صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي

الحسين وتفرد الظاهرة
حازم عجيل المتروكي

 ان تناول موضوعة الإمام الحسين ع أنما تحاكي من يركب أمواج بحر طامي لا يمكن سبر غوره لكنني أتناوله كظاهرة متفردة أغنت الأدب العربي عموما والنتاج الشعري بشكل خاص وحقيقة حينما أستقرئنا التاريخ لم نجد ان هناك ثورة استطاعت ان تلقي بضلالها على الواقع الشعري العربي وتغنية موفرة أمامه مادة شعرية خصبة في نمائها ووفيرة في عطائها موسعة أفاق شعر الرثاء بما لم نقرأه في نتاج رثائي في الشعر كمعركة الحسين ع لكن لم نجد ان الشعر الذي تناول قظية الحسين قد خضع لدراسة أدبية بشكل يتناسب مع واقعه شكلا ومضمونا , مبنى ومعنى لنرى مدى تأثير هذا الشعر الحسيني على واقع الأدب العربي  ومدى تأثير هذا الواقع بهذا الشعر الحسيني ليتبين للقارئ ما أحدثته هذه المعركة من أتساع مديات شعر الرثاء العربي ومستويات تطور أغراضه ومعانيه وأساليبه وفنونه .

 
لا سيما ان هذه الثورة لم تصطبغ بصبغة مذهبية او فئوية او جهوية او قبلية لان طبيعة واقعها التاريخي وملابسات ضروفها السياسية التي حدثت فيها لم تكن كذلك لان أهل البيت ع لم يكن في حسبانهم التسلط والسطوة أنما كانت  ثوراتهم من أجل الاعتدال وإقامة حدود لله كما قال الإمام علي  ع (للهم انك تعلم انه لم يكن الذي كان منافسة في سلطان ولا التماس شئ من فضول الحطام ولكن لنرد المعالم من دينك ونضهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك )فحينما نمر على بدايات هذا الشعر ونضمه مستثنين الأراجيز التي قيلت في المعركة سنجد ان تناول ثورة الحسين في الشعر العربي كان بعد المعركة مباشرة وان كان تناولها يقتصر على أبيات قلائل ومقاطيع شعرية قصيرة مكثفة الانفعالات العاطفية مترعة بحزن عميق يتخللها شئ من العتاب المر إزاء الأمة الإسلامية بسبب خنوعها وعدم نصرتها للسبط الشهيد وكان عقبة ابن عمر السهمي الذي يقال انه  أول من رثى الحسين ع
 
مررت على قبر الحسين بكر بلا           ففاض عليه من عيوني غزيرها
 
وما زلت أبكيه وأرثي لشجوه                 ويسعد عيني دمعها  وزفيرها
 
 
 
وكذلك حينما دخل بشر ابن حذلم مدينة رسول الله ص ناعيا الحسين ع
 
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها             قتل الحسين فادمعي مدرار
 
الجسم منه بكربلاء مضرج              والرأس منه على القناة يدار
 
وفي الحقيقة أقول ان أول من رثى الامام الحسين هم أهل بيته فهذه ام كلثوم تخاطب مدينة جدها فتقول -
 
مدينة جدنــــــــــا لا تقبلينا         فبالحسرات والأحزان جينا
 
خرجنا منك بالاهلين جمعا       وعدنا لا رجــــــال ولا بنينا
 
كذلك رثاء الرباب لزوجها الحسين
 
ان الذي كان نورا يستظاء بــه           بكربلاء قتيل غير مدفــــــون
 
والله لا ابتغي صهرا بصهركم          حتى أغيب بين الرمل والطين
 
ونقرا رثاء زينب بنت عقيل ابن ابي طالب
 
ماذا تقولــــــــون إذ قال النبي لكم         ماذا فعلتم وانتم آخــــــــر الأمــم
 
بعترتي وبأهلـــــــــي بعد مفتقدي         منهم آسارى ومنهم ضرجو بـــدم
 
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم        ان تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
 
مرورا الى العصر العباسي الذي توسعت فيه اغراض شعر الرثاء الحسيني من حيث العاطفة المعبرة عن الحزن والولاء والدعوة الى حق أهل البيت وأولويتهم في الخلافة الإسلامية كما نلحظ في شعر دعبل ابن علي  الخزاعي
 
ولو قلدوا الموصى إليه أمـــــــورها       لزمت بمأمــون على العثرات
 
أخي خاتم الرسل المصفى من القذى      ومفترس الأبطال في الغمرات
 
كذلك تناول الشعراء العباسيون قظية  الحسين التي ربطوها بالخلافة فيقول مهيار الديلمي -
 
