صفحة الكاتب : د . كرار الموسوي

مالفرق بين ولي الدم المختار نوري جواد المالكي وطارق الهاشمي ومن الخائن والديوث والعميل
د . كرار الموسوي

إن التاريخ سوف لن يرحم هؤلاء الخونة وشعبنا العراقي سوف لن يغفر لهم كما لن ينسى جرائم المتصهينين وحثالة المكونات الهمج الرعاع في العراق .. ولا سلام مع القتلة سواء كانوا مثقفين أم عصابات إرهابية مسلحة او لاعبي سيرك سياسي او دمى تتحرك بخيوط. من الشواخص المخيفة في تفكير العراقيين السياسي والاجتماعي معا .. فتجد أي عراقي لا يثق بالعراقيين الآخرين ، بل يثق بغيرهم أكثر بكثير منهم .. ويتوضح أمامه ، أن غير العراقيين يثق بعضهم ببعضهم الآخر حتى وان اختلفوا وتباينت مواقفهم ، وعارض احدهم الآخر .. إذ يبقى أيا منهما مؤتمنا على سر خصمه أمام البعداء الآخرين .. ان العراقيين قد اعتادوا منذ مائة سنة على ترديد مصطلحات وتعابير ناشزة تثير القرف والاشمئزاز ، وهي تعكس بالضرورة مفاهيم يؤمنون بها حتما ، بل وتعكس أوضاعهم السايكلوجية في علاقاتهم بعضهم بالاخر ، او علاقتهم كمجتمع بالدولة التي تعد دوما في ذاكرتهم الشعبية ، نقمة عاتية وعدوا شريرا لابد من اتقاء شره بالتملق اليه علنا والطعن فيه سرا*** شاع بين العراقيين ، وخصوصا في تعاطيهم للسياسة تعابير : الخونة والخائن والمتآمر والمؤامرة والمتآمرين .. إلى الرجعية وأعوان الاستعمار ، وأذناب الانكليز وعدو الله وعدوكم .. إلى العميل والعملاء والجيب العميل .. إلى الموتورين والوصوليين .. الى الإقطاعيين مصاصي دماء الفلاحين .. إلى الشعوبيين أعداء الأمة الى الشوفينيين العنصريين .. إلى البورجوازيين العفنيين والمعتوهين .. إلى الغدر والغادرين وشذاذ الافاق والافاقين والمأجورين والمرتزقة انتقالا الى الكفار والملحدين والمارقين والمتصهينين والأشرار والأقزام والحاقدين .. وصولا إلى الروافض والنواصب والمشعوذين والدجالين والطائفيين والارهابيين والتكفيريين .. وقد تزداد اللغة قبحا بالقلم العريض لوصف المعارضين والمخالفين بالتافهين والمجانين والقذرين وبالسفلة والقوادين وأولاد الزنا وأبناء العواهر وأولاد الشوارع .. الخ كلها استخدمت من خلال ساسة عراقيين حكاما ومحكومين .. قادة ومتحزبين وضباط أحرار وانقلابيين ورجال دين وإعلاميين .. ولم يقتصر استخدامها في بيانات ومحاكمات واجتماعات وخطابات وشعارات وكتابات وصحف ومجلات وإذاعات .. بل وجرى استخدامها في اللغة المحكية في المقاهي والحانات والمدارس والجامعات والنوادي والنقابات وساحات الاجتماعات بين الناس

السمسار العميل الديوث..طارق الهاشمي الذي أفتخر بجلب القوات الامريكية لغزو العراق والذي قدم الشكر لسيده بوش الصغير امام العالم والكونغرس الامريكي لغزوه العراق واستباحة ارضه و استباحة المقدسات يتبجح اليوم ويسوق لوطنيته الزائفة باسم المظلومية وباسم سنة العراق ويدعوا الى التقسيم تحت شعار استرداد الحقوق بعدما كان وعلى مدى سنوات شريك اساسي بحكومة العملاء والسماسرة و الديوثين التي حكمت العراق تحت سلطة البسطال الامريكي الا لعنة الله على الديوثين والمنافقين والعملاء ونقول له ::
انك واهم جدا اذا كنت تعتقد ان محاولاتك الرخيصة في مغازلة اسيادك الغزاة للقبول بك كسمسار و عميل مرة اخرى بعدما لفضوك الى مزبلة التاريخ ستنجح ولا تعتقد ان ألاعيبك و الوطنية الزائفة التي تسوق لها باسم المظلومين والمغيبين و الشعب المظلوم ستفلح والفضائيات الرخيصة التي تظهر عليها بعد ان اشتريتها باموال العراق التي سرقتها من قوت الشعب و الضمائر الرخيصة التي اشتريتها من ادعياء الوطنية لا تضن ان كل ذلك سينجيك من القصاص العادل الذي ينتظرك وينتظر كل ديوث عميل خائن ..


