صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

فن التعامل مع الآخر (9) لماذا يلجأ البعض إلى الرياء؟!
حسن الهاشمي

ربما  يترائى للإنسان أنه بخيلائه وطاقاته يصل إلى ما يرنو إليه دونما حاجة إلى امداد غيبي في التسديد والارشاد، ولعله بات من الواضح أنه وفي خضم الحياة يتصدى للأمور وكأنه المسيِّر لها على نحو الاستقلال، هذا ما يوهم أنه يتناغم مع مفردات الحياة اليومية بروح وثابة ابداعا وتطورا، وربما يخوض في دائرة العلاقات الانسانية والاجتماعية انطلاقا من نزعة المحبة ريثما يقطف ثمار جهده الجهيد من ثناء أو جائزة أو ترقية، وهكذا فإنه يسير في دوحة طالما أراد لها الديمومة في تجاذبات الحياة المتباينة الطباع والاوضاع والطقوس.
ليس الظهور وطلب الحضوة من صاحبها هو مسيل لعاب من يسعى إليها، ربما تنضم إليها مغفرة السماء امعانا في التوازن المادي والمعنوي، للحصول على أكبر قدر من الامتيازات ظنا منه أنه قد أروى غليل أرضه الجدباء وضميره الواعد، ولكنه لا يقل انتكاسة من صاحبه الأول من الحصول ربما على رذاذ النشوة دون الانتشاء بنسيمها العليل في محطات الأيام العليلة، تلك هي نشوة السعادة التي هي في متناول اليد وعلى المدى البعيد فيما إذا رجح القوة المطلقة على القوة الممكنة، أما إذا ما انكفأ يدور في مخاض الممكنة واتكأ على المطلقة في ظروف عصيبة، فإنه لا يحصل على نشوة
 السعادة إلا من فتات هنا ورشات هناك، وسرعانما  ينهار بنيانه الذي يقف إزاءه، فيتيقن وقتئذ أنه لا يمكن ترميمه، لأنه كان قائما على شفا جرف هار أودى بطموحاته المستقبلية وربما الآنية في مصير جمعي يضعف على لملمته الطالب والمطلوب.
وإزاء هذه المواقف المتباينة في معالجة الأمور التي تعترض حياة الإنسان، فإنه إما أن يتعامل معها طبقا للموازين البشرية من مكافئات أو عقوبات للمرائي المادي، أو أن يتعامل معها طبقا للموازين الشرعية للمؤمن المعتقد بالأمور الغيبية، وتبقى علاقات المجتمع فيما بينهم تتأرجح بين الرياء والاخلاص، فالمرائي المادي قد يبدع في مجالات عمله ولكن ضمن إطار القوانين الوضعية الناظمة لحياة البشر، والمخلص إضافة إلى التزامه بالقوانين الناظمة فإن قوة غيبية تعينه على الثبات والمواصلة والابداع لا سيما في مساحات الفراغ التي قد تظهر أثناء العمل من
 غياب الرقيب والمحاسبة في الأنظمة المادية، ويبقى الطراز الثالث الذي يحاول التوفيق فيما بين المرائي والمخلص للحصول على ثمرات الحالتين معا، بيد أنه قد يوفق في امتيازات الأول دون الثاني ولا سيما في الأمور العبادية.
فالرياء وهو طلب المنزلة في القلوب بأن يمارس خصال معينة يظهرها للناس من قول أو فعل ولا يكون مراده ثواب الله أصلا كالذي يصلي بين الناس حتى يشاهدوه ولو انفرد لم يصل، أو يشرك بين طلب الثواب من الله ومشاهدة الناس له، فرؤية الناس له مشجعة لما يقوم به من عبادات، ومن علامات المرائي أنه يكسل في الخلوة وينشط عند الناس، وهدف المرائي من فعله حصوله على حاجة دنيوية وليس الهدف الكامل له حصوله على الثواب الإلهي، وعليه فالرياء ينقسم إلى:
1ـ رياء محض وهو الرياء المؤكد والثابت على الانسان بأن يريد بعمله نفع الدنيا ولا يريد به الله عز وجل.
2ـ رياء مخلوط وهو الذي يريد بفعله منافع الدنيا والتقرب الى الله، ومثال ذلك إنه يدخل الى الصلاة بإخلاص لله ولكن بعد ذلك يدخله الرياء بأن يحاول أن يزيد في صلاته لأن هناك ناظرا ينظر إليه.
