صفحة الكاتب : جواد بولس

اندلاعة، كفى بأكتوبر واعظًا
جواد بولس

 وكأننا نستعيد تفاصيل مشهد من فصول التيه، وفلسطين ما زالت تستجير بأبنائها العاقلين ليخلّصوها من فُجر مغتصبي أرضها ومن جهل كان، عمليًا، سبب الضياع الأول وما زال أفظع ما يهدد مستقبلها ومجهض الفرج المأمول.

لا يمكن التكهّن بما ستفضي إليه التفاعلات الجارية في عدة مناطق من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأعتقد أن أخطر ما في الأمر هو هذه الحقيقة، لاسيّما أن المحللين والمراقبين ما زالوا يفتشون عن تسمية تليق بما يحدث، وعن أباء تعلّق برقابهم المسؤولية عن نصر قد ينبلج أو فشل قد ينهمر، وعن الشهداء الساقطين على "دروب التبانة" البعيدة، وفي حقول من زنبق أسود تتمايل وتذكّر بليل فلسطين الطويل.

بعض الكسالى سارعوا فوصفوا ما يحدث بالانتفاضة، ومعظمهم لجأ إلى فيء الاستعارة السهلة، متغاضين عن الفارق بين ما كان انتفاضة حقيقية أثمرت ما أثمرته في بداية التسعينيات من قرن ولّى، وبين ما ولّدته أخت لها خاضت ما خاضته في حقول من غمام ومن دخان وحرائق لم يُجمع كثيرون على خيرها والعكس صحيح.

 معظم العناوين التي نقلت وما زالت تنقل من ميادين المواجهات أخبارها تستهلها "باندلاع" مواجهة هنا واندلاعها هناك، واللافت المستفز، يبقى ذلك الأب المجهول لفعل يتركك تتنشق ضبابًا ووهمًا، وكأن أصل ما يحدث وما سيحدث هو الغنج والولع والدلع. فمن الأخبار ينضح إجماعًا أنّها، لغاية الأن "اندلاعة"، ويبقى، كما تفضل السابقون وأفادوا، المخفي أعظم!         

لن أخوض فيما تستنفره هذه الأحداث من تساؤلات عديدة موجعة ومستحثة، وأترك معالجة جلّها لفرصة أخرى وللقريبين من إحداثيّتها، فأنا، أومن بأن الصدفة والقدر عاملان هامّان في صنع التاريخ، لكنني أومن كذلك، بأن ساسة إسرائيل وحلفاءهم من صناع القرار في العالم، لن يتركوا مصيرهم بيدي صدفة تتجبر وقدر يندلع على هواه ويفسد، وهو يندلق، ما خططه هؤلاء، وخارطة رسموا حدودها بدم ولوّنوها بتعاويذ سماوية وملأوها بأنهر من نار.

فهل اندلعت، حقًا، هذه المواجهات بدون فعل فاعل؟ وهل يكفي الإيعاز، كما فعل كثيرون من هواة التسطيح وأصحاب الأجوبة المعلبة الجاهزة، بأن الأحداث انفجرت بفعل ضغط احتلالي متراكم، وبدون أن يخطط لذلك، عامدًا، فاعل أرعن وخبيث، أو عاقل مناضل حكيم؟ ومن هو المعني في تصاعد هذه المواجهات؟ ومن هو المستفيد من مشاهدها ومجرياتها؟ وقبل الإجابة أنصح أن نتذكّر، كيف كان وضع ساسة إسرائيل السياسي في العالم وفي الداخل؛ فانعدام أفق سياسي وأمل بحل واضح يضمن لشعبهم أمنًا ومستقبلًا، ويؤمن اندماجًا فيما يتشكّل من أنظمة سياسية ودول في المنطقة، خلقا لنتنياهو أزمة حقيقة لدى كثير من زعماء دول العالم وفي أوساط يهودية ذات تأثير وصاحبة مصالح بدأت تشعر باختناقها جراء مماطلة نتنياهو وزمرته وتهرّبهم من استحقاقات الفلسطينيين عليهم.        

ألم نقل إنّهم ساسة لقوم يسمنون بالحرب ويهزلون بالسلم، والبقيّة ستأتي!

يزعجني ما يجري في تلك المناطق ويزعجني أكثر كيف يجري ذلك، لكنّني أستنخب ما قاله أجدادنا، وأفترض، أن أهل رام اللهوالقدس أدرى بشعابها! فهم هناك يعرفون مَن حقًا على الأيام ينتحب، وَمن، كالأفاعي لانت ملامسهم وبين أنيابهم يرتع العطب! ولكن، هناك يبقى هناك وهنا، عندنا وبيننا، يدوم الجرح ويتفاقم الوجع، فما يجري في بعض قرانا ومدننا يقلقني حتى الفزع، وكلّما أقرأ عنوانًا في موقع أو جريدة، يزف للقرّاء الأنباء عن مواجهات عنيفة بين شبابنا وقوّات الأمن الإسرائيلية وعن صدامات في شوارع تلك المدينة أو القرية، أتساءل: من ترك تلك العواطف تستشيط وتستعر؟ ومن أطلق لهذه الجنحان أفق السماء لتنطلق؟ ومن قرر أن أوان الحرب قد حان وأهاب بهذه الجموع ونادها لتسد مداخل قرية بإطارات تشتعل، وعلى الباصات المسافرة تلقى حجارة والزجاجات تحرق وتحترق؟

