صفحة الكاتب : حميد الشاكر

في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... الدولة ( 15 )
حميد الشاكر

لم تثر موضوعة في الاجتماعية الكردية العراقية الحديثة صخبا ،  وضجيجا فكريا وعلميا وسياسيا واجتماعيا و .... كالذي احدثته موضوعة (الدولة ) في معظم محاورها التاريخية والجغرافية والاجتماعية واللغوية والدينة .......الخ الكردية  !.
فمحاور من قبيل لماذا انتفت ظاهرة (الدولة القومية) داخل الاجتماع الكردي تاريخيا بصورة عامة ، وكرديا عراقيا حديثا بصورة خاصة ؟.
وماهي الاسباب والعوامل الواقعية ، والعلمية والاجتماعية ،  والسياسية التي ساهمت ببقاء الاجتماع الكردي يراوح على مكان تركيبته القبلية غيرمتجاوز لها ولا قابل للقفز للمجتمع السياسي المستقل ؟.
كانت منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي المنصرم ،  وحتى اليوم هي من اهم المحاور البحثية السوسيولوجية الكردية الاستشراقية ، والغربية والعربية والكردية ايضا !!.
طبعا اشير الى ان هذه المحاورالبحثية الاجتماعية والسياسية حول موضوعة الدولة لاسيما مفهوم ((الدولة القومية الكردية)) لم يكن لها وجود تاريخي قبل دخول الافكار والايدلوجيات السياسية القومية لمنطقة الشرق الاوسط الحديث فمعلوم بهذا الصدد  وحتى سقوط ( الرجل المريض للخلافة العثمانية ) كانت الفكرة القومية بصورة عامة لاوجود اجتماعي ، ولا سياسي لها بسبب ركود العالم القديم على مفاهيمه السياسية القرووسطية ، وظهور او غلبة الايدلوجيا الاسلامية الجامعة في المنطقة العربية والاسلامية ،وصهرها لكافة القوميات والفئات والطبقات والمذاهب
 والجنسيات الاجتماعية تحت جلبابها الواسع !!.          
    لكن وبفعل تطورالعالم الغربي الصناعي وتشكل هوياته الفلسفية السياسية والفكرية الحديثة مابعد العالم الصناعي برزالفكرالقومي السياسي على اساس انه متطلب سياسي ضروري للعالم الاوربي ، وجامع لذاك التشتت والانقسام والحروب والمظالم ، التي كانت تحدثه  وتصنعه الايدلوجيات الدينية الكنسية الطائفية والمذهبية الظلامية  الخانقة من جهة  وصراعات امراء الاقطاعيات السياسية الغربية من جانب اخر لاي  تطلع  اجتماعي اوربي علمي او فكري او صناعي ، ولهذا كانت فكرة ( صناعة الايدلوجيات القومية ) للعالم الغربي والدعوة (( لاقامة الدول )) على اساسها ،
 والشروع  وتعميق البحث الفلسفي السياسي حولها و .... احد اطواق النجاة التي انقذت اوربامن واقعهاالضعيف الاجتماعي والعلمي والاقتصادي و..... ونقلتها نقلة نوعية سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية قائمة حتى اليوم !!.
اما في واقعنا العربي والاسلامي فكان الوضع مختلفا تماما ، ليس من منطلق ان العالم الاسلامي انذاك كان في اوج قوته وتماسكه وتطوره ،بل من منطلق ركود العالم الاسلامي القديم  تحت السلطة العثمانية  وانغلاقه ، وادمانه على حالة الخمول والتخلف وعدم القدرة على ابتكار الافكار ، التي تحاول مناقشة  وبحث واقعه الاجتماعي السياسي ، و ... حتى الانساني المزري القائم انذاك !!.
ولهذا وبفعل قانون تقليد المغلوب للغالب ، وهيمنة وهيلمان المنتصر الغربي الفكري الفلسفي   والعلمي والسياسي والاجتماعي والتكنلوجي العسكري ابان نهايات القرن الثامن عشر ومع بدايات القرن التاسع عشرزحفت هذه الافكار والايدلوجيات القومية بكل عنف وقوة لعالمنا  الاسلامي انذاك ولتفتت امامها كل ماهو راكدا من الافكار والقناعات واليقينيات و.. البنى الاجتماعية القائمة لتوثر ، بعد ذالك ببنيتها الاجتماعية والفكرية السياسية ، بشكل جذري وواسع ولتفرض معادلاتها القومية الحديثة في قيام الدول في بداية وبعد القرن التاسع عشر الميلادي !!.
وبهذااصبح لكل مجتمع صاحب لسان مختلف في المنطقة العربية والاسلامية تطلع لبناء امة ،ودولة مرسومة الحدود الجغرافية استعماريا غربيا ، ومميزة اللغة القومية والحضارية والثقافية و .... وغير ذالك !!.
