صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
حسن الهاشمي

ما رأيكم هل نستحي أو لا نستحي؟! للوهلة الأولى يبدو إن هذا السؤال والاستفسار غريبا عجيبا، استمهلكم هنيهة ريثما أسرد عليكم ما يدحض استفهامكم ويزيح تعجبكم، لاسيما إذا عرفتم إننا معاشر الناس يتقاذف بنا ذينك العنوانين ذات اليمين وذات اليسار، فنحن نمشي بينهما كمن يمشي على شظايا من الزجاج برجلين عاريتين، فمن يتخطاها بخطى ثابتة ويرمي بنفسه إلى ضفاف النجاة فهو لا محالة من الصنف الأول، أما إذا ما أصابته وابلها فهو يجر حظه العاثر مثخنا بالجراح، فيهلك أو يكاد، حسبما يتلقاه من تلك الشظايا القاتلة المكنونة عادة في الصنف الثاني.
الحياء كما ورد في معاجم اللغة هو الاحتشام والامتناع عن الذنوب والآثام، ومن يروم الحياء ما عليه إلا أن يكتب أجله بين عينيه، ويزهد في الدنيا وزينتها، ويحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، ولا ينسى المقابر والبلى، وعدم الحياء هو عكس ذلك تماما.
صنفان من الناس الأول وهم القلة من يستحي من العيب ويرعوي عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب، والثاني وهم الكثرة، ولسان حال العقل والفطرة والدين يخاطبه: إذا كنت لا تستحي فاصنع ما شئت.
الحياء ظاهرة تعبر عن الخوف من الظهور بمظاهر النقص، حيث يوجه الإنسان الوجهة الصحيحة التي تحفظ كرامته وتعزز كيانه الإنساني، وبمعنى آخر فالحياء انحصار النفس من ارتكاب المحرمات حذرا من الذم واللوم.
والحياء بهذا الاعتبار التزام مبدئي بحدود الوقاية من الآفات والانطلاق نحو الإصلاح والخيرات، ومن لا حياء له لا يرجى منه إلا الضرر والبليات، والمقيد بتعاليم السماء يتجلبب برداء الحياء ويعلم إن الله تعالى مراقبه وهو في كل حالة، فيبتعد عن الذنوب والمعاصي التي تهتك العصم وتزيل النعم.
الإنسان المتزن هو ذلك الذي يعتصم بحبل الحياء أينما حل وارتحل، فهو حيي في لبسه إذ لا يُظهر مفاتنه للأجانب ولا يلبس لباس شهرة وميوعة واغراء، وهو حيي في مشيته إذ لا يهرول ولا يقفز بل تكون خطواته باتزان ومشيته في هيبة ووقار، وهو حيي في أقواله ونقاشه مع الآخرين إذ لا يصرخ ولا يقاطع بل يستمع ويجيب بكل اتزان وهدوء، وهو حيي في معاملاته إذ لا يغش ولا يعتدي على حقوق الغير ولاسيما الأيتام والقصر وذوي العاهات، بل يتعامل معهم بكل لطف ومحبة ويحاول أن يحافظ على حقوق الغير من دون غمط وتعد وتطاول مثلما يحافظ على حقوقه، وهو حيي في الأكل والشرب إذ
 يأكل ما يليه في السماط ولا يطلب أكلات بعيدة عنه، ويمتنع عن الأكل في الطرقات، ويحمد الله تعالى على كل شيء، قنوع شاكر للخالق والمخلوق، تراه معتدلا في كل أموره، بعيدا كل البعد عن الشره والاسفاف والتطاول، فالحيي صفة جليلة ومقام محمود لا يرقى إليه إلا الصابر الذي يستطيع ترويض نفسه على المعروف وحب الخير والاحسان، وهي خصلة راقية بحاجة إلى نفس كريمة وأبية تعطي ولا تأخذ، وإذا أخذت تأخذ بمقدار الكفاية ليعينها على المعروف ليس إلا.   
فالإنسان السوي يحفظ كرامته ويعتز بماء وجهه، أما الإنسان اللئيم لا كرامة ولا ماء وجه عنده، ولا خير في هكذا إنسان، لذا فالحياء صفة بارزة عند العفيف الكريم، وانعدام الحياء وصمة عار في جبين المتهور اللئيم، يقول الشاعر:
إذا لم تخش عاقبة الليالي*** ولم تستح فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير*** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير*** ويبقى العود ما بقي اللحاء
ومن رأفة الله تعالى بالعباد فإنه يخاطب العاصين منهم في حديث قدسي: ما أنصفني عبدي يدعوني فأستحي أن أرده ويعصيني ولا يستحي مني. (إرشاد القلوب للديلمي ج1 ص112).
وعلى هذا يمكن تقسيم الحياء إلى ثلاثة أقسام هي:
1ـ الحياء من الله تعالى، وهو أن تستحي من الله في السر والعلن، بالامتثال لأوامره والكف عن محارمه، ومن لم يستح من الله في العلانية لم يستح من الله في السر، وأفضل الحياء استحياؤك من الله تعالى، وهو ما جسده رسول الإنسانية محمد (صلى الله عليه وآله)عندما وصفه بعض أصحابه: كان أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. (المستدرك ج8 ص465 ح 10024).
2ـ الحياء من الناس، وهو كف الأذى عنهم وترك المجاهرة بالقبح، فلا خير فيمن لا يستحي، كيف يرتجى الخير من الذي لا يستر عرضه، ولا يخشى خالقه، ولا يؤمن شره.