فلم ينسى شعب العراق وكل الاحرار بانك كنت ركن اساسي مع مجموعة اللصوص والخونة والعملاء والديوثين في كل ماجرى للعراق وانك كنت من اوائل من جلب كل هذه الويلات على شعب العراق من تدمير وقتل واغتصاب و سرقة وكل ماسيترتب على العراق مستقبلا ً ايضا ً من احداث و مصير فانت من اوائل المتسببن له وكل ما حدث من حروب الابادة التي تعرض لها العراق فانت مسئول وشريك اساسي فيها ومسئول عن كل قطرة دم سالت على ارض العراق والقصاص العادل مصيرك ومصير كل ديوث خان الله ورسوله وخان امته ووطنه وان غدا لناظره قريب..

يأتي ذلك بعد مشوار طويل للجنة المكلفة في التحقيق بقضية "سقوط الموصل"، والتي باشرت مهامها في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تُسلّم تقريرها الأحد الماضي، بعد سبعة أشهر من التحقيق، لتخرج بقائمة من 35 متهماً، على رأسهم المالكي. كما صوّت مجلس النواب العراقي، يوم الاثنين، على إحالة التقرير النهائي للجنة إلى القضاء من دون قراءته
تتجه الأنظار في العراق إلى القضاء الذي أصبح صاحب القرار الفصل في إنهاء حقبة نائب رئيس الجمهورية المُقال، رئيس الوزراء السابق، صاحب النفوذ الأقوى في العراق، نوري المالكي، حتى بعد تجريده من مناصبه، وفق ما يراه مراقبون. أما في ما يخصّ العسكريين المتورطين، بحسب خلاصة تحقيق اللجنة النيابية بسقوط الموصل صيف العام الماضي، فبات القضاء العسكري هو المسؤول عن ملفهم، وفق ما كشفته مصادر وزارة الدفاع لـ"العربي الجديد"..
واستبق المالكي الأمور وغادر إلى إيران، يوم الجمعة، مع العلم أن المنع من السفر عبر مطار بغداد أُقرّ قبل ذلك، وفق تسريبات من داخل المطار، تم التكتّم عليها، رغم كشفها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. غير أن ضغطاً إيرانياً مورس على حكومة حيدر العبادي أدّى للسماح للمالكي بالسفر إلى إيران، وفق ما كشفه مقرّب من حزب "الدعوة" في تصريح سابق لـ"العربي الجديد".
ويرى مراقبون أن "سقوط الموصل فتح الباب أمام مجازر وانتهاكات بحق ملايين العراقيين، وفق تأكيد رئيس اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل حاكم الزاملي، الذي حمّل من وردت أسماءهم بالتحقيق، وعلى رأسهم المالكي، مسؤولية جميع تداعيات سقوط المدينة، من بينها مقتل نحو 1700 عسكري على يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بمجزرة قاعدة سبايكر".
في المقابل، فتح ورود اسم المالكي في التحقيق، واعتباره أبرز المسؤولين عن الجرائم التي ارتُكبت بحق العراقيين، باب المقارنة مع نائب رئيس الجمهورية السابق، طارق الهاشمي، الذي حُكم عليه غيابياً بالإعدام، اعتماداً على جرائم قتل لشخصيات معينة، وعدد من التفجيرات، نفى تورطه فيها.
فيما يختلف الحال مع المالكي، والذي بحسب التهم المنسوبة إليه في تقرير لجنة "سقوط الموصل"، فإنه تسبّب في مقتل وتشريد الملايين، وخسارة مليارات الدولارات، ومنها على شكل نقود كانت في مصارف سيطر عليها "داعش"، بالإضافة إلى الأسلحة التي استحوذ عليها التنظيم، فضلاً عن مشاريع أخرى دُمّرت، كذلك ما أصاب آلاف الهكتارات الزراعية والبنى التحتية من دمار، وسيطرة "التنظيم" على مقدرات العراقيين.