وحذر الرسول الأعظم من كلا الرياءين بقوله: يا بن مسعود إياك أن تظهر من نفسك الخشوع والتواضع للآدميين وأنت فيما بينك وبين ربك مصر على المعاصي والذنوب، يقول الله تعالى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ). (غافر، 19 / البحار ج74 ص111).
 وعن الإمام الصادق عليه السلام: "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، انظروا الى صدق الحديث وأداء الأمانة". (الوسائل ج19 ص69 ح24173). وكما هو واضح فإن الرياء والعجب يمكن أن يدخل في عبادات مثل الصلاة والصوم ومراسم الحج واسداء المعروف للناس وحتى التهجد والعبادة في الليل، ولكن لا يمكن تصور الرياء في صدق الحديث وأداء الأمانة، فإنهما تدلان بشكل قطعي على التزام المؤمن بتعاليم الدين من أجل النجاة في الدارين.
الفاصل بين الرياء والاخلاص يكمن في النية وما يترتب عليها من قول أو عمل، فإن كانت نيته خالصة لوجه الله تعالى بإمكان الانسان أن تكون أعماله الدنيوية كلها بهذا الاتجاه ويحصل تبعا لذلك على ثواب الدنيا والآخرة، أما إذا كانت نيته خالصة للأشياء أو أنها خليطة بالأمور التي يريدها ووجهه تعالى، فإنه قد يحصل على ثواب الدنيا دون أن يكون له من ثواب الآخرة أي نصيب، وكلنا يقرأ في كتاب الله العزيز: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى). (النجم: 39، 40) حيث إن الله تعالى برحمته ورأفته وتحننه على العباد يعطي في
 الدنيا من سأله من المؤمنين ومن لم يسأله من الكافرين، كل حسب سعيه وجهده الذي يبذله للحصول على المال والجاه والمنصب والامتيازات الدنيوية المتعددة الأغراض والأحوال، بيد أن عطاء الله تعالى في الآخرة مختص فقط للمؤمنين الذين يقصدون وجهه الكريم في كل عمل وقول يقومون به في الحياة الدنيا، وإن الذي يعمل لدنياه سوف يرى نتيجة عمله، وبما أن الدنيا مزرعة الآخرة فإن الذي يعمل لدنياه وآخرته ـ إذ لا منافاة بينهما إذا ما التزم بأحكام وضوابط الشرع ـ فإنه سوف يرى نتيجة عمله الدنيوي في الدنيا والأخروي في الآخرة، فالمرائي نيته للأشياء فإنه قد يحصل
 عليها حسب ما يبذله من جهد وسعي ومواصلة وتعب، والمخلص نيته لله تعالى في عباداته ومعاملاته وخدمته للعباد والبلاد، فإن الله تعالى يعطيه في الدنيا بقدر جهده وفي الآخرة بقدر نيته وإخلاصه في العمل.
شتان ما بين الذي يعمل من أجل ارضاء المسؤول والذي يعمل من أجل ارضاء الله تعالى، فالأول يعمل من أجل الحصول على رضا الممكن المحدود فيكون عطاؤه محدودا، والثاني يعمل من أجل الحصول على رضا واجب الوجود المطلق فيكون عطاؤه غير محدود تبعا لما يعمل من أجله، وأين العطاء المحدود من العطاء الغير متناهي؟! علاوة على ذلك فإن الذي يعمل من أجل إرضاء الله تعالى يكون متقنا في عمله أكثر من الذي يعمل من أجل ارضاء المسؤول، فالمادي قد تكون عنده نزعات انسانية بفطرته السليمة إذ يقدم على مساعدة الفقراء وقضاء حوائج  المحتاجين، ولكن المؤمن تراه يقدم على هذه
 الأمور وهي سجية منغرسة في ذاته، لا يطلب من ذلك شكر المسؤول وتقدير الرقيب ومكافئة الرئيس، وإذا ما حصل على هذه الأمور فهي تحصيل حاصل لما عمل من أمور الخير، إذ أن هدفه الأول والأسمى هو تنفيذ الأوامر الإلهية بهذا الصدد والحصول على الرضا والثواب المنهمر الذي وعد الله تعالى به عباده المحسنين.
ربما الانسان يعمل الخير والبر والاحسان والعبادات فيراه إنسان فيسره ذلك، فهذا الأمر لا غبار عليه مادام الانسان نيته خالصة لله تعالى، بينه وبين الله إن ما قام به من أعمال خيرة هي قربة الى الله تعالى ولكنها مصحوبة بتداعيات ايجابية من سرور وغبطة وفخر واعتزاز سواء من الآخرين تجاهه أو منه تجاه نفسه والآخرين، والأمر المرفوض عقلا وشرعا هو القيام بأعمال البر من أجل مدح الناس واعجابهم بعيدا عن رضى الله تعالى أو مشوبا برضا الناس والله تعالى، "جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله، فيُذكر ذلك مني وأحمد
