صفحة الكاتب : حميد الشاكر

في آلية الاجتماع العراقي .. مجتمع ماقبل التنظيم والادراك
حميد الشاكر

 (( آ )) كانت الفكرة التي تراود مؤسسي علم الاجتماع الغربي ((كونت ، ودوركهايم وفيبر، وسبنسر )) ابّان النهضة الاوربية الصناعية الاجتماعية الحديثة هي :

اولا : تشخيص وضع الاجتماع الاوربي وماهية بنيته وصورته القائمة .
ثانيا : دراسة السبل ووضع الافكار ، والبرامج العلمية الاجتماعية التي تنظم من هذا الاجتماع وتدفع به الى ارساءبنية وبناءات اجتماعية مختلفة تماماعن ما كانت عليه قبل النهضةالصناعية الاقتصادية والاجتماعية الحديثة لتواكب بنية وحركة المجتمع كل ماهو متسارع ومستجد عليها !!.
في المحور الاول : طرح دوركهايم ((في كتابه قواعد المنهج، وتقسيم العمل )) فكرة تصنيف المجتمعات الانسانية  الى ((مجتمعات آلية واخرى عضوية )) ووضّح وشرح:(( ان المجتمعات الالية هي المجتمعات التي يكون افرادها متماثلين تقريبا باساليب التفكير وباساليب العمل ايضا  بحيث ان احدهم يمكن له ان يقوم باكثر من مهنة  وباكثر من وظيفة داخل المجتمع ، كما انه مجتمع لم يزل على بساطته البدائية ماقبل الصناعة المتطورة ، ولذا هو مجتمع تنفقد فيه اهمية ((تقسيم العمل ويركن الى الفوضوية )) في امتهان المهن والحرف والوظائف الاجتماعية الاخرى ، وهذا بعكس تماما
 (المجتمع العضوي) الذي يتسم بالتطور الصناعي العلمي وتنظم حياته ((من خلال التشريعات السياسية والادارية والاقتصادية والتربوية و .....الخ للدولة )) على قانون تقسيم العمل ويكون لكل فرد بداخله اسلوبه الخاص في التفكير، والتطلعات و ... ووظيفته اومهنته ، او حرفته الاجتماعية التي يمتهنها بحرفية ، ويلتصق بها ويبدع في مجالها لاغير   !!.
اما لماذا المجتمعات الآلية تنفقد فيها اهمية ( فكرة  تقسيم العمل )  ؟.
ولماذا في المجتمعات العضوية الصناعية تفرض نفسها فكرة  هذا التقسيم ؟.
فاولا: بسبب ان الصناعة العلمية الحديثة لم تدخل بعد ضمن اطار، وبنية هذه المجتمعات الآلية (ما قبل الصناعية)وعندما لاتكون الصناعة العلمية الحديثة داخلة في حسابات بنية اي مجتمع ، ومؤثرة في واقعه الاجتماعي ، فسيصبح المجتمع راكدا وبطيئ الحركة ( اي لم تؤثرحركة الماكنة على وتيرة حركته الاجتماعية ، بفعل سحب حركة الماكنة لحركة المجتمع )   ومتخلفاعن ركب الحضارة العالمية الجديدة ومتطلباتها الاقتصادية والسياسية والثقافية الفكرية و...غير ذالك عندئذ تنفقد الحاجة لفكرة تقسيم العمل ،ويبقى الاجتماع يتحرك بشكل آلي ، وتفرض عليه هذه الآلية نمط 
 وشكل معين من الحياة الاجتماعية التي يكون الفرد داخلها مقيدا ، ومنشدا بشكل مطلق  لمؤثرات المجتمع ويفقد افراد هذا المجتمع عنصر التميز والفردية والحرية النسبية في عمله ووظائفه ومهنه و..... حتى اساليب تفكيره قبالة المجتمع ، فان داخل المجتمعات الالية البدائية تكون السيادة للفكرة الجمعية ويكون الفردخاضعا تماما للعقل الجمعي الذي لايسمح ، بدوره لاي فرد من   افراده ان يفكر ، او يبدع خارج سياقات وتقاليد واعراف هذا المجتمع  !!.
