التفريق بينهم حتى في الصلاة ، فأفردوا محمدا دون الآل، أو إذا أضافوهم أضافوا إليهم غيرهم بينما هي من خصائصهم، وإذا تلفظوها تلفظوها وهم كسالى وبرطانة لا تتحقق معها مخارج الحروف ولا جدية المراد. بينما السنة قاضية بالجمع بينهما وعدم التفريق في الصلاة. ففي تفسير (الدر المنثور) أخرج السيوطي عن سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال : لما نزلت (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما) قلنا : يا رسول الله علمنا كيف الصلاة عليك ؟ قال ؛ قولوا : اللّهم صل على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.وأخرج نفس الحديث ابن جرير عن يونس بن خباب ، وعن إبراهيم وعن عبد الرحمن ابن أبي كثير بن أبي مسعود الأنصاري. وأخرج ذلك عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد بن عبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة وابن مردوية عن كعب .ومن مظاهر هذا التفريق أنهم عاجزون عن استيعاب التماهي بين محمد وأئمة أهل البيت؛ تماهيا لا تؤكده الوقائع التاريخية فحسب، بل هو من الدين أيضا. ويضير القوم الذين مردوا على التفريق بين محمد وآله أن تنسب أي مأثرة لأحد من أئمة أهل البيت، فتتزاحم الحقائق في أوعية عقولهم وقلوبهم، فيعلنونها صراحا: محمد وليس الحسين. هذا مع أن الروايات نطقت بما فيه الكفاية عن وحدة المنهج والهدف، ليس آخرها: حسين مني وأنا من حسين. والنسبة تجري هنا من جهة المصداق المحمدي المتجلي في حركة الحسين وهو يخرج إلى القوم معللا خروجه :" إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولكنني خرجت طلبا للإصلاح في أمة جدّي، آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر". لقد ذكر محمد (ص) في الصحيح من مرويات القوم بأنه: "أنا سلم لمن سالمكم(أهل البيت) حرب لمن حاربكم". ولا يمكن أن نكون محمديين إلا إذا كنا حسينيين. وأما أن نكون محمديين بامتياز بمجرد أن نكون حسينيين، فهذا تحصيل حاصل، لأننا لا نفرق بين محمد وآله لا في صلاة ولا في دنيا. فالهروب إلى الأمام في هذا الموضوع يوقع أصحابه خارج السنة، لأن الحسين نهض من أجل إرساء سنة جده وهو أولى الناس بها لم يعارضه في ذلك سوى الطغمة الأموية. وأما الذين لم يخرجوا معه من الصحابة فقد اعترفوا له بالفضل وبكوا عليه.لا نريد كثير لغو في هذا المجال، لكنني سأنقل طائفة من الأخبار عن فضائل الامام الحسين كما رويت عن الرسول(ص)، في كتب السنة ، سأنقلها نقلا عن بعض المصادر لكي يتأمل القارئ ماذا نعني بأنّ النهج الحسيني لا يمكن إلا أن يكون محمديا ولا فصل إلا في الثقافة الناصبية بينهما. ولفضح عدم سنية من اتسعت قلوبهم للرفض والنصب ، وهي من النقائض التي لا تجتمع في قلب مؤمن ، إذ النصب بإجماع المسلمين كفر ونفاق، فلا يجتمع الأمران وهاك ما يفضح بدعة المدّعي بتصرف لأن المقام لا يتسع ويكفي ما هو موجود أعرضه بين يدي القارئ اللبيب:
ففي سنن الترمذي:في مناقـب الحسن و الحسين (عليه السلام)، روى بسنـده عن يعلى بن مرة، قال: قال رسول الله (ص): حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط.
ـ وفي سنن ابن ماجه :في باب من فضائـل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله). روى بسنده عن يعلي بن مرة، قال: إنهم خرجوا مع النبي ]ص [إلى طعام دعوا له، فإذا حسين يلعب في السكة، قال فتقدم النبي ]ص [أمام القوم، و بسط يديه تحت ذقنـه و الأخرى في فأس رأسه. فقبله و قال: حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسن سبط من الأسباط.
ـ وفي مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري روى بسنـده عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت على رسول الله [صلى الله عليه وآله] فقالت: يا رسول الله إني رأيت حلماً منكراً الليلة. قال: و ما هو ؟ إنـه شديـد. قال: و ما هو ؟ قالت: رأيت كأن قطعة من جسدك قُطعت و ُضعت في حجري، فقال رسول الله ]ص [: رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً فيكون في حجرك. فولدت فاطمة [عليه السلام] الحسين [عليه السلام] فكان في حجري كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ـ وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة ، علي بن أثير في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص، روى بسنده عن اسماعيل بن رجـاء، عن أبيه، قال: كنت في مسجد الرسول ]ص [في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبدالله بن عمرو، فمر بنا الحسين بن [عليه السلام] فسلم فرد القوم السلام، فسكت عبدالله حتى فرغوا، رفع صوته و قال: و عليك السلام و رحمة الله و بركاتـه، ثم أقبل على القوم فقال: ألا أخبركم بأحـب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا: بلى، قال: هذا هو الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفيـن، و لأن يرضى عني أحب إليّ من أن يكون لي حمر النعم، فقال أبو سعيد: ألا تعتذر إليه، قال: بلى، قال: فتواعدوا أن يغدو إليه، قال: فغدوت معها، فاستأذن أبو سعيد، فأذن له، فدخـل ثم استأذن لعبدالله فلم يزل به حتى أذن له. فلما دخل قال: أبو سعيد: يا بن رسول الله إنك لما مررت بنـا أمس – فأخبـره بالذي كان من قول عبدالله بن عمرو – فقال الحسين [عليه السلام]: أعلمت يا عبدالله إني أحب أهل الأرض إلى - أهل السماء ؟ قال: إي و رب الكعبة، قال: فما حملك على أن قاتلتني و أبي يوم صفين فو الله لأبي كان خيراً مني، قال: أجل و لكن عمرو شكاني إلى رسول الله ]ص [: يا عبدالله صل و نم و صم و أفطر، و أطع عمرو، قال: فلما كان يوم صفيـن أقسم عليّ، فخرجت أمـا و الله ما اخترطت سيفاً و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم، قال: فكأنه قبل منه.
ـ وفي الإصابة في تمييز الصحابة ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، قال يونس بن أبي اسحاق عن العيزار بن حريب، قال: بينما عبدالله بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين [عليه السلام] مقبلاً، فقال: هذا أحـب أهل الأرض إلى أهل السماء اليـوم. و ذكـره كذلك في تهذيب التهذيب (2/346).
ـ وعن تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني :عن أبي عبدالله الضبي قال: دخلنا على ابن هرثم الضبي حين أقبل من صفين و هو مع علي (عليه السلام) فقال: أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلا فصلى بنا علي [عليه السلام] صلاة الفجر ثم أخذ كفاً من بعر الغزلان فشمه، ثم قال: أوه أوه يقتل بهذا المكان قوم يدخلون الجنة بغير حساب.
- وعنه أيضا،عن هرثمة بن سلمى قال: خرجنـا مع علي [عليه السلام] فسار حتى انتهى إلى كربلا فنزل إلى شجرة فصلى إليها فأخذ تربة من الأرض فشمها ثم قال: واهاً لك تربة ليقتلن بك قوم يدخلون الجنة بغير حساب، قال: فقفلنا من غزاتنـا و قتل علي [عليه السلام] و نسيت الحديث. قال: فكنت في الجيش الذي ساروا إلى الحسين [عليه السلام] فلما انتهيت إليه نظرت إلى الشجرة فذكرت الحديث فتقدمت على فرس لي فقلت: أبشرك ابن بنت رسول الله [صلى الله عليه وآله]، و حدثته الحديث قال: معنا أو علينا، قلن: لا معك و لا عليك، تركت عيالاً و تركت مالاً، قال: أما لا فول في الأرض هارباً فو الذي نفس حسين بيده لا يشهد قتلنا اليوم رجل إلا دخل جهنم، قال: فانطلقت هارباً مولياً في الأرض حتى خفي عليّ مقتله.
ـ وفي صحيح البخاري في كتاب الأدب، باب رجمة الولد و تقبيله و معانقته، روى بسنـده عن ابن أبي نعم، قال: كنت شاهداً لابن عمر و سأله رجل عن دم البعوض، فقال: ممن أنت ؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن النبي [صلى الله عليه وآله]، و سمعت النبي [صلى الله عليه وآله] يقول: هما ريحانتاي من الدنيا. ورواه بطريـق آخر أيضاً في كتـاب بدء الخلق في باب مناقب الحسن و الحسين [عليه السلام]. و رواه في الأدب المفرد. كما رواه الترمذي في سننه 2/306 و أحمد في مسنده بعدة طرق.
ـ وفي خصائص النسائي ، روى بسنده عن ؟أنس بن مالك، قال: دخلت ( أو ربما دخلت ) على وسول الله [صلى الله عليه وآله] و الحسن و الحسين [عليه السلام] يتقلبان على بطنه و يقول: ريحانتي من هذه الأمة.
ـ وفي سنن الترمذي أيضا: في مناقب الحسن و الحسين (ع)، روى سنده عن أنس بن مالك يقول: سئل رسول الله [صلى الله عليه وآله] أي أهل بيتـك أحـب إليـك ؟ قال: الحسن و الحسين، و كان يقول لفاطمة [عليه السلام]: ادعي ابني، فيشمهما و يضمهما إليه.
