صفحة الكاتب : عباس يوسف آل ماجد

القضاء على الفساد وتشخيص المقصر. واجب على كل مسؤول
عباس يوسف آل ماجد

 التقصير في العمل الوظيفي لا يعتبر تقصير شخصي في نظري ولكنه يعتبر تقصير بحق كل فرد من افراد الشعب العراقي  ، فمثلا لو قصر موظف البلدية في تنظيف شارع الحي  الامر الذي سيؤدي الى تراكم النفايات والاوساخ في تلك المنطقة  وهذا الضرر سيلقي بأثره السلبي على المنطقة وسكانها ، وكذلك لو قصر موظف استلام شكاوى دائرة الكهرباء في التبليغ  عن خلل او انقطاع للكهرباء في منطقة معينة  الامر الذي يقود الى نتائج كارثية على المواطن ، هناك بعض السادة المسؤولين  لديهم حس المتابعة والتجوال داخل المدن والذي سجلته من ملاحظات مهمة على طبيعة عملهم انهم يهتمون

 لأي حدث يحدث في المدينة ويقومون بجولات ميدانية للشوارع والازقة ، بل يتابعون عمل اغلب الدوائر الخدمية وتشخيص المقصرين عن اداء الواجب ، هذه الطريقة هي من انجح الطرق التي تؤدي الى وضع اليد على الخلل ومعالجته بشكل فوري ، لان المسؤول اذا ظل حبيس المكتب وجهاز التبريد لن يصل الى شيء ولن يصل اليه شيء من الحقيقة ، تعتبر طريقة الاختلاط والمتابعة الميدانية مع المواطنين وفتح المجال امامهم لغرض سماع همومهم وابرز معوقات الحياة الخدمية من الطرق التي اتبعتها بعض الدول المتقدمة  ، فمثلا في هولندا توجد صناديق في اغلب الاحياء والازقة لغرض سماع
 اقتراحات المواطنين ، وهناك وحدات متابعة  في المانيا تقوم بمتابعة شكاوى المواطنين عبر البريد الالكتروني ، وهناك يكون دور مستقبل الرسائل والذي اعتبره المسؤول الاول والاخير عن أي تقصير يحدث ، فعند اتصالك بموظف الشكاوى في أي دائرة وطرح شكوتك ، وبعدها لا تجد الحل ، هذا معناه ان الموظف قد أخل بواجبه الوطني والديني تجاه بلده ، العراق يمتلك من الكفاءات الكثير من الذين يحملون على عاتقهم خدمة البلد والتطلع الى تقدمه من خلال المتابعة ورصد السلبيات التي من شأنها ان تعيق عجلة التقدم ، ونتمنى من الاخوة المسؤولين ان يكونوا العين الساهرة
 لخدمة المواطن وتذليل المصاعب التي تواجهه وكذلك التفكير في مستقبل البلد وتطوره من خلال زيادة تجوالهم بين الناس وسماع الآراء بنفسهم كي يكونوا قريبين من الحدث .

  

عباس يوسف آل ماجد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30



كتابة تعليق لموضوع : القضاء على الفساد وتشخيص المقصر. واجب على كل مسؤول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابتسامة الحكيم طمأنت المواطن  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٧)  : نزار حيدر

  ممثل السيستاني من كربلاء: السياسي والاقتصادي غير النافع للمجتمع كالشجرة الخبيثة المجتثة من الارض لن يكون له اي وجود

 ورطة رجل أعلامي 15  : علي حسين الخباز

 القوات الأمنية في كربلاء تلقي القبض على 7 متهمين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ندوة حوارية تناقش السنوية الثانية لفتوى الامام السيستاني في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 التوبة والعفو السياسي  : عباس العزاوي

 وزراء العدل العرب يناقشون اليوم آلية لمساعدة ضحايا الاعمال الارهابية وتجريم دفع الفدية  : وزارة العدل

 البو عجيل . البو ناصر . البيجات .. وفاجعة سبايكر  : صباح الرسام

 هل يحتاج العراق لقانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب)  : د . عبد القادر القيسي

 العمل : انجاز جميع الشكاوى والمناشدات الخاصة بدائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إستراتيجية وطنية لمكافحة الحزن  : هادي جلو مرعي

 العراق منزعج لعدم تنفيذ إلتزامات شركة هونداي الكورية  : دليل العراق التجاري

 مديرية شرطة بابل تكرّم أحد منتسبيها لحصوله على ذهبية بطولة دبي المفتوحة للكيك بوكسينغ  : وزارة الداخلية العراقية

 الكرادة منزوعة السلاح...بدون تعليق  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net