صفحة الكاتب : العاملي القمي

معاول وهابية بألسن شيعية لهدم المقامات الإلهية وهتك المرجعيات الدينية تحت ذرائع إنسانية
العاملي القمي

( ياسر عودة) تحت عناوين مساعدة الفقراء والمحتاجين يطل منتحلاً العمامة والدين على عوام الناس القاصرين وهو بقايا ضلالات الماضين(فضل الله) وحثالة الحاضرين ما زال لسانه مفترياً كمعول الوهابية يعمل لهتك مراجع الدين وبهدم عقائد المؤمنين وأخيراً يتحامل على تشييد مقامات أهل البيت المطهرين(عليهم السلام) وتذهيبها تعظيما لأعظم شعائر الله والدين ويفتي الناس بغير علم ويجعل تعظيم أعظم شعائر الله إسرافاً وتبذيراً ويعتبره يتنافى مع فقر الفقراء المعدمين ويحرض عوام المؤمنين القاصرين بحجة إعانة الفقراء والمساكين على حجج الله مراجعنا العظام وأحكام ديننا المبين .
وللأسف هذه التحريضات تجد صداها عند البعض من عوام الناس القاصرين وممن لا يملك قدرة التمييز بين المراجع العظام والمعممين بلباس الدين وممن لا يميز بين المطالب السياسية والعقائدية وصار يظن كل من يؤيد المقاومة الشريفة الحقة لا يجوز التعرض لياسر عودة وتياره وانتقاده او الرد على بدعه وضلالاه حتى لو اعتدى على الله تعالى ورسوله واهل بيته (عليهم السلام) وكتاب الله المبين ، فيختلط عندهم العسل النافع بالسم القاتل ووتجد صداها عند من وجد ضالته عنده فرصة للإنقضاض على الدين ورموزه ومقدساته وعند من لا يجد إستمراريته إلا بخالف تعرف وعند من لا يدرك حكمة وحجة تصرف مرجعياتنا المقدسة حجج الله علينا في عصر الغيبة والراد عليهم كالراد على الله تعالى.
ونقول لمن سماه اشباه الناس عالما كما يصفه أمير المؤمنين (عليه السلام) :إِنَّ أَبْغَضَ الخَلائِقِ إِلَى اللهِ تعالى رَجُلانِ:
رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ، مَشْغُوفٌ بِكَلاَمِ بِدْعَة، وَدُعَاءِ ضَلاَلَة، فَهُوَ فِتْنَةٌ لَمِنِ افْتَتَنَ بِهِ، ضَالٌّ عَنْ هَدْي مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، مُضِلُّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ في حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ
وَرَجُلٌ قَمَشَ جَهْلاً، مُوضِعٌ في جُهَّالِ الأُمة ....قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالمِاً وَلَيْسَ بِهِ...