وفي مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لعلي بن سلطان القاري قال: و عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله] لفاطمة [عليه السلام]: نبينا خير الأنبيـاء و هو أبوك، و شهيدنا خير الشهداء و هم عم أبيك حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء و هو ابن عم أبيك، و منا سبطا هذه الأمـة الحسن و الحسين و هما ابناك، و منا المهدي. أخرجـه الطبراني في معجمه، و ذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى.
ـ وفي ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى / محب الدين الطبري عن علي بن الهلالي عن أبيه قال: دخلت على رسول الله في الحالـة التي قبض فيها فإذا فاطمة [عليه السلام] عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع [صلى الله عليه وآله] طرفـه إليها فقال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك، فقال: يا حبيبتي أما علمت أن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثم اطلع اطلاعة فاختـار منها بعلك و أوحي إليً أن أنكحك إياه ؟ يا فاطمة و نحن أهل البيت قـد أعطانا الله سبع خصال لم تعط أحد قبلنا و لا تعط أحد بعدنا، و أنا خاتـم النبيين و أكرمهم على الله عزوجل و أحب المخلوقين إلى الله عزوجل، و أنا أبوك. و وصيي خير الأوصياء و أحبهم إلى الله عزوجل و هو بعلك، و شهيدنا خيـر الشهداء، و أحبهم إلى الله عزوجل و هو حمزة بن عبدالمطلب عم أبيك و عم بعلك، و منا من له جناحان أخضران يطيـر بهما في الجنة حيث يشاء مع الملائكة و هو ابن عم أبيك و أخو بعلك، و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما – و الذي بعثني بالحق – خير منهما، يا فاطمة و الذي بعثني بالحق إن منهما مهدي هذه الأمـة إذا صارت الدنيا هرجاً مرجاً ( أي الاقتتال و الاختلاط ) و تظاهـرت الفتن و تقطعت السبل و أغـار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيراً و لا صغير يوقر كبيراً، فيبعث الله عزوجل عند ذلك من يفتح حصون الضلالة و قلوباً غلفاً ( أي في غلاف عن سماع الحق )، يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أول الزمان و يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.
ـ وفي تاريخ بغداد لأحمد بن علي الخطيب البغدادي ، روى بسنده عن ابن عباس، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي حِبّ الله ( أي محبوب الله )، و الحسن و الحسين صفوة الله، فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنة الله.
-ـ وفي سنن الترمذي، روى بسنـده عن أسامـة بن زيد، قال: طرقت النبي [صلى الله عليه وآله] ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي [صلى الله عليه وآله] و هو مشتمل شيء لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ قال: فكشفه فإذا حسن و حسين على وركيه. فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما.
ـ وفي سنن ابن ماجه في فضائل الحسن و الحسين ،روى بسنده عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني، و من أبغضهما فقد أبغضني. و رواه أحمد في المسند ، و الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد - مستدرك الصحيحين / محمد بن عبدالله النيسابوري روى بسنده عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله [صلى الله عليه وآله] و معه الحسن و الحسين، هذا على عاتقه و هذا على عاتقه، و هو يلثم هذا مرة و هذا مرة حتى انتهى إلينا. فقال له رجل: يا رسول الله إنك تحبهما ؟ فقال: نعم من أحبهما فقد أحبني، و من أبغضهما فقد أبغضني. قال: هذا حديث صحيح الإسناد. و رواه أيضاً أحمد في مسنده و الهيثمي في مجمعه. و انظر في مضامين الحديث في كنز العمال ، سنن البيهقي ، مجمع الزائد ، ذخائر العقبى، مسند أحمد، مسند أبي داود الطيالسي.
وفي كنز العمال للمتقي الهندي علي بن حسام الدين و لفظه: لا يقومن أحدكم من مجلسه إلا للحسن و الحسين أو ذريتهما، قال: أخرجه ابن عساكر عن أبان عن أنس.
الحسنان سيدا شباب أهل الجنة:
وفي سنن الترمذي في مناقب الحسن و الحسين ، روى بسندين عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: الحسن و الحسين سيد شباب أهل الجنة.
و رواه أحمد في المسند، و البغدادي في تاريـخ بغداد،و ابن حجر في تهذيب التهذيب ( في ترجمة زياد بن جبير، سويد بن سعيد. و في خصائص النسائي .
وفي سنن ابن ماجه في باب فضائل أصحاب النبي (ص)، روى بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و أبوهما خير منهما.
