صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

وقائع المؤتمر الوطني لإحياء الاهوار
حسين باجي الغزي

تقرير اخباري خاص/حسين باجي الغزي
تحت شعار أهوازنا حياة وعلى مدى يومي 5-6\10 وبعناية السيد رئيس الوزراءالدكتورحيدر العبادي ودعما للاصلاحات التي يقودها في مفاصل الدولة ..أنعقد المؤتمر الوطني لاحياء الاهوار بمبادرة من المركز الإنمائي للطاقة والمياة ومنظمة طبيعة العراق والمنظمات المساهمة معه على قاعة الزوراء الكبرى في فندق الرشيد. وبمشاركة خبراء عراقيين ودوليين لتسليط الضوء على "الكارثة البيئية" التي أصابت الأهوار العراقية
وافتتح المؤتمر بآيات من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء .قدم بعدها الدكتور ليث شبر رئيس المركز الانمائي للطاقة والمياة كلمة رحب بها بالضيوف الكرام وثمن الاصلاحات الحكومية التي تشهدها البلاد في سبيل الارتقاء والتقدم لخدمة وطننا العزيز .وقال ان ماتشهدة مناطق الاهوار هو كارثة حقيقية هددت التنوع البيئي والاحيائي ووجود الانسان وحياتة في هذة المناطق .مؤكدا بو جوب التحشيد الوطنى والاقليمي والاممي لايجاد حلول ناجعه وسريعه .... وأثنى على مشاركة خبراء دوليون وعراقيون وبجهودهم لوضع الحلول والتوصيات الكفيلة بإعادة الحياة الى هذه المنطقة المهمة والتي تؤثر على حياة 5 مليون مواطن عراقي..وقال باننا سلمنا المؤسسات الحكومية المختصة ملفا حول الأسباب والحلول نأمل من الجهات المعنية ان تكون مسؤوليتها على قدر حجم الكارثة التي أصابت المنطقة من جديد.. وقال شبر إن "هذا المؤتمر هو رسالة إلى المؤسسات الحكومية التي أساءت إدارة توزيع المياه ما أدى إلى حدوث هذه الكارثة التي تمس حياة خمسة ملايين مواطن عراقي"، مبينا أن "المؤتمر جاء لتسليط الأضواء على الكارثة البيئية والإنسانية التي أصابت الأهوار العراقية"
القى بعدها الدكتور مهدي العلاق الامين العام لمجلس الوزراء كلمة أشاد بها بالجهد الوطني لانقاذ الاهوار والجهود الحثيثة التى تبذلها الحكومة العراقية و منظمات المجتمع المدني والجهد الوطني الخير في سبيل اعادة الروح وبث الامل في اهوارنا الجميلة.
قدم بعدها فلم مملكة الماء للكاتب المبدع على عبدالنبي الزيدي و المخرج عصام جعفر .تناول موضوعه الاهوار من الناحية التاريخية واستمرارا بالمرور على سحرها وجمالها انتهاءا بالفاجعه الكبرى التى تمر بها  وفي اللحظات الاخيرة يقدم الفلم بارقة امل لبث روح الحياة في مياهه وقصباتة .
وقال الكاتب على الزيدي ان حكاية ابن الاهوارواضحة وجلية في تفاصيل الفلم والتي بدات منذ اول طابوقه سومرية قبل 6 الاف سنة وهو شاهد عيان لفاجعة الاهوار من الظلم والقهر والتجفيف وفجائع الهموم اليومية وهو شاهد عصر وشاهد الم وشاهد حكايا الطيور والاسماك .
على الشيال مساعد المخرج قال انه واحد من اجمل الافلام التى انتجت عن الاهوار وهو العرض البكر له وهو من الافلام الاحترافية ويستحق ان يعرض في مهرجانات كبيرة وهو رؤيا متكاملة لمأساة سكان الاهوار وامالهم بان تعود مدنهم وقصابتهم كسابق عهدها.
يذكر ان الموسيقى التصويرية تم تاليفها خصيصا وباشراف اختصاصي محترف وتمت ترجمته ليكون ملائما للعرض دوليا وتم انتاجه بطريق الدايكو دراما بخلط الفلم الروائي بالفلم الوثائقي .ونال اعجاب وثناء الجمهور وسط عاصفة من التصفيق عند نهايتة .
ثم قدم عالم الاثار الدكتور فرانكو من جامعة روما .سردا تاريحيا عن نشاة الاهوار وتطور الحياة المدنية فيها عبر العصور .مؤكدا انها اكبر نظام بيئي في الشرق الاوسط وغرب اسيا واكبر مسطح مائي للمياة العذبة في العالم .
رفعت بعدها اعمال المؤتمر الى صبيحة يوم الثلاثاء 6-10 واقيم على هامش المؤتمرمعرضا للصور الفوتغرافية جسدت الحياة في الاهوار وعروضا للفن الشعبي والاعمال اليدوية.
صباح اليوم الثاني للمؤتمر قدم اختصاصيون في مجال الري والارواء محاضرا ت قيمة وحلول لادارة السياسية المائية في العراق وتقنيين استهلاكها مع التأكيد على تفعيل السياسية الخارجية بما يضمن حصول العراق على حصة أضافية من دول الجوار وخصوصا مناطق الاهوار لانعاشها واعادة الحياة فيها خصوصا وانها قد شملت باتفاقية
اتفاقية "رامسار" للأراضي أو المناطق الرطبة وهي أقدم اتفاقية عالمية في مجال البيئة، وهي بمثابة إطار للتعاون الدولي والقومي للحفاظ والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة ومصادرها, حيث وضعت عام 1971 بمدينة "رامسار" الإيرانية، ودخلت حيز التنفيذ في 21 ديسمبر/ كانون الأول من سنة 1975, وهي تعتبر الاتفاقية الدولية الوحيدة في مجال البيئة التي تعالج نظام بيئي خاص.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تشجيع المحافظة والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة عن طريق إجراءات يتم اتخاذها على المستوى الوطني أو القومي وعن طريق التعاون الدولي من أجل الوصول إلى التنمية المستدامة في كل العالم. ويدخل تحت رعاية هذه الاتفاقية العديد من أنواع الأراضي والمناطق الرطبة ومنها اهوار العراق. ثم قدمت إحدى المنظمات الدولية شرحا وافيا لإنشاء حديقة بيئية  باستخدام عمليات تنقية وتكرير مياة الصرف الصحي .
بعدها تحدث عددا من شيوخ عشائر الاهوارعن ما يعانية أبنائهم واخوانهم سكنه هذة المناطق واستغربوا  الغياب التام للسلطات المحلية من محافظاتهم لحضور هذا المؤتمر الهام والقوا باللوم على السياسية المائية الخاطئة التى حولت مياة نهر الفرات الى مناطق زراعة الشلب بدلا من تقنينها وتوزيعها بشكل علمي وعادل..وسادت على الحضوراجواء من الاسى والحزن وهم يسمعون ويرون  هؤلاء الاصلاء من المشايخ ووجوه المجتمع الاهواري الكريمة وهم يصفون حالهم بالنكبة والموت البطيء ..فيما تتصرف سلطاتهم وكانها في وادي اخر .وقال الشيخ عباس العبادي الى من نبث شكوانا وصاحب القرار مغيب وكأننا نشكو لانفسنا  ونحن كمن يبيع الماء لحارة السقائين .

