صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
حسن الهاشمي

ما رأيكم هل نستحي أو لا نستحي؟! للوهلة الأولى يبدو إن هذا السؤال والاستفسار غريبا عجيبا، استمهلكم هنيهة ريثما أسرد عليكم ما يدحض استفهامكم ويزيح تعجبكم، لاسيما إذا عرفتم إننا معاشر الناس يتقاذف بنا ذينك العنوانين ذات اليمين وذات اليسار، فنحن نمشي بينهما كمن يمشي على شظايا من الزجاج برجلين عاريتين، فمن يتخطاها بخطى ثابتة ويرمي بنفسه إلى ضفاف النجاة فهو لا محالة من الصنف الأول، أما إذا ما أصابته وابلها فهو يجر حظه العاثر مثخنا بالجراح، فيهلك أو يكاد، حسبما يتلقاه من تلك الشظايا القاتلة المكنونة عادة في الصنف الثاني.
الحياء كما ورد في معاجم اللغة هو الاحتشام والامتناع عن الذنوب والآثام، ومن يروم الحياء ما عليه إلا أن يكتب أجله بين عينيه، ويزهد في الدنيا وزينتها، ويحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، ولا ينسى المقابر والبلى، وعدم الحياء هو عكس ذلك تماما.
صنفان من الناس الأول وهم القلة من يستحي من العيب ويرعوي عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب، والثاني وهم الكثرة، ولسان حال العقل والفطرة والدين يخاطبه: إذا كنت لا تستحي فاصنع ما شئت.
الحياء ظاهرة تعبر عن الخوف من الظهور بمظاهر النقص، حيث يوجه الإنسان الوجهة الصحيحة التي تحفظ كرامته وتعزز كيانه الإنساني، وبمعنى آخر فالحياء انحصار النفس من ارتكاب المحرمات حذرا من الذم واللوم.
والحياء بهذا الاعتبار التزام مبدئي بحدود الوقاية من الآفات والانطلاق نحو الإصلاح والخيرات، ومن لا حياء له لا يرجى منه إلا الضرر والبليات، والمقيد بتعاليم السماء يتجلبب برداء الحياء ويعلم إن الله تعالى مراقبه وهو في كل حالة، فيبتعد عن الذنوب والمعاصي التي تهتك العصم وتزيل النعم.
الإنسان المتزن هو ذلك الذي يعتصم بحبل الحياء أينما حل وارتحل، فهو حيي في لبسه إذ لا يُظهر مفاتنه للأجانب ولا يلبس لباس شهرة وميوعة واغراء، وهو حيي في مشيته إذ لا يهرول ولا يقفز بل تكون خطواته باتزان ومشيته في هيبة ووقار، وهو حيي في أقواله ونقاشه مع الآخرين إذ لا يصرخ ولا يقاطع بل يستمع ويجيب بكل اتزان وهدوء، وهو حيي في معاملاته إذ لا يغش ولا يعتدي على حقوق الغير ولاسيما الأيتام والقصر وذوي العاهات، بل يتعامل معهم بكل لطف ومحبة ويحاول أن يحافظ على حقوق الغير من دون غمط وتعد وتطاول مثلما يحافظ على حقوقه، وهو حيي في الأكل والشرب إذ
 يأكل ما يليه في السماط ولا يطلب أكلات بعيدة عنه، ويمتنع عن الأكل في الطرقات، ويحمد الله تعالى على كل شيء، قنوع شاكر للخالق والمخلوق، تراه معتدلا في كل أموره، بعيدا كل البعد عن الشره والاسفاف والتطاول، فالحيي صفة جليلة ومقام محمود لا يرقى إليه إلا الصابر الذي يستطيع ترويض نفسه على المعروف وحب الخير والاحسان، وهي خصلة راقية بحاجة إلى نفس كريمة وأبية تعطي ولا تأخذ، وإذا أخذت تأخذ بمقدار الكفاية ليعينها على المعروف ليس إلا.   
فالإنسان السوي يحفظ كرامته ويعتز بماء وجهه، أما الإنسان اللئيم لا كرامة ولا ماء وجه عنده، ولا خير في هكذا إنسان، لذا فالحياء صفة بارزة عند العفيف الكريم، وانعدام الحياء وصمة عار في جبين المتهور اللئيم، يقول الشاعر:
إذا لم تخش عاقبة الليالي*** ولم تستح فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير*** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير*** ويبقى العود ما بقي اللحاء
ومن رأفة الله تعالى بالعباد فإنه يخاطب العاصين منهم في حديث قدسي: ما أنصفني عبدي يدعوني فأستحي أن أرده ويعصيني ولا يستحي مني. (إرشاد القلوب للديلمي ج1 ص112).
وعلى هذا يمكن تقسيم الحياء إلى ثلاثة أقسام هي:
1ـ الحياء من الله تعالى، وهو أن تستحي من الله في السر والعلن، بالامتثال لأوامره والكف عن محارمه، ومن لم يستح من الله في العلانية لم يستح من الله في السر، وأفضل الحياء استحياؤك من الله تعالى، وهو ما جسده رسول الإنسانية محمد (صلى الله عليه وآله)عندما وصفه بعض أصحابه: كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. (المستدرك ج8 ص465 ح 10024).
2ـ الحياء من الناس، وهو كف الأذى عنهم وترك المجاهرة بالقبح، فلا خير فيمن لا يستحي، كيف يرتجى الخير من الذي لا يستر عرضه، ولا يخشى خالقه، ولا يؤمن شره.
