صفحة الكاتب : قصي شفيق

العلاقات العامة بين النظرية وسوء التنسيق للبرامج السياسية العراقية
قصي شفيق

 أولاً: العلاقات العامة ؛ تعريفات ومفاهيم جديدة.

الافادة من أن العلاقات الحديثة لا تقتصر على كونها نشاط بين مؤسسة وجمهورها , بل تتعداه فلسفتها المادية الى ان تكون جزء من المنظومة القيمية  على أنها فلسفة اجتماعية تهدف إلى معالجة مشاكل الفرد في المجتمع المعاصر, ومساعدته على التكيف مع تلك التطورات الرقمية  فهي تسعى الى تعزيز النظام والانسجام والتواصل اذ هي منظومة تواصلية بين المرسل والمرسل اليه. 
حيث نشأة العلاقات العامة بعد الثورة الصناعية في أوربا وبرزت الشركات والمؤسسات والمنظمات الرسمية والغير رسمية جاءت من اجل حاجة الجمهور الى انشطة متنوعة ومتعددة الرغبة والعرض فقد شكلت العنصر الاوحد في التواصل الحي والمباشر بين المؤسسة والجمهور مما زرعت الصدق والثبات لدى المتعاملين والجمهور والعلاقات العامة اذن هي احدى الحركات العالمية التي رسخت مفهوم التواصل المكانية والزماني فطورت نفسها بنفسها, من أجل الافضل والاكثر وصولاً للحقيقة المنطقية.
 
 
 
 
 
العلاقات العامة وجزئيها المتصلان الإعلان والإشهار
العلاقات العامة : Public Relation : هي مهمة إدارية تطبيقية تشتغل على وفق اتجاهين من الاتصال الشخصي والاتصال الجماهيري المباشر .
الإعلان : Advertising : هو عمل تسويقي دعائي الغرض منه الاتصال الجماهيري لكسب اكثر عدد ممكن للدعاية المنتجة والمسوق لها اعلانياً.
الإشهار : Publicity : نشر المواضيع الهامة والتقارير والإخبار في وسائل الاتصال المتنوعة، وهي بهذا المفهوم تكون وسيلة من وسائل العلاقات العامة ، والافادة منها في العرض والتقديم.
 
تعريف العلاقات العامة :
       هي عملية اتصالية تسعى الإدارة من خلالها التواصل المباشر  وتعزيز الفهم والثقة بين المتعاملين معها والجمهور بشكل عام من خلال ايصال التعاملات بجميع الوسائل والاساليب الحديثة, فهي فلسفة اجتماعية للإدارة تعبر عنها بشكل منظم وأعمالها تهدف إلى ضمان استمرار الثقة والتفاهم المتبادل والنوعي بين المؤسسات والجماهير, وذلك باستخدام الحوار والوثائق والبراهين الرسيمة المعتمدة.   
 
أهداف العلاقات العامة 
1) مد جسور بين الأفراد والجماعات وتحقيق الاتصال وخلق حالة من المعرفة والفهم لتوحيد الاتجاهات , والثبات على راي صريح ودقيق.
2) السعي للتعريف بجهود المؤسسات وخدماتها ، والطلب من أفراد المجتمع التعاون والتنسيق الدائم المستمر.
3) زرع الثقة بين المؤسسات والأفراد من خلال مد جسور التواصل.
4) التفاعل الدائم مع كل اضافة تقنية جديدة هدفها تعزيز دور العلاقات العامة.
5) تقديم المهمات الإدارية والخدمات الاستشارية التي تساعد المؤسسة على تنفيذ برامجها والتخطيط لمشاريعها وفق تصور علمي مدروس يفتح باب المجال للتقويم والقياس الدقيق.
 
 
 
