صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

من حرر جرف الصخر يادولة الرئيس؟!
فالح حسون الدراجي
جريدة الحقيقة 
في كلمته التي ألقاها في قمة مكافحة الإرهاب المنعقدة على هامش إجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، أشاد رئيس الوزراء حيدر العبادي بدور التحالف الدولي في تحرير آمرلي، وجرف الصخر، وبيجي، وغيرها من المناطق التي كان قد إحتلها داعش من قبل.. ولم يأت على ذكر أبطال الحشد الشعبي، والقضية برأيي ليست في ذكر إسم التحالف الدولي، ولا في شكر هذا التحالف على (تحرير) مناطق عراقية لم يكن له دور في تحريرها، بل ولا في تجاهل ذكر أبطال (الحشد الشعبي) الذين يعرفهم العبادي أكثر من غيره، ويعرف بأنهم الوحيدون المعنيون بتحرير هذه المناطق من سيطرة داعش.. إنما القضية تكمن برأيي في معرفة الدوافع التي تجعل رئيس وزراء العراق (يستنكف) من ذكر بطولات وأمجاد أهله ويستحي من الإشادة بدماء أخوته من أبناء الحشد الشعبي، وهم الذين تطوعوا، للدفاع عن مدن عراقية غير مدنهم، فيذهب (أي العبادي) بلسانه، ليشيد بغيرهم امام ممثلي دول العالم، ويمتدح الأغراب ظلماً وكذباً وزوراً امام أكثر من ملياري مشاهد لأحداث تلك القمة التأريخية؟
وصدقاً، أني لا أعرف لماذا يلبس العبادي مجداً لأناس لم يكن لهم وجود في صورة الواقع الميداني، بينما يحرم أهل الفعل الحقيقيين مجدهم الإستحقاقي، بتجاهل ذكرهم، وهم الذين صنعوا ملاحم المجد والبطولة في جرف الصخر وآمرلي وبيجي وغيرها من مدن العراق، والسؤال الصريح: أهي عقدة (الخواجه) مثلاً؟ ام هي عقدة، ومركب النقص النفسي (أي أحساس المرء بالنقص عن غيره)!
وإذا كان الجواب يأتي بسلامة رئيس الوزراء من النواحي النفسية، ويشهد بعدم تعرضه لأية عقدة، او مركب سايكولوجي في طفولته أو شبابه، فالأمر هنا لن يخرج عن دائرة التشكيك بولاء العبادي لأبناء جلدته، والتشكيك بإنتمائه لمنظومة الحق والعدل، التي يفترض بالسيد العبادي ان يكون راعياً لها، وليس إبناً لها فقط.
إذ ليس من المعقول، ولا من المنطقي أن لا يعرف رئيس وزراء العراق، أن أبطال (عصائب أهل الحق) وأخوتهم، هم الذين حرروا منطقة جرف الصخر وليس التحالف الدولي.. وإن الشهيد الشاب علي رشم الذي رسم بدمه الطاهر شارة النصرعلى لوحة التحرير في جرف الصخر، هو واحد من فرسان هؤلاء العصائب.. وإن هذا العلي الرشم مواطنٌ من مدينة الصدر، وليس من مدينة (أريزونا) الأمريكية!! ونفس الشيء سيقال عن محرري آمرلي وبيجي وغيرها، لأن الجميع يعرف أن ليس هناك أحد غير فرسان بدر والكتائب والعصائب وسرايا السلام وغيرهم من رجال الحشد الشعبي قد حرر المدن المحتلة من قبل داعش.. فعلام هذا الكذب، وهذا الإفتراء يا دولة الرئيس؟!
إن (أكل) حقوق أبطال الحشد الشعبي، وأولها الإعتراف امام الدنيا بألمعية جهادهم، وثانيها تجاوز دمائهم الطاهرة، وإنكار تضحياتهم، وعاشرها سرقة امجادهم (عينك عينك)، هو برأيي امرٌ يجب ان لا نسكت عنه جميعاً.. وأن لا نقبل به بتاتاً.. فبيجي وآمرلي وجرف الصخر قد حررها (أولاد الملحة) وليس اولاد أولبرايت وجاكلين، وماري.. وما على رئيس الوزراء إلاَّ أن يعتذر لدماء شهداء الحشد الشعبي، تلك الدماء التي روت أرض جرف الصخر وبيجي وآمرلي، على الرغم من ان هذا الإعتذار ليس كافياً برأيي.

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/01



كتابة تعليق لموضوع : من حرر جرف الصخر يادولة الرئيس؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/02 .

