ردا على من شكك في أدعية الشيعة (3)

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

بقي الكلام حول ثلاث أمور تعرّض لها هذا (الرجل) في هجمته الشرسة حول الأدعية التي يتداولها الشيعة:

الأول: طعنه في دعاء العديلة لاحتوائه على فقرات اعتبرها شركا صريحا وكفرا بواحا كقوله (يا من حفظت السماوات والأرض به ورزق الورى بيمينه)

    لم يقل أحد من العلماء والمحقّقين أنّ (دعاء العديلة) هو مأثور عن الأئمة عليهم السلام, بل تتفق كلماتهم في أنّ هذا الدعاء من انشاء بعض العلماء, وحتّى الشيخ عبّاس القمي الذي شنّ عليه هذا (المتحدّث) الهجمة الشرسة قد نصّ في مفاتيحه على ذلك, قال: وأما هذا الدعاء فهل هو عن المعصوم (عليه السلام) أم هو انشاء من بعض العلماء؟ يقول في ذلك خرّيت صناعة الحديث، وجامع اخبار الأئمة (عليهم السلام) العالمْ المتبحر الخبير، والمحدث الناقد البصير، مولانا الحاج ميرزا حسين النوري نور الله مرقده: واما دعاء العديلة المعروفة فهو من مؤلفات بعض أهل العلم، ليس بمأثور ولا موجودٍ في كتب حملة الأحاديث ونقّادها.

    سبب انشاء بعض العلماء لهذا الدعاء هو لوقاية الانسان من العديلة عند الموت أعاذنا الله منها, فقد ورد في كلماتهم أنّ استحضار العقائد الحقّة مع أدلتها يقي المؤمن منها, فمن باب الاختصار أنشأ العلماء هذا الدعاء كما ينشئ بعضهم منظومة في القواعد الفقهية أو الأصولية ليسهل حفظها, وفي هذا يقول فخر المحققين كما نقل المحدّث القمّي: من أراد ان يسلم من العديلة فليستحضر الايمان بأدلّتها ، والأصول الخمسة ببراهينها القطعية بخلوص وصفاء وليودعها الله تعالى ليردّها إلَيهِ في ساعة الاحتضار بأن يقول بعد استحضار عقائده الحقَّة: [اللّهُمَّ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي قَدْ أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هذا وَثَباتَ دِينِي وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَقَدْ أَمَرْتَنا بِحِفْظِ الوَدائِعِ، فَرِدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي]  فعلى رأيه (قدس الله سرّه): قراءة هذا الدعاء الشريف دعاء العديلة واستحضار مضمونه في البال تمنح المر أماناً من خطر العديلة عند الموت.. (مفاتيح الجنان 161)

    أمّا بالنسبة للفقرة التي ذكرها فهي غير موجودة بهذا اللفظ بل وردت هكذا: ( ثمَّ الحُجَّةُ الخَلَفُ القائِمُ المُنْتَظَرُ المَهْدِيُّ المُرَجى الَّذِي بِبَقائِهِ بَقِيَتْ الدُّنْيا ، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الوَرى ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَالسَّماء) ولا ندري ما الاشكال في هذه الفقرة؟ وما هو اعتراض هذا (المتحدّث) على هذه الفقرة؟

    إن كان اشكاله مبنيا على فهمه بأنّ لازم هذا القول هو إلغاء وجود الله عزّ وجل فعلى الدنيا السلام!

    ولو عرضت هذه العبارة على أصغر طلبة العلم لما فهم العبارة بهذا المعنى بل لو عرضت على عامّة الناس لما قالوا بما ذكره (المتحدّث)!

    نعم سمعت بمثل هذه الدعاوى في الحوارات مع المخالفين لكن لم أتوقع أن نسمع هذا الكلام من منتحل للتشيع!

    وهذا الدعاء قد ذكره كبار العلماء في كتبهم واطلعوا على مضامينه وقبلوها بلا نكير بينهم, قال المحقق الطهراني عند ذكره لدعاء العديلة: المبدو بآية الشهادة إلى [إنّ الدين عند الله الاسلام] هو من انشاء بعض العلماء قد شرح فيه العقائد الحقّة مع الاقرار بها والتصديق بحقيّتها وفصّل فيه ما أجمل ذكره في دعاء الوصية والعهد الذي رواه الكليني في (الكافي) وأوله [اللهم فاطر السماوات والأرض - إلى - انى أعهد إليك في دار الدنيا ] وضمّنه بعض فقرات دعاء الاعتقاد المروى في مهج الدعوات الذي رواه على بن مهزيار عن موسى بن جعفر (ع) فدعاء العديلة المشهور لم يكن بعين هذه الألفاظ المركبة المرتبة كذلك مأثورا ولا في كتب حملة الأحاديث على هذا النهج مسطورا ، ولكن فقراته مأخوذة من الأدعية. (الذريعة 8/193)

    وقد نقل صاحب الذريعة قرابة العشرة كتب صنّفت في شرح هذا الدعاء العظيم, فهل نترك شهادة مثل هؤلاء الفطاحل ونأخذ بكلام نكرة؟

الثاني: تعريضه بالزيارة الجامعة الكبيرة وبمضامينها بقوله (الزيارة الجامعة وما ادراك ما الزيارة الجامعة)

    أمّا من جهة الصدور فإنّ هذه الزيارة قد أخرجها الشيخ الصدوق رضوان الله عليه الذي ولد في أواخر الغيبة الصغرى ببركة دعاء الإمام الحجة عج في كتابه من لا يحضره الفقيه الذي نصّ في مقدّمته على صحّة ما فيه وقد تناقلها العلماء كابرا عن كابر ونصّوا على اعتبارها..