 
اما عن دراسة  ( روبينسون ) التي يزعم بها الى حاجة العلاقات العامة للعناصر الستة التالية:
1) فهم عملية الاتصال من الناحيتين النظرية والتطبيقية فالاتصال هو الوظيفة الاولى لرجال العلاقات العامة في المؤسسات المختلفة، بأرسال رسالة موجهة من المؤسسة الى الجماهير بهدف كسب التأييد والتفاهم.
2) معرفة الاساليب النظرية والعلمية لتشكيل الاتجاهات وتغييرها وهذا يتطلب فهم السلوك البشرى الذي يعتبر الموضوع الرئيسي للدراسات الاجتماعية والتفاهم.
3) القدرة على التخطيط والتدريب على المهارات الادارية والتنسيق مع الاخرين وهذا يتطلب توافير خلفية علمية في ادارة الاعمال لدى رجال العلاقات العامة.
4) ضرورة رفع العلاقات العامة الى مستوى الادارة العليا ،فبرامج العلاقات العامة لا بد ان تكون متسقة مع سياسات المؤسسة ، كما ان سياسات المؤسسة يجب ان تلتقي مع مصالح الجماهير المختلفة والتي يجب ان تحدد من خلال بحوث العلاقات العامة.
5) اهمية العنصر الاخلاقي في ممارسة انشطة العلاقات العامة ، وهذا يتضمن الفلسفة العامة للمنظمة ، واحساسها بمسؤوليتها الاجتماعية ، والتزامها بالصدق فيما يصدر عنها من معلومات.
6) ضرورة التعرف على التغذية الراجعة  لا نشطة العلاقات العامة لتقويم مدى فعاليتها في تحقيق الاهداف والتغلب على المشكلات التي تتعامل معها. 
 
وهنا لعل الافادة من الحاجة للعلاقات العامة الستة التي يقدمها لنا (روبينسون) تؤكد على العمل بمفهوم التجربة والنظرية العلمية السليمة التي رسختها العلاقات العامة العالمية فقد دعا جميع العلماء والمنظرين ان العمل بمفهوم العلاقات هي الاساس الرصين لعمل المؤسسات فالممارسة العملية للاتصال تفسح المجال للمتعاملين والجمهور للتصديق والاقناع فتوافر الجهد المهني والاداري يرفع من مستوى المؤسسة الرسيمة اذ نستطيع القول العلاقات العامة هي أدارة الاعمال المثالية المدروسة على وفق تخطيط مسبق ومنظم يسعى الى التأسيس المهني الجيد.  
 
 
 
