الجعفري یطالب بتعزيز التعاون الدولي واعتماد الحلول السياسية بالیمن وسوريا

 قال وزير الخارجية ابراهيم الجعفري في كلمة العراق في اجتماع مجلس الامن الدولي، أن "لا أنصْعَ من تجربة العراق في المُشارَكة السياسيّة بين أبناء المذاهب المُختلِفة سُنـّيّة وشيعيّة، ولا أروع من تجربته في التقريب بين أبناء الديانات المُختلِفة".

وذكر الجعفري بحسب بيان للخارجية العراقية "لقد أكدنا مراراً في كلماتنا أمام مجلس الأمن المُوقـَّر على ضرورة مُحارَبة الإرهاب، وأهمّـيّة تعزيز التعاون بين جميع الدول في هذا المجال، وأنَّ أيَّ تلكـُّؤ سيُؤدِّي إلى تقوية وجود الجماعات والمُنظـَّمات الإرهابيّة، وتمدُّدها إلى دول ومناطق أخرى. ولعلَّ الأحداث الأخيرة المُؤسِفة في كلٍّ من الكويت، والسعوديّة، وتونس، ومصر، وسورية، وفرنسا، ودول أخرى إقليميّة وعالميّة خير دليل على ما أشرنا إليه سابقاً".

وأضاف، أن "ما يشهده بلدي العراق الذي يُقارِع أصالة عن نفسه، ونيابة عن العالم كلـِّه أعتى قوى الإرهاب والتطرُّف؛ وهو ما يدفعنا للتأكيد من جديد على ضرورة تعزيز التعاون الدوليِّ، وتحفيز الدول الأعضاء على تنفيذ التزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن 2170، و 2178، و 2199 التي تـُدين التطوُّع لصُفـُوف كيان داعش الإرهابيِّ، وتفرض التزامات على الدول لمنع تدفـُّق المُقاتِلين الإرهابيِّين الأجانب، وتحِدُّ من التمويل للتنظيمات الإرهابيّة كداعش، والجماعات المُسلـَّحة المُرتبـِطة به من واردات النفط، وتهريب الآثار، وغيرها من الأموال المسروقة، والأعمال غير المشروعة".

وتابع الجعفري "أدَّى هُجُوم كيان داعش الإرهابيِّ على المحافظات العراقـيّة، واجتياحها المُدُن والقرى إلى نـُزُوح جماعيٍّ لِمَا يزيد على مليوني ونصف المليون مُواطِن هَرَباً من بطش داعش".

ولفت الى "سعي الحكومة العراقـيّة جاهدةً إلى اتخاذ جميع الخطوات المُمكِنة لحماية المُتضرِّرين، والمُهجَّرين بمَن فيهم الأطفال، والنساء، والأقلـّيّات الدينيّة والعِرقـيّة، وتهيئة الظروف التي من شأنها أن تـُفضي إلى عودة النازحين، وتكفل لهم الأمان، وبما يحقق عودتهم إلى مناطقهم، كما اتخذت الحكومة تدابير تهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للأعداد المُتزايدة من النازحين داخلـيّاً على الرغم ممّا يُعاني العراق منه من عجز في المُوازَنة جراء الانخفاض الحادِّ في أسعار النفط الذي يُشكـِّل الرافد الأساس في المُوازَنة إلى جانب النفقات العسكريّة".

وأضاف، إنَّ "العراق يُواجِه تحدِّيات كبيرة، وخطيرة؛ بسبب الهَجَمات الشرسة للإرهابيِّين التي تستهدف بصورة مُباشِرة التجمُّعات المَدَنيّة، والأسواق، والمدارس، والمستشفيات، وقتل، وإعاقة الآلاف من المَدَنيِّين الأبرياء، وارتكاب انتهاكات منهجيّة لحُقوق الإنسان ما يُمكِن أن تـُصنـَّف بوصفها جرائم حرب، أو جرائم ضدَّ الإنسانيّة".

وأكد وزير الخارجية مواصلة الحكومة العراقية "توفير الدعم على الصُعُد كافة للسلطات، والمُجتمَعات المحليّة لتضطلع بمسؤولـيّات أكبر في استعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابيِّ، وتوفير التدابير لتحقيق الاستقرار في المناطق التي استـُعِيدت من تنظيم داعش الإرهابيِّ، وإعادة بنائها، وتسعى حكومة بلادي لتعزيز جُهُود المُشارَكة الوطنيّة مُضافاً إلى المُصالـَحة من خلال عقد اجتماعات مُنتظـَمة بهدف التوصُّل إلى توافـُق في الآراء بشأن استراتيجيّة مُتماسِكة لترسيخ الوحدة الوطنيّة، وتعزيز السلام، والاستقرار؛ إيماناً منها بتعزيز روح الوحدة الوطنيّة كأحد أكثر السُبُل فعاليّة في مكافحة التطرُّف العنيف".