((36))
 في المسألة الكردية بصورة عامة  والكردية العراقية بصورة خاصة لم يكن مجتمعنا الكردي قادراعلى الحركة ، او مقاوما هذا السياق ،  او ذالك الاطار القومي الانساني والغربي الحديث ، وبالفعل شطر اوحرّك الفكر القومي  كما الفكر الطبقي   الاشتراكي تيارات ، وقطاعات  واسعة من المجتمعية الكردية المعاصرة لتبلورمطالبها(القبلية والاقطاعية الفئويةالصغيرة القديمة) ولتغلفها بغلاف قومي ، او طبقي ايدلوجي سياسي معاصر، يتطلع للانسلاخ من واقع محيطه الجغرافي والثقافي والعقدي و .. التاريخي تحت اعتبارات الاستعمار الغربي الحديثة ومن اهمها طبعا دخول
 العالم بعد الحرب العالمية الاولى الى عالم جديد يحكمه التخطيط الجغرافي من جهة  وصناعة الاوطان والقوميات المتنوعة من جانب اخر ؟!!.
لكن لاعتبارات ربماتكون سياسية او اجتماعية اوحتى فكرية تاريخية بالنسبة للعالم الغربي الاستعماري اولا ، وبالنسبة  للمجتمعية  الكردية   الداخلية ثانيا ((تجاوزت)) تلك الاعتبارات الاستعمارية الغربية الفكرية والسياسية المسألة الكردية ( قوميا) لتنظر لهم على اساس انهم مجتمع (( يمثل الامتداد الطبيعي والجغرافي والثقافي والديني  لشعوب المنطقة والاقليم )) ليكون كرد العراق عراقيون ولا عنوان اخر سياسي لهم  وهكذا كرد الترك ، وايران وسوريا لا غير !!.
وهنا  في مثل هذه المفاصل الاجتماعية الكردية العراقية بالذات تفرض علينا  اسالة ومحاوربحثية علميةعميقة في سوسيولوجيا الاجتماع الكردي العراقي بالتحديد ونقول (محاوربحثية علمية في المجتمعية الكردية العراقية) لادراكنا ان اي تناول سياسي اوايدلوجي قومي لمثل هذه الاسالة سيخرجها من سياقها العلمي اولا ،وثانيا يدخل امثال هذه البحوث الى جدليات السياسة العقيمة التي لاتثمر علما ، ولاتبني استقرارا او نمائا اجتماعيا لا للكرد انفسهم ولا لغيرهم من باقي الفئات والاثنيات والقوميات و .... الاخرى التي صُهرت في العصر الحديث تحت اطر جغرافية ووطنية
 معاصرة !!.
نعم لماذا وماهي الاسباب الاجتماعية والتاريخية والانثربولوجيه و.. الواقعية التي اقنعت الفكرالغربي الاستعماري السياسي والعلمي الحديث ( باعتبار ان انطلاق الفكر السياسي الغربي الحديث دائما من قواعد علميه وهذا هو سبب تفوقه المعاصر ) لالحاق الاجتماع الكردي العراقي بالعراق الحديث ؟.
وهل هناك عوامل داخلية كردية او سياسية او ... ساهمت في اقناع هذا العقل الاستعماري الغربي على ان ينظر للاجتماع الكردي على اساس: انه مجتمع قبلي اقطاعي متناحر  لايحمل صفة القومية المتجانسة لغويا ، وعرقيا وثقافيا وعقديا و ..الخ هي التي دفعت فكرة ان الكرد مجموعات (مستكردة ) لايمكن صهرهم او جمعهم في قالب لدولة قومية موحدة ولذالك كان القرار الحاق كل مجموعات كردية بما جاورها من عواصم الحضارة الاسلامية بغداد طهران دمشق اسطنبول قبل ان تتحول تركيا لعاصمتها انقرة ؟.
ثم هل هناك صلة  او اتصال انثربولوجي ، او سوسيولوجي بين تاريخ الكرد القديم ، والحديث قي منطقة كردستان الجبلية بالتحديد ، الذي تنتفي من داخله ظاهرة الدولة وبقاءه على القبلية البدوية الغير مستقرة من جهة او الاقطاعية الزراعية من الجانب الاخر بقرار ان لايكون للكرد دولة قومية في الحسابات الغربية الحديثة ؟.
ام ان عدم وجود ظاهرة الدولة داخل المجتمعية الكرديةلاكثر من سبعة الاف سنه من تاريخ المنطقة يدلل على ان هناك ابعاد سياسية اقليمية  او اشكاليات داخلية لاغير هي التي حتمت على الكرد ان يكونوا متممين لبنوراما المنطقة الاجتماعية التاريخية والحديثة ، سواء كانت اجتماعية سومرية ، او اكدية او بابلية او كلدانية او اشورية او سريانية او اسلامية اوعربية او عراقية وطنية او فارسية او طورانية ؟!.
هذه الاسالة وغيرهامن المحاوربالاضافة لاجوبتهاوبحوثها الاجتماعية تعتبر من اهم ما ينبغي ان يبحث ويناقش (علميا) في سوسولوجيا الاجتماع الكردي العراقي الحديث !!.      

