صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع
الشيخ ليث الكربلائي


الغدير 18 من ذي الحجة يوم الولاية ؛ الولاية التي لا يمكن اختزالها بزمان او مكان لأنها نبض قلب متيم وتأريخ أمة حافل بالعطاء والحب والوفاء ؛ فالوجود بأسره لا يمكنه اختزال الحب وانما يساوقه لذا فيوم الغدير انما هو من جهة بمثابة الرمز والنصب للتذكير والاحتفاء ومن اخرى حجة دامغة تداهم القلوب القاسية في كل عام .
قبل 1426 سنة أوْقف النبي صلى الله عليه واله ركب الحجيج في القفار ليعلن وصيته التي وعاها الهجير ودونتها الرمضاء وشهدتها الشمس ؛ لكن لم تعها القلوب القاسية ولم تدونها الاقلام المرتابة ولم تشهدها الكيانات المأزومة التي ترتقب يوم رحيل هذا الداعية الذي على الاقتاب لتعيد امجاد الجاهلية ومفاخرها .
الا ان تلك القفار لم تخل من انفس زكية انبرت لتحمل الوصية الالهية فلم تنحتها على صحائف البردي فحسب بل على صفائح القلوب البيضاء " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار "
تلك الثلة الطيبة حفظت وصية نبيها جيلا بعد جيل حاملة اياها وهنا على وهن وفصالها عشرات القرون من التضحية وانهار الدم التي تحدوها قوافل الشهادة .. فكم تجرعت من مآس وغصص ونكبات وهموم اذ لم يتوانى الاخر لحظة عن تكفيرها وتجريمها واباحة دمائها وحرماتها " فعلى مر التاريخ كم من ارواح ازهقت ودماء سفكت وقلوب ارهقت واجسام صلبت ورؤوس على الاعواد رفعت بكتها يتاماها بل بكتها الرحمة ونعتها الحقيقة ورثتها المروءة " كل ذاك لا لجريرة غير الحب والولاية اللذان هذا يومهما بل عيدهما .
مع ذلك يحكي لنا التاريخ كيف ان بغداد كانت تزدان كل نواحيها بمظاهر الفرح والبهجة و السرور وتوزيع قطع الحلوى يوم الغدير حين لم يكن الشيعة يمثلون اكثر من 10% من سكانها وحين كان الطواغيت يقطعون الالسن والايدي على الولاية .
10% وفي ظل هكذا ظرف عصيب كانت قادرة على قول كلمتها وبقوة وهكذا استمر الحال حتى آل الامر الينا في عصر تضاعفت فيه النسبة اضعافا وفتحت الحرية اوسع ابوابها وتطور الاعلام والتواصل ايما تطور ومع ذلك يبدو اننا لم نغتنم الفرصة بحجمها وبحجم عددنا وامكانياتنا بل شيئا فشيئا حولناها الى مجرد حدث تأريخي نؤدي بذكراه الزيارة ونزعم تجديد البيعة .
هل هذا هو عيد الله الاكبر الغدير ؟! هل هذه هي النعمة التي تمت بالولاية ؟! .
نعم أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم حثونا على الزيارة ووجهونا الى الابتهاج والسرور واعلان الفرح في هذا اليوم ولكن هلا تساءلنا عن ماورائيات ذلك : هل ارادوا صلوات الله عليهم من الزيارة مجرد التواجد في الغري ؟! ومن الفرح مجرد توزيع الحلوى واقامة المحافل ؟!
ام انهم صلوات الله عليهم ارادوا بذلك ان يجمعونا على نهج الامام علي صلوات الله عليه وما ادراك ما نهج الامام علي ؟!!
أليس هو القائل : " الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق " اليس هو القائل : " والله لو اعطيت الاقاليم السبعة بما تحت افلاكها على ان اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلته "
الم يقل : " الا وان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعامه بقرصيه ؛ الا وانكم لا تقدرون على ذلك ولكن اعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد "
وقال ايضا : " هيهات ان يغلبني هواي ويقودني جشعي الى تخيّر الاطعمة ولعل بالحجاز او اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع .. أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين . ولا اشاركهم في مكاره الدهر واكون اسوة لهم في جشوبة العيش " .
هذا قيض من فيض وسيرة الامام عليه السلام في التعامل مع قاتله ابن ملجم اشهر من ان تذكر .
هذا هو نهج الامام علي صلوات الله عليه هو الانسانية بابهى واكمل صورها ..
فاين نحن من هذه الاخوة وقد مزقتنا الانتماءات السياسية ونفاق الاحزاب شر ممزق حتى جعلتنا لقمة سائغة لكل من هب ودب بل تجاوزنا ذلك الى التكفير والتفسيق والتشهير .
واذا كان الامام صلوات الله عليه لا يستبدل الكون بسلب جلب شعير من نملة فكيف بمن سرق الانسانية والبسمة من شعب كامل ومن ثم يقيم المحافل يوم الغدير
ولا اريد ان اتكلم عن نهجه في الحكم ونهج حكامنا لان المقاييس كلها ستخذلني اذ فاق البون بينهما اي مقياس .
فترانا والحال هذه على ماذا نبايع ؟! وعلى ماذا نجدد البيعة في كل عام ؟! هل نبايع على الولاية ؟! وهل تصح الولاية مع كل هذا الجفاء والابتعاد عن المنهج ؟ منذ متى كانت الولاية مجرد لقط كلام وادعاءات فارغة ؟! اليست الولاية لا تعني شيئا اخر غير المنهج ؟! وهل كل هذه الدماء والتضحيات عبر التاريخ كانت لاجل شيء اخر غير المنهج ؟! اليست الولاية هي المحبة ؟! اليس برهان الحب طاعة الحبيب ؟
اذا هلا حاسبنا انفسنا كم مرة بايعنا وكم مرة نكثنا ؟!!
ثم ماذا عن الساسة وطغاة الاحزاب الذين قادوا التشيع من نكبة الى اشد منها هل يبايعون في كل عام ايضا ؟ يال سخرية القدر
والامر لا يقتصر على الغدير فحسب بل هكذا بدءنا بقولبة الشعائر بقالب تاريخي محض وهكذا بنينا بينها وبين واقعنا جدارا صلبا وبتنا ننطلق في تعاملنا معها بدوافع اجتماعية اكثر مما هي دينية انسانية!! فافرغناها من الواقع .
ولكن لا زال الامل يحدونا ما دام هناك من يبذل الغالي والنفيس لاجل تصحيح المسار متمثلا بالمرجعية العليا في النجف الاشرف وما دامت الارواح متلبسة بملكة العطاء وما دامت الانفس تتشح شيئا من الصفاء .
 