أدرك السعادة مَن تنبه! فمن قرر من قياداتنا وماذا؟ فعن المشتركة لم نقرأ بيانًا، ولم نسمع موقفًا صريحًا يهدي شبابنا ويرشدهم إلى  كيف تكون نضالات أقلية تعيش في دولة يحكمها ساسة ونظام حكم ينزع بتعريف علمي سياسي إلى الفاشية الواضحة؟

في المقابل، قرأنا عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا يحمّل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية كل تصعيد ويعد بأن أوهام الغطرسة ستتبدد! ولكننا لم نقرأ في ذلك البيان ولو نصف جملة موجّهة للجماهير العربية المواطنة في إسرائيل، كما وأنه خلا من كل موقف إزاء ما يحدث من تداعيات في شوارع البلاد، رغم ما يعبق في الأجواء من روائح الخديعة وبعض الدسيسة ورائحة الدم القريبة!

 أمّا قادة حزب التجمع، فأجمعوا أن ما يحدث هو مغامرة إسرائيلية غير محسوبة، وأنهم يستشعرون نشوب انتفاضة شعبية عفوية، ويؤكدون أن كل الانتفاضات الفلسطينية منذ ١٩٣٦، بدأت من الشعب وبدون قرار قيادي! وعليه، هكذا وفقًا لقادة التجمع، على السلطة الفلسطينية أن لا تحرك ساكنًا "لأنها إذا حرّكته فلن تحركه بالاتجاه الصحيح"! وفي إشارة منهم دعوا الجماهير للمشاركة في النشاطات المحلية والقطرية دعمًا للأقصى فشعبنا، هكذا صرحوا، "سيحمي الأقصى مهما كلّف الثمن".

أدرك الشقاوة مَن غفل! ولن أناقش ما سيق أعلاه، لكنني أكرر ماقلته مرارًا بحق المؤسسات القيادية المعترف بها بين جماهيرنا، فما نشاهده في هذه الأيام يثبت مجددًا أننا نفتقر إلى قيادة حقيقية وجريئة، لأن قيادة لا تقف أمام جماهيرها وتجيز ما ينفع وتجزر ما يضر هي قيادة تعاني من جبن، وستجلب على جماهيرها النوائب والخسائر، وقيادة تتماشى وواقع مجهول الأبوة والإقامة هي قيادة منبطحة وغير مسؤولة، وقيادة تخشى المزايدات والمزايدين، هي قيادة رهينة للمقامرين.

 لقد كان أكتوبر قبل خمسة عشر عامًا أسود، حين حصد فيه رصاص أجهزة "الأمن" الإسرائيلي حياة ثلاثة عشر شابًا عربيًا بريئا، في ما أسمته جماهيرنا، بمجاز ملحمي، هبّةً وأصر البعض على كنيتها بالمجيدة، ولقد مضت هذه الأعوام ثقيلةً فصار ذلك اليوم ذكرى يُحتفل فيها وقلوب أمهات الراحلين وحدها تدمى وتنفطر، بينما فلت كل المجرمين من العقاب وعاشوا طلقاء، لا بل ارتقى بعضهم من منصب إلى أعلى والأعلى، في شهادة على هذا الزمن القبيح القائح، الصارخة أيامه في شوارعنا: كفى بأكتوبر واعظًا!

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/08



كتابة تعليق لموضوع : اندلاعة، كفى بأكتوبر واعظًا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب رئيس الوزراء : حكومة كردستان هي المسؤولة عن رواتب موظفيها من موازنة اقليم كردستان البالغة 17 %

 بيان النائب جوزيف صليوا حول المظاهرات في بغداد والمحافظات والاجراءات الحكومية ( السابع من آب والعرس الوطني)

 تربية نينوى تقيم دورة اللغة الانكليزية لمعلمي الصف الخامس الابتدائي لتطوير قدرات كوادرها التربوية  : وزارة التربية العراقية

  مقترحات (وجيهة) لحل أزمات الكهرباء في العراق..!!  : حامد شهاب

 جمال عالم الطفولة بتجربة الأديبة عايدة خطيب  : نبيل عوده

 المواجهة المؤجلة بين حزب الله والكيان الصهيوني تقترب من ساعة الصفر ؟!  : هشام الهبيشان

 ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟  : جسام محمد السعيدي

 استهداف الحشد الشعبي لعبة سياسية واعلامية مدفوعة الثمن  : علي حسين الدهلكي

 الوطن والمواطن الظالم والمظلوم  : علي الزاغيني

 عمليات سامراء تعثر على عبوات ناسفة ومتفجرات وانفاق لداعش  : وزارة الدفاع العراقية

 المرجعية الدينية وتزييف المعايير ...... (الحلقة الثالثة)  : عباس عبد السادة

 مجلس المفوضين يصادق على إجراءات شكاوى الإقتراع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  الصندوق العراقي يبن اقتراض 8 دول عربية وافريقية

 مدخل لدراسة مشكلة التلوث البيئي  : لطيف عبد سالم

 فرحة في طريقها اليكم يا نازحي شعبنا الأصيل  : سمير اسطيفو شبلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net