صفحة الكاتب : د . موسى الحسيني

نداء لدعم حركة التظاهرات الاحتجاجية ضد الفساد والاحتلالات في العراق
د . موسى الحسيني

كما هم عراقيوا الداخل ، عززت الحركة الشعبية  التي اندلعت  في مدن الجنوب وبغداد ، بالمظاهرات الاحتجاجية الواسعة  ، والمتواصلة  ، معنويات عراقيوا الخارج ، وايقظت امالهم  في الخلاص مما فرضه المحتل من عملية سياسية مقيته  ، سلط فيها  على رقاب شعبنا  مجموعات من سقط المتاع والمتخلفين والفاسدين ، ممن يفتقدون للحس بالمسؤولية الوطنية ، او الرغبة الحقيقية  في خدمة شعبهم واعادة بناء العراق واعماره . فكانت عمليتهم امتداد لتخريب ما لم تخربه الحرب ،وتصرف مَن في السلطة والبرلمان والمجالس البلدية وغيرها من الاسماء الكبيرة لمؤسسات خاوية ، تصرف لصوص  في قرية لاسلطة فيها  تردعهم  ،  وشاعت  الممارسات اللا اخلاقية من نهب وقتل وتخريب ولا مبالات بابسط حاجات المواطن  من مشاريع خدمية ، كالماء والكهرباء ، والمواصلات والتعليم والصحة  ، وتوفير سبل العيش الضرورية ، رغم ما نسمعه يوميا عن الملايين التي ترصد لاصلاح هذه الخدمات واصلاح  بناها التحتية ، الا ان الاموال المرصودة تتسرب الى الخارج لتودع   باسماء من يسمون انفسهم حكام ومسؤوليين ، او في شراء القصور والمؤسسات في الخارج دون ان يستفيد شعبنا من هذه الاموال التي هي حقه المشروع  وحده .

بعد صبر ما يقارب اكثر من  اثنى عشر عاما كان يمكن ان يتحول العراق فيها بما يمتلكه من ثروات الى مصافي البلدان المتقدمة والراقية ويعيش ابناءه رفاهية وحياة كريمة لاتتوفر لشعب اخر . الا ان اعداءه المتسلطين على  خيراته اظهروا حالة عدوانية وفساد وتحلل من المسؤولية لم يشهده تاريخ العراق على امتدادعهود تشكل الدولة العراقية الحديثة في عشرينات القرن الماضي .

تعاونا وتاييدا مع ابناء شعبنا  العراقي ، تنادت وتواصلت  مجموعة من الوطنيين  العراقيين المقيمين بالخارج  لتدارس امكانية التحرك  لدعم  انتفاضة شعبنا ، من اجل استمرارها وتقدمها الى حين تحقيق مطالب الجمهور المنتفض في ساحات بغداد والمدن الاخرى  .

 التقت يوم 27/9/2015 مجموعة منهم  في لندن .

وتوصل الجميع الى  القناعات المشتركة  التالية :

1 : ان لااحد يستطيع الادعاء او الزعم انه السبب في اندلاع  هذه الانتفاضة الشعبية ، فهي  تعبير عن حجم المأساة التي عاشها شعبنا من حيف وحرمانه من ابسط حقوقه . واذا كان هناك من فضل لاحد فهذا الفضل يعود لفساد الحكومات التي تعاقبت على الحكم  منذ الاحتلال في نيسان 2003 ، والجرائم اللااخلاقية التي مارستها بحق شعبنا المغدور بديمقراطية المحتل في العراق الجديد.

2 :اظهرت هذه الانتفاضة من خلال شعاراتها ومطاليب المشاركين بها ، لحمة ووحدة شعبنا العراقي الذي اسقط  كل مخططات المحتل واعوانه في تقسيم الشعب العراقي الى طوائف وجماعات اثنية ، والطوائف الى مجموعات تتنافس في خدمة االاحتلالين  الاميركي  و الايراني وكل القوى الاخرى المعادية للعراق والتي يهمها ان يبقى العراق ضعيفا تنهكه الصراعات الداخلية ، والفساد والنهب الذي غدا نهجا للحكم والحاكمون   .