ختام  المؤتمر كان محاضرة رائعه للدكتور عزام علوش المدير العام لمنظمة طبيعة العراق .قدم فيها حلولا علمية وجريئه تتعلق برسم سياسيه خارجية فاعلة ورصينة تقوم على اساس عقد الاتفاقيات وتبادل المنفعه باعتبار ان المياة سلعه اقتصادية بالامكان شرائها ومقايضتها وفق القوانيين والاتفاقات الدولية
في ختام المؤتمر قدم العديد من الخبراء والاختصاصيون عدة مقترحات وتوصيات منها تشريع قوانين تلزم وزارة الموارد المائية بحصة الاهوار وبتغير السياسة التشغيلية الحالية للتوزيع المياه
و التركيز على معالجة مياه المجاري لمراكز واقضية ونواحي محافظات ذي قار وميسان والبصرة و
معالجة مشكلة الملوحة في مياه نهر الفرات وذالك بتغير مسار النهر في المناطق الملحية والجبسية وبالخصوص محافظة الديوانية.بالاضافة الى مقترحات ووصايا اخرى ستصدر لاحقا.

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/07



كتابة تعليق لموضوع : وقائع المؤتمر الوطني لإحياء الاهوار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق من بلد الـزُهاد الى بلد السُراق..!!؟  : علي قاسم الكعبي

 مركز القيم والمبادئ يقيم مؤتمره التدريبي النصف سنوي  : وزارة الدفاع العراقية

 إقالة المدير يعيش الوزير!!  : حسين الركابي

 التجارة..الانشائية تحقق مبيعات مالية تجاوزت (108) مليون دينار خلال شهر حزيران  : اعلام وزارة التجارة

 إكتشاف مقبرة جماعية جديدة لأتباع آل البيت "عليهم السلام" في عاصمة دولة الإمام علي بن أبي طالب "عليهما السلام"  : المجلس الحسيني

 السبب الحقيقي وراء هبوط سعر النفط عالميا!  : سيف اكثم المظفر

  حذار حذار من الانتخابات المقبلة!  : علي علي

 السيد السيستانيّ موصياً العراقيين الذين يقاتلون الإرهاب: إيّاكم والتسرّع في مواقع الحذر فتُلقوا بأنفسكم إلى التهلكة..  : موقع الكفيل

 ممثل المرجع السسيتاني في كربلاء يحذر من مخاطر الجفاف ويدعو لموقف وطني موحد للمطالبة بتطبيق القوانين الدولية للدول المتشاطئة  : وكالة نون الاخبارية

 لماذا وزارة الكهرباء؟  : مفيد السعيدي

 الطائِفية والإنتخابات ..!  : جواد البغدادي

 هيئة قمر بني هاشم تقيم الحفل المركزي بولادة الزهراء (ع) وتكرم مئات الفائزين بمسابقتها السنوية الثامنة

 وزير الخارجية يستقبل مستشار رئيس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة اليابانيَّة  : وزارة الخارجية

 العيسى يدعو الجامعات والمعاهد البريطانية الى فتح فروع لها في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عودة إلى مقال: الاتفاقية... أو الطوفان!!  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net