ثانيا : وهذا بعكس تماما ( المجتمع العضوي) الذي داخلته  الصناعة الحديثة وغيّرت من بنيته القديمة وضربت بالعمق استقراره الاقتصادي الآلي لتحوله الى اقتصاد الاله الصناعيةالسريعة الحركة والمتغيرايضا التي خلقت بدورها للمجتمعات الحديثة المتطورة صناعيا، وعلميا (( ظاهرة البطالة =  في بادئ امرها ، باعتبار ان الالة الصناعية  عندما وجدت اخذت دور ، ووظائف اليد العاملة في هذه المجتمعات وقلصت من فرص العمل لافرادهذه المجتمعات)) فاضطرت المجتمعات التي دخلت الالة الصناعيةعلى بنية حياتها الاجتماعية والاقتصادية ان تضع القوانين والتشريعات المنظمة
 لادارة المهن   والحرف والوظائف داخل المجتمع ( وتقسم العمل ) ،  بشكل يضمن امتصاص ظاهرة البطالة التي خلقتها الالة الصناعية الحديثة من جهة وتنظم عملية ادارة المهن والوظائف داخل المجتمع   بحيث يُوفر لكل فرد مهنة واحدة او وظيفة محددة لاغير لتوفير اكبر قدر من فرص العمل للافراد من جانب اخر !!. 
وبهذا اعيدت فكرة التوازن الاقتصادية داخل المجتمعات الصناعية المتطورة بالاضافة لصناعة ( بنية اجتماعية مختلفة )  في متطلباتها ، وانتاجها الفكري والسلوكي الفردي والاجتماعي !!.
الخلاصة : ان الفكرالاجتماعي الغربي ، بقيادة علماءه ، والمؤسسين لنهضته العلمية الحديثة كانوا مدركين تماما لصميم فكرة التطور الاجتماعي واسباب هذا التطوروان الاستقرارودخول عنصرالصناعةالعلمية الحديثة على معادلة المجتمع الغربي ماقبل الصناعي هوالعنصرالاساس في كيمياء تغير المجتمع الاوربي ، وانتقاله (من المجتمع الآلي البدائي الى المجتمع العضوي ) المعقد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتربويا وغير ذالك !!. 
((ب))
لاريب ان الاجتماع العراقي الحديث منذ قيام دولته ومجتمعيته المميزة وطنيا عن باقي المجتمعات الاقليميه في بدايةعشرينات القرن التاسع عشرالميلادي  حاول في بادئ امره ( ان ينتقل ليصبح مجتمعاعضويا ويغادرصفة المجتمع الالي البدائي ) من خلال وضع برامج تنموية سياسية  واقتصادية ، وتعليمية تربوية ، لاسيما في العهد الملكي العراقي ( عصر فيصل الاول ) الذي عمل بدولته ( المتاثرا بالثقافة الاوربية الليبرالية  الصناعية الاستعمارية الحديثة ) منذ العشرينات ، وحتى نهاية الخمسينات من القرن المنصرم ((على صناعة مجتمع تلقحه جينات التحديث الصناعي والعلمي
 )) وبالفعل استطاع ( عصر التحديث الملكي العراقي)ان يرسي بنية تعليمية ناهضة (بناء مدارس القضاء على الامية ) بالاضافة الى بنية اقتصادية ( بناء مصانع صغيرة ) وعمرانية تحاول ان تؤسس بشكل بدائي للانتقال الى بنية اجتماعية صناعية وعمرانية حديثة وقوية !!. 
ولكن ومع الاسف ضُرب (هذا الاستقرار الاجتماعي) العراقي الذي يعد على انه الاساس  في نهضة اي مجتمع اوأمة تحاول التطوروالانتقال الى المجتمع العضوي من خلال ( جنونيات) الانقلابات العسكرية لاسيما انقلاب  1958م الذي يعتبر (علميا اجتماعيا ) بداية الارتداد الاجتماعي العراقي ، وبداية العدّ التنازلي له  على الاعقاب لعملية تطوره التلقائية !!.
وهكذا لم يزل المجتمع العراقي منذ النكسة الاجتماعية الخمسينية ((وان بدت على ظواهره صورالتطوروالتقدم الآنية المزيفة/ في دخل الاسرة الاقتصادي مثلا بفعل المورد النفطي/ فيما  بعد ذالك بقليل)) يراوح في مكانه لتتعمق فيه صورة المجتمع البدائي الآلي، الذي هو مجتمع تنفقد حالة التحديث الصناعي والعلمي الحقيقي من داخله من جهة ويتميز افراده وتجمعاته العرقية والدينية والطائفية والفئوية والطبقية و... بالانغلاق وهيمنة الركود وسلطة عقل التقليد والعرف القائم من جانب اخر !!.
