صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

ديون العراق وعمليات تجميل الكويتيات !!
صلاح نادر المندلاوي

الكويتيون لا يتنازلون عن ديونهم التي بذمتنا نتيجة   مغامرة  (قائد الضرورة ).... !! بعد أن جعل   الكويت المحافظة رقم ((18)) لأضافتها الى قائمة المحافظات العراقية ا لأخرى لينعم أهلنا واشقائنا في الكويت الشقيق با لأستقرار والسلام   والعيش الرغيد..! في تلك المرحلة المؤلمة من تاريخنا
(الأ سود )ّ!! ومن  أهم ا لأمور الذي يجب ان يعلمها الأخوة في الكويت الشقيق وخاصة  أعضاء (مجلس الأمة ) الرافضين للتنازل عن بضع مليارات من الدولارات لمساعدة أخوانهم في العراق الجديد للنهوض بواقع  البلاد  والعباد  فرغم بحبوحة عيشهم في دولتهم المحروسة من عين العدو!! هذه الدولة الجميلة والصغيرة   والتي تحتوي على أبار نفطية لاتعد ولاتحصى ألاأنهم استولوا على بضع اّبار نفطية عراقية بعد مرحلة التغيير بحجج واهية وعبر تعاون أممي لبعض الدول الاجنبية  وبمباركة عربية في ظلٌ ضعف الحكومة العراقية والمنشغلين بالمحاصصة و(القيل والقال )!! مما نتج عن أستمرار     (الأشقاء) بتطاولهم والنيل منا بطرق خبيثة وكأننا كشعب وكقادة سياسيون  جدد بعد  مرحلة التغيير  قد قاموا بهجومهم (الشرس) على دولتهم (المدللة ) بين دول العالم والغنية بالثروات النفطية والمعدنية والحيوانية وغيرها من مصادر النعم الربانية على الكويت ودولة (أل  الصباح ) العزيزة ..
وأثناء زيارتي لدولة عربية مجاورة للعراق لعمل خاص  سألني أحد الاطباء في اكبر مركز جراحي متخصص بالتجميل (رغم انتعاش   رواتب العراقيين بعد مرحلة التغييروطي صفحة النظام السابق     واعتبرتم من اغنياء الشعوب العربيةوللأسف لاحضور لنسائكم في اجراء العمليات الجراحية التجميلية )؟؟  واضاف ايضا   بأن مصدر رزقهم الوحيد على (الشابات الكويتيات والخليجيات عموما  )  ذلك بسبب   قيام مؤسستهم  الطبية باجراء المئات من عمليات التجميل المختلفة   لأن    النسوة الكويتيات تبذرنً الملايين والمليارات من الدولارات على تجميل أنوفهن وزنودهن وشفاههن وصدورهن وسيقانهن وغير ذلك من العمليات الجراحية كالشفط والتبيض والتنحيف أو تسمين أجزاء معينة من الجسم ..!!    وهنا قاطعت محدثي  الطبيب العربي  وقلت له (حسنا سيدي الكريم أذن لماذا يلاحقوننا على بضع مليارات كديون سابقة بذمة حكومة النظام السابق  ) فأجابني لربما تريد الحكومة الكويتية توزيع المبلغ المستقطع من العراق الى الشعب الكويتي العزيز وذلك ايمانا منهم  بتأمين   عيش كريم للشعب الكويتي وذلك عبر توزيع تلك المبالغ على العوائل الفقيرة والتي لاتقدر بأجراء العمليات الجراحية لتجميل اجسادهن لأزاجهن ..!! دعما لتطوير اواصر المحبة وديمومة التواصل   الأجتماعي لأن الميسورات منهن لديهن المبالغ الكافية لأجراء العمليات التجميلية أما الأسر الفقيرة فلابد من دعم حكومي لهن  لأجراء  تلك العمليات وهنا أناشد الحكومة العراقية بتأمين   الأموال اللازمة كمبالغ لتعويض الشعب الكويتي لأن (خطية ..!!) سيقومون بتوزيعها للشعب ويطبقون  شعار(نفط الشعب ... للشعب ) و الذي جعلنا نأكل الرمل مع الطحين ونأكل تمر (الزهدي ) لتحلية الشاي في زمن  الحصار الأقتصادي الذي كان مفروضا علينا  نتيجة رعونة الدكتاتور السابق ومطالبة الاشقاء بضرورة محاصرتنا لأننا كشعب متهمون جميعا وشمل هذا الاتهام حتى  شبابنا وفتياتنا من مواليد (1991 ) وبعد ذلك التاريخ المؤلم لنفوس الشعبين الشقيقين الكويتي والعراقي لأنهم لاذوا بالفرار من دولتهم( المحروسة)   وسكنوا في الصحراء الممتد بين حدودهم والمملكة السعودية واما نحن العراقيون فعشنا سنوات عجاف من أكل الطحين ا لأسمر وا لأسود والشاي المخلوط بنشارة الخشب    وبعنا حتى اثاث منازلنا وملابسنا واجهزتنا المنزلية   والشبابيك و(شيش ) التسليح لغرض البقاء(صامدين ) في بلد الصمود والتحدي !! لنتحمل حصار ا لأعداء و الأشقاء وكأننا كنا المخططين والمساعدين والمناضلين في صفوف جيش وحزب (قائد الضرورة ) وبالتالي يجب أن يتم دفعنا الغالي والنفيس في سبيل أخذ (الثار ) على الطريقة العربية  الأصيلة والجيرة والبحث عن كل مايسيء لنا كشعب رغم أننا لاذنب لنا لما أقترفه الدكتاتور  من هتك  للأعراض النسوة الكويتيات أنذاك  وهدم للمنازل والمؤسسات الرسمية ونهب السيارات والمنازل والفلل وشمل حتى ارصفة الشوارع لتصبح المحافظة رقم (18) سبب بلائنا وعذابنا وعدم أستقرارنا منذ سنوات  وحتى وقتنا الحاضر فلا ذنب لنا يا ابناء عمومتنا لما أقترفه ابو (الليثين   ) فالحكومة الحالية من  الرئاسات الثلاث وأعضاء البرلمان العراقي والوزراء كانوا اغلبهم يعيشون في دول العالم كلاجئين أو في فنادق (الفايف استار) أو خمسة نجوم وأما الشعب المسكين فكانوا يعيشون تحت مستوى الفقر   ولاذنب لهم سوى أنهم عراقيون فقط  !!!ليتحملوا عنف النظام السابق وثأر اشقائنا الكويتيون (الاشاوس)!!     ونسبة كبيرة منهم قد تم تسفيرهم الى الجمهورية الاسلامية   الأيرانية  بحجة (التبعية  الأيرانية) والقسم  الأخر كان يتجول بين دول العالم بحثا عن ملاذ أمن للعيش الكريم ....  هذه الملاحظات التي اوردتها  وهي من دفاتر ذكرياتنا المأساوية و جزء يسير من معاناتنا    ولكن الذي  يشغل بالنا ومخيليتنا بأ ن دول أجنبية  بعيدة عن الدين الاسلامي ووتبعد عنا مئات بل الاف الاميال  اسقطت ديونها  تقديرا للشعب والحكومة العراقية الجديدة  و أيمانا منهم بأننا لاذنب لنا لمغامرات (أبوهدُلة )  وما رافق ايامنا (الزيتونية ) من عذابات ومعارك ورغم ذلك يصر اخواننا الكويتيون أخذ مبالغ التعويضات منا بطرق لايرضى به الخالق والمخلوق !!  اذن أتمنى من مجلس الأمة الكويتي (لجنة المرأة والطفولة  والشباب ) أن يتفحصوا عبر ارسال لجان مختلفة الى دول اوربا و بعض الدول العربية ليكتشفوا بعينهم    المصروفات    والأموال التي خرجت من (محافظة الكويت )النفطية الى تلك الدول لغرض أجراء عمليات التجميل من تكبير وتصغير وتنحيف وتسمين ونفخ وشفط وتبيض والرفع والتنزيل والفتح والغلق وتلوين العيون الزرقاء والخضراء والكحلي وحتى البنفسجي ..!!ومن ثم أذا كانت تلك المبالغ لايوازي مبالغ ديون العراق فانني سأكون غافلا عن  الحقيقة لأن صديقي الطبيب العربي قد ذكر لي ارقاما  كبيرة في دولة واحدة فكيف الحال عندما يجمعها  السيدات والسادة  أعضاء مجلس  الأمة الكويتي الرافضين بأسقاط  الأموال المترتية علينا كديون كجزء من التعويضات للأشقاء في الكويت ستكون مبالغ   تلك العمليات اكثر من مبلغ التعويضات الذي يطالبون بها منذ سنوات وفي الختام أقول بكل أصرار و ترصد..!!  عاشت عمليات الشفط وشدُ الوجه والتكبير والتصغيروالتطويل والنفخ !! و .... و....و..... !!  وتسقط الأخوة والجيرة و أبناء العمومة والعروبة   من المحيط الى الخليج  ....

