صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

فن التعامل مع الآخر (3) اللباس المادي والمعنوي... كلاهما خير ولكن؟!
حسن الهاشمي

 طالما فكرت في موضوع اللباس وما فيه من تداعيات وهواجس تبقى تقلقني وتهز أعماقي من الداخل كأنها كابوس لا يفتأ أن يراودني كلما سافرت واطلعت على طبائع وعادات بعض الأفراد الذين يبقون مهوسين باللباس دونما تفكر وتعمّل بالهدف من وراءه والعلة التي تحتم علينا تقمصه وارتدائه.
لعله بات من الواضح إن اللباس يحمينا من الحر والقر، وهو الذي نتزين به كما تتزين الطيور بريشها لونا ونوعا وجمالا، وقبل هذا وذاك نستر به عوراتنا ونصون به شرفنا وعزتنا وسؤددنا وكرامتنا، ويندرج كذلك في المهن والصناعات، فهو الذي يحمينا من طوارق الزمان وجلد الطبيعة ومخاطر البحار ومناجم المعادن والآثار وما يدور في السماء والأفلاك.
وثمة مقارنة بين اللباس المادي واللباس المعنوي، فكما يتدثر الانسان بلباسه المادي من الحر والقر، فإنه بلباسه المعنوي يتدثر عن المعاصي والذنوب، وطالما إن التقوى ومخافة الله تعالى والعمل بواجباته والنهي عن محرماته والتي تبقى مطمح كل حر وغيور على وجه الأرض، لأنها تحصنه لا محالة عن الكذب والغيبة والافتراء وسائر المعاصي التي تورد بصاحبها موارد الهلكة والخذلان، ومع كل ما ذكر يبقى أغلب الناس يهرولون إزاء المظهر لا المخبر إزاء القشور تاركين اللباب وراء ظهورهم، والحال إن حكمة وجود القشور هي حماية وصيانة اللباب من التلف والعيوب، فهل
 من مدكر؟!.
قال تعالى: (يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ). (الأعراف آية 26).
الخطاب هنا موجه إلى بني آدم لقد خلقنا لكم لباسا يستر عوراتكم ولباسا تتزينون به، ولباس التقوى أفضل من ذلك، حيث إن خلق اللباس من آيات الله الدالة على فضله على عباده ورحمته بهم رجاء أن يتذكروا ويتورعوا عن القبائح ويتفهموا أهمية الستر وبشاعة التعري.
ثم خاطب الله سبحانه بني آدم محذرا اياهم من فتنة الشيطان وتعريضهم للمتاعب والمشاق كما فعل مع أبويهم من إغوائهما والكذب عليهما حتى أخرجهما من الجنة نازعا عنهما لباسهما الذي سترهما الله به ليريهما عوراتهما، فهو وجنوده وأتباعه يسعون لاغوائكم وتعريكم من كل لباس فيه وقاركم وكرامتكم، لذا فإن كشف العورة والتعري والتبرج من القبائح عند العقلاء لأنها:
1ـ تسيء إلى صاحبها وتنقصه.
2ـ تسخط الله تعالى وتستدعي الهبوط من المقامات العلية إلى المقامات الدنية.
3ـ تزيل النعمة ورغد العيش.
وفائدة اللباس لا تقتصر على ستر البدن وإخفاء العيوب والسوءات، بل للتجمل والزينة أيضا، حيث يجعل أجسامكم أجمل مما هي عليه، وكلمة ريش التي جاءت في الآية في الأصل هو ما يستر أجسام الطيور، حيث إن ريش الطيور هو اللباس الطبيعي في أجسامها، وإن ريش الطير في الأغلب مختلف الألوان جميلها لذلك تتضمن هذه الكلمة مفهوم الزينة والجمال.
إن الملابس تعكس ثقافة الشعوب وعاداتها وتقاليدها ومناخاتها ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الألبسة، كل هذا جيد شريطة أن لا يخدش الحياء ولا يثير الشهوات والغريزة الحيوانية عند الجنسين، فاللباس المحتشم سواء تربعت عليه القلنسوة أو الكوفية أو القبعة أو العمامة إنه سُلـّم يصعد به البشر إلى لغة العفة والطهارة، وأبعدهم عنه أدناهم من أسفل السلم يراوح مكانه لا يشعر يوما أنه ينتشي بنخب الكرامة التي هي تساوق دوما وابدا الحشمة والوقار، وإن التعري واللباس الفاحش هي في الحقيقة السوس الذي ينخر فيها ويجعلها قاعا صفصفا.