3ـ الحياء من النفس، لا يزال الحياء يضخ الإنسان بالعفة ويحثه على ترك المعاصي والذنوب حتى في الخلوات حياء من نفسه، فمن عمل في السر عملا يستح منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر وشأن وعظمة، بل إن نفسه تهون عنده، وهذا هو النفاق المبطن، لذلك فإن استحياء الإنسان من نفسه يعد من الفضائل لما يضمره من ثمرة الإيمان، وحري بالإنسان أن يستحي من الله في سريرته كما يستحي من الناس في علانيته.
وما أحلى أن يكون الانسان عفيفا في بطنه وفرجه وهي من الصفات البارزة لخصلة الحياء، فهو القانع بما قسمه الله تعالى له من الرزق بعد سعيه وحركته في طلب الرزق والعيش الكريم، فيبقى يتمتع بكنز القناعة وذلك بعدم احتياجه للخلق ولا سيما اللؤماء منهم، بل إن الآخرين يلتفون حوله ماديا أو معنويا، وهكذا هو ديدن العفيف الكريم إذ يكون قطب الرحى في العلاقات الاجتماعية، لأن الناس تأمن وتؤمن أموالها وأعراضها للعفيف المتنسك وليس للشره المتهتك، ولطالما يعيش العفيف عيشة راضية مطمئنة قنوعة بعيدة عن هواجس الخوف والطمع والجشع، يبث الخير والسعادة
 أينما حل وارتحل، وإليك عزيزي القارئ بعض الثمار الطيبة الأخرى التي تكتنف حياته المباركة:
1ـ طريق إلى فعل كل جميل، فالحياء لا يأتي إلا بخير إلى صاحبه ومجتمعه، وإنه سبب إلى كل فعل جميل.
2ـ ستر العيوب، حيث إن من كساه الحياء ثوبه خفي على الناس عيبه.
3ـ زينة وتألق، وما وضع الحياء على شيء قط إلا زانه، ولا تألق مثل تألق الحياء بصاحبه.
4ـ يصد عن العمل القبيح ولا يزال يترفع عن السفاسف والأمور الهابطة، ويرنو إزاء كل عمل جميل، يسر الناظرين ويهوى إليه قلوب الوالهين.
5ـ يؤدي إلى عفة الفرج والبطن، وهو الاعتدال فيهما دونما تعد على حقوق الآخرين، وأصل المروءة الحياء وثمرة الحياء العفة.
6ـ يرشد إلى اللين والرأفة والخوف من الله تعالى في السر والعلن والبشاشة والسماحة وحب الناس وحسن الظن بهم ومدحهم وعدم القدح بأحد منهم واجتناب الشر والمنكر والعدوان.
ومن القصص التي يذكرها لنا التاريخ عن معطيات الحياء أن الامام الحسين عليه السلام ذهب ذات يوم مع أصحابه إلى بستانه، وكان في ذلك البستان غلاما اسمه (صافي) فلما قرب من البستان رأى الغلام قاعدا يأكل خبزا، فنظر الامام الحسين عليه السلام إليه وجلس عند نخلة مستترا لا يراه، وكان الغلام يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، وعندما قابله الإمام قال له: اجعلني في حل يا (صافي) لأني دخلت بستانك بغير اذنك! فقال الغلام: بفضلك يا سيدي وكرمك وسؤددك تقول هذا، فقال الإمام عليه السلام: رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب وتأكل النصف الآخر، فما
 معنى ذلك؟! فقال الغلام: إن هذا الكلب ينظر إلي حين آكل، فأستحي منه سيدي لنظره إلي، وهذا كلبك يحرس بستانك من الاعداء، فأكلنا رزقك معا، فبكى الإمام الحسين عليه السلام وقال: أنت عتيق لله تعالى وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي، فقال إن اعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال الحسين عليه السلام: إن الرجل إذا تكلم بكلام فينبغي أن يصدقه بالفعل، فأنا قد دخلت بستانك بغير اذنك، فصدقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك، غير أن أصحابي هؤلاء جاؤوا لأكل الثمار والرطب، فاجعلهم أضيافا لك، وأكرمهم من أجلي أكرمك الله يوم القيامة، وبارك لك في حسن
 خلقك وأدبك، فقال الغلام: إن وهبت لي بستانك، فأنا قد سبلته لأصحابك وشيعتك. (المستدرك بتصرف، ج7 ص192 ح8006).
وهذه القصة تؤكد لنا لما في الحياء من خير وافر لصاحبها ولسائر افراد المجتمع، إذ أنه ومن بركة الحياء قد أعتق الغلام من العبودية وأصبح حرا لوجه الله تعالى وكذلك أصبح من الأثرياء، ومن بركة الحياء فإن الغلام لم يستحوذ على خيرات البستان لنفسه وعائلته بعد موته بل سبلها لأصحاب الإمام الحسين عليه السلام وشيعته، وبذلك قدم وفضّل المصلحة العامة على مصلحته الشخصية، ويا لها من خصلة مباركة تعم بخيرها الوافر صاحبها ومن يحوم حوله من أقرباء وأصدقاء وأخلاء.  
مهما تكلمنا عن الحياء ودوره الايجابي في ترميم العلاقات الاجتماعية القائمة على أساس العدالة والانصاف، بيد إن الحياء يكون جميلا في الموارد الخاصة التي تتعلق بالاحتياجات الضرورية للعيش الكريم دون افراط أو تفريط، أي ضمن استحقاقات الفرد والجماعة في النسيج الاجتماعي المتماسك، فالذي يتصف بهذه الصفة تراه يتمتع بجميع مستلزمات العيش الرغيد دون تعد على حقوق الآخرين، أما إذا ما أصبح الحياء جرحا نازفا فاغرا فاه لالتهام المزيد، فإنه يتحول إلى حياء مذموم وهو غدة سرطانية ينبغي استئصالها، لأنه بالحياء نستطيع أن نستوفي الحقوق، لا أنه يكون