 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/18



كتابة تعليق لموضوع : ديون العراق وعمليات تجميل الكويتيات !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماکرون وتیلرسون یؤکدان للعبادي دعمهما للخطوات الدستورية للحفاظ على وحدة العراق

 ابتسامة وزير..!  : جواد البغدادي

 ستظل وجوههم مسوّدة  : ابتسام ابراهيم

 رمتني بدائها وانسلت  : هادي الدعمي

 أهم البنود التي أتفق عليها العبادي و يلدريم اليوم

 جسدٌ أم روحٌ أم عقل؟  : ميسون زيادة

 مدرسة البغدادي الاهلية في النجف تخفض الاجور الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء..  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جريمة بشعة تودي بحياة صحفي كردي في داقوق جنوب كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مؤتمر عمّان..ردود فعل مطلوبة  : نزار حيدر

  كلية الامام الكاظم في واسط تقيم احتفال بمناسبة ميلاد الامام علي (علية السلام)  : علاء الذهبي

 التجارة.. تجهيز مخيمات الجدعة بناحية القيارة بالمفردات الغذائية  : اعلام وزارة التجارة

 سهام العقيلي: "الحروب الّتي تَسَبّبَ بِها صدّام وما تَبِعَها مِن دَمار الإرهاب والعُنف أودت بحياة البِلاد الإقتصادية حَتّى باتت بوادر الفوضى والإرتباك واضحة في الإقتصاد العراقي"  : سرمد الجابري

 مطالب مشروعه للمفصولين السياسيين فى ساحة الفردوس  : عماد الاخرس

 مُخَدَراتٌ..بمَفعولٍ مُخَدِرْ  : وسن المسعودي

 تنظيم داعش ينشر فيديو لـ"إعدام الطيار الأردني حرقا" + صورة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net