3 : يمتلك عراقيوا الخارج امكانات كبيرة لدعم الانتفاضة  وتعزيزها من خلال كشف ممارسات الفساد والقمع والتخريب لحكومات ما بعد الاحتلال ، وفضحهم امام الرأي العام العالمي . والتحرك  على المؤسسات والهيئات الدولية ، الامم المتحدة والجامعة العربية وجمعيات حقوق الانسان والمنظمات الدولية الاخرى  للضغط على الدول الداعمة لانظمة الفساد في العراق لرفع دعمها واسنادها للفاسدين ،  والضغط على توابعها لان يتركوا الشعب يختار بحرية  حكوماته الوطنية بانتخابات حرة خارج اطار نظام المحاصصة والتقسيمات الطائفية ، وعلى اسس المواطنة والكفاءة والاستعداد لتحمل المسؤولية ، وتحت اشراف  لجان دولية محايدة لاعلاقة لها بالمحتلين من الاميركان او الايرانيين .  

4 : مطالبة دول النفوذ والاحتلال  في العراق  ( اميركا وايران  ) ، برفع يدها عن التدخل بالشأن العراقي  والايعاز لتابعيهما من   حكام الفساد والفاسدين للامتناع عن التعرض للمتظاهرين او الاعتداء عليهم ، واطلاق سراح  من تعرض منهم للتوقيف ،او الاعتقال او الخطف كما حصل لبعض الناشطين المدنين  ، والامتناع عن هكذا ممارسات هي اقرب لعمل العصابات منها لسلوك حكومة  مسؤولة .

وقد توصل المجتمعين الى الاقتراحات التالية ، لوضعها امام انظار  المحتجين ، بدون وصاية ولا فرض :

1 : نذكر الاخوة المتظاهرين بضرورة ان تقوم النخب الوطنية الواعية بتشكيل لجان تنسيقية في كل محافظة تتولى ، تنظيم المظاهرات ، وتوحيد شعاراتها وحماية المتظاهرين من المندسين ، ومن عمليات القمع التي تمارسها القوى الامنية والشرطة . وتوحيد مطالبها .

 2: الاقتراح بتصعيد مطالب المتظاهرين  الى  ما يحقق حلولا موضوعية  جذرية حقيقية لماساة الشعب العراقي من خلال اسقاط العملية السياسية برمتها ، وما ترتب عليها من قيام مؤسسات طائفية ، ونظم المحاصصة  التي تحمي السراق واللصوص وتلغي  عنهم المسؤولية والمسائلة  امام الشعب ، وتحصرها   بيد المؤسسات الطائفية واحزابها ، التي هي بالاصل نتاج  وسبب لما جرى من تخريب وسرقات وفساد  لامثيل له في العالم اجمع ، ولا بتاريخ العراق قبل الاحتلال . ويترتب على ذلك المطالبة بحل البرلمان واعادة الانتخابات على اساس المواطنة والكفاءة ، ونبذ المحاصصة الطائفية والتركيز على اساسيات المصلحة الوطنية العراقية .

  يقوم بعدها البرلمان الجديد  باختيار حكومة تكنوقراط على اساس الكفاءة  والنزاهة ، ممن لم يشارك بعمليات النهب والسرقة والفساد من  الجماعات التي  شاركت بالعملية السياسية التي صنعها الاحتلال الاميركي بما يخدم مصالحه في العراق  .