 عليه، فيسرني ذلك وأعجب به؟ فسكت رسول الله (ص) ولم يقل شيئا، فنزلت الآية الكريمة: ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)". (الكهف، 110 / المستدرك ج1 ص130 ح202). ويمكن حصر علامات المرائي تبعا لذلك بالنقاط التالية:
1ـ يكسل إذا كان وحده.
2ـ ينشط إذا كان في الناس.
3ـ يزيد في العمل إذا أثني عليه.
4ـ ينقص من العمل إذا لم يثن عليه.
5ـ يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره.
6ـ قد يحصل المرائي على منافع دنيوية مادية أو معنوية ولكنه محروم من عطاء الله تعالى في الآخرة.
7ـ يظهر العمل وينهار ازاء الرزايا والمصائب والمحن.
8ـ أعمال البر تارة تؤدى سرا وأخرى جهرا كلاّ لها مواردها، فالجهرية منها لتشجيع الآخرين عليها لا لانتظار المدح والمكافئة كما يحصل عند المرائي.
كان المرحوم آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سره) يتشرف بزيارة الإمام علي عليه السلام في كل يوم، وكان يقف إزاء الضريح الشريف ويقرأ زيارة الجامعة الكبيرة، التي تعتبر من أفضل الزيارات وأطولها، ذات مضامين عالية ومفاهيم رفيعة.
وفي يوم من الأيام، اقترب إليه أحد مناوئيه وكان جريئا على الشيخ غير آبه بمنزلته الرفيعة في الحوزة العلمية ومكانته في أوساط الناس، فقال له: إلى متى هذا الرياء يا شيخ؟! ابتسم له الشيخ وقال: أنت أيضا قم بهذا الرياء! (قصص وخواطر).
ولعل جواب الشيخ يؤكد إن إظهار المحبة لأهل البيت عليهم السلام بزيارتهم والدعاء في أضرحتهم المباركة قد أوجبه الله تعالى في آية المودة، وهذا التودد والتواصل والتبرك بمشاهدهم ليس من الرياء ولكنه من صميم الدين، ومن هنا فإن العبادات بعضها يستوجب السر وبعضها العلن، ولكن ليس العلن معناه الرياء وإنما حث الآخرين على أعمال البر كالصدقات في المشاريع الخيرية، وعلى كل حال فإن الأعمال بالنيات والإنسان على نفسه بصيرة، فالمؤمن هو الذي ينوي القربة إلى الله تعالى في كل أعماله الدينية والدنيوية ليصل إلى مبتغاه، بخلاف المرائي الذي ديدنه رضا
 الناس من أجل الحصول على المكاسب الدنيوية أو الخلط بين رضا الله ورضا الناس ـ كما أسلفنا ـ ولكنه في الحالتين ليس له في الآخرة من نصيب، وإنه طالما يستأنس بالماديات أكثر من استئناسه بالمعنويات والغيبيات، ولكي ننتزع هذا الوباء الخطير من حياتنا لابد من استذكار النقاط التالية:
1ـ أن يعرف الضرر من الرياء وما سوف يفوته من الثواب العظيم في الآخرة حين يقال له خذ ثوابك ممن عملت من أجله، لأنه لم يكن يقصد رضوان الله عز وجل فهو مجتهد في الدنيا ولكن عمله يذهب هباء ولو كان مثل ذرات الجبال وقطيرات البحار.
2ـ أن يتيقن إن رضا الناس غاية لا تدرك، وكلما فعل من أجلهم لا يرضون عنه، وليعلم إن الأمور كلها بيد الله فمن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
3ـ ليعلم إن الحوائج الدنيوية لا تتحصل بالرياء، ولكنها تتحصل كلها بقضاء الله وقدره، وليقف على هذه الحقيقة: من اهتم بأمور آخرته كفاه الله أمر دنياه.
4ـ لو كان راغبا في مدح الناس له فليرغب في مدح الله والأنبياء والملائكة وهو الأفضل، أما مدح الناس بعد ذلك تحصيل حاصل وزائد خير.
