صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

هجرة العراقيين مخاطرها ومسبباتها
د . عبد الحسين العطواني

 منذ من وجد الإنسان , وجد له عقل وبصيرة , ووجدت معه آراءه , وتنوعت هواجسه , وتشعبت مبادئه وعقائده , يستوحيها حسب الحاجة , ويعمل بها حسب الإرادة , يركن مرة إلى عقله , ومرة إلى هواه , من اجل التحزب لرأيه لإثبات شخصيته , والاعتداد بنفسه, فقد يلتمس الرأي صحيحا , وقد يلتمسه خطأ . والإنسان حسب طبيعة الأشياء هو حر في عمله , وللمحيط مفعوله , وللقدر أثره , فتنوع الموت , منه إلى اجل محتوم : يفرضه الانحلال الجسمي نظرا لعمله الدائب حسب سنة الحياة , واجل مخروم : وهو الذي يتأتى حسب المصادفة , أم لتعرض المرء للهلاك كالانتحار , وقد نص القران الكريم على ذلك ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) , وفي هذا معنى الاختيار الذاتي , ولو كان لازما لامتنع الأمر , ولذلك فان من يستشهد فقد كتب الله له الشهادة من باب الحمد والثناء لا من باب الجبر والقدر اللازم لان الذي يذهب مجاهدا مختارا لهو أفضل ممن يذهب مجبرا .

فأن هجرة عشرات الآلاف من العراقيين غير الشرعية إلى دول أوربا وما حل ببعضهم من هلاك وانتهاك لكرامتهم لم تكن مصادفة بل بمعنى الاختيار الذاتي الذي اشرنا إليه على الرغم من علمهم بمخاطر هذا الطريق والأموال التي ينفقونها على السماسرة ومافيات النصب والاحتيال من اجل مساعدتهم في هذه الهجرة إلى أوربا عن طريق تركيا للوصول إلى بلغاريا واليونان مستغلين عدم تمكن الأخيرة من السيطرة على عبور المهاجرين من خلال حدودها مع تركبا والى مقدونيا , وكان هذا الحدث نقطة تحول في رؤية العالم الخارجي إلى أوضاع العراق التي تشهد حالة المواجهة مع زمر داعش الإرهابية , ولماذا لم يحصل هذا التطور الغريب من نوعه في الأزمات الطائفية والأمنية والقتل على الهوية التي مر بها العراق في السنوات السابقة , لتعلن بعض الدول الأوربية في هذا الوقت عن استعدادها لاستقبال المهاجرين العراقيين والسوريين بوضع فيه العراق بأمس الحاجة إلى تحشيد طاقاته القتالية خاصة الشبابية منها لتحرير أراضيه من دنس الإرهاب والعصابات الإجرامية .

والغريب في الأمر انه على الرغم من كثرة الانتقادات الموجهة ضد عملية الهجرة ومن مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية وبضمنها المرجعية الدينية , وكثرة المشكلات التي تواجه المهاجرين , إلا أنها ماتزال مستمرة وبوتيرة متصاعدة مع عدم التوصل إلى دلائل تحدد الجهة التي تقف خلفها, إلا أنه ومن الواضح للجميع ليس من الصعب على السلطات التركية من إيقاف هذه التدفقات المهاجرة عن طريقها إذا كانت لديها الرغبة والجدية في ذلك , مما يثير الشك في الدور الذي تلعبه تركيا وكذلك إقليم كردستان من تأثير في تسهيل هجرة الشباب والعوائل العراقية , حيث تشير التقديرات إلى هجرة أكثر من (450) ألف مهاجر عراقي خلال الأشهر الثلاثة الماضية , تشكل نسبة الشباب منهم 70 %, ولم تأت هذه التسهيلات من فراغ إذ أن معطيات الواقع تنذر من أنها لا تخلو من مؤامرة باستغلال ملفي الوضع الاقتصادي والأمني المتدهورين والتعاون مع جهات أخرى لتضع على العراق شرا كبيرا بتشتيت موارده البشرية وقدراته القتالية وبالتالي تمكين زمر داعش الإرهابية من فرض سيطرتها واحتلال البلاد , وهذا أمر حذرت منه المرجعية الدينية , وأعربت عن قلقها البالغ عن هذه الهجرة التي أدت إلى وفاة الكثير منهم غرقا , فضلا عن الطرق البرية المحفوفة بالمخاطر, والمعاملات القاسية التي يواجهونها من بعض الدول , داعية الحكومة إلى وضع خطط تنموية تحد منها.