 سببا في غمط الحقوق، وفي هذا الإطار يمكن رصد الحالات السلبية التالية التي يكون فيها الحياء مذموما: 
1ـ الحياء في طلب الرزق، فإن البعض وبسبب الحياء يحجم عن المطالبة بحقه وبذلك يمنع الرزق عن نفسه وعياله ويكون سببا في حياة وخيمة وعصية وصعبة على أناس تحت وصايته ورعايته هم بأمس الحاجة إلى العيش الكريم، وهو بتصرفه الأحمق حرم نفسه ومن يلوذ به من صغار ونساء من حقوقهم في العيش كحد أدنى من الكفاف والعفاف، وحوّل فضيلة الحياء إلى رذيلة من حيث يدري أو لا يدري!. 
2ـ الحياء في السؤال عن أحكام الدين، وهو قد يحرم صاحبه من التعرف على الأحكام الشرعية التي توقعه في مطبات مخالفة للشرع ولا سيما فيما يتعلق بالنكاح والجنابة والحيض والنفاس وغيرها التي تتوقف عليها الكثير من العبادات والمعاملات والاستحقاقات الاجتماعية الأخرى، والإحجام عن التعرف على المسائل الشرعية ضمن هذه الموارد بذريعة الحياء هي في الواقع ذبح للحياء على عتبة الخطيئة، وهو بخلاف ما وجد الحياء من أجله في توضيح الأحكام والالتزام بالنهج القويم للشريعة تمهيدا لحياة سعيدة بعيدة عن منغصات الهوى ومتاهات الردى.
3ـ الحياء في قول الحق، ومن استحيا في قول الحق فهو أحمق، وهذا واضح في الإحجام عن ذكر الحق حياء من الخصم إما لقرابة أو صداقة أو مصلحة خاصة، فهذا التصرف قد يؤدي إلى إراقة دم بريء أو غمط حق لقاصر وذوي عاهة، فالحياء في قول الحق هو دعم وإظهار للباطل على حساب الحق والعدل والقسط، وصاحبه يخيل إليه أنه يحسن صنعا، وهذا هو الحمق بعينه فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
قلة الحياء هي الوقاحة بعينها والجرأة في عمل القبائح وعدم مبالاة النفس وعدم انفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية وحتى العرفية، والوقاحة بهذا المعنى صفة مذمومة تتنفر منها الطباع السليمة، إذ أن صاحبها لبس وجه الصفاقة والصلافة وأخذ يتعدى حدود الله تعالى كالإفطار العلني أمام الناس في شهر رمضان وشرب الخمر وما يتبعه من ايذاء وتعد على الناس والتحرش بأعراضهم وايذاء الجيران وغيرها من الأمور المحرمة، والذي يتجرأ على معصية الله تعالى جهرا فهو وبطريق أولى يتعدى على حقوق الآخرين من دون وازع دين أو ضمير، هدفه الوصول إلى ما يصبو
 إليه من منافع بأي وسيلة كانت حتى ولو على حساب الغير، وهذا النمط من الناس يمكن رؤيتهم بين الفينة والأخرى في دوائر الدولة أو أماكن العمل أو الطوابير التي يقف فيها الناس لمعاملة إدارية أو حجز تذكرة أو شراء خبز أو الحصول على مادة غذائية أو ما شابه ذلك، فالوقاحة بهذا المعنى هي مصدر قلق فعلي وبؤرة فساد حقيقي ينبغي القضاء عليها بشتى السبل لتوفير المناخ الهادئ والملائم لسائر المجتمع ليتمتع بحقوقه ويقوم بواجباته من دون منغصات تعكر عليه أجواء الحرية التي تحفظ حقوق الفرد ضمن التركيبة الاجتماعية، وإن الذي يلجأ عادة الى الوقاحة في تعامله
 مع الآخرين إنما وطّن نفسه على عادات وتقاليد سيئة منها: 
1ـ طلب الحوائج من الناس.
2ـ كثرة المعاصي خصوصا أمام الناس.
3ـ الطمع والشره.
وبقي أن نعرف إن المرأة وبما أنها مظهر العفة والرأفة والمودة والرحمة، فإنها تستحوذ على معظم أجزاء الحياء، فإنه جلبابها وصدفها الذي تتماهى به، إذا ما أرادت أن تعيش حرة كريمة مرفوعة الرأس والجبين، يقول رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله): الحياء عشرة أجزاء فتسعة في النساء وواحد في الرجال. (روضة الواعظين ص 460).
وأول مظاهر الحياء بالنسبة للمرأة هو ستر مفاتنها وزينتها عن الرجال الأجانب، وهو ما يسمى بالحجاب الشرعي والذي أوجبه الله تعالى عليها لحفظها والمحافظة عليها من دناءة نفوس الرجال الأشرار، فهي كالكنز إن لم تحفظ بشكل جيد فلا يأمن عليه من أن تمتد إليه أيادي السراق والخائنين.
ومن يتجرد عن الحياء فإنه يتجرأ في عمل القبائح، ولقد قيل إن المؤمن إذا عمل الذنب فكأنما أصيب بحجر على رأسه، والمنافق إذا عمل الذنب فكأنما ذبابة وقفت على وجهه، وشتان ما بين الموقفين، أين الحيي من فاقد الحياء؟! أين الذي يؤنبه ضميره ووجدانه بمجرد ارتكابه الذنب فيحجبه ضميره من الاستمرار والاستزادة، من الذي لا تزيده كثرة الذنوب إلا ارتكاسا في وحل الظلم والجريرة والهتك؟!.
 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الثاني  : حميد الشاكر