نحن لسنا ضد التغيير والحداثة وانما ضد التفحش والبذاءة، ولا خير في شعب لا يتغير ولا تتغير لغته واساليبه وأناقته في عالم سرّه التغيّر، والشعب المنكفئ على نفسه في المأكل والملبس والمسكن دون تطور ضمن الأطر الشرعية في الكسب والجمال والنظافة، إنه كبركة ماء لا منفذ للماء المتجدد منها أو إليها، تملؤها الرياح والركود أقذارا، فلا تلبث أن تكثر حشراتها وتنتشر منها الأوبئة وروائح الانحلال، تماما كالمتنكر لحشمته في الملبس والمأكل والمنكح وكلما يقوم به أود الحياة وديمومتها واستمرارها.  
ثم تحدث القرآن الكريم عقيب هذه الجملة التي كانت حول اللباس الظاهري، عن حد اللباس المعنوي، وتشبيه التقوى باللباس تشبيه قوي الدلالة، لأنه كما إن اللباس يحفظ البدن من الحر والقر، يقي الجسم عن الكثير من الأخطار ويستر العيوب الجسمانية، وهو بالإضافة إلى هذا وذاك زينة للإنسان ومصدر جمال، كذلك روح التقوى التي تحفظ الإنسان وتنطوي تحتها معاني الحياء والعمل الصالح وأمثالهما، فإنها مضافا إلى ستر عيوب الإنسان ووقايته من الكثير من الأخطار الفردية والاجتماعية، تعد زينة كبرى له، زينة ملفتة للنظر تضيف إلى شخصيته رفعة وسموا، وتزيدها جلالا
 وبهاء.
والتقوى هي الخشية والخوف من الله عز وجل، وهو اتقاء ما يجر الإنسان إلى النار بالامتثال لأوامر الله واجتناب نواهيه، بالتخلي عن كل رذيلة والتحلي بكل فضيلة، وإن مقارنة بسيطة بين اللباس المادي والمعنوي يتجلى لدينا إن اللباس المعنوي وهو التقوى وما يقطفه الإنسان منها من خيرات حسان لا يمكن مقارنتها بفوائد اللباس المادي وإن كانت له فوائد جمة، فأين العتق من النار من اتقاء البرد والحر؟! وأين التحلي بالصدق والأمانة والوفاء وبر الوالدين من التزين والادثار والاستتار؟! وكيف لا وإن اللباس المحتشم في اللباس المادي هو ثمرة من ثمرات التقوى
 التي تجعله أكثر ألقا وبهاء وازدهارا، ولا يزال اللباس المادي ومهما بلغ من الأهمية والعطاء الزاخر، بيد أنه يبقى مدينا وخجولا أمام عظمة اللباس المعنوي، فالتقوى هي المنجى في الآخرة والأولى.
وفي ظل الحياة الصناعية الحاضرة أصبح الجانب الوقائي من الألبسة في المرتبة الأولى من الأهمية في الكثير من الحقول، فرجال الفضاء ورجال الإطفاء وعمال المعادن والمناجم والغواصون وغيرهم كثيرون يستخدمون ألبسة خاصة لوقاية أنفسهم من مختلف الأخطار، لقد تطورت وسائل إنتاج الألبسة والثياب في عصرنا الراهن تطورا هائلا واتسع نطاقها كبيرا، بحيث أصبح لا يقاس بما مضى.
ولكن للأسف قد اتسعت الجوانب الفرعية بل وغير المحمودة والفاضحة للثياب والألبسة وتعددت كثيرا إلى درجة أنها غطت على الفلسفة الأصلية للباس، لقد أصبح اللباس ـ اليوم ـ وسيلة لأنواع التظاهر وإشاعة الفساد وتحريك الشهوات والتكبر والإسراف والتبذير، أما أصحاب العقول النيرة فإنهم يقيمون الشخص بأخلاقه وعلمه حتى لو كانت ملابسه متواضعة، في حين أن أصحاب العقول المريضة مهوسين بموضات الملابس للفارغين والفارغات، تبهرهم وتعج بهم قاعات عارضي وعارضات الأزياء التي باتت في عصرنا الحاضر مراكز للدعارة وإعلانات للتجارة، خرجت أغلبها من حدود
 اللياقة الأخلاقية في الفلسفة الحقيقة لارتداء الملابس عند عقلاء الأمة.        
وعلى كل حال فإن مبالغ طائلة وثروات عظيمة جدا تهدر وتبدد في سبيل اقتناء وتعاطي الألبسة المتنوعة والموضات المختلفة، ولو منع من تبذيرها لأمكن حل الكثير من المشكلات الاجتماعية بها، ولتحولت إلى بلاسم وضمادات ناجعة لكثير من جراحات الطبقات المحرومة والفئات البائسة في المجتمعات البشرية.