    بل نصّ المجلسي على أنّها من أصحّ الزيارات: إنما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلا وإن لم أستوف حقها حذرا من الإطالة لأنها أصح الزيارات سندا، وأعمها موردا، وأفصحها لفظا وأبلغها معنى، وأعلاها شأنا (البحار 99/144)

    أمّا من جهة المضمون فلا يوجد من علماء الطائفة الأعلام من استشكل حرفا واحدا في هذه الزيارة بل نجدهم قد اجتمعت كلمتهم على اعتبارها وصحّتها بل هم أوّل من داوم على تلاوتها وزيارة الأئمّة عليهم السلام بها وصنّفت الكتب والموسوعات في شرحها وبيان عميق معانيها وعلوّ مضامينها..

    والعجيب أنّ الحمويني الشافعي قد نقل الزيارة كاملة في كتابه (فرائد السمطين) ونصّ على استحباب زيارة أهل البيت عليهم السلام بها, بل نجد ابن أبي الحديد المعتزلي قد ضمّن معاني هذه الخطبة في قصيدته العينية المعروفة!

    ولم نعلم أحد اعتبر مضامينها غلوّا إلا بعض المخالفين الذين أبوا إلا طمس كل فضيلة وهدم كلّ منقبة لأهل البيت عليهم السلام ومن بعدهم هذا (المتحدّث).

الثالث: طعنه في حديث الكساء

    مداوة قراءة حديث الكساء يدخل تحت الأدلّة العامة التي نصّت على استحباب ذكر فضائل ومناقب أهل البيت عليهم السلام, وقد بوّب الحر العاملي في وسائل الشيعة بابا أسماه (استحباب تذاكر فضل الأئمّة عليهم السلام) أدرج تحته 11 حديثا.

    أيضا قراءة حديث الكساء يندرج تحت قاعدة (من بلغ) التي استظهرها العلماء من أحاديث صحيحة أجمع على صحّتها وفتاواهم مشهورة في ذلك, فهل نتعبّد بفتاوى مراجعنا الأعلام أم بآراء نكرات؟

    إقرار كبار علماء الطائفة لهذه السنّة الحسنة, فقد قال المقدّس السيد المرعشي النجفي في إحقاق الحق: لنختم الكلام بإيراد نسخة من حديث الكساء سائرة دائرة في مجالس المؤمنين شيعة آل رسول الله صلى الله عليه و آله يستشفي بقراءته عند المرضى ويطلب قضاء الحاجات.. ( المصدر2/560)

    وغيره الكثير الكثير من الذين يحثّون على مداومة قراءة هذا الحديث الشريف الذي لا ينكر آثاره العجيبة إلّا من طمس الله بصيرته!

زبدة المقال: ما ذكره هذا الرجل ليس إلّا محاولة جديدة لضرب التراث الروائي عند الشيعة أعلى الله برهانهم وتشكيك عامّة النّاس فيه كما سبقه غيره عبر التاريخ وخابت مساعيهم في ذلك..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/07



كتابة تعليق لموضوع : ردا على من شكك في أدعية الشيعة (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني يرعى حفل تخرج الدورة الثالثة من مدربي برنامج ابتكار الاعمال النرويجي ويدعو الى تطبيق البرنامج في جميع المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموقف الشيعي من سوريا في العراق  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العبادي يطعن بقرار الرئيس منح أعضاء البرلمان رواتب تقاعدية

 التجارة ... الاستمرار بطبع البطاقه التموينية الجديده لعامي 2017-2018  : اعلام وزارة التجارة

 أنامل مُقيّدة – الدور الامريكي والروسي هذا ما قلته قبل سنوات  : جواد كاظم الخالصي

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة والمخدرات

 الشيخ همام حمودي يعلن عن فتح سفارة لبلغاريا مطلع العام المقبل  : مكتب د . همام حمودي

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان كيف تحصلين على كل شيء للكاتبة د. نعيمة حسن  : دار فضاءات

 وزارة الشباب والرياضة تشارك في ملتقى المراكز البحثية لهيئة النزاهة  : وزارة الشباب والرياضة

 أقبال جماهيري كبير في مباراة الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 الشركة لصناعات النسيج والجلود تدرس مسودة عقد جديد بقيمة تتجاوز الـ(29) مليار دينار لتجهيز وزارة الدفاع بمنتجوتها العسكرية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الجمعيه الخيريه لدعم مجاهدي الحشد المقدس بالبصره الفيحاء تواصل دعمها اللوجستي للمقاتلين في الموصل

  ابو حسن ماذا جرى ؟؟  : حسن كريم الراضي

 في ميسان صدور كتاب ( تاريخ المصارعة)بجزءه الثاني  : عدي المختار

 الجبير: طلب قطر لـ"تدويل المشاعر" يمثل إعلان حرب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net