صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي

الحسين وتفرد الظاهرة
حازم عجيل المتروكي

 ان تناول موضوعة الإمام الحسين ع أنما تحاكي من يركب أمواج بحر طامي لا يمكن سبر غوره لكنني أتناوله كظاهرة متفردة أغنت الأدب العربي عموما والنتاج الشعري بشكل خاص وحقيقة حينما أستقرئنا التاريخ لم نجد ان هناك ثورة استطاعت ان تلقي بضلالها على الواقع الشعري العربي وتغنية موفرة أمامه مادة شعرية خصبة في نمائها ووفيرة في عطائها موسعة أفاق شعر الرثاء بما لم نقرأه في نتاج رثائي في الشعر كمعركة الحسين ع لكن لم نجد ان الشعر الذي تناول قظية الحسين قد خضع لدراسة أدبية بشكل يتناسب مع واقعه شكلا ومضمونا , مبنى ومعنى لنرى مدى تأثير هذا الشعر الحسيني على واقع الأدب العربي  ومدى تأثير هذا الواقع بهذا الشعر الحسيني ليتبين للقارئ ما أحدثته هذه المعركة من أتساع مديات شعر الرثاء العربي ومستويات تطور أغراضه ومعانيه وأساليبه وفنونه .

 
لا سيما ان هذه الثورة لم تصطبغ بصبغة مذهبية او فئوية او جهوية او قبلية لان طبيعة واقعها التاريخي وملابسات ضروفها السياسية التي حدثت فيها لم تكن كذلك لان أهل البيت ع لم يكن في حسبانهم التسلط والسطوة أنما كانت  ثوراتهم من أجل الاعتدال وإقامة حدود لله كما قال الإمام علي  ع (للهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منافسة في سلطان ولا التماس شئ من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ونضهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك )فحينما نمر على بدايات هذا الشعر ونضمه مستثنين الأراجيز التي قيلت في المعركة سنجد ان تناول ثورة الحسين في الشعر العربي كان بعد المعركة مباشرة وان كان تناولها يقتصر على أبيات قلائل ومقاطيع شعرية قصيرة مكثفة الانفعالات العاطفية مترعة بحزن عميق يتخللها شئ من العتاب المر إزاء الأمة الإسلامية بسبب خنوعها وعدم نصرتها للسبط الشهيد وكان عقبة ابن عمر السهمي الذي يقال انه  أول من رثى الحسين ع
 
مررت على قبر الحسين بكر بلا           ففاض عليه من عيوني غزيرها
 
وما زلت أبكيه وأرثي لشجوه                 ويسعد عيني دمعها  وزفيرها
 
 
 
وكذلك حينما دخل بشر ابن حذلم مدينة رسول الله ص ناعيا الحسين ع
 
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها             قتل الحسين فادمعي مدرار
 
الجسم منه بكربلاء مضرج              والرأس منه على القناة يدار
 
وفي الحقيقة أقول ان أول من رثى الامام الحسين هم أهل بيته فهذه ام كلثوم تخاطب مدينة جدها فتقول -
 
مدينة جدنــــــــــا لا تقبلينا         فبالحسرات والأحزان جينا
 
خرجنا منك بالاهلين جمعا       وعدنا لا رجــــــال ولا بنينا
 
كذلك رثاء الرباب لزوجها الحسين
 
ان الذي كان نورا يستظاء بــه           بكربلاء قتيل غير مدفــــــون
 
والله لا ابتغي صهرا بصهركم          حتى أغيب بين الرمل والطين
 
ونقرا رثاء زينب بنت عقيل ابن ابي طالب
 
ماذا تقولــــــــون إذ قال النبي لكم         ماذا فعلتم وانتم آخــــــــر الأمــم
 
بعترتي وبأهلـــــــــي بعد مفتقدي         منهم آسارى ومنهم ضرجو بـــدم
 
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم        ان تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
 
مرورا الى العصر العباسي الذي توسعت فيه اغراض شعر الرثاء الحسيني من حيث العاطفة المعبرة عن الحزن والولاء والدعوة الى حق أهل البيت وأولويتهم في الخلافة الإسلامية كما نلحظ في شعر دعبل ابن علي  الخزاعي
 