وبما إن المرأة هي مركز الأنوثة والعاطفة والجمال فإن الإسلام أولاها عناية خاصة من ناحية اللبس والاحتشام على أن يكون لباسها ساتراً لكل جسدها ما عدا الوجه والكفين حيث يجوز لها إظهارهما ولا يجب عليها سترهما، ويجب أن يكون اللباس غير شفاف بحيث لا يرى الناظر ما تحت الثياب وإلا صار لبسه حراماً لأنه لا يكون ساتراً لمفاتن المرأة وجسدها، وقد قال تعالى في ذلك: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى لأن يُعرَفن فلا يؤذين، وكان الله غفوراً رحيماً). (الأحزاب 59).
ان اللباس الشرعي في الإسلام له شروط ومواصفات لا بد من توافرها حتى يكون مقبولاً ومنسجماً مع قناعته الإسلامية، وشروط اللباس هي:
1- يستحسن أن تكون الملابس فضفاضة وساترة للجسم، ومن غير اللائق التعري ولبس الملابس الشفافة والمثيرة لغير المحارم؛ لأن العري هو مظهر من مظاهر الجاهلية، فضلا عن كونه يذهب بقيمة الانسان وما يمثله من مبادئ سامية.
2- من غير اللائق أن يلبس الرجل اللباس الخاص بالمرأة، أو تلبس المرأة اللباس الخاص بالرجل، أو الألبسة ذات الألوان الصارخة لكلا الجنسين، لأن لكل منهما نوعاً خاصاً من الثياب ينسجم مع طبيعته التكوينية.
3- اللباس السائغ شرعا وذوقا وعرفا ما يكون من كد اليمين وعرق الجبين، أما إذا كان مسروقا أو مغصوبا أو ما شابه ذلك، فإنه لا يليق بالرجل والمرأة اللذين يحترمان نفسيهما ويتمتعان بحقوقهما دون الاعتداء على حقوق الآخرين.
4-  بما أن الذهب من مختصات النساء؛ لما له من الأثر السلبي على الرجال صحيا وسلوكيا، فمن المستهجن لبس الذهب حليا مثل الساعة أو الخاتم أو الإسورة أو العقد وحتى أزرار الثياب، أو استخدامه في ملابس الرجل للزينة التي قد تكون أحياناً منسوجة بخيوط من ذهب.
5- الرجل إذا ما أراد أن يحافظ على تواضعه وعفته وحيائه عليه أن يتجنب لبس الحرير أو كل ما من شأنه أن يخدش بهذه الصفات النبيلة لديه.
6-  من دواعي الفخر والاعتزاز والعفة والسداد أن يكون اللباس للرجل المسلم محتشماً يتلاءم مع قناعاته الإيمانية، فلا يلبس السروال القصير أو أن يفتح أزرار قميصه ليبدو صدره ويظهر للناس، لأن هذا المظهر فيه نوع من الخفة والمهانة وهتك الحرمة للمؤمن.
7- من دواعي الحياء والعفة والفخار للمرأة أن لا تتزين للأجانب، لأن هذا يتنافى مع كرامة المرأة المسلمة وعفتها؛ لأن التزين له حالات محدودة يجوز للمرأة فيها فعل ذلك، كما في تزين المرأة المتزوجة لزوجها، وغيرها من الحالات الجائزة والمدونة في الكتب الفقهية، أو في داخل منزلها مع عدم وجود من يحرم إليها التزين أمامه.
ونستنتج مِن هذا العرض السالف: أنّ الشريعة الإسلاميّة، إنّما أمرت المرأة المسلمة بالحِجاب، ونهَتها عن التبرّج والاختلاط المُريب، حِرصاً على كرامتها وصيانتها مِن دوافع الإساءة والتغرير، ووقايةً للمجتمع الإسلامي مِن المآسي والأرزاء التي حاقَت بالأُمَم الإباحية، ومسَخت أخلاقها وضمائرها وأورَدَتها موارد الشقاء والهلاك.
يبقى اللباس الذي يستر عورات الرجل والمرأة ويحميهما من كل متربص آثم ومن طوارق الزمان والمكان، يبقى هو اللبنة الأولى في تكوين الشخصية الانسانية في الحياء والتعفف والكمال، فإن الإنسان مجبول على صفات لولاها لمسخت الحياة ولذهب بهاؤها ورونقها الأخاذ، ربما ينتشي الفرد في متاهات العري والتبرج والصفاقة والوقاحة، ولكنها زوبعة في فنجان لا يكاد ينطفأ ويخبو جذوها ريثما ترسو سفينة المرء على ساحل المروءة التي تأبى إلا أن يتكامل بالحشمة لا بالدعارة وبالهيبة لا بالسفاهة.
