صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

خطابات وتلويحات زائفة ظلامية مظللة للعبادي وماهي الا ترجمة لقوات الاحتلال
د . كرار الموسوي

ما يسمى باصلاحات العبادي لم ينفذ منها شيء لحد الآن كما توقعنا ، الفرق بين اعلان حزم الإصلاحات والواقع كالفرق بين الحلم الجميل واليقظة الحافلة بالاحزان ، بعض القنوات تكتب على شاشاتها عبارة (إصلاحات العبادي) وتعني البراءة من الرجل وتركه لوحده . لا يمكن تنفيذ الإصلاحات لسبب جوهري يعرفه الحاكم والمحكوم لكنهم يتجاهلونه دفعا للبلاء ، السبب هو ان النظام العراقي الحالي له هدف محدد يجب ان نفهمه بروح الصراحة والانفتاح والشفافية وبدون عقد نفسية واحكام مسبقة ، فهو نظام تم تأسيسه من أجل جمع الأموال وتوزيعها بين الشركاء الوطنيين من شخصيات وأحزاب وتجمعات مع تخصيص نسبة منها للقوى الدولية الحامية والراعية ، فأصل المشروع ليس مشروع دولة وحكومة وتنمية وخدمة شعب ، ربما الصحفيون بخيالهم الهزيل هم الذين يتصورون ذلك ، انه مشروع ذكي من نوع آخر وقد حقق نجاحا كبيرا واسس تجربة رائدة يمكن ان تدرس في الجامعات خاصة وان التجربة استمرت 12 سنة بدون أي عوائق . وهذا يعني أيضا ان المشروع أصلا لا يحتاج الى أصحاب الكفاءة ولا اصحاب النزاهة ولا التكنوقراط . بل يحتاج الى رجال بارعين في العاب السحر والخفة والجمع والضرب والتقسيم ، وعندما يقولون في الاعلام : حفظ التوازن السياسي فهم يقصدون التوازن في كمية الأموال الموزعة على الشركاء ، اما النزاهة فيقصدون بها التوزيع العادل للاموال بينهم ، أما شرط الكفاءة فيقصدون به الكفاءة في اقتلاع مليارات هائلة متراكمة بدون ترك فراغ يثير الشك ، أما خدمة الشعب فيقصدون بها نساء وأطفال واصهار واقرباء السياسيين فهم شعب مختار، ساسة العراق يؤمنون بصلة الرحم لانها تدر الارزاق وتطيل الاعمار وبالفعل فقد انفقوا أموالا هائلة على اقرباءهم فتحقق لهم تراكم هائل في الثروة مع طول العمر والصحة خاصة وان علاجهم يجري في ارقى مستشفيات اوربا . هناك مرجعية تسمع وترى وتدرك وتنصح وتحذر ، وهناك ساسة شرفاء عرفوا اللعبة منذ البداية فأنذروا قومهم ، أما الآن فان العبادي خرج من السرب ويريد القيام بانقلاب خطير ، يريد تغيير هوية النظام السياسي ووظيفته ورؤيته ومشروعه ، تغييره من نظام مهمته الجمع والتقسيم الى نظام دولة ! وهذه خيانة كبرى لرفاق الدرب والأصدقاء الدوليين ، كيف يسمح لنفسه بمخالفة المواثيق وهو مجاهد قديم ؟ اين الاخلاق ؟ ما هذا الغدر؟ انه اعلان الحرب على الجميع . لذا فان القوى السياسية المشاركة في بناء دولة الجمع والتقسيم قررت مواجهة مشروع انقلاب العبادي بسياسة التمييع والتأخير وصرف الأنظار وتحويل الحزم الإصلاحية الى كرزات سياسية او أحلام وردية ، كل ذلك يجري قبل اختلاق ملفات للعبادي ونشرها ثم محاكته واعدامه او اغتياله ووضع خطة مؤثرة للتشييع . هل سيقف الشعب مع العبادي ام ان انظاره متجهة الى شواطئ المانيا ؟ كلما نظرت الى الرجل تذكرت مسلم بن عقيل امام باب السيدة طوعة يطلب شربة ماء وقد امتلأت ازقة الكوفة المظلمة بانصاره الهاربين .
فالعبادي لم يتغير ولم يغير قيد انملة الا للاسوء وهذا مايجعل موقفكم ضعيفا جدا تجاه التغيير ان الثورة العراقية قادمة فلا تجعلوا الشعب يسبقكم بالتغيير لانه عند ذاك سيتجاوزكم ويمروا عليكم مرور الكرام لانكم اسهمتم في ظلمهم ولم تسهموا في انصافهم اما كيف يتحقق ذلك فيبدا باستيعاب الشارع والعمل على خلاص الشعب العراقي من ازماته واستيعاب مفهوم هدر كرامة الشعب العراقي والتدخل بشكل مباشر لاعادة الروح او الشعور بالمواطنة لدى عامة الشعب وخاصة لان الامكانات بايدي من لا رحمة لهم ولا مروؤة كما ان الشعب لايعرف ساسته الا من خلال المراجع والدين الذين بدا الارتداد بشكل واضح لا على الافراد او الرجال بل على الدين والاسلام ..
