صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

زهرة من عالم الغموض
عبد الرزاق عوده الغالبي
في حديقتي الصغيرة تتباهي الزهور، وببينهم هي الاجمل و الأعبق عطرا، ندى يبلل الوجوه ولون يتوسط البياض والسواد وكأن السماء تميل بلونها قليلا وتتجه نحو شعر حكيم حسير الراس ، نسمة باردة تحيي انفي وتلقي تعويذة سحر، وتظل هي المدللة بين الزهور ، شكل بري غريب لم اعهده من قبل ، حمراء يوشحها السواد ، انظر اليها كل يوم واعيش في سحرها من بعيد ، اكتفي برمي نظراتي من وراء السحاب ، تتجاذب مع كلماتها الصامتة في حيز نفسي وخيالي ارقاما و حروفا  ونقط ، ومن لغة التجاذب والاحترام تبقي زهرتي المدللة شامخة بين الزهور ....
 رعد خفيف يغطي الافق فهو موسم المطر يوحي لك بالفرح والامتلاك ، قطرات تبلل الوجوه وتعزف سمفونية الخير فوق الشبابيك والابواب وكأن السماء توزع هديا الله الموسمي، وحديقتي الصغيرة جدا تحتفل بغيث الله وموعد النماء وسنوات العمر الهاربة تهرول باتجاه معاكس ، عقارب ساعتي تئن من الم الفرقة والرحيل ، كثر الوداع فينا وقلت العودة.... نفارق من نحب ونستقبل من لا نهوى ، هي عود من شكوى ازرعه ذكرى في حقل يفتح جروحا و يتفرع الما ويورق موتا يدمي الذكريات....
 انا لا اقطف زهرة من زهور حديقتي مطلقا ، واظن الزهرة مخلوقا انثويا عجيبا فهي عندي تلد وترضع وتحيض ، اعد قطافها جرما يحاسب عليه القانون مادام انا وحدي اقر ذلك...في حديقتي على الاقل ....هي ملكي و هو حلم يسكن ذهني حقيقة وهل يحاسبني احد ، اشتد صوت المطر في الارتفاع كثيرا وفي العزف على اوتار الشبابيك والابواب ، غرقت الوجوه والاوراق بالبلل اللطيف هو سحر المطر الرقيق حتى ضاع صوتي في تلك الهفهفة واستحال سماع صوت نفسي وهي تخاطبني......
.بلل لطيف يجعلك تشتهي الاكل و كوبا كاملا من الشاي وتعد رشفاته عدا وكأنك لم تشرب شايا من قبل ، تتمنى ان لا ينتهي هذا الكوب ، اجتاحتني سعادة غامرة وسحر غريب وكأن المطر القى تعويذته السحرية في حضني ومرج  حديقتي ذاك اليوم الموعود لأفعل ، امرا لا ارتضيه حين تفعل تلك التعويذة  فعلها عندي، ويصرخ المطر في وجهي عاليا وكأنه يقول :
"لا تفعل....لا تفعل.....!" 
نظرت لزهور حديقتي ، وكأني اراها لأول مرة ، تقدمت نحو مدللتي الحمراء بتوق وحذر ، مسحتها ، مسكتها من رقبتها الرقيقة ، قطفتها ، شممتها وغاب كل شيء....وحتى صوت المطر الغاضب الرقيق....وترحل الغيوم هاربة من المشهد مهرولة نحو الجنوب وهي تلوح بيدها مودعة وصوتها الراعد المبتعد ينبأ بصحو وشيك وتستعيد السماء زرقتها الاسيرة......وتهب نسمات رفيعة رشيقة من جهة الشمال تغسل الوجوه ببرد لذيذ يجعل الجلد يزحف قليلا ......في هذا احسست بحرارة شديدة تجتاح جسدي وعرق شديد يغمر كل اوعيتي  ،  هادنني وعيي تماما وانا اتلفت حولي تائها كالمخبول، لا ادرك ما يحدث .... قلت بصوت مسموع:
"اين انا .... اين انا...!؟"
كل شيء غريب حولي ، عالم مجهول منقوع بالدخان لم االفه من قبل...اثثه الله بقطع غريبة  من تلال وجبال واشجار لا مألوف فيها ولم تطأ اقدام نواظري شبرا منها من قبل حتى في الاحلام ، قرصت نفسي مرارا لكي اتأكد اني  حاضر ، وفشلت  ، حي فعلا ام ميت ، حالم ام مستيقظ.....؟ ذابت نفسي في نفسي وطفت فوق بحار الاشياء ، اختلطت الاسئلة بالأجوبة ، انحسر واقعي في حلمي تماما وهو يبحث عن آثار واختلطت الاشياء في مخيلتي ، افكار صلبة مختومة باقفال فولاذية تشير باصبعها لارض غريبة تفوح منها روائح الاختراق واصوات النار وصراخ المجهول والغموض المطبق ، استخدمت الاف المفاتيح لم يألفها احد....ترنحت اعضائي تعبا....سحبت كل المسافات وتبعثرت كل الآمال ، ضاع الامل في مفتاح يفتح بابا من ابواب جنتها.....صوت رن بأذني:
قطفتها....!
ارعبني الصوت القادم من ارض الغرابة ، اتلفت في كل الانحاء ، لم اجد مخلوقا يتحرك عدت لنفسي وجلست القرفصاء وافحص ذاك الهم المخبوء في عقلي:
"هل شممتها...!؟"    : قلت:
"من انت.....اظهر نفسك....!؟"
عاد الصوت من جديد  يرعد في اذني :
"تبقى مسجونا في ميسنها دهرا حتى تذبل...!"
غلبني النوم ونمت عميقا ولا ازال نائما ولا ادري هل عدت......... !؟

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/28



كتابة تعليق لموضوع : زهرة من عالم الغموض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آلهة التمر وآلهة النفط إن في قصصهم لعبرة..  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 أردوغان وما وراء قبر "سليمان شاه"  : ماجد حاتمي

 وزير الدفاع يستقبل الوفد الإيراني  : وزارة الدفاع العراقية

 والآن!  : نزار حيدر

 عندما تلد البغال حميراً..  : رحمن علي الفياض

 تأملات في القران الكريم ح312 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الأصلاحات الأجتماعية و أنصاف النساء في قوانين بلاد الرافدين  : صادق الصافي

 الشروكَـية والمعدان تاريخ وحضارة  : مرتضى المكي

 مشاريع تساهم في تقليل نسبة أستيراد البنزين بنسبة 20%  : وزارة النفط

 أماسي القرآن والشعر الشعبي تتألق في مهرجان ربيع الرسالة العالمي السابع

 تاريخ الموصل لا يقبل التزييف  : علي فاهم

 الحسين في ساحة التحرير!!  : فالح حسون الدراجي

 بيان وزارة الداخلية ضد قناة الفرات تعطيل لدور الإعلام في محاربة الفساد  : هادي جلو مرعي

 الإمام المهدي ورسالة الإصلاح..  : عمار العامري

 من فضلكم لا داعي للتبشير (!)  : محمد تقي الذاكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net