ونقول له هل نظرت لبيت الله تعالى الكعبة اعزها الله وتعظيمها بالحلي على أنواعه وكيف يرضى الله تعالى وهو رب الخلائق ان يزين بيته بالذهب ولا تُنفَق على خلقه الفقراء والمساكين وهو تعالى شأنه لا يزيده كثرة العطاء إلا جوداً وهكذا نبي الرحمة والعدل رَسُول اللَّه (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله سَلَّمَ) " وآله الطاهرون (عليهم السلام) فقد أَقرَّ حالة الكعبة بنفائسها فلم يبيعوه ويصرفوه في حاجة الفقراء والمساكين وابناء السبيل وغيرهم ولم ينهوا عن تعظيمها ذهبا وفضة وغيرها.
 وهل قرأت زيارة الناحية المقدسة للإمام المهدي (عليه السلام) بتعظيمه لجده الإمام الحسين (عليه السلام) عبر مقامه وقبته العظيمة بقوله :...السَّلامُ عَلى صَاحِبِ القُبَّة السَّامِيَةِ ...
نعم فقط (انت وخليفتك عمر) ممن فكرا وطالبا ببيع حلي الكعبة المعظمة إحساساً مع الفقراء ... كما ذكر في مصادر التاريخ لأن عقولكم وأرواحكم وانسانيتكم بنظركم عملياً أرقى وأرحم من نبي الرحمة واهل بيته (عليهم السلام )!!! طبعا حاشا وكلا ...ان تكونوا أشرف من إبليس وخدمته من الجنس والأنس بل أنتم أغوى وأضل سبيلاً
 . فقد ذكرت مصادر أهل السنة عن اِبْن بَطَّال انه قال : أَرَادَ عُمَر (لعنه الله) لِكَثْرَتِهِ (الذهب والفضة بالكعبة) إِنْفَاقه فِي مَنَافِ الْمُسْلِمِينَ, ثُمَّ لَمَّا ذُكِّرَ بِأَنَّ النَّبِيّ( صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ) لَمْ يَتَعَرَّض لَهُ أَمْسَكَ , وَإِنَّمَا تَرَكَا ذَلِكَ وَاَللَّه أَعْلَم لأَنَّ مَا جُعِلَ فِي الْكَعْبَة وَسُبِّلَ لَهَا يَجْرِي مَجْرَى الأَوْقَاف فَلا يَجُوز تَغْيِيره عَنْ وَجْهه , وَفِي ذَلِكَ تَعْظِيم الإِسْلام وَتَرْهِيب الْعَدُوّ . وَحَكَى الْفَاكِهِيّ من علماء أهل السنة ومصادرهم فِي " كِتَاب مَكَّة " أَنَّهُ النبي محمد (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ) وَجَدَ فِيهَا يَوْم الْفَتْح سِتِّينَ أُوقِيَّة , فَقِيلَ لَهُ : لَوْ اِسْتَعَنْت بِهَا عَلَى حَرْبك فَلَمْ يُحَرِّكهُ.

