نقابة المحامين ومنتدبي غرف المحاكم

 نقابة المحامين من النقابات العريقة والمهمة في العراق وتلعب  دورا كبيرا في الحياة السياسية للبلد واي وزارة  يترأسها محامي مهني تكون وزارة ناجحة وتاريخ العراق السياسي الحديث يثبت ذلك
وهي عمود من اعمدة العدالة فبدون المحامي لاتتحقق العدالة عكس مايشاع  من افكار تنم عن عدم اداراك بمهنة المحامي وخاصة من بعض من السياسيين الذي يلصقون بالمحامي تهمة من يتوكل عنه
قانون المحاماة رقم 172 لسنة 1965 نظم عمل المحامين وبموجب هذا القانون تم تحديد حقوق وواجبات المحامي وفي موضوع غرف المحامين لم نجد نص في القانون يتكلم عن رئاسة الغرفة من قبل احد المحامين وانما ورد نص (منتدب غرفه ) ولا اعلم من اين جاءت هيئة الانتداب ورئيس  هيئة الانتداب ويبدوا جاءت من ولع البعض بكلمة السيد الرئيس !!!!
والواقع ان غرف المحامين هي عن عبارة عن مكان يجتمع فيه المحامين لغرض الاستراحة او كتابة لائحة لا اكثر ومعروف ان المحامين ينتخبون او يتفقون على تسمية احد زملائهم بمهمة ادارة الغرفة لا اكثر ولااقل او تتم تسميتة احد المحامين منتدب للغرفة من قبل النقابة  لكن الذي يحصل الآن في (بعض ) غرف المحامين ان منتدب الغرفة يسمي نفسه ( رئيس الانتداب ) ولديه اعضاء ومساعدين !!! ويتكلم بطريقة المسؤول عن زملائه ويخصص لنفسه (كرسي وميز ) خاص به ويميز نفسه عن زملائه .
اذا سلمنا برئاسة الانتداب نقول بان العلاقة بين المنتدب والمحامين ستكون علاقة عموديه ويجب ان يكون هناك نظام داخلي ينظم العلاقة بين الرئيس والمرؤوس لان الرئيس يجب ان تكون له صلاحيات الثواب والعقاب
الذي لفت انتباهي في هذا الصدد الاجراء الذي قام به منتدب غرفة محاكم  تحقيق وجنايات الرصافة  المحامي المندب صادق عفر حيث قام برفع (الميز والكرسي ) من الغرفة قائلا انها تحسسني بالتميز والتعالي على زملائي  واكثر المحامين هنا اكثر تجربة واكبر مني سنا وانا اصلا هنا لخدمتهم وليس لتنصيب نفسي رئيسا عليهم وكذلك سمعت هناك بعض المنتدبين في باقي الغرف فعل ذات الشئ ونعتقد بان هذا الاجراء صحيح لان المحامي المنتدب هو زميل واخ لجميع المحامين وليس رئيسا عليهم لذا نرى بوجوب تبني الاخ نقيب المحامين محمد الفيصل هذا الاجراء وتعميم ذلك على جميع منتدبي الغرف والغاء عبارة رئيس هيئة انتداب ومنعهم من التميز والتعالي على زملائهم المحامين
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/07



كتابة تعليق لموضوع : نقابة المحامين ومنتدبي غرف المحاكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي
صفحة الكاتب :
  ابو تراب مولاي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النفط يصارع الموازنة فمن سيقضي على الآخر ؟  : منتظر الصخي

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد ووزيرة الصحة يؤكدان ضرورة الارتقاء بالواقع الصحي للمواطن العراقي  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 التصريح الثاني للدكتور الشهرستاني ....  : احمد المبرقع

 نشرة اللؤلؤة العدد 39  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 صحيفة امريكية : امريكيا تفاجأت بالهجوم العراقي على تنظيم داعش

 ليس وطنكم !!  : قيس المولى

 في معنى التاريخ / الامام الحسين نموذجا  : عقيل العبود

 مؤتمر وطني للحريات للصحفية يلتئم في بغداد السبت المقبل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 همام حمودي يدعو " الحكماء " من القادة الكورد لتصحيح مسار قيادة الإقليم ، والسفير الياباني يؤكد : فرض الأمن بكركوك يسير بنجاح كبير  : مكتب د . همام حمودي

 التناص اللاأيقوني بين القصة والرسم  : امجد نجم الزيدي

 المرجع السيستاني يرحب بتشكيل الحكومة العراقية "مع ماعليها من ملاحظات" ويطالب بزيادة الاهتمام بجريمة سبايكر للاقتصاص من الجناة

 لخدمة شرائح اوسع ... العمل تستحدث قسم للحماية الاجتماعية في سهل نينوى   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الى مكتب السيد الشهيد الصدر في الناصرية !!! (قلعة سكر) ليست خارج الخارطة رجاءً  : راسم المرواني

 أضاعت السطور عنوانها  : تحسين الفردوسي

 سوريا تسلم العراق 100 داعشي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net