القضاء العراقي الآن، وبحسب مراقبين، سيكون صاحب الكلمة الفصل، وهو أمام تحديات كبيرة، وفق ما يراه المحلل السياسي علي الصميدعي، الذي أفصح لـ"العربي الجديد" عن عدم اطمئنانه لقرارات القضاء في العراق. وأوضح أن "القضاء العراقي جُرّب في مرات عديدة، وتحوم حوله شبهات كثيرة، خصوصاً في قضية الهاشمي"، مشدداً على أن "القضاء العراقي مسيّس، وكان مُسيطراً عليه من قبل نوري المالكي وما زال" وفق قوله.
طارق الهاشمي الذي غادر العراق في 2012، بعد اعتقال حمايته، واتهامه بارتكاب جرائم، قال في آخر تصريحاته، إن "مصداقية العبادي كانت على المحك حتى يوم الجمعة، بعد أن أعلن، قبل أيام، أنه أرسل إلى المنافذ الحدودية ومطار بغداد الدولي قائمة تضم أسماء كبار المرتشين والمتهمين بالفساد، وفي مقدمتهم المالكي".
واستنكر الهاشمي تصرف العبادي، مؤكداً أن "المالكي مسؤول عن كل التراجع الحاد الذي وقع خلال فترة حكمه من عام 2006 وحتى عام 2014، لذلك كانت مصداقيته على المحك". وطلب الهاشمي من العبادي "إعادة تصحيح الأمور، بوضع وسائل لملاحقة المالكي رغم مغادرته العراق".
يُشار إلى أن المالكي يتمتع بنفوذ قوي داخل العراق، بدعم إيران، وهو ما أكدته الأخيرة في مناسبات عديدة، كان آخرها تقرير نُشر على مواقع لمسؤول إيراني والحرس الثوري الإيراني، جاء فيه أن "إيران أجرت اتصالات مع الحكومة العراقية للتحذير من إحالة حليفها المالكي إلى المحاكمة بتهمة الفساد".
من جهة أخرى، تعتبر المليشيات المسلحة، وأهمها "عصائب أهل الحق" ذراعاً مسلحة ضاربة لصالح المالكي، خصوصاً أن الجهات الأمنية العراقية لم تتمكن حتى الآن من محاسبة عنصر واحد من هذه المليشيات، وإن ارتكب جريمة وسط الناس.
ولفت المحلل السياسي محمد العاني، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، إلى أن "تجريد الهاشمي من منصبه ومغادرته العراق، وإلصاق تهمة الإرهاب به، لا تختلف كثيراً عن إعدامه بحسب ما يعتقد معارضوه، فالهاشمي لا يملك جناحاً مسلحاً وقوة إقليمية تمكنه من السيطرة حتى على القضاء، كما هو الحال مع المالكي" وفق قوله. وخلص إلى أن "القضاء العراقي على المحك مرة أخرى، والشعب ينتظر منه اتخاذ قرار لا يقل حكماً عن القرار الذي اتُخذ بحق الهاشمي".
أما في ما يتعلق بمحاكمة المُدانين العسكريين بسقوط الموصل، فقد أعلنت وزارة الدفاع موقفها، أمس الأربعاء، ومفاده أن المُدانين بموجب توصية لجنة التحقيق البرلمانية، سيحالون إلى القضاء العسكري ليحاكموا أمامه. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة العراقية الدفاع العميد يحيى رسول عبد الله في تصريح لـ "العربي الجديد" إن وزارته كانت قد اتخذت سلسلة إجراءات قانونية بحق القادة والضباط على تنوع هرم القيادة ومستوياتها، لإحالة العشرات منهم إلى التحقيق والقضاء العسكري الذي أصدر أحكاماً عادلة بحق المقصرين منهم، مؤكداً أن الوزارة ستحاسب الجميع مهما كان منصبهم على التقصير في أداء الواجب العسكري أو الانسحاب غير المبرر.
الى ذلك، قال عضو اللجنة القانونية النيابية محسن السعدون لـ "العربي الجديد" إن الشخصيات والأسماء الواردة كمتهمين في تقرير اللجنة النيابية، "قد يواجهون حكم الاعدام"، سواء وفق أحكام قانون العقوبات المدني أو العسكري أو قوى الامن الداخلي

  

د . كرار الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : مالفرق بين ولي الدم المختار نوري جواد المالكي وطارق الهاشمي ومن الخائن والديوث والعميل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net