ولعل رياء العبادة يعد من أتعس الرياء، ينقل إن رجلا كان لا يقدر على الاخلاص في العمل وترك الرياء، ففكر في أحد الأيام أن يذهب إلى طرف البلدة للصلاة والعبادة في مسجد مهجور لا يدخله أحد، فشرع في العبادة، وبينما هو في الصلاة، إذ دخل عليه داخل، فأحس به ودخله السرور بأن يراه هذا الرجل وهو على حالة العبادة في الليلة الظلماء، فأخذ في الجد والاجتهاد في عبادته إلى أن جاء النهار، فنظر إلى ذلك الداخل فإذا هو كلب أسود قد دخل المسجد للاحتماء من المطر، فتندم ذلك الرجل على ما دخله من الرياء عند دخول الكلب، وقال: يا نفس إني فررت من أن أشرك بعبادة
 ربي أحدا من الناس، فوقعت في أن أشركت معه في العبادة كلبا أسودا! فيا أسفاه ويا ويلاه على هذا! (لآلئ الأخبار ج4).
حتى في خضم الأعمال اليومية في المجتمعات المادية فإن المخلص يفضل على المرائي، إذ طالما يقوم بأعماله طبقا للقوانين النافذة وبكل جد واتقان ولو كانت بدوافع مادية بحتة، بخلاف المرائي فإنه سرعانما ينكشف أمره بما يطفح من ثنايا عمله وفلتات لسانه من صفات ذميمة مستوحاة من أهم خصاله وهي أن يبطن خلاف ما يظهر، فالإخلاص إذن مطلوب في المجتمعات الدينية والمادية كما إن الرياء منبوذ فيهما، ولكن الفرق واضح أن الدافع إلى الاخلاص والناكص عن الرياء في المجتمعات الدينية أعظم منه في المجتمعات المادية، إذ أن الاخلاص في الأول فيه من آثار البركة
 والتسديد والمحبة والثقة بين الناس والحصول على الرضا الإلهي ما لا يوجد في الثاني، نعم قد يتفق معه في المكافأة والشكر والتقدير من المسؤول، جاء في الحديث النبوي أنه قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟! قال: تلك عاجل بشرى المؤمن، والبشرى الأخرى قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ
 الْعَظِيم).(الحديد:12، البحار ج69ص294) وكذلك تداعيات الرياء تكون وخيمة أهمها الكره والحقد وفقدان الثقة في الديني والمادي والسخط الإلهي في الديني، فالمرغب للديني والمحذر له أشد منه في المادي، وهو ما يضخ فيه مشوقات الاخلاص ومنفرات الرياء، وهو يدل كذلك على اهتمام الدين بإصلاح المجتمع وتوفير البيئة المناسبة للعيش السعيد بعيدا عن المنغصات التي تواجه المجتمع الواعد.
ولهذا فإن الرياء ليس قبيحا لدى المسلمين وأصحاب الديانات السماوية فحسب، بل إنه قبيح حتى في المجتمعات المادية البحتة، وما تزال تداعياته تضرب بعواصفها العاتية كل ما هو مفيد في المجتمع، وإنها بالضرورة على تضاد من حركة التنمية المستدامة التي تعد إحدى الركائز المهمة في حركة النهضة الصناعية والتكنلوجية في المجتمعات المتحضرة، إذن التحذير الشرعي من مخاطر المرائي على المجتمعات الانسانية لم يكن اعتباطا وإنما يرتكز على ثوابت المجتمع المثالي الذي تربط بين أفراده روابط السعادة، والرياء باتفاق جميع العقلاء ليس من ضمنها.
وعودا على بدء نقول إن الإخلاص والرياء بالنيات لا بالبيان، والنيات قد يحجبها البيان، إلا أن حقيقتها تبقى ناصعة يفوح منها عبق أو نتانة، قد تتشابه النيات والبيان عند عامة الناس فيشق عليهم العيش الرغيد بما تعج به الحياة فتختلط عليهم مخلصهم من مرائيهم، بيد أن الأمر ليس كذلك عند الله تعالى الذي لا تخفى عليه خافية وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، يعلم خائنة الأعين وما توسوس فيه الصدور.      
 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : فن التعامل مع الآخر (9) لماذا يلجأ البعض إلى الرياء؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاديبات
صفحة الكاتب :
  الاديبات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لأول مرة.. شاهد المرجع السيستاني قبل 30 عاما