ٱلأستاذ فالح حسون الدراجي
السلام عليكم .
مع ٱلآسف الشديد .ٱن ينسى السيد رئيس الوزراء في كلمته الموجهة الى المجتمع الدولي دور ٱبطال الحشد الشعبي .في محاربة ٱلأرهاب وتضحياتهم الكبيرة نيابة عن كل ٱلأنسانية ..فهظم حقوقنا ٱصبح عادة عند مسؤولينا ...وكٱن ٱقوالهم وٱحاديثهم عن الحشد الشعبي والتغني ببطولاته مادة محلية للاستهلاك الداخلي ...وعند ذهابهم الى خارج العراق تتغيير ٱفكارهم ومعتقداتهم السياسية ويقولون كلام لم نفهمه ؟ بعيد عن صلب واقعنا .وليس من رحم معاناتنا ..في المقابل ٱلأخوة الكرد كان لهم نفس النقد تجاه كلمة السيد رئيس الوزراء والتي ٱشاروا فيها ٱلى تجاهل دور وتضحيات قوات البيشمركة في مكافحة الارهاب ..كنا نود ٱن نسمع من رئيس الوزراء ٱكثر من هذا ٱلأداء ويتطرق الى مساحة ٱوسع عن الشٱن العراقي بدل ترديد مطالب مكررة من المجتمع الدولي سٱم سماعها ولم يٱتي منه جديد .تعرض الحشد الشعبي من جهات عراقية وغيرها الى حملة تشويه منظمة ٱثارت شكوك حوله لدى ٱغلب دول العالم وربط كذراع لأٱيران ..ظلما .وكان ٱلأجدى بالسيد رئيس الوزراء ٱستغلال المناسبة تلك لتبديد ذلك اللغط حول تلك المؤوسسة الجهادية وبيان ٱهمية دورها في محاربة ٱلأرهاب ٱلأرهاب وٱنها تجربة شعبية شرعية نفذها الشعب بمختلف طوائفه للدفاع عن نفسه وٱستظلت تحت خيمة الدولة والشرعية .دول كثيرة ٱستطاعت تسويق مشاريعها وفرض ٱحترام العالم لها .وٱزالة مخاوفه ..كما هو الحال في مصر التي ىعرضت الى حملة ٱستنكار دولية لأٱحكام الاعدام تجاه نشطاء الاخوان .وٱستطاعت دبلماسيتها المحترفة من نزع فتيل تلك الازمة التي هدٱت حركتها بفضل تمسك مصر بٱستقلال قرارها ودفاعها عن قضاءها وممارساتها .لحماية شعبها ..ٱلأنحن ..حيث يتبرٱمسؤولينا الشيعة طبعا من قضايانا المصيرية ويستنكفون من الترويج لها عالميا لأٱنها في نظرهم قضايا خاسرة .فيما هم ينشغلون بتلميع صورهم ٱمام تلك ٱلقوى منها ..ذات كود ...الحشد المقدس لايحتاج الى شهادة ٱحد .فهو بعين الله سبحانه وتعالى وقد قام ملبي دعوة الداعي اذا دعى ..للجهاد الكفائي دفاعا عن ٱرضه وشعبه ومقدساته .لايريد من ٱحد جزاء ٱو شكورا ،.؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فعاليات مؤتمر بغداد الدولي الثاني للترجمة  : علي الزاغيني

 القبة الحديدية في المنطقة الخضراء  : جمعة عبد الله

 وزارة التربية تؤكد انضمام 3546 الف دارس ودارسة الى مراكز محو الامية في محافظة بابل لعام ٢٠١٧  : وزارة التربية العراقية

 القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد  : القاضي منير حداد

 أَنَا.. الْجُنْدِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 دعاية انتخابية  : تحسين علي الكعبي

  الفساد في العراق .. عدوى أم عارض ؟  : سعد البصري

  استشهاد الإمام (ع) تاريخ وعبرة لعلهم يتقون !!  : كريم مرزة الاسدي

 سياسة الفوضى الخلاقة الامريكية -الاصول الفكرية والابعاد الدولية والاقليمية  : اياد الكناني

 حظر البعث ام حظر البعثيين ؟  : رياض ابو رغيف

 تهنئة أمير قبيلة خفاجة الى (العميد حسن مهوس الخفاجي ) .  : مجاهد منعثر منشد

 حقيقة العدوان على اليمن وبوادر لقاء جنيف  : عبد الخالق الفلاح

 العَدلُ أساسُ المُلكِ  : سعد الفكيكي

 محافظ ميسان يعلن عن المباشرة بأعمال الأكساء بالمقرنص لشارع التربية التجاري  : اعلام محافظ ميسان

  ويتخبط أوباما كعقرب تلفحه النار من حوله  : برهان إبراهيم كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net