صفحة الكاتب : سعود الساعدي

غرفة معلومات ام تحالف جديد
سعود الساعدي
كل المؤشرات والتوجهات المدعومة بالتصريحات والمواقف فضلا عن المعلومات تؤكد ان روسيا قررت قلب الطاولة والدخول الى عمق المشهد والحضور الفاعل والمباشر في ملعب الشرق الاوسط للقيام بأدوار رئيسية ستغير الصورة الحاكمة عليه منذ فترة ليست بالقليلة، دخول قوي ستكون له ابعاده الجيوسياسية والاستراتيجية في سياق الصراع الدولي وفي اطار توازن القوى ومحاولات تغيير قبان هذه التوازنات بعد نفاذ الصبر الروسي ومن خلفه الصيني والايراني من دور واشنطن وحلفائها العبثي والخطير والمهدد لأمن المنطقة والعالم.
 
 لم ينتظر الروس لتقييم حضورهم في سوريا وقياس مدى قدرته على تحقيق الغايات المرسومة وانما تزامن الاعلان عن هذا الحضور في سوريا والذي تؤكد المعلومات انه اكبر واضخم مما اعلن عنه تزامن مع الاعلان عن تشكيل غرفة تنسيق معلوماتية تجمع المعلومات عن شبكات التنظيمات الاجرامية والتكفيرية في المنطقة تتكون من موسكو وطهران ودمشق فضلا عن بغداد التي تعاني انفصاما في الشخصية بين ارادة شعبية وقوى حشد مقاوم منسجم مع التوجهات الروسية الايرانية السورية الجادة في محاربة الارهاب والقضاء عليه من جانب وبين حكومة اميركية الهوى همها تنفيذ الاجندات الاميركية الساعية الى توظيف هذه الجماعات التكفيرية والاجرامية في سياق مشروعها الاستكباري من جانب اخر!.
 
لا يبدو ان عمل هذا المركز سيقتصر على جمع المعلومات وتقييمها والاستفادة منها من قبل الاطراف الاربع بل يُراد له ان يكون نواة لتحالف حقيقي وفاعل على الارض العراقية بعد الارض السورية لا يقتصر على تقديم المعلومات فقط وانما يقدم الدعم العسكري المباشر لقيادة العمليات في الميدان ويوفر كافة المستلزمات والاحتياجات اللوجستية والمادية ما سيصطدم حتما بالإرادة الاميركية التي ارغمت على السكوت والتناغم مع التوجهات الروسية الساعية الى القضاء على الجماعات التكفيرية ما حشر واشنطن في زاوية حرجة لأنها ترفع شعار مكافحة الارهاب منذ سنوات ولأنها شكلت تحالفا دوليا منذ اكثر من عام بزعم محاربة تنظيم داعش واخواته في العراق وسوريا ولأنها محرجة بعد فشلها في توظيف داعش واخواته في تحقيق اهدافها وغاياتها المحددة ولأنها ادركت عمق القراءة الروسية للمشهد وشعرت بقوة ارادة موسكو الحازمة ما يفسر سر الاصرار الاميركي على اقرار قانون الحرس الوطني في الاسابيع الماضية وسر الاصرار على ابعاد فصائل الحشد المقاوم من معركة تحرير الانبار هذه الايام والتعهد لأهلها بتحريرها بدعم من الصحوات السنية الجديدة المنقلبة على داعش واعادة اعمارها كونها المحطة الاساسية لمشروعها ومسمار جحا لدوام بقائها وتحكمها بالقرار السياسي العراقي ما دعاها الى السماح لحكومة بغداد مرغمة على الموافقة في الدخول لعضوية هذا المركز المعلوماتي بعد ان اصبح امرا واقعا ولكن بخطوط حمر اميركية!.
 
ليست المشكلة في الصراع الدولي بين الاميركي وحلفائه او الروسي وحلفائه وانما المشكلة الحقيقية هي في غياب الارادة العراقية واستسلامها للإرادة الاميركية رغم التغيرات الكبيرة والهائلة في المشهد العراقي والاقليمي والدولي والتي تنبئ عن تحولات استراتيجية وتعديل في توازنات القوى ومؤثراتها فهل ستعمل الحكومة وبالتعاون مع فصائل الحشد الشعبي المقاوم
 
على الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية وتنضم بقوة الى التحالف الناشئ الذي يمد يد العون والمساعدة للعراق ام ستواصل التغريد خارج السرب الوطني الذي لن يسمح لا الحشد المقاوم ولا اطراف التحالف الجديد باستمراره!.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/01



كتابة تعليق لموضوع : غرفة معلومات ام تحالف جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/02 .