ولو قلدوا الموصى إليه أمـــــــورها       لزمت بمأمــون على العثرات
 
أخي خاتم الرسل المصفى من القذى      ومفترس الأبطال في الغمرات
 
كذلك تناول الشعراء العباسيون قظية  الحسين التي ربطوها بالخلافة فيقول مهيار الديلمي -
 
أبا حسن ان انكروا الحق ضاهرا          على انه والله إنكار عـــــارف
 
سلام على الإسلام بعـــــدك أنهم           يسومنه بالجور خطة خــاسف
 
وجددها بألطـــــف بابنك عصبة           أباحوا لذاك القرف حكة قارف
 
واضن أنهم تأثروا بشاعر العصر الأموي الكميت بن زيد الاسدي الذي عرف بأنه أول من فتح باب الحجاج حول الخلافة كقوله
 
يصيب بها الرامون عن قوس غيرهم        فيا آخرا أسدى له الغي أول
 
كذلك لا ننسى الشريف الرضي حين يقول
 
وخر للموت لا كف تقلبه        إلا بوطئ من الجرد المحاضير
 
ضمآن سلى نجيع الطعن غلته      عن بارد من عباب الماء مقرور
 
او اخية المرتضى الذي يقول
 
جزروا جزر الأضاحي نسله        ثم ساقوا أهلة سوق الاما
 
فكان الشعر الحسيني في هذا العصر متطورا متوسعا الى قصيدة وافية كرثائيات الشريفين والديلمي والخزاعي وبديع الزمان الهمداني وغيرهم كثير.
 
 أما في العصر المملوكي فنجد ان الشعر الحسيني من حيث الأغراض والمعاني قد تناول مفردات جديدة في القصيدة الحسينية من حيث تصويره بإسهاب الى قيم ومواقف شتى في معركة الطف فنرى الشعراء تارة يشبهون موقف الامام  الحسين ع بمواقف بعض الأنبياء كخروج النبي موسى ع خائفا وشوط أم إسماعيل وغيره وذلك لمواصفات شخصية الحسين ع المقدسة وتارة يتناولون قظية السبي والسبايا بشئ من التفصيل وطورا يصورون قيم البطولة والتضحية والآيثار واللوعة والحزن والعتاب واستنهاض  الإمام الحجة ع فنجد السيد جعفر الحلي يقول
 
كسروا جفون سيوفهم وتقحموا       بالخيل حيث تراكم الجمهور
 
عاثوا بآل أمــــــــــــية فكأنهم        سرب البغاث يعثن فيه صقور
 
كذلك السيد حيدر الحلي الذي عرف بحولياته التي نجد فيها رقة اللفظ ومتانة المعنى
 
فشمر للحرب في معرك          به عرك الموت فرسانها
 
وأضرمها لعنان السماء           حمراء تلفـــــــح اعنانها
 
وهاهو الحاج هاشم الكعبي الذي يصور حال النسوة الثواكل بعد ان سقط الامام من على ظهر جواده  
 
فاقبلن ربات الحجال وللأسى            تفاصيل لا يحصى لهن مفصل
 
فواحدة تحنو علية تضـــــمه             وأخرى عليــــه بالرداء تضلل
 
الى ان يقول
 
وجاءت لشمر زينب ابنة فاطم        تعنفه عـــــــن فعله و تعــــذل
 
تدافعه بالكف طورا وتــــــارة        إليه ب(طه) جدهـــــــا تتوسل 
 
 أيا شمر هذا حجة الله في الورى    اعد نظرا يا شمر ان كنت تعقل
 
وهذا الشاعر قد صور تصويرا جميلا لجانب من المعركة وهذا لا يعني ان الشاعر الكعبي قد تناول شعرا تمثيليا لان لهذا النوع من الشعر عناصر وأصول معروفة والذي يدرس هذا النوع من الشعر سيجد ان احمد شوقي وعزيز اباضة ادخلوا الشعر التمثيلي في ديوان الطف في العصر الحديث .
 