أبا حسن ان انكروا الحق ضاهرا          على انه والله إنكار عـــــارف
 
سلام على الإسلام بعـــــدك أنهم           يسومنه بالجور خطة خــاسف
 
وجددها بألطـــــف بابنك عصبة           أباحوا لذاك القرف حكة قارف
 
واضن أنهم تأثروا بشاعر العصر الأموي الكميت بن زيد الاسدي الذي عرف بأنه أول من فتح باب الحجاج حول الخلافة كقوله
 
يصيب بها الرامون عن قوس غيرهم        فيا آخرا أسدى له الغي أول
 
كذلك لا ننسى الشريف الرضي حين يقول
 
وخر للموت لا كف تقلبه        إلا بوطئ من الجرد المحاضير
 
ضمآن سلى نجيع الطعن غلته      عن بارد من عباب الماء مقرور
 
او اخية المرتضى الذي يقول
 
جزروا جزر الأضاحي نسله        ثم ساقوا أهلة سوق الاما
 
فكان الشعر الحسيني في هذا العصر متطورا متوسعا الى قصيدة وافية كرثائيات الشريفين والديلمي والخزاعي وبديع الزمان الهمداني وغيرهم كثير.
 
 أما في العصر المملوكي فنجد ان الشعر الحسيني من حيث الأغراض والمعاني قد تناول مفردات جديدة في القصيدة الحسينية من حيث تصويره بإسهاب الى قيم ومواقف شتى في معركة الطف فنرى الشعراء تارة يشبهون موقف الامام  الحسين ع بمواقف بعض الأنبياء كخروج النبي موسى ع خائفا وشوط أم إسماعيل وغيره وذلك لمواصفات شخصية الحسين ع المقدسة وتارة يتناولون قظية السبي والسبايا بشئ من التفصيل وطورا يصورون قيم البطولة والتضحية والآيثار واللوعة والحزن والعتاب واستنهاض  الإمام الحجة ع فنجد السيد جعفر الحلي يقول
 
كسروا جفون سيوفهم وتقحموا       بالخيل حيث تراكم الجمهور
 
عاثوا بآل أمــــــــــــية فكأنهم        سرب البغاث يعثن فيه صقور
 
كذلك السيد حيدر الحلي الذي عرف بحولياته التي نجد فيها رقة اللفظ ومتانة المعنى
 
فشمر للحرب في معرك          به عرك الموت فرسانها
 
وأضرمها لعنان السماء           حمراء تلفـــــــح اعنانها
 
وهاهو الحاج هاشم الكعبي الذي يصور حال النسوة الثواكل بعد ان سقط الامام من على ظهر جواده  
 
فاقبلن ربات الحجال وللأسى            تفاصيل لا يحصى لهن مفصل
 
فواحدة تحنو علية تضـــــمه             وأخرى عليــــه بالرداء تضلل
 
الى ان يقول
 
وجاءت لشمر زينب ابنة فاطم        تعنفه عـــــــن فعله و تعــــذل
 
تدافعه بالكف طورا وتــــــارة        إليه ب(طه) جدهـــــــا تتوسل 
 
 أيا شمر هذا حجة الله في الورى    اعد نظرا يا شمر ان كنت تعقل
 
وهذا الشاعر قد صور تصويرا جميلا لجانب من المعركة وهذا لا يعني ان الشاعر الكعبي قد تناول شعرا تمثيليا لان لهذا النوع من الشعر عناصر وأصول معروفة والذي يدرس هذا النوع من الشعر سيجد ان احمد شوقي وعزيز اباضة ادخلوا الشعر التمثيلي في ديوان الطف في العصر الحديث .
 
وكذلك نرى الشيخ صالح الكواز
 
لم انس اذ ترك المدينة واردا       لا ماء مدين بــــــل نجيع دماء
 
قد كان موسى والمنية اذ دنت      جاءته ماشية على استحــــــياء
 
وله تجلى الله جـــــــل جلاله       في طور وادي الطف لا سيناء
 
وهناك خر وكل عظو قد غدا      منه الكليم مكلـــــــــــم الأحشاء
 
ونرى استنهاض الامام الحجة في قصائد كثيرة فهذا الشيخ يعقوب الحاج جعفر النجفي
 
إمام الهدى حتى م تقظي ولم تزل         ترى حرمات الدين في الأرض تهتك
 
وقد أصبح القانون ينفذ حكمــــــه          وأحكامكم تلغى جهــــــــــارا وتهتك
 
إذن كان أسلوب الشعر الحسيني في هذا العصر هو اصطناع الوجوه البلاغية وبخاصة المحسنات البديعية والميل الى المجاراة والتقليد ولا نعمم قولنا على جميع الشعر وكذلك لا ننسى ضهور ألوان رثائية لم تكن من قبل مثل (الملاحم -الروضات -التخميس )ولا مجال لشرح هذه الأنواع الثلاثة .
 