وأظنك لو درست الرسالة العملية وفقهت بعض أحكامها للزمت الصمت طوال الدهر ولكنك كخيلفتكم العمري حتى ربات الحجال افقه منك ومن عمر ومن كبيركم فضل الله
 لو تفقهت مسألة جواز دفع أموال من الحقوق الشرعية للكفار من باب تأليف قلوبهم للدين ومساندة المؤمنين على أعداء الله وحفظ الدين وأهله ولم تجعل الحقوق فقط وفقط للفقراء المؤمنين المعدمين بل هناك مصارف هي مقدمة لحفظ الدين والمؤمنين حتى لو كانت على حساب جوع الفقراء المؤمنين .
وكذلك مسألة جواز لبس الحرير للرجال في الحرب وتحلية السيوف وآلات الحرب بالذهب والفضة لقهر عدو الله وبيان العزة والقوة .
فكيف ببيوت الله تعالى كالكعبة ومقامات أهل بيت الرحمة والعلم والهدى للخلق التي فيها العزة والقوة للدين وللمؤمنين والهداية للخلق أجمعين وتأليفا لقلوب غير المسلمين لما يرونه من عظمة وقداسة لبيوت الله وهي حرب للظلم والظالمين ولكل المفسدين ولكل شياطين الجن والإنس أجمعين كما يقول تعالى:
في سورة النور: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال(٣٦)
وفي سورة الحج : ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ(٣٢)
ويقيني ان سبب تهجمك هو البيئة التي عشت فيها شربت من عينها الكدرة وأكلت من خبز سلطانها (النبي المصغر ) كما عبرت عن سلطانك وكبيرك (فضل الله) ببعض المناسبات وما زلت تضرب بسيفه لأنك تقتات فتات موائدهم وتشرب آجن مائهم فظننت ان مراجعنا الزهاد العباد الأتقياء الفقهاء كالذين عاشرتهم وحاشاهم ان يسكنوا مترفات البيوت ويركبوا فارهات المراكب ويبنوا الفنادق والمطاعم التراثية التي فاقت كلفتها الملايين للدولارات والتي يمارس فيها ما يغضب الله تعالى ورسوله (ص) وأهل بيته الكرام (ع) من اختلاط محرم وموسيقى محرمة ومأكولات مسوخية محرمة وتكريساً للطبقية البغيضة وأما المساجد الزخرفية والمؤسسات الإستثمارية المتنوعة حدث ولا حرج التي كلفت ملايين الملايين الدولارات تزيينا وتذويقا وزخرفاً وجعلوها إرثا تتلاعب بها جهلة الصبيان وبنيتم انواع الترخيم على قبور أموات كبرائكم التي لا تضر ولا تنفع كما يقول شيخكم شيخ الإسلام ابن تيمية باعتباركم لا تمييزون بين علماء أهل الإيمان والسلفية وهو من مصادر تشريعاتكم ومع انكم لا تؤمنون بزيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) وقلتم عنها عادة يهودية ولا بإحياء مناسبات الماضين فعلى مدار السنة تنفقون عشرات بل مئآت آلاف بل الملايين الدولارات إحياءً لكبيركم ولمناسبته السنوية صوراً ولافتات ومحطات إعلامية مرئية ومسموعة ومكتوبة واحتفالات وكتباً وافلاماً واعلاماً بكافة صنوفه وأنواعه فهذا لا تتكلموا عنها بل عبرتم عنه (بالنبي المصغر فضل الله ) وقلتم هو يجسد شخصية رسول الله (ص) وحاشا للرسول وآله الكرام (عليهم السلام ) ان يقاس بهم أحد او يقاس بتراب نعال صحابتهم الخلص .
أما علماؤنا الفقهاء المراجع العظام الزهاد الأتقياء الأبرار (ولست اعني المعممين بلبوس الدين) لم يوظفوا ولدا لهم في مؤسسة للدولة ولم يورثوهم المرجعية ولا الحقوق الشرعية ولم يجيزوا لهم التصرف بها ولم يخسروا الملايين في البورصات العالمية وحتى ارث آبائهم انفقوه في سبيل الله تعالى وأقاموا المؤسسات الثقافية والخدماتية بأنواعها التي انعكست آثارا طيبة على الدين والمؤمنين وعزة الإسلام والمسلمين وما زالت ومنها تعظيم المقامات لأهل البيت عليهم السلام التي سأذكر لك نموذجا من آثارها على المجتمع والبشرية جمعاء والى يومنا هذا وخاصة على الفقراء الذين قلت عنهم وانت بحالة حرقة ولذعة مع احمرار بالوجه وتدفق من لسانك (يطبخون بامية بدون لحم)
ان هذه المقامات المقدسة المذهبة والمشيدة التي لنا حجتنا الشرعية امام الله تعالى في بنائها وتعظيمها وتذهيبها والتي تبنى بأموال شخصية بحتة عادة وحتى من تبرعات الفقراء هي رمز للدين والمذهب الحق والمعلم الصدق وأعظم وأكبر شعائر الله كما ان الكعبة هي رمز للدين وفيها الحلي والمجوهرات وتكسى بقماش الذهب وغيره من المجواهرات والنفائس فقد كانت بمحضر الأنبياء ورسول الله (ص) واهل البيت (ع) فلماذا لم يحرم الله تعالى تكديسها ولم يأمرهم بإنفاقها على الفقراء والمساكين ولماذا لم يحرموا الأنبياء (ع() ذلك علينا والفقر والحرمان ملازم للبشرية من زمانهم والى يومنا هذا ولم يبيعوا ما فيها من نفائس وينفقوه على المحتاجين والفقراء وغيرهم ؟؟!! وعلى من (يطبخ بامية بلا لحمة) كما ذكرت لنا ؟؟!!
واعلم ايها القاطع الطريق على ايتام آل محمد عليهمالسلام بعصر الغيبة ان الفقر والظلم والجهل بالدنيا لن ينتفي كلياً إلا على يد صاحب راية العدل والهدى والصلاح والحق امام الزمان (عليه السلام) ولكن هذه المقامات المذهبة المقدسة ما زالت تقوم بأدوار عظيمة جسيمة واذكر لكم منها على سبيل المثال وليس الحصر :
فهي ربت النفوس العظيمة بالتوحيد والعبادة والعلم والولاء والأخلاق السامية وبنت المستشفيات والمساجد والحسينيات والجامعات ومراكز البحوث العلمية واستصلحت الأراضي الزراعية وشقت الطرقات وعملت المصانع للأدوية والغذائية والعسكرية والخدماتية على أنواعها وأنشأت المؤسسات الإعلامية والثقافية ومراكز البحوث التحقيقية بأنواعها وانشأت المكتبات العلمية وحفظت التراث العلمي والديني على انواعه وخاصة للمذهب الحق وما زالت الكتب تطبع وتنشر على نفقتها دعمت الحوزات العلمية والمؤمنين في كافة احتياجاتهم وساهمت في اقامة دول عظمى أمثال الجمهورية الاسلامية الإيرانية وبنت أقوى مقاومات اسلامية ايمانية في العالم لحفظ دين وكرامة واعراض واموال وارض المؤمنين المظلومين والأوطان الإسلامية واطعمت الفقراء والأيتام وعوائل الشهداء وبنت المساكن بأموال نظيفة طاهرة التي هدمتها اعتداءات المحتلين الغزاة الصهاينة ودعمت المجاهدين المقاومين وثقفت العوام وخرجت العلماء الذين يبثون العقائد الحقة ويثبتون ايتام آل محمد في عصر الغيبة من اضاليل النواصب واشباههم وخرجت الاكادميين والمراجع للدين وما زالت الحوزات مستمرة ببركاتها
وأخيرا ان كنت تفقه او تسمع او تعقل ما نقول ولا اظن ذلك !!!
فمهما عبثت بعقائد المؤمنين وبمقدسات ومراجع الدين ومهما كانت ذرائعك تسر الناظرين وتسحر عقول القاصرين ومن على شاكلتك نقول لك كما قالت عقيلة الهاشميين زينب (سلام الله عليها) للإمام زين العابدين (عليه السلام): (وينصبون ـ الناس ـ لهذا الطف علماً لقبر أبيك سيّد الشهداء (عليه السلام) لا يُدرس أثره ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيّام، وليجتهدنَّ أئمّة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلاّ ظهوراً وأمره إلاّ علوّاً
روى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث طويل يقول : (يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داوود على بناء بيت المقدس ومن زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ولكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم بزيارتكم كما تعير الزانية بزناها، أولئك شرار أمتي لا أنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي).