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... الدولة ( 15 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولدي مهجة قلبي...!!  : كريم مرزة الاسدي

 أَثَرُ إِنْتِصَارَاتِنَا فِي المِنْطَقَةِ وَالْعَالَمِ  : نزار حيدر

 نائب : 1500 مواطن مصاب باللوكيميا مهدد بالموت بسبب وزارة الصحة

 معجم غير كامل ما ألف عن زينب بنت علي ع  : د . صاحب جواد الحكيم

  الشاعر اليمني \"صالح العجمي\":الرئيس اليمني فقد شرعيته ..  : صالح العجمي

 السرقات الادبية ومعالجتها  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الصافي خلال افتتاح جامعة العميد .. البلد ينتظر منا المزيد لذلك على الأخوة في رئاسة هذه الجامعة والكليات ان يترقبوا منا حسابا عسيرا اذا اخلو بالتزاماتهم الدراسية

 غصنُ الدموع  : علي عبد السلام الهاشمي

 الكشف عن استغلال بعض المرشحين لعجلات الدولة في الحملات الانتخابية

 المجتمع المدني العراقي والمهمة الصعبة  : علياء الانصاري

 عشائر الجبور في تكريت تعدم اثنين من كبار قيادات "داعش"

 الشيخ العطية يؤكد تقديم كافة الخدمات الضرورية للحجاج العراقيين  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 ما هكذا يساس البلد أيها الساسة!  : قيس النجم

 الحلقة الثانية:الإنجيل،أين هو الآن ؟قلت انكم لن ولم تُجيبوا .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 كيف ننتخب؟ ٥- قواعد اللعبة الديمقراطية  : د . محمد الغريفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net