صفحة الكاتب : الهارون موسى

(مكرود العصر)( القائد الضرورة) (وكلابهم)
الهارون موسى
بلغ السيل الزبى، المرجعية تؤشر وتشير، الشارع يهدد ويتوعد، لم يكن أمام العبادي(مكرود العصر) إلا أن ينفجر بالحقيقة، التي أراد أن يكون عليها (محتال العصر) وهي (القائد الضرورة)، فالأخير لم يبقى لسلفه (بطل الجحر) شي إلا وقلده، ابتدأ من (نسابته الاشاوس حسين وصخيل) وانتهاء بالراقصين في حلبته (باسم العوادي، حسن سلمان، كاظم الصيادي..) وأخوات منال الالوسي ورفيقاتها (قطام الفتلاوي وجرباء نصيف وعواطف النقمة..) و( المحتمين من فسادهم في ظله الجايف، خلف عبدالصمد، جاسم محمد جعفر، حسن السنيد...) وبعض البلطجيه من يؤشرون بالقوة وتدمير البلد إذا تعرض(القائد الضرورة للمساءلة القانونية والشرعية)، استجابة لطلب الشعب والمرجعية (هذه أسس الجهاد والشريعة وإلا بلاش)، و(حدايد الطنطل، الزهيري الاديب والحلي والعلاق...) هؤلاء يبحثون عن من يدفع أكثر ويعطيهم مساحة في تخريب وتدمير الدولة، لذا انشأ مكرود العصر دولة (آل العلاق) وجعلها باقية وتتمدد.
 سبق وان قلنا للعبادي (مكرود العصر)، أن كنت تبحث عن الإصلاحات، ابدأ بإعادة أموال وأملاك الدولة من (الدعاة)، (كلية الاركان في شارع فلسطين، كراج النقل الخاص في العطيفية التي استولى عليها حرامي تعمم بتراب الفلوس)، قم بواجبك بأخلاء ارض مطار بغداد من (مقر حزب الغضب الالهي وقناة نفاق الفضائية)، نظف دوائر الدولة من مافيات الفساد التي زرعها (محتال العصر او القائد الضرورة كما وصفته)، جاء رد العبادي (دمج والغاء وزارات لتوفير راتب الوزير لا غير)( الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية بالإعلام فقط) تشكيل لجنة من المقربين من (آل العلاق) لتغيير المناصب العليا، (كي تبقى دول آل العلاق وتتمدد).
الحقيقة من كل ما ذكر أن (مكرود العصر) يريد أن ينفرد بكل شي بمفردة، بعدها يطلق العنان (للدعاة) ليستولوا على ما تبقى من هيكل دولة (منهوبة)، لذا لم يتعرض لأملاكهم وأموالهم الحرام، وكل ردوده على دعوات المرجعية والشارع خطابات (يأشر بديه، يصير عصبي)، وهذا حاله في خطابة الأخير، لو كان جاد لقام بالممكن وهو إلغاء تعيينات (محتال العصر و القائد الضرورة) كما وصفه.
 علي العلاق أولى أم خبراء المال والاقتصاد وعلى رأسهم الشبيبي في رئاسة البنك المركزي، لماذا يمتنع (مكرود العصر) عن تغييره، أيهما أفضل رئيس هيئة الحج والعمرة السابق لخبرته، مادام العبادي اضطر لتعيين (أبو 56 مليون)، لماذا أبقى على علي الشلاة وهو نكرة معروف، لماذا ترك علي الموسوي مدير عام في الخارجية وقد تم تعيينه مع من سبق أثناء فترة تصريف الأعمال( للقائد الضرورة)، نعم (مكرود العصر)، قام بالإصلاحات لضرب المنافسين في الساحة، ونسى وثيقة الاتفاق الحكومي والتوازن، اغتنمها فرصة للاستيلاء على كل شيء، خفض الحمايات ثم تريث، خفض الرواتب ثم تريث، بل أكمل مسيرة سلفه بإطلاق (5) ترليون، بدأت المساومات عليها منذ اللحظة الأولى في مقرات حزب (الغضب الإلهي على الشعب العراقي)، حيث يتم منح القرض مقابل (10) مليون، نجزم أن الصورة واضحة (خلف الملعون كلب مثل اباه)، لا حل إلا بالتخلص من( المحتال والمكرود وادعياء الجهاد وحدايد الطنطل واخوات منال الالوسي) هؤلاء جرب عاث في الأرض فساد، دمر البلد، حرض ضد مرتكزات الشعب العراقي، وإلا من يفسر وقوفهم خلف منصة مجلس النواب لمطالبة (لوتيهم المكرود) بتوضيح فحوى تصريحاته ضد الحكومة السابقة، أي استغفال واستغلال واستهتار بهذا الشعب (مناعيل الوالدين) معقولة (ما يعرفون) من بدد الأموال، ووزع الهبات أيام الانتخابات (جا اشلون فاز حسين كامل المالكي وصخيل بالمركز الاول في كربلاء، الاديب شنو نسى هو من قال ذلك) (ولد الشوارع) معقولة (ماشافو فديو  القاضي محمود الي يوزع بيه الاراضي )، (ساقطين) (ميتذكرون) (المنغوليين والأميين الذي عينهم مرشحي دولة النهابين في الاستخبارات كندى السوداني وغيرها).
نذكر في الختام بأن صاحب مقولة (القائد الضرورة) اليوم على رأس السلطة القضائية التي ينتظر منها الشعب أن تحاسب القائد الضرورة الجديد (من هل المال حمل جمال)..!!

  

الهارون موسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : (مكرود العصر)( القائد الضرورة) (وكلابهم)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيران سترسل سفنا حربية للمحيط الأطلسي قرب المياه الأمريكية

 العبادي والقدرة على التغيير  : سلام جاسم الطائي

 رئيس الادارة الانتخابية يشارك في ورشة عمل عن قانون الاحزاب السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شؤون الداخلية والامن تحتفل وتكرم نخبة من ضباطها المترقين إلى رتبة أعلى في جدول تموز  : وزارة الداخلية العراقية

 أنا والموت صديقان  : صالح الطائي

 جنح الكوت: ستة أحكام بالحبس لمحامية زورت قرارات قضائية  : مجلس القضاء الاعلى

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتطهير الجداول والانهر في المحافظات الجنوبية   : وزارة الموارد المائية

  افتراء الشرقية على الوقف السني العراقي في رمضان  : سهيل نجم

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (56) الإسرائيليون بين عمليات الطعن الجنائية والقومية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى المدعو سليم الامامي "كراكير العام جباش السَنَة"  : سهيل نجم

 قائد عمليات بغداد بعد زيارته لمؤسسة العين : ما وجدته أكبر مما سمعت عنها بكثير

 الاكاديمية الالمانية\ العراق  : هادي جلو مرعي

 باسم الحسني..ومصرف الرافدين..والمساءلة والعدالة!!  : حامد شهاب

 عمليات الفرات الاوسط تضع خطة أمنية في ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام  : وزارة الداخلية العراقية

 عقدة الخواجة... وعقدة الخواجة (بالاستعاضة)  : البروفسور عبد الرزاق العيسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net