ـ وفي تاريخ بغداد لأحمد بن علي الخطيب البغدادي روى بسنده عن عقبة بن عامر: قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: لما استقر أهل الجنة في الجنة، قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنيـن من أركانـك ؟ قال: ألم أزينك بالحسن و الحسين ؟ قال: فماست ( أي تبخرت ) الجنة ميساً كما تميس العروس.
ـ وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة لعلي بن أثير في ترجمة بزيع الأزدي والد عباس ذكر عنه حديثاً، قال: قال رسول الله [صلى الله عليه وآله]: قالت الجنة: يا رب زينتني فأحسن أركاني، فأوحى اله تبارك و تعالى إليها إني قد حشوت أركانك بالحسن و الحسين.
وأما الصحابة فقد كان لهم هذا الذوق في عدم التفكيك بين محمد والحسين بخلاف الطائفة الأموية وسلالتها الممتدة عبر العصور. ومن الأدلة على ذلك:
روى الكنجي باسناده عن ابن عباس، قال: «أوحى الله تعالى إلى محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم: أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفاً، وإني قاتل بابن بنتك سبعين ألفاً وسبعين ألفاً»(1).
وروى السيوطي باسناده عنه قال: «ما كنا نشك ـ وأهل البيت متوافرون ـ أن الحسين يقتل بالطف»(2).
وروى الخوارزمي باسناده عن جابر قال: «كنا مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ومعه الحسين بن علي فعطش فطلب له النبي ماء فلم يجده، فأعطاه لسانه فمصه حتى روي»(3)
وروى ابن حجر عن العيزار بن حرب «بينا عبد الله بن عمر جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم»(4).
وروى الكنجي باسناده عن أبي المهزم قال: «كنا مع جنازة امرأة ومعنا أبو هريرة فجىء بجنازة رجل فجعله بينه وبين المرأة فصلى عليهما، فلما اقبلنا أعيى الحسين فقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال الحسين عليه السّلام: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ فقال أبو هريرة: دعني فوالله لو علم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم»(5).
وروى ابن الأثير باسناده عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه قال: «كنت في مسجد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله ابن عمرو، فمر بنا حسين بن علي فسلّم فردّ القوم السلام، فسكت عبدالله حتى إذا فرغوا رفع صوته، وقال: وعليك السلام ورحمته وبركاته. ثم أقبل على القوم، فقال: ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قالوا: بلى، قال: هو هذا الماشي، ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين، ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم، فقال أبو سعيد: ألا تعتذر إليه؟ قال: بلى، قال: فتواعدا أن يغدوا إليه، قال: فغدوت معهما، فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل، ثم استأذن لعبد الله فلم يزل به حتى أذن له، فلما دخل قال أبو سعيد: يا ابن رسول الله انك لما مررت بنا أمس، فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمرو فقال حسين: أعلمت يا عبد الله أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء؟ قال: اي ورب الكعبة. قال: فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين...»(6)
روى الهيثمي باسناده عن زيد بن أرقم، قال: «لما أتي ابن زياد برأس الحسين فجعل يجعل قضيباً في يده في عينه وأنفه، فقال زيد بن ارقم: ارفع القضيب، قال له: لم؟ رأيت فم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في موضعه»(7).
ان هذا قطرة من بحر من الأخبار التي وردت في فضائل الإمام الحسين(ع) تجعله في عقل وقلب محمد(ص)، حتى ليبدو المفرق بينهما لا علم له بالسنة التي أكّد أئمتها بأنّ للحسين شأنية لا يستقيم معها التفريق بين القراءة المحمدية والحسينية. ذلك أنّ المحمدي الحقيقي هو من يحزن لحزن محمد(ص). ولقد ورد أن محمّدا حزن لحزن الحسين واستشرف مقتله وبكى. فمحمد(ص)، هو من قال : أنا سلم لمن سالمكم ، حرب لمن حاربكم أهل البيت. فإن كنا نقبل أن نصلي على محمد وآله، والحسين من أعظم مصاديق الآل، فكيف نفرق بينهما في القراءة. وهل القراءة أكثر قدسية من الصّلاة؟!! هذا مصداق قول الإمام علي (ع): ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا. أليس التفريق والجمع بين الرفض والنصب من مصاديق هذا اللبس؟!