واما الان فهم يسخرون من طلب المرجعية الدينية باستخفاف وهذه تربيتهم التي اعتادوا عليها منذ الصغر واعتقد لحد الان المرجعية مخدوعة بهم او بعض الحواشي مستفيدين من ذلك ماديا لاسيما ان المليارات من المسروقات وظفها الحزب لشراء الضمائر وما ارخصها في برانيات المراجع العظام ؟ فاذا نحن امام غول لايفهم الدين او الاخلاق او الحقوق وللاسف الكثير من الكتاب والاعلاميين لايدركون هذه الحقيقة المرة لان لغتهم الهابطة لاتستفز متثائبا او متثاقلا ولا تستنهض مترددا او متعبا ولا تثير حمية او مروؤة ولا تزرع خيرا في متقاعس او متذبذب وهي لاتتحدى ظالما اشرا بطرا ولاتصرخ بوجه لئيم من سراق العراق ومليشياتهم المصلحية كما ان الانجرار او الاسترسال مع الغوغاء ومناغاتهم طمعا بالمدح وتجنبا للذم وهذه تسمى اللغة الهابطة فهي لاتغير الواقع بشكل او باخر فالمرجعية طلبت وطلبت ولم تغير شيئا سوى ترتيب مايكروفونات الفضائيات كل جمعة وهذا هو التغيير الذي طرا بل تعدى استهتار الاحزاب للطعن بالمرجعيات ووكلائهم او لديهم بعض المتنفذين في البرانيات ممن تحا عمامته الف شيطان وقد باع العراق خاصة اذا عرفنا بان اكثرهم غير عراقيين الاصل فماالضير وهم كانوا يقتتلون على عربي ياتي بشيء قليل من الخمس والزكاة في الصحن الحيدري المقدس وكل يسقط الاخر كي يحصل على الشيء اليسير وهذه حقيقة مرة لابد ان نذكرها كما ذكرها السيد البغدادي والسيد حسن الكشميري والكثيرين في مصادر وضمن وثائق هامة واعترافات شخصية بشهادات مثل السيد احمد القبانجي والسيد عباس الخوئي نجل السيد المرجع الخوئي والسيد اياد جمال الدين نجل المرجع مصطفى جمال الدين والكثيرون ممن ذكر ذلك حتى ان بعضهم تحول الى التسنن او السلفية ومنهم المرجع الشيخ حسة المؤيد المتزوج من ابنة السيد عبد العزيز الحكيم الكبرى واخت عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الحالي وكذلك المرجع الشيخ فاضل المالكي وهو نسيب السيد محمد باقر الحكيم وزوج ابنته الكبرى وله شهادات كثيرة على سوء استخدام حواشي المراجع واولادهم وبرانياتهم ومجاملاتهم من اجل المصالح الخاصة ونقول للسيد المرجع السيد السيستاني يجب ان تخلص ذمتكم امام الله بسحب تاييدكم عنهم لان اغلب العراقيون يقولون بانهم انتخبوا بناء على فتوى المرجعية ؟
كانت ( حُزم الإصلاحات ) للسيد العبادي ضعيفة جداً ولاتلبي الطموح ولم ولن تنهي نظام المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية كما انها لم ولن تقضي على حيتان الفساد وإن أصابت قرش فإنه سيشفى حتماً ، بالاضافة الى ذلك فالجميع يدرك بأن السيد العبادي غير قادر على تطبيق اغلب القرارات التي اصدرها بإسم الإصلاح ومنها إعادة عقارات الدولة التي استولت عليها بعض الأحزاب وتشكيل حكومة كفاءات بعد تأييد المرجعية والشعب له وتصويت مجلس النواب بالموافقة على حزمة الإصلاحات الاولى والتي تم بموجبها تخويله لاتخاذه القرارات التي يراها مناسبة لمصلحة البلد ، ولكن على مايبدو فإن السيد العبادي لن يقوم بفعل مامطلوب من إصلاحات حقيقية ، وإن كنا مدركين لحجم الضغوطات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها من اجل كبح عجلة الإصلاح إلآ أن ذلك لن يعفيه من المسؤولية الملقاة على عاتقه كرئيس وزراء خصوصاً بعد الدعم الهائل له من المرجعية والشعب وعليه ان يكون حذراً لان الدعم الممنوح له قد ينقلب ضد حكومته وشخصه ، خصوصاً بعد تجاهله طلبات المتظاهرين في محافظة البصرة في اخر زياره قام بها للمدينة بالإضافة الى عدم إقالة الوزراء الذين تظاهر ضدهم الشعب في اغلب محافظات العراق والاكتفاء بإلغاء وزارات ودمج أُخرى لامعنى لوجودها اصلاً ، وإن لم يتدارك السيد العبادي الوضع ويتجه نحو الإصلاح الحقيقي فإنه سوف يشهد حتماً في قادم الأيام مضاهرات تطالبه بالتنحي عن رئاسة الوزراء.
