صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان

هل أهمل الشيعة أدعية الصحيفة واهتموا بأدعية غير الأئمة؟ (1 )
الشيخ احمد سلمان

 طلع علينا أحد (الشخصيات) في مقطع مصوّر مدّعيا أنّ الشيعة أعلى الله برهانهم قد ظلموا الإمام السجاد عليه السلام بإهمالهم لصحيفته السجادية والانكباب على أدعية أخرى كتبت بحد تعبيره أيام الصفويين والبابية!
من هنا أردنا أن نعلّق على هذا الكلام:

1. اهتم الشيعة على مرّ العصور بالصحيفة السجادية اهتماما كبيرا رواية ودراية, شرحا وتفسيرا بحيث لم يحظ كتابا من كتب الشيعة بمثل هذا الاهتمام:
- أمّا من جهة الرواية فقد أشار الآغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة إلى اهتمام الشيعة بتداول هذا السفر العظيم فقال في 13/209: وقد خصّها الأصحاب بالذكر في اجازاتهم واهتموا برواياتها منذ القديم وتوارث ذلك الخلف عن السلف وطبقة عن طبقة..
ومن هنا ذكر المجلسي الأول في اجازته لابنه العلامة رضوان الله عليهما أنّ أسانيد الصحيفة السجادية تبلغ ألف ألف سند (بحار الأنوار 107/50)!
- أمّا من جهة الشرح والتعليق فإنّ هذا الكتاب قد حظي باهتمام علماء الطائفة حيث انكبوا على شرحه وحلّ غريب ألفاظه واستخراج مكنونات معانيه حتى بلغت عدد الشروح التي وقف عليه الآغا بزرك الطهراني قرابة الستين شرحا (الذريعة 13/209) أضف إليه عشرات التعليقات والتذييلات والتراجم لهذه الصحيفة المباركة
- أمّا من جهة التعبّد بها فلا يخفى أنّ المؤمنين لم يهملوا أدعية هذه الصحيفة بل نجدهم يبدؤون يومهم بذكر أدعية الأيام المثبتة في هذه الصحيفة, وليس ببعيد شهر الرمضان الذي يقرأ في أول ليلة فيه (دعاء النظر إلى الهلال) و(دعاء دخول شهر رمضان) ويقرأ المؤمنون (دعاء ختم القرآن) عند ختمه للكتاب الكريم, كما تعهدت الفضائيات يوميا في هذه الأيام ببث (دعائه لأهل الثغور), بالإضافة إلى أدعية العيدين والجمعة وغيرها..
وما ذكرناه ليس إلا من باب المثال وإلا اهتمام الشيعة بأدعية الصحيفة غير خاف حتى على أعدائهم!
فنجد مثلا (ناصر القفاري) يؤلف رسالة بعنوان (حقيقة ما يسمى زبور آل محمد) يقول في مقدّمتها معرّفا بالصحيفة السجادية: وقد نشروها في هذا العصر بطبعات أنيقة، وتعمدوا إخراجها بصورة تشابه في شكلها طبعات القرآن، لأن هذه الصحيفة في موازينهم شقيقة القرآن في القدسية والتعظيم، ولذا يسمونها أخت القرآن.
فلا ندري في أي كوكب يعيش هذا المتكلّم؟

2. الحث على اهتمام الشيعة أعلى الله برهانهم بالصحيفة السجّادية لا يعني اهمال بقية الأدعية الواردة عن أهل البيت عليهم السلام, فكما أنّ للإمام زين العابدين عليه السلام أدعية مجموعة محفوظة كذلك لبقية الأئمّة عليهم السلام أدعية ثابتة عنهم كدعاء كميل بن زياد النخعي ودعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام ودعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام وغيرها...
واهتمام الشيعة بكتاب (مفاتيح الجنان) إنّما هو لأجل محاولة المحدّث القمي رضوان الله عليه جمع كلّ ما ورد عنهم عليهم السلام من الأدعية والزيارات وترتيبها بصورة تيسّر للمؤمن الرجوع للأدعية بسهولة بحيث يجد المورد الواحد كأعمال ليلة القدر مثلا كلّ ما روي عنهم من أعمال وأدعية وأذكار بحيث يغنيه هذا الكتاب عن حمل مجموعة من كتب الأدعية المتقدمة..

يتبع...

  

الشيخ احمد سلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/30



كتابة تعليق لموضوع : هل أهمل الشيعة أدعية الصحيفة واهتموا بأدعية غير الأئمة؟ (1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : احمد الربيعي ، في 2015/10/07 .

في الحقيقة ان الصحيفة السجادية لا تحتاج الى الى اسناد لكي نعرف هويتها لان من يقرأ أدعيتها يشعر الروحانية وخشوع النفس والسياحة بعيدا عن عالم الماديات والارتباط بالعالم القدس لهي اكبر دليل على أنها صادرة عن بيت النبوة

• (2) - كتب : احمد الربيعي ، في 2015/10/07 .

في الحقيقة ان الصحيفة السجادية لا تحتاج الى الى اسناد لكي نعرف هويتها لان من يقرأ أدعيتها يشعر الروحانية وخشوع النفس والسياحة بعيدا عن عالم الماديات والارتباط بالعالم القدس لهي اكبر دليل على أنها صادرة عن بيت النبوة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلاقات الاسرائيلية الاعرابية هي اللأ فضل  : مهدي المولى

 لماذا لم تسمع الحكومة العراقية تحذيرات فرقة العباس القتالية من الطيران المسير المجهول   : علي البدري

 العثور على الصندوق الأسود للطائرة الكوبية المنكوبة

 المخابرات المصرية وعلاوي (المنطقة العربية مغلقة لحكم السنة) والشيعة اقلية محكومة  : تقي جاسم صادق

 منافقو السياسةِ يكشفون أسماء منافقي الطائفية والإرهاب  : صالح المحنه

 مقدساتنا المستهدفة ..  : حسين فرحان

  السيد ابو القاسم محمدالاكبر بن الامام علي (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 المؤتمر الوطني يدعو الجهات الأمنية إلى كشف الأقنعة عن الخلايا الإرهابية في المُحافظات الآمنة

 الرياضة وتهدئة الشارع  : صباح مهدي عمران

 العتبة العسكرية تنفي مزاعم اغتصاب أراض تابعة لأهالي سامراء

 القبض على 250 من الفارين و 600 مازالوا متوارين  : وكالات

 ديالى تفتتح مدرسة خير البرية الابتدائية الكرفانية ذات الـ10 قاعات دراسية  : وزارة التربية العراقية

 كربلاء ماقبل الفتح الاسلامي عام 12 للهجرة (مقدمة)  : محمد السمناوي

 وزيرة الصحة والبيئة تترأس اجتماع مجلس صندوق حماية وتحسين البيئة لتطوير العمل البيئي  : وزارة الصحة

 أمن العراق، سببه افراده!  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net