3ـ الحياء من النفس، لا يزال الحياء يضخ الإنسان بالعفة ويحثه على ترك المعاصي والذنوب حتى في الخلوات حياء من نفسه، فمن عمل في السر عملا يستح منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر وشأن وعظمة، بل إن نفسه تهون عنده، وهذا هو النفاق المبطن، لذلك فإن استحياء الإنسان من نفسه يعد من الفضائل لما يضمره من ثمرة الإيمان، وحري بالإنسان أن يستحي من الله في سريرته كما يستحي من الناس في علانيته.
وما أحلى أن يكون الانسان عفيفا في بطنه وفرجه وهي من الصفات البارزة لخصلة الحياء، فهو القانع بما قسمه الله تعالى له من الرزق بعد سعيه وحركته في طلب الرزق والعيش الكريم، فيبقى يتمتع بكنز القناعة وذلك بعدم احتياجه للخلق ولا سيما اللؤماء منهم، بل إن الآخرين يلتفون حوله ماديا أو معنويا، وهكذا هو ديدن العفيف الكريم إذ يكون قطب الرحى في العلاقات الاجتماعية، لأن الناس تأمن وتؤمن أموالها وأعراضها للعفيف المتنسك وليس للشره المتهتك، ولطالما يعيش العفيف عيشة راضية مطمئنة قنوعة بعيدة عن هواجس الخوف والطمع والجشع، يبث الخير والسعادة
 أينما حل وارتحل، وإليك عزيزي القارئ بعض الثمار الطيبة الأخرى التي تكتنف حياته المباركة:
1ـ طريق إلى فعل كل جميل، فالحياء لا يأتي إلا بخير إلى صاحبه ومجتمعه، وإنه سبب إلى كل فعل جميل.
2ـ ستر العيوب، حيث إن من كساه الحياء ثوبه خفي على الناس عيبه.
3ـ زينة وتألق، وما وضع الحياء على شيء قط إلا زانه، ولا تألق مثل تألق الحياء بصاحبه.
4ـ يصد عن العمل القبيح ولا يزال يترفع عن السفاسف والأمور الهابطة، ويرنو إزاء كل عمل جميل، يسر الناظرين ويهوى إليه قلوب الوالهين.
5ـ يؤدي إلى عفة الفرج والبطن، وهو الاعتدال فيهما دونما تعد على حقوق الآخرين، وأصل المروءة الحياء وثمرة الحياء العفة.
6ـ يرشد إلى اللين والرأفة والخوف من الله تعالى في السر والعلن والبشاشة والسماحة وحب الناس وحسن الظن بهم ومدحهم وعدم القدح بأحد منهم واجتناب الشر والمنكر والعدوان.
ومن القصص التي يذكرها لنا التاريخ عن معطيات الحياء أن الامام الحسين عليه السلام ذهب ذات يوم مع أصحابه إلى بستانه، وكان في ذلك البستان غلاما اسمه (صافي) فلما قرب من البستان رأى الغلام قاعدا يأكل خبزا، فنظر الامام الحسين عليه السلام إليه وجلس عند نخلة مستترا لا يراه، وكان الغلام يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب ويأكل نصفه الآخر، وعندما قابله الإمام قال له: اجعلني في حل يا (صافي) لأني دخلت بستانك بغير اذنك! فقال الغلام: بفضلك يا سيدي وكرمك وسؤددك تقول هذا، فقال الإمام عليه السلام: رأيتك ترمي بنصف الرغيف للكلب وتأكل النصف الآخر، فما
 معنى ذلك؟! فقال الغلام: إن هذا الكلب ينظر إلي حين آكل، فأستحي منه سيدي لنظره إلي، وهذا كلبك يحرس بستانك من الاعداء، فأكلنا رزقك معا، فبكى الإمام الحسين عليه السلام وقال: أنت عتيق لله تعالى وقد وهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي، فقال إن اعتقتني فأنا أريد القيام ببستانك، فقال الحسين عليه السلام: إن الرجل إذا تكلم بكلام فينبغي أن يصدقه بالفعل، فأنا قد دخلت بستانك بغير اذنك، فصدقت قولي ووهبت البستان وما فيه لك، غير أن أصحابي هؤلاء جاؤوا لأكل الثمار والرطب، فاجعلهم أضيافا لك، وأكرمهم من أجلي أكرمك الله يوم القيامة، وبارك لك في حسن
 خلقك وأدبك، فقال الغلام: إن وهبت لي بستانك، فأنا قد سبلته لأصحابك وشيعتك. (المستدرك بتصرف، ج7 ص192 ح8006).
وهذه القصة تؤكد لنا لما في الحياء من خير وافر لصاحبها ولسائر افراد المجتمع، إذ أنه ومن بركة الحياء قد أعتق الغلام من العبودية وأصبح حرا لوجه الله تعالى وكذلك أصبح من الأثرياء، ومن بركة الحياء فإن الغلام لم يستحوذ على خيرات البستان لنفسه وعائلته بعد موته بل سبلها لأصحاب الإمام الحسين عليه السلام وشيعته، وبذلك قدم وفضّل المصلحة العامة على مصلحته الشخصية، ويا لها من خصلة مباركة تعم بخيرها الوافر صاحبها ومن يحوم حوله من أقرباء وأصدقاء وأخلاء.  
مهما تكلمنا عن الحياء ودوره الايجابي في ترميم العلاقات الاجتماعية القائمة على أساس العدالة والانصاف، بيد إن الحياء يكون جميلا في الموارد الخاصة التي تتعلق بالاحتياجات الضرورية للعيش الكريم دون افراط أو تفريط، أي ضمن استحقاقات الفرد والجماعة في النسيج الاجتماعي المتماسك، فالذي يتصف بهذه الصفة تراه يتمتع بجميع مستلزمات العيش الرغيد دون تعد على حقوق الآخرين، أما إذا ما أصبح الحياء جرحا نازفا فاغرا فاه لالتهام المزيد، فإنه يتحول إلى حياء مذموم وهو غدة سرطانية ينبغي استئصالها، لأنه بالحياء نستطيع أن نستوفي الحقوق، لا أنه يكون