وجد العبادي نفسه على قمة موجة عارمة من المطالب الشعبية بالاصلاح واتخذت بعدا كبيرا عندما ساندتها المرجعية ، وكلنا نعلم بان الرجل لا يملك عصا سحرية لايجاد حلول للفساد الضارب في عمق الدولة العراقية ، ومشكلات اصبحت لها بنية تحتية وقوى مؤثرة هم في الاساس شركاء لرئيس الوزراء وحلفاء في العملية السيـــــــاسية ، وهم ايضا المؤثرين في مجلس النواب وفي الحــــــكومة وفي الـــــشارع ايضا ، ولهذا فان الســــؤال المحير من اين سيبدأ العبادي بالاصلاحات .
ان الاصلاح يحتاج لمستلزمات كثيرة في مقدمتها ستراتيجية يضعها خبراء في المجالات كافة _ الاقتصادية والامنية والثقافية والاجتماعية _ فمن اين سيأتي رئيس الوزراء بهؤلاء الخبراء الذين يمتلكون الخبرة والجرأة في تشخيص الخلل رغم مخاطر ذلك ، لان المطلوب من العبادي ان يجتث قيادات كبيرة في الكتل السياسية والحكومة والبرلمان ومسؤولين كبار اغلبهم متهم بالفساد واستغلال النفوذ ، والمطلوب كما ارادت المرجعية ان يضربهم بيد من حديد ، فهل يستطيع الرجل ان يفعل ذلك وهو لحد الان مازال يقاتل لتقليص الحمايات والمخصصات ولا يستطيع ان يقترب من الحيتان الكبيرة التي اكلت الاخضر واليابس لعل الجماهير التي تزداد مطاليبها كل جمعة تريد المزيد وتطالب ايضا بالرفاهية ، ولا يجد العبادي الا خزينة خاوية سرقها الفاسدون بطرق بهلوانية امتدت من المشاريع الوهمية الى الصفقات الشبحية ومزاد العملة والهبات العائلية والقبلية وبطرق احتيالية ورواتب ومخصصات خيالية ما انزل بها الله من سلطان ، فكيف يستطيع الرجل من حل ازمة وافواه الاجهزة الامنية مفتوحة تطالب بالمليارات لمحاربة داعش .
ولهذا فان العبادي يحتاج اليوم لاستقطاب الخبرات الحقيقية ، وهو بحاجة ماسة ايضا لمنظومة اعلامية وثقافية توضح للناس والمتظاهرين خاصة الممكن من الاصلاحات والحاجة لان تكون هذه الحزم متدرجة ومتصاعدة وبحاجة لجهود وخطط ، فضلا ضرورة العقلانية بالمطالب ، بعيدا عن شعارات اسقاط العملية السياسية او التشويش على العمل العسكري والامني الجهادي ضد داعش ، مع اهمية مراعاة الابتعاد عن عمليات التشهير والاسقاط السياسي ، ومحاولات سرقة المظاهرات من قبل شخصيات منبوذة في المجتمع والوسط الثقافي والاعلامي ، حيث يراد تحويل اتجاهات التظاهرات التي جاءت بعفوية الى اطار الصراعات السياسية للكتل المطلوب محاسبتها على الفساد والفشل .
ظن المواطن العراقي ان العبادي هو منقذهم وربما المخلص الذي جاء لكي يضع لكل الاخطاء والمشاكل والازمات خطوط حمر لكن مع مرور الايام اتضح للرأي العام العراقي ان هذه الخطوات التي قام بها رئيس وزراء العراق ما هي الا حبر على ورق او مجرد صرخات زائفة تتعالى في سبيل تهدئة الشارع العراقي, فالعبادي لم يقم بأي خطوة في سبيل النهوض بعملية الاصلاح ودحر الفساد بل اقحم نفسه في العديد من الازمات التي لن تنتهي حتى وان اعلن افلاس العراق من كل النواحي والجوانب وقام بأنشاء دولة اخرى اسمها العراق لأنها اصبحت كمزرعة دواجن ومواشي ما ان تم القضاء على فايروس ما تظهر هنالك عشرات الانواع الاخرى من الفايروسات التي تقوم بعملية تطهير نوعية من شأنها توسيع قائمة الضحايا. فالعبادي مثله مثل سابقه المالكي فكلاهما انتهجا مبدأ الشعارات والصرخات الثورية الفارغة من الخطوات العملية والتي لا تمت بشيء الى الواقع المتعفن الذي يعيشوه العراقيون الذين عانوا المأسي والالام في عهد صدام وعانوه في عهد ما بعد