 ونذكر بأن  حيدر العبادي ليس الا جزء وابن عملية الفساد والتخريب التي تعرض لها شعبنا منذ 2003 ، ولحد الان ، وكان ضعف شخصيته هو جواز المرور لتبوء هذا المنصب ، وهو لايمتلك لا الارادة ولا العقلية  اللازمة لتحقيق تغيرات فعلية ، ولا القدرة على مجابهة من اختاروا ضعفه  لتنصيبه من مراكز قوى الفساد . فلا يغرنكم ما يدعيه من  القول باصلاحات  يريد بها استيعاب ووقف احتجاجاتكم . والا فوظيفته الحقيقية التي جاء بها هي ان يساهم بالتخريب لا الاصلاح . الاصلاح ممنوع على حكومات الاحتلال .

 

3 : نذكر الاخوة  المتحتجين  ان يكونوا يقظيتن وفي اعلى درجات الحيطة والحذرمن المندسين ، خاصة من المعممين من كل الطوائف ممن يعتبر العمامة امتياز وتمثيل لارادة الخالق . الا ان هذه لايعني حضرا على الوطنيين المخلصين منهم فهم ابناء هذا الشعب ، ان الصادقين بانتمائهم للوطن والشعب ، يمكنه المشاركة بالملابس المدنية  ، دون تميز وتفرقة او التظاهر بالسمو على الاخرين وحيازة الحقيقة المطلقة ، وكأن العمامة اصبحت امتياز لتغطي جهل بعضهم وسقوطهم الاخلاقي  . كما ننبه الاخوة المتظاهرين من  محاولة المحتلين الاميركان من دس البعض ممن يشارك في عمليتهم السياسية  ، تحت شعارات يسارية زائفة بهدف احتواء احتجاجاتكم . فقد لعب الاحتلالين  بما يمتلكانه من قدرات وخبرات على تصنيع معارضات  تابعة لهما كخزين احتياطي لترسيخ سيطرتهما عند اندلاع مثل هذه الاحتجاجات  .

 4 : نناشد  ابناء شعبنا  المبتلي بالاحتلالات والجماعات الارهابية في مدن شمال بغداد والمنطقة الغربية التي ولدت من رحمها أولى حركات المقاومة للاحتلال  ، التحرك والمساهمة بفعالية في الحركة الاحتجاجية ودعم المظاهرات  بما يخدم وحدة الهوية العراقية  ، ونقترح ان يشكل المتظاهرين لجان اتصال برؤوساء هذه المدن ووجهائها لتنسيق المطالبات والتحرك كوحدة واحدة تعطل وتخرب ما اراده المحتلين للعراق من تقسيم وتناحر لشعبنا ، ومشاغلته بالنزاعات البينة لتتهيأ الفرصة لاعدائه للسرقة والنهب والتخريب .

البيان مفتوح لتوقيع من يرغب من ابناء شعبنا في الخارج ومن  يود المشاركة الفعلية من خلال تنظيم مؤتمر عام موسع للفعاليات الوطنية المؤيدة للحركة الاحتجاجية ، لتحقيق وحدة التحرك على الهيئات الدولية  ومنظمات حقوق الانسان وكل القوى الخيرة المحبة للسلام ورفاهية الشعوب المضطهدة وتحررها من الاحتلالات المقيتة . مع عدم السماح لاي ممن شارك في العملية السياسية  او دعمها للمشاركة معنا ما لم يعلن برائته من العملية ، وينتقد نفسه .

الداعين للعمل  :

1 : الشيخ تكليف محمد المنشد ، شيخ عشائر ال غزي .

2 : الدكتور مهدي الحبيب ، دبلوماسي سابق و رئيس جمعية المحامين العراقيين في فرنسا .

3 :الدكتور رياض الطاهر ، مهندس استشاري.

4 : الاستاذ عامر الدليمي ،  ناشط سياسي .

5 : الاستاذ عبد الله زيد السامرائي ، طالب جامعي .

6 : الاستاذ صلاح عمر العلي ، وزير ودبلوماسي سابق .

7 : الاستاذ محمد الجميلي ، ضابط  متقاعد في الجيش الوطني العراقي .