خادم أيتام ال محمد (عليهم السلام) العاملي القمي

 

  

العاملي القمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/03



كتابة تعليق لموضوع : معاول وهابية بألسن شيعية لهدم المقامات الإلهية وهتك المرجعيات الدينية تحت ذرائع إنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بومحمد ، في 2018/01/01 .

سؤال رايت مقطع لياسر عوده وكذا بعض الوهابيين بشأن الآية (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله) أنه النصارى لم يألهو مريم وإنما هذا التأليه يأتي من استغاثة النصارى بمريم العذراء .
أرجوا الإجابة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل أتاك حديث الطف (1) الركن السادس  : مرتضى المكي

 كاطع الزوبعي يدعو الاحزاب السياسية لمراجعة مفوضية الانتخابات لغرض التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الامن  : مهدي الصافي

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 14-11-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 المصالحة الوطنية هي الخيار الامثل لانقاذ العراق من الارهاب ..

 بالصور : فرسان فرقة العباس (عليه السلام) القتالية يحكمون قبضتهم على مناطق جنوب كركوك المكلفين بحمايتها ويرسلون الدواعش للجحيم

 إحذروا السقوط في الهاوية!  : ضياء رحيم محسن

 بيان حزب الدعوة الإسلامية في ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 هل تنجح تركيا في سياستها الخارجية الجديدة  : عبد الخالق الفلاح

 عرب، فرقهم الاسلام وجمعهم عرب ايدل!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 كلام في السياسة من اسطنبول الى طهران ..  : احمد سامي داخل

 تلميحات مسبقة الدفع  : سعد السلطاني

 نوري المالكي لن تعود وحزبك يثوب جديد  : د . صلاح الفريجي

 البصرة الأعور الدجال  : جواد الماجدي

 قلق الأمم المتحدة من قانون مكافحة الإرهاب العراقي النافذ  : رياض هاني بهار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net