صدام, نعم تختلف المعاناة والالم من عصر لاخر وتختلف اساليبها ودروبها لكن تبقى هي ذات المعاني التي تسكنها فالمعاناة والالم لا مرادف لهما ففي كل وقت وزمان تراهما واقفين بثوبيهما تارة بلون الدم تارة بلون الفقر تارة اخرى بلون الظلم. لذا فأن اصلاحات العبادي ما هي الا حقنة فاليوم مهدئة جاءت في وقتها المناسب لكي تنشر بعض الهدوء والسكون في ادمغة وعقول العراقيين الذين اجتاحوا الشوارع ببكائهم بغضبهم بنيرانهم بمطالبهم لذا استطاع العبادي من خلال ما فعل زعزعة كيان وسيادة هذه المظاهرات الحاشدة بعدة خطب وتصريحات وقرارات يمكن وضعها في خانة الضحك على ذقون الناس,,,,,,فالعبادي انتهج ذات السيادة العنصرية التي انتهجها المالكي تجاه الشعب الكوردي من خلال محاربتها اقتصاديا حيث تم قطع حصة اقليم كوردستان من الموازنة العامة وما زال لحد يومنا هذا يمارس ذات الاسلوب البغيض تجاه هذا الشعب المناضل الذي كان من ضحايا نظام صدام في سنين عديدة وها هو اليوم ينتهج سياسة اخرى اكثر فظاعة والما ومعاناة ضد الشعب العراقي من خلال بعض الاصلاحات الوهمية والزائفة التي ستحفر المزيد من الفقر والظلم والبؤس في صدور العراقيين
طالب بعض المحتجين بتحجيم سطوة الميليشيات بحدّ ذاتها وكفّ أذاها عن المواطنين ويخشى عراقيون من أن يكون ذلك مظهرا «لهالة القدسية» التي تحيط بالميليشيات الشيعية خصوصا بعد انتظام أغلبها ضمن الحشد الشعبي المشكّل بالاستناد إلى فتوى من مرجعية النجف تعرف بفتوى «الجهاد الكفائي» وتساهم في تلميع صورة تلك الميليشيات وإضفاء مسحة من «الطهر» عليها ومن «النبل» على مهمتها رغم تجاوزاتها الكثيرة والخطرة أحيانا بحقّ المدنيين، وحتى بحق أجهزة الدولة, ويسجّل متابعون للشأن العراقي بنوع من الاستغراب أن تشمل حزمة الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولين من مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع العسكري ولا تمسّ قادة الميليشيات الشيعية وبعض منتسبيها رغم أنهم شركاء في الفساد وفي اقتراف جرائم واضحة مع بعض الساسة والمسؤولين المشمولين بالإحالة على التحقيق وعلى المحاكمة..
ويؤكّد ذلك من جديد ما تتمتع به الميليشيات الشيعية في العراق وقادتها من سلطات تفوق مختلف سلطات الدولة، بل إنّ تلك الهياكل شبه العسكرية جيدة التسليح والتنظيم يمكن أن تستخدم في حماية بعض الساسة الفاسدين، على غرار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي يؤكّد خصومه السياسيون أن علاقته مع ميليشيا بدر وبعض الميليشيات الأخرى المنشقة عن خصمه اللدود مقتدى الصدر توفّر له حماية تامة من المحاسبة رغم ورود اسمه بشكل متواتر في ملفات فساد خطرة فضلا عن مسؤوليته المباشرة على سقوط أجزاء واسعة من العراق بيد تنظيم داعش بما انجرّ عن ذلك من أوضاع كارثية ومن خسائر بشرية ومادية فادحة,وغير بعيد هذا السياق جاء تحذير مؤسسة «انترناشنال كرايسس غروب» من نهاية الحياة السياسية لحيدر العبادي في حال كانت الإصلاحات سطحية وتأكيدها أن ذلك سيساعد قادة الحشد الشعبي للوصول إلى السلطة,وقالت المؤسسة البحثية المعنية بمعالجة الأزمات، في تقرير لها، نشرت وكالة العباسية نيوز ملخصا عنه، إنه إذا ثبت بأن الإصلاحات الحالية لرئيس الحكومة حيدر العبادي ليست أكثر من مجرد إجراءات سطحية لإعطاء انطباع تجميلي، فسيعني ذلك نهاية الحياة السياسية للعبادي ومجموعة واسعة من الطبقة السياسية، وأن قادة الميليشيات الذين سيمتطون صهوة الغضب الشعبي والتفوق العسكري للوصول إلى السلطة,كما لفت التقرير إلى أن نوري المالكي الذي يحمّله الكثير من العراقيين مسؤولية انتشار الفساد وترسيخ الطائفية بدأ مؤخرا -وبشكل يدعو للتشاؤم- بالتملق لقادة الميليشيات