  لاعبونا الكرة في ملعبكم  : مرتضى الجابري

 النشرة الاخبارية من فضائية ابي سفيان  : وجيه عباس

 هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ...!!  : ضياء المحسن

 نشرة النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 بالصور : مكتب السيد السيستاني يتوقع رؤية هـلال شهر شعبان مساء اليوم السبت

 المرجعية الدينية العليا.. تؤكد على ضرورة الالتزام بالقواعد الاخلاقية بين مكونات المجتمع والابتعاد عن الافكار التي تولد التباعد فيما بينهم وتحذر من التعصب السياسي وتسقيط الآخرين..

 بالوثائق ..... الفساد الهائل في وزارة الصحة العراقية في عهد وزير الصحة السابق ( د . صالح الحسناوي ) .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 حملة تنظيف واعمار لملعب الدواسة في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 صدى الروضتين العدد ( 108 )  : صدى الروضتين

 القوات الامنية تصد هجوم واسع للدواعش على جبال مكحول

 لا احد يواجه الشيعة بل يوجد من يغدر بهم  : سامي جواد كاظم

 عمليات سامراء تباشر بتنفيذ خطة تأمين الحماية الخاصة بذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (ع)  : وزارة الدفاع العراقية

 بوصلة المجلس الأعلى !!  : رباح التركماني

 عاجل ... المخطط الايراني لدول الخليج خلال السنتين القادمتين  : عقيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net