 سببا في غمط الحقوق، وفي هذا الإطار يمكن رصد الحالات السلبية التالية التي يكون فيها الحياء مذموما: 
1ـ الحياء في طلب الرزق، فإن البعض وبسبب الحياء يحجم عن المطالبة بحقه وبذلك يمنع الرزق عن نفسه وعياله ويكون سببا في حياة وخيمة وعصية وصعبة على أناس تحت وصايته ورعايته هم بأمس الحاجة إلى العيش الكريم، وهو بتصرفه الأحمق حرم نفسه ومن يلوذ به من صغار ونساء من حقوقهم في العيش كحد أدنى من الكفاف والعفاف، وحوّل فضيلة الحياء إلى رذيلة من حيث يدري أو لا يدري!. 
2ـ الحياء في السؤال عن أحكام الدين، وهو قد يحرم صاحبه من التعرف على الأحكام الشرعية التي توقعه في مطبات مخالفة للشرع ولا سيما فيما يتعلق بالنكاح والجنابة والحيض والنفاس وغيرها التي تتوقف عليها الكثير من العبادات والمعاملات والاستحقاقات الاجتماعية الأخرى، والإحجام عن التعرف على المسائل الشرعية ضمن هذه الموارد بذريعة الحياء هي في الواقع ذبح للحياء على عتبة الخطيئة، وهو بخلاف ما وجد الحياء من أجله في توضيح الأحكام والالتزام بالنهج القويم للشريعة تمهيدا لحياة سعيدة بعيدة عن منغصات الهوى ومتاهات الردى.
3ـ الحياء في قول الحق، ومن استحيا في قول الحق فهو أحمق، وهذا واضح في الإحجام عن ذكر الحق حياء من الخصم إما لقرابة أو صداقة أو مصلحة خاصة، فهذا التصرف قد يؤدي إلى إراقة دم بريء أو غمط حق لقاصر وذوي عاهة، فالحياء في قول الحق هو دعم وإظهار للباطل على حساب الحق والعدل والقسط، وصاحبه يخيل إليه أنه يحسن صنعا، وهذا هو الحمق بعينه فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
قلة الحياء هي الوقاحة بعينها والجرأة في عمل القبائح وعدم مبالاة النفس وعدم انفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية وحتى العرفية، والوقاحة بهذا المعنى صفة مذمومة تتنفر منها الطباع السليمة، إذ أن صاحبها لبس وجه الصفاقة والصلافة وأخذ يتعدى حدود الله تعالى كالإفطار العلني أمام الناس في شهر رمضان وشرب الخمر وما يتبعه من ايذاء وتعد على الناس والتحرش بأعراضهم وايذاء الجيران وغيرها من الأمور المحرمة، والذي يتجرأ على معصية الله تعالى جهرا فهو وبطريق أولى يتعدى على حقوق الآخرين من دون وازع دين أو ضمير، هدفه الوصول إلى ما يصبو
 إليه من منافع بأي وسيلة كانت حتى ولو على حساب الغير، وهذا النمط من الناس يمكن رؤيتهم بين الفينة والأخرى في دوائر الدولة أو أماكن العمل أو الطوابير التي يقف فيها الناس لمعاملة إدارية أو حجز تذكرة أو شراء خبز أو الحصول على مادة غذائية أو ما شابه ذلك، فالوقاحة بهذا المعنى هي مصدر قلق فعلي وبؤرة فساد حقيقي ينبغي القضاء عليها بشتى السبل لتوفير المناخ الهادئ والملائم لسائر المجتمع ليتمتع بحقوقه ويقوم بواجباته من دون منغصات تعكر عليه أجواء الحرية التي تحفظ حقوق الفرد ضمن التركيبة الاجتماعية، وإن الذي يلجأ عادة الى الوقاحة في تعامله
 مع الآخرين إنما وطّن نفسه على عادات وتقاليد سيئة منها: 
1ـ طلب الحوائج من الناس.
2ـ كثرة المعاصي خصوصا أمام الناس.
3ـ الطمع والشره.
وبقي أن نعرف إن المرأة وبما أنها مظهر العفة والرأفة والمودة والرحمة، فإنها تستحوذ على معظم أجزاء الحياء، فإنه جلبابها وصدفها الذي تتماهى به، إذا ما أرادت أن تعيش حرة كريمة مرفوعة الرأس والجبين، يقول رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وآله): الحياء عشرة أجزاء فتسعة في النساء وواحد في الرجال. (روضة الواعظين ص 460).
وأول مظاهر الحياء بالنسبة للمرأة هو ستر مفاتنها وزينتها عن الرجال الأجانب، وهو ما يسمى بالحجاب الشرعي والذي أوجبه الله تعالى عليها لحفظها والمحافظة عليها من دناءة نفوس الرجال الأشرار، فهي كالكنز إن لم تحفظ بشكل جيد فلا يأمن عليه من أن تمتد إليه أيادي السراق والخائنين.
ومن يتجرد عن الحياء فإنه يتجرأ في عمل القبائح، ولقد قيل إن المؤمن إذا عمل الذنب فكأنما أصيب بحجر على رأسه، والمنافق إذا عمل الذنب فكأنما ذبابة وقفت على وجهه، وشتان ما بين الموقفين، أين الحيي من فاقد الحياء؟! أين الذي يؤنبه ضميره ووجدانه بمجرد ارتكابه الذنب فيحجبه ضميره من الاستمرار والاستزادة، من الذي لا تزيده كثرة الذنوب إلا ارتكاسا في وحل الظلم والجريرة والهتك؟!.
 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظلم النساء للنساء  : علي محمد الجيزاني