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/04



كتابة تعليق لموضوع : خطابات وتلويحات زائفة ظلامية مظللة للعبادي وماهي الا ترجمة لقوات الاحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الثقافة تقيم العديد من النشاطات الثقافية والفكرية والفنية  : زهير الفتلاوي

 انتصار الانترنت  : د . علي عبد المحسن البغدادي

 "عجايب يا صندوق" كتاب جديد للكاتب والصحفي زياد شليوط

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز اعمال فتح وربط المسند الامامي والخلفي للمضخة التعويضية رقم ( 2 )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل كانت معاجز السيد المسيح من الله أم من الشيطان؟   : مصطفى الهادي

 إصلاحات ... فول أوتوماتيك  : تركي حمود

 الحكم بالسجن على وزير التجارة الأسبق ومسؤولين كبار في الوزارة لإضرارهم عمداً بالمال العام  : هيأة النزاهة

 مجلس نواب...ام مجلس إرهاب؟!  : وجيه عباس

 ركبُ الخلود ((4))  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 الكرة العراقية ، اين يكمن الحل ؟  : احمد طابور

 العمل تنظم سفرة ترفيهية لمستفيدات دار المشردات في الاعظمية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصور.. الحشد الشعبي ينتشر في جبال حمرين مع ارتفاع درجات الحرارة

 القبض على 12 مطلوب والعثور على 6 ازمة ناسفه والعديد من الاعتدة في الموصل

 محاكمة الإعلامي نبيل جاسم مسمار أخر في نعش حرية التعبير  : حسين باجي الغزي

 مجلس النواب يهدر اموال الشعب  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net