8 :الاستاذ نمير الهنداوي ،اعلامي وناشط سياسي بحقوق الانسان .

9 : الدكتور عقيل القريشي ، باحث .

10 : الاستاذ سنان جبار ، ناشط سياسي بمجال حقوق الانسان .

11 :قاسم ناصر ، دبلوماسي سابق .

10 : الدكتور موسى الحسيني ، كاتب .

 

الحاضرين في اجتماع لندن  ليوم 27 / 9 /2015 :

1 : الاستاذة نضال شبيب ، ناشطة سياسية :

2 : الاستاذ شفيق  العنزي ، ناشط قومي ناصري .

3: الاستاذ قصي المعتصم ، كاتب وباحث .

4 : الاستاذ سردار احمد الجزراوي ، اعلامي

5 : الاستاذ خلدون تكليف المنشد ، مهندس

6 : الاستاذ نمير الهنداوي ، رئيس تحرير موقع العراق خط احمر

7 : الدكتور عقيل القريشي ، باحث

8 : الدكتور موسى الحسيني ، كاتب

تقرر تشكيل لجنة تحضيرية للساحة البريطانية  لمتابعة نشاط للجان دعم التظاهرات الاحتجاجية  في العراق  ، من السادة والسيدات التالية اسمائهم :

1 : الدكتور عقيل القريشي ، رئيساً

2 : الاستاذة نضال شبيب ، عضواً

3 :الاستاذ سردار احمد الجزراوي ، عضواَ

4 : الاستاذ قصي المعتصم ، عضواً

5 : الاستاذ شفيق العنزي ، عضواً

نتمنى من جميع الوطنيين المتواجدين في ساحات خارج العراق دعم  ومؤازة عملنا لننشط جميعا في دعم احتجاجات شعبنا والعمل على تصعيد زخمها ، كل حسب قدراته ، الى ان تصل الى  غاياتها وتحقيق اهدافها .   

  

د . موسى الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/02



كتابة تعليق لموضوع : نداء لدعم حركة التظاهرات الاحتجاجية ضد الفساد والاحتلالات في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الاداري لوزارة النقل يشرف على فتح العطاءات لمطار عون في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة النقل

 الامن الوطني يلقي القبض علئ مطلوبا بقضايا ارهابيه ينتمي الئ جيش دابق في وسط بغداد

 القبض على خمس برادات تحتوي مادة الـc4 قادمة من الرقة الى بغداد

 إعلام الوزارات العراقية.. بين الواقع والطموح ج١  : عدنان فرج الساعدي

 النزاهة تكشف عن مرسوم جمهوري لبناني يقضي بتسليم عبد الفلاح السوداني للعراق

 اللاعنف العالمية تدعو ابناء العالم الاسلامي الى تفويت الفرصة على مثيري النعرات الطائفية  : منظمة اللاعنف العالمية

 عاجل : الاعلان عن نتائج محافظة البصرة للصف الثالث 2015 -2016

 الحروب والحصار والارهاب تغال الذائقة الغنائية في العراق  : عمار طلال

 القرضاوي يحرض ضد العراق وايران و حزب الله

 تزامناً مع عيد الغدير الأغر .. الوقف الشيعي يطلق المسابقة الإلكترونية الدولية الثالثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تبحث مع رؤوساء اللجان الفرعية ومسؤولي محافظتي البصرة والناصرية تسهيل تعويض ضحايا الإرهاب  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 ممكن تُغرب...رياح التغيير  : سليم أبو محفوظ

 هبوط اضطراري لطائرة تحمل مديرة صندوق النقد الدولي في الأرجنتين

 هل عملية الاستفتاء هي التي فتحت ابواب ضغوطات بغداد على كوردستان؟  : عماد علي

 المركز الوطني يحتفل بتخرج التلاميذ لمشروع علم طفلا  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net