ولو استعرضنا سلوك المنجرفين في تيار الوضاعة والاسفاف، لرأينا إن الكثير منهم يرجعون إلى صوابهم وفطرتهم النقية، فيحجمون على ما هم عليه من التبرج والتعري إلى حيث النقاء والطهارة في اللباس الذي يواري سوءة الروح والجسد، فالمتابع للحوادث والأخبار يطالع بين الفينة والأخرى أن زرافات ووحدانا من الفنانين والفنانات والعارضين والعارضات والمغنين والمغنيات الذين باعوا حياتهم في برهة من الزمن الأغبر للنفس الأمارة بالسوء والشيطان، فإنهم وبعد سني العجاف التي عاشوها في صخب التعري والمجون والطيش، قد أدركوا الخطأ الفادح الذي هم عليه،
 فقرروا العودة إلى أحضان الفطرة السليمة، ألا وهي فطرة الدين واللباس المحتشم، الذي يصون شرف الإنسان ولا سيما المرأة، يصونها في صدف العزة والكرامة حفاظا من دنس الطائشين.
ربما الرجوع في فترة الكهولة والشيخوخة إلى الرشد والصواب يبدو إنه أمر لا يثير الدهشة والاستغراب، وإنما الذي يثيرهما الرجوع في فترة الصبا وهم في أوج الحيوية والنظارة والعطاء، وهذا يعكس إن الحضارة المادية الملوثة بالسفور والتعري والتفحش والابتذال إنما هي نزوة عابرة تردي بصاحبها إلى ساحل الندامة والخجل، وترجعه بعد الارتطام بصخرة الواقع المرير إلى رشده وعقله وحكمته، في أن الحياة المتألقة والنجاحات الباهرة والسمعة الحسنة تكمن في الاحتشام واللباس الذي يصون الشرف والعرض والناموس، أما التعري واللباس الشفاف والضيق والقصير فإن
 مآله إلى مستنقع الرذيلة، وشتان ما بين الفضيلة والرذيلة وشتان ما بين الحفاظ على الشرف وانتهاك الشرف، فإن الشرف والكرامة والعزة هي أغلى ما يمتلك الانسان في هذا الوجود، والحياة بدون شرف وكرامة فإنها جوفاء هزلاء لا فائدة فيها ولا رجاء.   
لا يزال اللباس المحتشم الذي يوافق قيم وعادات وتقاليد المرء، يقف بكل جدارة على منصة الشرف، ولا يزال صدره مثقلا بالأوسمة، وجبينه بالرفعة، وحياته بالبركة، وكرامته بالصيانة، وعاقبته بالحسنى، في حين تمشي المروءة والصدق والأمانة والمحبة والإيمان، منقادة مع ذلك المحتشم الحيي، فتضفي عليه بهاء وكمالا وتألقا.
وطالما بقي شبح العري والتبرج يطارد صاحبه ويجلسه على عرش البطولة المزيف، وتنفخ فيه أبواق الإعلام الماجن، وتجعل منه بطلا تبالغ في تمجيده وتكريمه، ولكنهم يعيشون اللحظة دونما تعمّل حتى إذا جثم الكبر وظهرت الشيخوخة والترهل والخور، تركوه يندب حظه العاثر يكابد المجهول بيد مجذوذة.
ربما يتوهم البعض إن الأناقة للمرأة باللباس القصير والشفاف، وفاته أنه يتوخى الأناقة المزيفة التي تجعل الأنيق في معرض السرقة والانتهاك الصارخ لكل من هب ودب، فإنه يتوخى مردود الجمال ومردود الشناعة، في حين إن العاقل ما برح يناصر الجمال على الشناعة، فالجمال جمال الروح لا البدن العاري، جمال الأخلاق لا الابتذال، جمال الاحتشام لا الاسفاف، وما نراه اليوم في الفضائيات من عروض للأزياء أو في النوادي والمنتديات المختلطة من ارتداء لملابس صاخبة ربما يتخيل إلى البعض إنها أناقة ولكنها في حقيقة الأمر إنها تفاهة.
المحتشم مقتنع بلباسه فهو يرفض ما يلبسون وما يلهون وما يعرشون، هكذا رباه بديع السماوات والأرض، وهكذا وجهته فطرته السليمة، بأنه يبقى مدافعا عن شرفه، وشرفه في حشمته وترفعه عن سفاسف الأمور، فإن تحققت له الرفعة والسمو لا يبالي من ألسنتهم، فإنه أطهر من أن تدنسه بذاءتهم، هو بعيد عنهم بعد أفكاره عن أفكارهم.
 