************* الهوامش ********************************************************
(1) كفاية الطالب ص436، والحاكم في المستدرك ج3 ص178.
(2) الخصائص الكبرى ج2 ص451.
(3) مقتل الحسين ج1 ص152.
(4) الاصابة ج1 ص333.

(5) كفاية الطالب ص425.
(6) أسد الغابة ج3 ص234.
(7) مجمع الزوائد ج9 ص195.



 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/09



كتابة تعليق لموضوع : التفريق بدعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرض قاتل يتنشر بسرعة "الصاروخ" في الساحل الغربي لأفريقيا

 أيها الكلب كن صديقي  : هادي جلو مرعي

 داعش هنا البصرة الشروكيه  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وليد الحلي : قواتنا الامنية يد تحرر الانسان، ويد تحتضن وترعى النازحين  : اعلام د . وليد الحلي

 وزارة الصحة تعد خطة أسناد طبي طارئة لزيارة العاشر من شهر محرم الحرام  : وزارة الصحة

 ويلومون الحكومة على عملية ثأر الشهداء  : سعد الحمداني

 محافظ نينوى يعلن انطلاق عملية عسكرية جنوب الموصل بمشاركة اللواء المدرع

 مسؤول كويتي يبكي ومسؤول عراقي يضحك  : حمزه الحلو البيضاني

 تحقيق بعقوبة: تصدق اعترافات مزوّرة تنتحل صفة محامية لتروج معاملات ذوي قتلى الارهابيين  : مجلس القضاء الاعلى

 تخصيص 130 مليون يورو للكهرباء من القرض الالماني البالغ 500مليون يوروللعام الحالي والمقبل  : وزارة الكهرباء

 ألـــــوان !!  : عادل سعيد

  محاصصة الوزارات  : مهند العادلي

 كريمة الإمام الخوئي في ذمة الله

 مؤتمر امني عشائري في جلولاء بمحافظة ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 رحلة مع تحولات مفصلية 6  : عزيز الحاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net