والمتتبع لسلسلة المؤامرات التي تحاك ضد العراق وشعبه منذ الاحتلال الأمريكي في عام 2003 يجد أنها تصفية بمراحل متعددة , بدأت بعمليات التهجير الداخلي والقتل والاغتيال , ثم الاستمرار بعمليات التفجير الجماعي الذي ينفذ بأجندة خارجية , وانتهاء بتسهيل دخول ودعم زمر داعش الإرهابية , فعلى سبيل المثال لا الحصر في عام 2006 يشير الجنرال الأمريكي ( داوننغ ) القائد السابق للعمليات الخاصة في الجيش الأمريكي , بأن أمريكا قررت القيام في العراق بالشئ نفسه الذي عملته في السلفادور عندما شكلت فرق الموت هناك للقضاء على المعارضة , واتضح ذلك من خلال الدور الذي لعبته هذه الفرق العاملة ضمن الشركات الأمنية في عمليات التصفية للكفاءات والعقول العراقية البارزة والتهجير الداخلي والقتل لخلخلة نسيج بناء المجتمع العراقي لإثارة المزيد من الأحقاد عن طريق تلك المجاميع بعمليات القتل والتطهير الطائفي العرقي , وبعد إفراغ العراق من هذه الكفاءات بدأ التخطيط لهجرة الشباب الجماعية إلى الدول الأوربية .

ونحن في هذا الصدد لا نضع غالبية اللوم على العامل الإقليمي والدولي , ولا على المهاجرين أنفسهم , إذ لابد من البحث عن الأسباب التي جعلت هؤلاء المهاجرين بهذا المستوى من الاندفاع غير المسبوق , فالجزء الأكبر منه تتحمل مسؤوليته الدولة , يأتي في مقدمته فشل السلطة في توفير الأمن , ووضع سياسة اقتصادية تتناسب مع إمكانيات الشباب ومواهبهم وتحصيلهم الدراسي وبالتالي توفير فرص العمل التي تضمن لهم العيش والحياة الكريمة بعيدا عن الوعود الفارغة التي أدت بهم إلى هذا الحال .
لكن الأمور ستبقى في دائرة الاحتمالات ولن تخرج عنها مادامت الصلات الخفية هي المسيطرة على مجريات الأمور بين بعض ساسة العراق والإطراف الخارجية الأخرى ذات العلاقة بالموضوع , وما ينفذ إلى أرض الواقع هو نتاج لما يدور في الخفاء, والمهم هنا طبيعة السياسة التي ستتبعها الدولة العراقية لمواجهة الهجرة , وكيف ستتعامل مع أسبابها ودوامتها فهذا الذي سيحدد الجواب مابين الحكمة العراقية المفقودة , والفوضى العالمية المهيمنة .

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/06



كتابة تعليق لموضوع : هجرة العراقيين مخاطرها ومسبباتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات في الميزان ينشر صورة نادرة لمرجع الطائفة السيد السيستاني دام ظله

  قريبا تهتف البشرية جميعها لبيك يا حسين !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هنا ثورة وهناك تمرد!!  : حميد سالم الخاقاني

 التنظيم الدستوري لاستقالة رئيس الوزراء في العراق   : د. رائد حمدان المالكي

 عبد الرزاق حسين : الخيال والتنوع والذاكرة  : عادل علي عبيد

 (عَير) في المناهج التربوية برعاية الأحزاب الإسلامية  : حيدر حسين سويري

 كوفاتش يتفوق على توشيل لكنه يقلل من أهمية فوز البايرن الودي على سان جيرمان

 الى رئيس مجلس النواب العراقي مع الدعوات بــ ...  : زكية المزوري

 تناحروا أبناءَ وطنِي فيما بينَكم فالعدوُّ يهنأُ  : د . علي عبد الفتاح

 قبول فكرة الإمام الحجة (عج) بالرغم من صغر السن والغيبة (الجزء الأول)  : خضير العواد

 مفتي اهل السنة بالعراق يعلن دعمه للمرجعية العلیا بمحاسبة الفاسدين

 وزارة المالية: عجز ميزانية تركيا 3.03 مليار دولار في أبريل

 شيعة العراق  : د . صاحب جواد الحكيم

 ديمقراطية العراق تزعج ال سعود  : مهدي المولى

 حذر الصيادي محافظة واسط ومدير تربيتها من المضي قدماً بالتنقلات الهيئات التدريسية بين المدارس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net