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/04



كتابة تعليق لموضوع : الغدير : مقاربة بين البعد التاريخي والواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مکتب المرجعية العليا بالنجف ينعى الشيخ فلاح لايذ احد الافاضل العاملين في المكتب

 التعويض في استفتاءات السيد السيستاني ( دام ظله )

 المالية النيابية تعلن تفاصيل مهمة عن الموازنة {موسع}

 مسوَّدة الذاكرة!  : عادل القرين

 انا المواطن....فقط  : د . يوسف السعيدي

  الجزيرة تغطية اعلامية ام تصفية سياسية ؟!!!  : سامي جواد كاظم

 التربية تعلن عن أضافة سبعة كرفانات الى مدرسة البشائر الابتدائية في الكرخ الأولى  : وزارة التربية العراقية

 نظام رئاسي...أم برلماني معطل (2 )  : خالد القيسي

 النبؤة  : علي حسين الخباز

 بيان صادر من مطار النجف الأشرف حول احداث الْيَوْمَ 

 جريدة المدى.. الى أين؟ من جريدة رائدة الى بوق سياسي  : صباح الطالقاني

 تحرير الفلوجة اولا لماذا تأخر كان جهلا او تجاهلا  : مهدي المولى

 في مخيمِ اللاجئين  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 ال بي بي سي والحشد والتضليل .  : ثائر الربيعي

 عمليات بغداد: إلقاء القبض على عصابة سرقة، وضبط وتفكيك احزمة ناسفة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net