 الفيلسوف الفرنسي ميشال اونفري : يجب ان نعترف اننا عنصريين في حادثة شارلي ايبدو

 الحكومة بين مطالب متظاهري المناطق الغربية والمناطق الجنوبية  : عبد الجبار حسن

 قول آمين في الصلاة بين السنة والبدعة  : صالح الطائي

  بشرى سارّة لفقراء العراق  : د . ناهدة التميمي

  النداء الأخير  : اياد السماوي

 "تهمة" الطبخ على نار هادئة  : حسن حامد سرداح

 جريمة على ضفاف الفرات!  : قيس النجم

 1500 تذكرة دخول مجانية للجمهور العراقي في مباراة السعودية

 الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا  : سامي جواد كاظم

 رسالة السيد مسعود البرزاني لي  : د . صاحب جواد الحكيم

 الزراعة توضح آليات وضوابط التنازل عن العقود الزراعية وادخال الشركاء فيها على المزارعين  : وزارة الزراعة

  تاملات في القران الكريم ح128 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المؤتمر الوطني يحذر من التلاعب بأصوات الناخبين: على الجميع ان يعلم كم حجمه!

 هل كان في الامكان تشغيل نصف مليون مواطن وتحقيق 20 مليار دولار سنوياً من دون صرف دولار واحد من الموازنة  : محمد توفيق علاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net