 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/27



كتابة تعليق لموضوع : فن التعامل مع الآخر (3) اللباس المادي والمعنوي... كلاهما خير ولكن؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي لفيف من الموظفين في شركات الوزارة العامة للنظر بطلباتهم وشكاواهم في الامور الادارية والمالية والقانونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 امنيات مغربية ليبية على أبواب بغداد  : سهيل نجم

 انا ومن بعدي الطوفان  : لؤي الموسوي

 بطلان التكتف (وضع اليد اليمنى على اليسرى) في الصلاة  : ابو فاطمة العذاري

 نسيم الحداثة لا يخلوا من الغبار  : عباس يوسف آل ماجد

 الغباء على الطريقة الإسلامية!  : قيس النجم

  يا حسين  : محمود خليل ابراهيم

  الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية (١)  : نزار حيدر

 وزير سابق ( محمد علاوي )يدين مجلس مفوضية الانتخابات من لسانهم  : محمد توفيق علاوي

 الحشد ينفي استهداف البيشمركة قرب زمار ويتهمها باعاقة تقدم القوات المشتركة

 لماذا لايحدث الخسوف والكسوف كل شهر ؟؟؟؟

 البرلمان: العلاق سيكون حاضرا في جلسة الاربعاء المقبل

 الرئيس يأكل السمك في عمان!  : نافز علوان

 ثلاث مؤشرات تؤكد ان العافية قادمة الى الاقتصاد العراقي   : محمد رضا عباس

 اعلان الى جميع الاخوة الكتاب والكاتبات  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net