صفحة الكاتب : محمد البطاط

الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها اخذ بها( روسيا في عين العاصفة )
محمد البطاط
روسيا قادمة مع انها لم تغادر .تدخل على الخط , بوتين ينزلها الساحة و هذه المرة بوجهها الحقيقي و ليس المستعار كما كانت دائما من وراء طاولة مجلس الامن
التوقيت يبدو مناسبا, فايام اوباما في البيت الابيض باتت قصيرة و ربما الديمقراطيون ايضا ,ما زرعه الجمهوريون في الشرق الاوسط عجز الديمقراطيون عن حصاده
انها روسيا بوتين تتربص مذ ان وطئت اقدام المارينز شوارع بغداد
يوم في التاريخ فتحت الباب لصفحات كثيرة لم يحن الوقت لانهائها
هكذا هم الكبار دائما , لسان حال روسيا
نتريث او ننكفئ جانباً لكننا لن نسقط ,
 داعش و مع كل التلميحات بمنشئها الامريكي الممولة خليجياً باموال مصدرها الرئيس هو النفط
السوق العالمية بكل تفاصيلها لا تبتعد كثيرا عن تجارة النفط هذه , حسابات الكبار لا تشطب من جداولها منابع النفط ,اتفق جميع ابطال الصناعة في العالم ان تبقى دول الشرق الاوسط ريعية الاقتصاد لا يجب ان تدخل مضمار الصناعة بشقها العملاق اقصد.
السلاح صاحب الكلمة الفصل في هذا العالم المتصارع يجب ان تستنزف مخازن الاسلحة عن طريق حرب استنزافية اطرافها اغنياء بالضرورة , هذا ملخص الحكاية و بكل بساطة
الروس ابوا الا ان يكونوا رؤوساً في عالم يحكمه الاقوياء , تضاريس الشرق هذه منابع القوة لتلك الدول , انها جميلة في كل شيء ما فوق الارض و ما تحتها , شعوبها تحترف اختلاق الصراعات ايضاً
كلما كنت رهين الماضي فلا امل لك في المستقبل , انه منطق السياسة يا صاحبي
الصورة الان باتت اكثر وضوحاً من اي وقت مضى , الجبابرة الكبار عقدوا العزم على الدخول وجها لوجه , معاً لمحاربة ( داعش ) هكذا ما نراه فوق الطاولة , اما تحتها فالامر مختلف تماماً
جميع الاطراف المغلوبة حتما باتت منهكة, استنزاف غير مسبوق في الارواح و الطاقات و الموارد و البنى التحية , دخول روسيا كما الولايات المتحدة سيحذف الكثير من ارقام الخسائر المحتملة في هذا الوقت مقارنة بما لو كانت ابكر
سيعاد ترسيم الحدود , سايكس بيكو بات قريبا من اساطير الاولين و لا يصلح للاستخدام بعد الان, ربما ستكون اوربا الخاسر الاكبر
اقتصادها على المحك , سينشط مضمار السوق الروسي و الامريكي هنا ابتداءً من سوق السلاح الى البنى التحيتة مروراً بكل ما تطئه قدم ابناء هذه المنطقة المهدمة كلياً
انها مرحلة الحسم ستبدو الحدود اكثر وضوحاً عن ذي قبل, مظلة الناتو ستبتلع كردستان على ما يبدو , ستكون مع كركوك من حصة العم سام شريطة ان تبقى المياه الدافئة و اجوائها ايضا جحراً للدب الروسي و دياسمه , فالشعور الممتعض من امريكا ممزوجاً بحالات من العداء الايدولوجي في اوساط الشارع الشيعي ترك بالضرورة ميولاً نحو الروس عندهم . انه مكسب عظيم لروسيا اثمن بكثير من جائزة يانصيب نالها معدم . الروس و بعد النكبات الامريكية بدت مطمئنة فوق العادة على انها المخلّص المرحب به لهذه الشعوب , العم بوتين و ابو علي هكذا اطلق العراقيون و اشقائهم في الشام على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين , انه لقب بمثابة اكليل نصر توشح به مسبقاً سيشعر الرجل بزهو كبير و ثقة عالية في دهايز الكرملين و لن تقف عند ابوابه بلا شك.
بالمحصلة لن يتصارع الكبار مادامت قذائف كل منهما لم تنخر الحدود, لكن و كما في الشرق فقطع الاعناق و لا قطع الارزاق 
و الدول العظمى رئتاها دائما خلف الحدود 
هناك حقيقة يجب ان نؤمن بها : روسيا لن تجازف بنزال حقيقي الا بعد ايمانها ان موسكو في عين العاصفة .

  

محمد البطاط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/03



كتابة تعليق لموضوع : الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها اخذ بها( روسيا في عين العاصفة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل من حق الشيعة احتكار حب علي والحسين ع  : حسن الخفاجي

 العراق يحرز تقدما في جهود إزالة الألغام

 الاعلام الامني : القبض على ارهابي في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 الحالة الجوية ليوم الثلاتاء 23/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الصيهود يتهم الاكراد بعرقلة تمرير قانون البنى التحتية

 ايران : سلوك نظام آل سعود مع طيارنا كاد أن يؤدي الى مشاكل لا تحمد عقباها !!

 الجعفري على خطى بايدن في تقديم الاعتذار  : سامي جواد كاظم

 النثر المتعالي او النثر ستان مع الاعتذار الى صدر المتالهين  : جميل الغالبي

 مؤامرات في عهد النبي و حقائق لا يصمد امامها المحرفون  : ابو فاطمة العذاري

 كردستان العراق وحكاية الأخ الأكبر والأصغر  : صلاح حسن الموسوي

  هذه هي مدرستي   : نايف عبوش

 صدى الروضتين العدد ( 44 )  : صدى الروضتين

 تأملات في القران الكريم ح366 سورة الدخان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وزير الداخلية يزور قيادة قوات حرس الحدود  : وزارة الداخلية العراقية

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية في محافظة نينوى  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net