وأشار الجعفري "لقد مضى على احتلال مدينة الموصل خمسة عشر شهراً، فيما مضى على تشكيل التحالف الدوليِّ اثنا عشر شهراً، وتـُواصِل القوات المُسلـَّحة العراقـيّة مُواجَهتها البطوليّة على الأرض، وتتفانى من أجل تحقيق النصر على داعش الإرهابية تـُسنِدها القوات الجوّيّة الصديقة للتحالف الدوليِّ؛ مما تسبَّب بهزيمتها في مناطق حزام بغداد، وجرف الصخر، وحمرين، وبيجي، والإسحاقي، وصلاح الدين، والفلوجة".

واستدرك الجعفري بالقول مخاطباً ممثلي الدول في اجتماع مجلس الامن، بالقول "لكني أسترعي انتباهكم بأنَّ عدد الدول التي يتوافد منها الإرهابيّون كان العام الماضي وبمثل هذا الشهر 82 دولة أمّا الآن فتجاوز 100 دولة؛ ممّا يستدعي اتخاذ تدابير أكثر جدّيّة، وصرامة من قبلكم، كما أنَّ ساحة تواجُد الإرهاب اتسعت لتشمل دول الشرق الأوسط، وتجاوزته إلى أوروبا، وكندا، وأستراليا".

وأضاف "تشكر حُكـُومة بلادي جميع الدول المُشارِكة في التحالف الدوليِّ، وتـُؤكـِّد أنَّ انتهاك حُرمة المسجد الأقصى باعتبار أنَّ الإرهاب أصبح ظاهرة مُعولـَمة؛ ولذلك لا يُمكِن أن نتداول العراق بمعزل عن الدول العربيّة الأخرى".

وأوضح إنَّ "انتهاك حُرمة المسجد الأقصى تـُثير من الأسباب التي تـُستغـَلُّ في دفع وتيرة الإرهاب، ورفعها، وانتهاك المزيد من الحُرُمات ونـُؤكـِّد على ضرورة اعتماد الحُلـُول السياسيّة في كلٍّ من سورية، واليمن، وليبيا".

وقال "كما تشكر حكومة بلادي جميع الدول المُشارِكة في التحالف الدوليِّ، ودول الاتحاد الأوروبيّ لتصدِّيها للإرهاب، ومُسانـَدتها اللوجستيّة، والعسكريّة حكومةً، وجيشاً، وشعباً، ولجُهُودها في دعم جُهُود العراق في استعادة الأراضي التي احتلها هذا الكيان الإرهابيّ، والشكر موصول لمجلس الأمن لحثـِّه المُجتمَع الدوليَّ على دعم حكومة العراق في مُكافـَحتها تنظيم داعش الإرهابيّ، والجماعات المُسلـَّحة المُرتبـِطة به".

ودعا وزير الخارجية العراقي "المُجتمَع الدوليَّ، والشركاء الإقليميِّين إلى العمل بالمزيد من الحرص؛ لمنع التهديدات الإرهابيّة، وإضعافها، ونـُكرِّر أنـَّه لا يُمكِن دحر الإرهاب إلا باتباع نهج يتسم بالمُثابَرة، والشُمُول يقوم على مُشارَكة جميع الدول، والمُنظـَّمات الدوليّة، والإقليميّة، وتعاونها بفعاليّة في منع التهديدات الإرهابيّة".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/01



كتابة تعليق لموضوع : الجعفري یطالب بتعزيز التعاون الدولي واعتماد الحلول السياسية بالیمن وسوريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عيسى عبد الملك
صفحة الكاتب :
  عيسى عبد الملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بلد يدار من سجن !  : هادي جلو مرعي

 الثقه بالنفس أداة وعي للتحرر من الخوف وتحقيق الرغبات  : قاسم محمد الياسري

 الأمريكيّون غاضبون لأنّ مؤامرة تجويع وتبريد السوريّين فشلت  : سعيد سليمان سنا

 مدير شرطة الانبار يتفقد قضاء النخيب ويزور مراكز الشرطة والدفاع المدني  : وزارة الداخلية العراقية

 فوضى السياسة والامن المفقود  : النائب شيروان كامل الوائلي

 كفــاكَ الفخرُ  رُوحكَ يعربيّة...!!  : كريم مرزة الاسدي

 برنامج خط احمر  : علي محمد الجيزاني

 الضميرُ إنصافُ الآخر من نفسك  : حميد مسلم الطرفي

 تقرير لجنة الاداء النقابي ديسمبر 2017  : لجنة الأداء النقابي

 قوة الاسلام وحرب امريكا  : حيدر عاشور

 الثورة التي ثارت!!  : د . صادق السامرائي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على 4 مطلوبين بقضايا مختلفة من بينها جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 مركز الكلى في النجف الاشرف ينجز 64 الف غسلة

 اطلاق قانون العفو العام بدون تصويت  : واثق الجابري

 700 عسكري سوري بالأردن بينهم 10 طيارين  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net