وكذلك نرى الشيخ صالح الكواز
 
لم انس اذ ترك المدينة واردا       لا ماء مدين بــــــل نجيع دماء
 
قد كان موسى والمنية اذ دنت      جاءته ماشية على استحــــــياء
 
وله تجلى الله جـــــــل جلاله       في طور وادي الطف لا سيناء
 
وهناك خر وكل عظو قد غدا      منه الكليم مكلـــــــــــم الأحشاء
 
ونرى استنهاض الامام الحجة في قصائد كثيرة فهذا الشيخ يعقوب الحاج جعفر النجفي
 
إمام الهدى حتى م تقظي ولم تزل         ترى حرمات الدين في الأرض تهتك
 
وقد أصبح القانون ينفذ حكمــــــه          وأحكامكم تلغى جهــــــــــارا وتهتك
 
إذن كان أسلوب الشعر الحسيني في هذا العصر هو اصطناع الوجوه البلاغية وبخاصة المحسنات البديعية والميل الى المجاراة والتقليد ولا نعمم قولنا على جميع الشعر وكذلك لا ننسى ضهور ألوان رثائية لم تكن من قبل مثل (الملاحم -الروضات -التخميس )ولا مجال لشرح هذه الأنواع الثلاثة .
 
اما العصر الحديث
 
ففي هذا العصر تأثر الرثاء الحسيني بما طرأ على الشعر الحديث من تطور فنرى القصيدة تبدأ بالغزل ولا تبدأ بالوعظ او الفخر اوالحماسة كما هو شان بداية قصائد الرثاء الحسيني في العصر العباسي والمملوكي وإنما تدخل في صلب الموضوع مباشرة كأي قصيدة حديثة الا إننا لا نعمم ذلك فهناك من بقي على طريقة القصيدة القديمة أمثال محمود الحبوبي الذي يقول
 
خل الهوى والكاعب الحسناءا         ودع الطلى لسواك والندماءا
 
وصل المساعي بالمساعي جاهدا      واترك حياة العاجزين وراءا
 
وكذلك ضهرت في العصر الحديث الأرجوزة وهي لون آخر من شعر الثورة الحسينية وهي عبارة عن قصيدة مطولة تتضمن استعراض الواقعة بتفاصيلها وهي ملحمة تختلف عنها في العصر المملوكي وزنا وأسلوبا ومن اشهر تلك الأراجيز (المقبولة الحسينية )للشيخ هادي ال كاشف الغطاء كذلك نرى الشعر التمثيلي الممسرح ومن اشهر المسرحيات رواية( الحسين)  ل محمد الرضا شرف الدين كذلك أثرت واقعة كربلاء بكتاب الشعر الحر فنقرأ لخالد على مصطفى (ملامح الصحراء) ونقرأ لادونيس (حوارا جرى بين رجل وزوجته في 10 تشرين الاول 680 )  حوارا يتحدث حول قطع الرأس الشريف والحصول على جائزة ابن زياد وكذلك السياب في قصيدته (خطاب الى يزيد) في ديوانه أساطير بطبعته الاولى وكذلك تناول المسيحيون الواقعة مثل قصيدة (علي والحسين )وملحمة (عيد الغدير )لبولس سلامة اللبناني وقصيدة قيصر معتوق واتسعت رقعة الرثاء الحسيني الشعري خارج الأدب العربي فنرى ملحمة الشاعر    داليب فراشري والبالغة 65 ألف بيت وهي أول ملحمة شعرية في اللغة الألبانية مما حدث نقلة نوعية في الأدب الألباني .
 
إذن استحال الامام الحسين ع الى موقف يضرب المثل فيه لكل حرية وانعتا ق ويزيد مثالا لكل ظلم وفسوق واستبداد وكان لهذا الموقف  التأثير الواضح على الشعر الذي لم يقتصر على زمان  دون زمان ولا على أهل ملة دون أخرى  ولا تفرد به مذهب دون سواه ولا لغة عن غيرها  بل أصبح النظم في الحسين ولا يزال ملتقى المواهب لأمة من الشعراء من مختلف المذاهب والملل في مختلف العصور ومختلف الهجات واللغات . 
 

  

حازم عجيل المتروكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الحسين وتفرد الظاهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net