 ممثل السيد السيستاني: مشاريع العتبتين الحسينية والعباسية لا تكون بديلا للمؤسسات الحكومية

 سياحة فكرية ثقافية (4 ) الايمان والقلب  : علي جابر الفتلاوي

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم ج7  : السيد يوسف البيومي

 وصول الوجبة الثانية من طائرات (T50) الكورية المقاتلة  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس الوقف الشيعي : هناك توجه من اجل تفجير مرقد السيدة زينب والسيدة رقية في سوريا من قبل الارهابيين

 إسرائيل تجتاح أذربيجان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة الشباب والرياضة تواصل تحضيراتها للأحتفال بالصرح المميز في واسط   : وزارة الشباب والرياضة

 التجارة:تفعيل الرقابة الجماهيرية لضمان ايصال الطحين الى الوكلاء بالمواعيد والكميات المحددة  : اعلام وزارة التجارة

 تربة من قبر الحسين تتحول الى حمراء داكن صبيحة عاشوراء وسط ذهول الزوار (مصور)  : فراس الكرباسي

 "انقلاب ناعم" بأجندات مشوَّشة!  : عباس البغدادي

 تأملات في القران الكريم ح423 سورة نوح الشريفة  : حيدر الحد راوي

 معرض الكتاب الدولي في دورته الخامسة والعشرين الاربعاء 9 مايو 2012  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 "الآخر" من هو؟   : علي علي

 العريفي بعد تهجمه على السيد السيستاني يدعوا للتطبيع مع اسرائيل ويعلن عن نفسه كذابا  : السيد وليد البعاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net