ٱلأستاذ سعود الساعدي
السلام عليكم .
العراق ٱصبح مكان يستقطب ٱطراف اللعبة الدولين ..روسيا التي قررت اخيرا ٱعلان مشاركتها فعليا في حملة مكافحة ٱلأرهاب العالمية والتي قالت عنها بشروط .جاء هذا ٱلأعلان بعد ٱن بثت معلومات عبر وسائل ٱسرائيلية عن وجود قاعدة للجيش الروسي في اللاذقية .نفتها روسيا وقالت ٱنهم مجرد مستشاريين مهمتهم تعليم الجيش السوري على نوعية ٱلأسلحة الحديثة التي وردتها الى سوريا .وٱن الوجود شرعي لأٱنه بطلب رسمي من الحكومة السورية ...الطائرات الروسية شنت غارات على مواقع داعش في سوريا قوبلت بحملة دعائية ٱمريكية خليجية ٱدعت وقوع ضحايا مدنيين فيها ؟ٱن القرار ٱلأممي 2170 الذي يتيح لسوريا طلب العون من حلفائها .قد فعل وتم العمل به .زيارتان مكوكيتان قاما بهما الجنرال قاسمي سليماني الى موسكو وٱلتقى بهما بارئيس الروسي بوتين ٱعترضت عليهم الولايات المتحدة كون الرجل معاقب بمنعه من السفر ٱسفرتا عن نهوض الدب الروسي من مخدعه وٱعلن تشكيل حلف رباعي ٱستخباري بين روسيا .وٱيران .وسوريا .عراقي مقره .بغداد لتنسيق الجهود لمكافحة الارهاب ..ٱمريكا التي تقود تحالف دولي لمحاربة ٱلأرهاب ٱعلنت موافقتها لهذه الخطوة ٱذا ٱلتزمت روسيا بمحاربة الارهاب فعلا .كما يقول الامريكيون .وهو قبول مرغم .فٱمريكا التي تقودحلف لمحاربة داعش لم يحقق نتائج كبيرة على الارض ولم ينل من بناء تنظيم داعش .بل ٱن ديمبسي ٱشار الى نقطة مهمة وجها الحلف لداعش هي ٱن ٱقليم كردستان خط ٱحمر وٱستطر دقائلا .ان تنظيم داعش محلي ٱقليمي لايشكل خطر على ٱمن ٱمريكا وليس كالقاعدة تنظيم عالمي وله ٱذرع كثيرة .وقال ٱن داعش .تسعى لأاقامة دولة الخلافة في جغرافيا معينة تمتد من مناطق سنية صحراوية في سوريا والعراق وهذا المشروع هو ٱستنساخ لتجربة قيام دولة السعودية من تحالف قبلي وهابي لحماية محميات نفطية وٱضعاف كل من العراق وسوريا ..فالقرار الاممي 2170 هو ٱنتصار لحالة سوريا والعراق في مكافحةٱ لارهاب بشقه الايجابي .ٱما السلبي فيمهد لحرب طويلة وغير فاعلة تخوضها ٱمريكا في المنطقة ليس للقضاء على داعش بل لضبط حركتها بما يلائم المصالح الامريكية في المنطقة .مع دعم العارضة المعتدلة من قبل الغرب وغض الطرف من تركيا لدخول المسلحين الى سوريا لأٱطالة عدم ٱلأستقرار في المنطقة ..بعض الروس قلقون من مشاركة بلادهم في عملية محاربة الارهاب ويخافون ٱن تتورط بلادهم في المستنقع السوري كما تورطت ٱمريكا في المستنقع العراقي ؟المهم ٱن موازين اللعبة قد تغيرت .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصلاحات العبادي الى أين تقودنا  : صادق القيم

 التربية الإسلامية للفتاة المراهقة  : سيد صباح بهباني

  كرب وبلاء  : فلاح العيساوي

 سماحة الشيخ الخاقاني يشارك في تشيع كوكبة من شهداء الحشد الشعبي المقدس.  : طاهر الموسوي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بمشاركة شعب البحرين في الإستفتاء الشعبي وتطالب غدا بمشاركة أوسع لحق تقرير المصير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 6 أمور تنتظرها المرأة من الرجل

 التربية تنفي توزيع اجور المحاضرين بالمجان في المدارس  : وزارة التربية العراقية

 دم دم دم  : هادي جلو مرعي

  بغداد تعد لائحة مشاريع لتدخل ضمن اتفاقية التوأمة مع بوخارست الرومانية

 وكيل المرجعية الدينية في البصرة ينفي ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات نسبت اليه حول العمليات العسكرية في الأنبار  : نجف نيوز

 وزير الداخلية يستقبل السفير الامريكي في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن  : مهند العادلي

  نفط العرب للكرد، المهرب معتصم اكرم نموذجا  : زهير الفتلاوي

 المواطن تكشف عن قادة الكتل التي تعرقل تشكيل الحكومة

 وماذا بعد محرقةِ الكرادة ؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net