 
ثانياً: العلاقات العامة والبرامج السياسية العراقية
على ضوء الدراسة السابقة والتي توضح لنا دور العلاقات العامة كنظرية ذات اسس ومبادئ علمية اتخذت سمة التنسيق والتقويم والقياس عنواناً لها لذا يرى الباحث دراسة البرامج السياسية التي تعرض على محطات التلفاز العراقية، فالعلاقات العامة تهدف الى تقديم النوعية على الكمية فالنوع بالطرح السياسي له ابعاد على وفق المواضيع العراقية التي تسود المشهد السياسي العراقي الراهن بعد مشاهدة الكثير من البرامج السياسية لم نلاحظ دور موظف العلاقات العامة في التنسيق لربما هناك مجموعة من المحطات العراقية التي لا تعي الدور الوظيفي لموظف العلاقات العامة، حسب سياسية ومصلحة القناة, تقديم عنونا للنقاش والسجال اغلبها لا يحترم الذوق العام ولا يشتغل بطرح علمي ونقدي مفاده الجمهور فاغلب موظفي العلاقات العامة هم من طبقة سياسية معينة فالمفهوم السطحي هو جمع اكثر عدد ممكن من ارقام هواتف بعض الشخصيات دون النظر الى الموضوع المطروح وتقديم ذو الاختصاص على المصلحة الحزبية فقد اصبحت دعاية تشكل حربا نفسية الخاسر الوحيد بها هو الجمهور لا نها ذات اجندات ومصالح مقيتة تسعى الى ضرب الجذور الانسانية اذن الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب ايضاً.
بهذا تغيير مفهوم موظف العلاقات العامة في جميع المؤسسات الحكومية والغير حكومية لدى الشارع العراقي بسبب التسيس حاله حال كل المفاهيم المتغيرة وفقاً لمصالح شخصية، فقد اختلط الحابل بالنابل بما يخص البرامج السياسية والضيوف الذين يشاركون في هذه البرامج كذلك المهن الموصفة بهم ان كان المتحدث شخصية عامة او شخصية خاصة بموضوع النقاش حيث يتم استضافة باحث اكاديمي في الشؤون العلمية ليتحدث بموضوع سياسي والعكس ايضاً باحث اكاديمي في الشؤون العسكرية او السياسية إن وجد في العراق بالشؤون الفقهية او العلمية وذلك غير مجاز حقيقتاً في غالبية البلدان المتطورة لصياغة برامج ذات قيمة نفعية وتطويرية فالاختصاص في كل شيء مهم حتى على صعيد المشاركات في البرامج الاجتماعية والخدمية فالغاية الاساسية هي ايجاد حلول لمشاكل مطروحة من قبل ذوي الاختصاص المعنيين بالموضوع وتقديم النصيحة على سبيل المثال برنامج صحي هل من المنطقي ان يكون المتحدث غير الطبيب في هذا المجال فهو الوحيد القادر على ادلاء بنصائح طبية من تصريح مسؤول.
خلاصة القول نستطيع ان نطرح جملة من التساؤلات العلمية الدقيقة, لماذا اصرار الجهات الرسمية والمؤسسات على تغيب مفهوم العلاقات العامة بمفهومها واشتغالها الاصطلاحي؟ لماذا يذكر اسم العلاقات العامة في (سبتايتل) البرنامج اذ لم يقدم شيء غير الاستعلام فقط؟ أليست العلاقات العامة هي حلقة اتصالية تكاملية تعمل بروح الفريق للاتصال بجميع العناصر وتنسيقها أدارياً؟ ما هي الفائدة التي تجنيها المؤسسة من عمل العلاقات العامة على وفق العمل الخاطئ؟ لماذا يذكر في المؤسسات الحكومية موظف العلاقات العامة بدلاً من مدير العلاقات وهو المسؤول الاول والمباشر عن عمليات الاتصال؟ وهل البرامج السياسية لا تحتاج الى عمل مهني اداري يتابع حاجة الجمهور وتطلعاته المستقبلية للمشهد السياسي العراقي؟ 
فلم يجني الجمهور من العلاقات العامة التايد والتفاهم والتنظيم التي تسعى اليه المؤسسات العالمية من تحقيق اهداف واهمية العلاقات العامة والتي هي بالفعل سر وجود ونجاح واستمرار العمل الاعلامي الاتصالي فقد تم تغيب المصطلح ولاعتماد على العمل الشخصي الاستعلاماتي دون الرجوع الى ذوي الخبرة والاختصاص,   فمن المفروض ان تهدف البرامج السياسية من خلال العلاقات العامة إلى تطوير العملية الإدارية للطرح الاعلامي بتغذيته المعلومات الدقيقة ومن مصادر موثوقة وتقديمها للراي العام مع قبول الآراء والافكار بكل مصداقية واعتدال. كما تساهم في اكتشاف مدى التأثير الذي تحدثه القوى السياسية  داخل المجتمع  واعطاء جملة من المعلومات للشارع العراقي، ويمكن تلخيص العلاقات العامة في البرامج السياسية. بتقديم معلومات دقيقة بصورة مستمرة ومنتظمة عن المشهد السياسي الراهن وسياستها وإنجازاتها للمواطنين ، وإعلامهم بالقوانين والأنظمة والإجراءات التي تمس حياتهم اليومية  مع تقديم المشورة من المسؤولين الحكوميين فيما يتعلق بردود الفعل الحالية والمستقبلية المتوقعة للسياسات القائمة أو المرتقبة فالعلاقات العامة هي الحلقة الاكثر اتصالية لتحــــــــــــــــقيق اهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداف الجمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهير.                                                                     
ملاحظة: يمكن تقديم معادلة تختزل عمل العلاقات العامة في المؤسسات الاعلامية ولحاجة البرامج السياسية لها.
( الاداء المهني المتزن+ العرض الموثوق بالطرح الصادق = علاقات عامة رصينة)

  

قصي شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/07



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات العامة بين النظرية وسوء التنسيق للبرامج السياسية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تنجز أعمال صيانة محطة بزل مشروع نهر سعد في ميسان  : وزارة الموارد المائية

 الدخيلي يدعو المتجاوزين على املاك الدولة إلى ترويج معاملات التمليك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 صندوق الانتخابات صوتي امانة وورقتي مهانة  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 السوداني يعلن اطلاق الدفعة الرابعة من اعانة الحماية الاجتماعية قبل عيد الأضحى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مثالب اموية  : سامي جواد كاظم

 محافظ ميسان فتح منفذ أضافي لتصريف مياه السيول القادمة من واسط والحدود الإيرانية بعرض (10م)  : اعلام محافظ ميسان

 أرامل المجتمع العراقي.. من يحمي حقوقهن  : سنان شهاب أحمد الجواري

 ياسيدي  : احسان السباعي

 ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)  : مرتضى علي الحلي

 دور الأحزاب في تفاقم الخراب  : علي علي

 ستة عقود لم يفارقنا دخان البارود  : فؤاد المازني

 كان لي وطن!!  : د . صادق السامرائي

 رويترز تنشر الأسباب الحقيقية لـ"مذبحة الأمراء"

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لرفع التجاوزات في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب  : سمير بشير النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net