والحقيقة اذا اردنا بحث، واستكشاف مكمن الاخفاق في عملية تحديث وتطور الاجتماع العراقي المعاصر ومن ثم بقاءه على الالية الاجتماعية الراكدة فاننا سوف لن نكون مجانبين للدقة العلمية الاجتماعية ،  او بعيدين عن التشخيص السليم ان قررنا : ان الاشكالية تكمن في ( الفهم الاجتماعي العراقي)  لمفهوم وعملية التطور والانتقال الى الحداثة واسباب وعوامل ذالك !!.
اي وبمعنى اخر انه والى اليوم لايمتلك الاجتماع العراقي المعاصر السياسي والاقتصادي والتربوي التعليمي و... لاي رؤية علمية اجتماعية توضح له او ترسي قواعد فكر اجتماعي في مفهومة ((  التطور وكيفية صناعته اجتماعيا داخليا )) ولهذا هناك اعتقاد اجتماعي وسياسي وتعليمي عراقي لم يزل حتى اليوم قائما وثابتا في موضوعة كيفية صناعة التطور الاجتماعي  على اساس انه ((تطور يُخلق من خلال المتغيرالسياسي فحسب لاسيما المتغيرالثوري او الانقلابي المدمر بعيدا عن اي متغير صناعي وعلمي اخر )) !!.
وهذا الفهم بحد ذاته لمشروع التحديث المجتمعي او تطوره او تغيير اساساته نحو الافضل ، هو الفهم الذي اودى بالتجربة العراقية الحديثة التي كانت من الممكن ان تكون تجربة ناجحة في تطور المجتمع العراقي (من كونه مجتمع آلى تقليدي الى مجتمع عضوي)من جهة وانه الفهم الذي ساهم ولم يزل ببقاء الاجتماع العراقي ، اما ان يراوح مكانه منذ خمسينات القرن المنصرم وحتى اليوم واما انه يتراجع للخلف خطوة اخرى ليتاخر حتى عن المجتمعات الالية البدائية نفسها من جانب اخر !!.
نعم ربماكانت هذه الفكرة الخاطئة (فكرة التغييرالسياسي الضارب للاستقرار الاجتماعي من خلال الانقلاب ،  والثورة ) للاجتماع العراقي عن التحديث ، والتطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي منطلقة :
اولا : امّامن فقدان هذا الاجتماع لمؤسسة علم اجتماع حقيقية وعلماء اجتماع مهنيون يطرحون (( مفهوم التطورالاجتماعي )) بعوامله واسبابه المعاصرة بصيغه علمية بعيدة عن التسييس والادلجة !!.
ثانيا:واما بسبب الايدلوجيات الثقافية التي اُدخلت للعراق وثقافته وشعبه تحت مسمى الصراعات الطبقية الاجتماعية والتغييرات الثورية الشيوعية و ...الخ باعتبار انه لاطريق للتحديث  والتقدم الا من خلال الايمان والانتماء الى هذه الثقافات التدميرية !!.
فمثل هذه الايدلوجيات السياسية المستهدفة ((لضرب الاستقرارالاجتماعي ))  ان طرحت على اساس انها العلم الاجتماعي او الفكر الاجتماعي القادر على دراسة وتحليل المجتمع وكيفية تطوره وانتقاله من مجتمع البدائية الى مجتمع التصنيع والحداثة ،مثل هذه الايدلوجيات لايمكن لها ان تصنع مجتمعا مدركا لبوابات التقدم والتطور والتحديث الحقيقية ؟.
بل انها ايدلوجيات ثقافية (فوضوية) مدمرة بفعل جهلها الواقعي بابسط قواعد ومنطلقات علم الاجتماع الحديثةالتي تبنى التطورمن خلال جناحي الاستقرار الاجتماعي وتكامل كافة طبقاته الاقتصادية ، وارساء بنية اقتصادية صناعية تضرب بنمائها ،  وتطورها التلقائي بنية المجتمع القائم وترغمه على التطور والحركة السريعة مع اذرعة ماكيناتها الانتاجية المتطورة !.
              
      __________________________________________
راسلنا

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/04



كتابة تعليق لموضوع : في آلية الاجتماع العراقي .. مجتمع ماقبل التنظيم والادراك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net