اما العصر الحديث
 
ففي هذا العصر تأثر الرثاء الحسيني بما طرأ على الشعر الحديث من تطور فنرى القصيدة تبدأ بالغزل ولا تبدأ بالوعظ او الفخر اوالحماسة كما هو شان بداية قصائد الرثاء الحسيني في العصر العباسي والمملوكي وإنما تدخل في صلب الموضوع مباشرة كأي قصيدة حديثة الا إننا لا نعمم ذلك فهناك من بقي على طريقة القصيدة القديمة أمثال محمود الحبوبي الذي يقول
 
خل الهوى والكاعب الحسناءا         ودع الطلى لسواك والندماءا
 
وصل المساعي بالمساعي جاهدا      واترك حياة العاجزين وراءا
 
وكذلك ضهرت في العصر الحديث الأرجوزة وهي لون آخر من شعر الثورة الحسينية وهي عبارة عن قصيدة مطولة تتضمن استعراض الواقعة بتفاصيلها وهي ملحمة تختلف عنها في العصر المملوكي وزنا وأسلوبا ومن اشهر تلك الأراجيز (المقبولة الحسينية )للشيخ هادي ال كاشف الغطاء كذلك نرى الشعر التمثيلي الممسرح ومن اشهر المسرحيات رواية( الحسين)  ل محمد الرضا شرف الدين كذلك أثرت واقعة كربلاء بكتاب الشعر الحر فنقرأ لخالد على مصطفى (ملامح الصحراء) ونقرأ لادونيس (حوارا جرى بين رجل وزوجته في 10 تشرين الاول 680 )  حوارا يتحدث حول قطع الرأس الشريف والحصول على جائزة ابن زياد وكذلك السياب في قصيدته (خطاب الى يزيد) في ديوانه أساطير بطبعته الاولى وكذلك تناول المسيحيون الواقعة مثل قصيدة (علي والحسين )وملحمة (عيد الغدير )لبولس سلامة اللبناني وقصيدة قيصر معتوق واتسعت رقعة الرثاء الحسيني الشعري خارج الأدب العربي فنرى ملحمة الشاعر    داليب فراشري والبالغة 65 ألف بيت وهي أول ملحمة شعرية في اللغة الألبانية مما حدث نقلة نوعية في الأدب الألباني .
 
إذن استحال الامام الحسين ع الى موقف يضرب المثل فيه لكل حرية وانعتا ق ويزيد مثالا لكل ظلم وفسوق واستبداد وكان لهذا الموقف  التأثير الواضح على الشعر الذي لم يقتصر على زمان  دون زمان ولا على أهل ملة دون أخرى  ولا تفرد به مذهب دون سواه ولا لغة عن غيرها  بل أصبح النظم في الحسين ولا يزال ملتقى المواهب لأمة من الشعراء من مختلف المذاهب والملل في مختلف العصور ومختلف الهجات واللغات . 
 

  

حازم عجيل المتروكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الحسين وتفرد الظاهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوات الحشد الشعبي نصر من الله وفتح قريب  : سيف الله علي

 الاستحقاقات الوطنية للحشد الشعبي الوطن للوطنيين الأحرار  : محمود الربيعي

 الحشد الشعبي يقتل عنصرين بـ”داعش " قرب مطيبيجة

 أسرار حركة الأجرام السماوية في تنظيم الحياة اليومية  : د . نضير الخزرجي

 إستشهاد علي جواد أحمد الشيخ من منطقة الخارجية في جزيرة سترة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 شركة لبنانية تنجز اول معمل في العراق لتصنيع أسطوانات الغاز المنزلية  : خزعل اللامي

 طائر بقلب صغير يتوارى في سماء الوطن  : عقيل ابو غريب

 الرياض ..ماذا عن المؤشرات الواقعية للتقارب بين طهران والقاهرة ؟!  : هشام الهبيشان

 هل لحادث التدافع في منى علاقة بالظهور المقدس ؟

 النائب الحكيم يشيد بكلمة الأمم المتحدة في احتفالية اليوم الوطني للمقابر الجماعية ويدعو الى تفعيلها  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 قادة مغشوشون  : حميد الموسوي

 باحثان من العتبة العبّاسية المقدّسة يفوزان بجائزة أفضل ورقةٍ بحثيّة في المؤتمر السنويّ لجمعيّة المكتبات المتخصّصة في دولة الإمارات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شركة نفط ذي قار...أواعدك بالوعد.. وسقيك يـــا كمون.  : حسين باجي الغزي

 التحالف السني للإرهاب!!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net