صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

خفايا سطور خطبة المرجعية الدينية العليا:حلول وتحذيرات وتنبؤات سياسية وترقب للقادم!!
جسام محمد السعيدي

يعلم أكثر المتابعين لما أكتب، أني أسير وفق منهجية معينة، واستند فيما أطرحه من أفكار، لثوابت ومعلومات غاية في الدقة، مأخوذة من مصادرها (خط تحت العبارة الأخير وBOLD) بالنسبة لمواضيعي الدينية أو الاجتماعية أوالنفسية، أو تلك التي لها علاقة بالشأن العام لوطننا العظيم..العراق.
ولذا قد يحتاج من يقرأ تحليلي التالي لجزء من خطبة الجمعة لهذا اليوم 25/9/2015م، إلى مراجعة بعض التحليلات السابقة، وخاصة لخطب شهر آب، لتتكون لديه رؤية متكاملة لما سأطرحه، وذلك وفقاً للمنهجية التي أشرنا لها آنفاً.
بعد أن دقت المرجعية الدينية العليا ناقوس الخطر من داعش في الجزء الأول من الخطبة وحثت الشعب والدولة على دعم الحشد الشعبي، وضرورة التنسيق بين فصائله لتلافي الأخطاء التي من الممكن أن تحصل، وعدم نسيان خطر العدو في غمرة انتصاراتهم عليه.
نراها في الجزء الثاني تطرح الأمور التالية، وهنا علينا التركيز فيما سنقوله بصددها، وعدم اجتزائه عما قبله وبعده، وهي دعوة لبعض المواقع وصفحات التواصل التي تنسخ – كل أو بعض- ما أقوله في بعض تحليلاتي وتنسبها لها، أن تراعي أني أكتب وفق تلك المنهجية، ونسبة ما اكتبها لها، يلغي أهميته، فضلاً عن عدم شرعيته لعدم رضاي لأنه يضر القارئ الذي أروم خدمته، لا لأني أروم الشهرة فلا احتاجها، بقدر احتياج البعض لسماع وقراءة ما اقوله ضمن سياقه صادراً ممن خبر بعض الأمور في سياسة البلد بحكم عملي:

1. وصول المرجعية إلى مرحلة الاكتفاء بما قالته سابقاً في خطبها الست الماضية ضمن مجموعة خطب معركة الإصلاح، واعتبار ما قالته مفتاحاً لحل المعضلات التي نواجهها وطنا وشعباً وحكومة، وذلك قولها (لقد تحدّثنا بما فيه الكفاية عن الحاجة المُلحّة الى الإصلاح ومدى أهمّية الإسراع في مكافحة الفساد بمختلف مؤسّسات الدولة، ومسؤولية السُلُطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية في القيام بذلك).

2. الاكتفاء المشار له في النقطة الأولى مؤشرٌ يدل على احتمالية انتقال المرجعية إلى مرحلة جديدة في الخطاب والفعل يتناسب وما سينتج من ردة فعل إيجابية أو سلبية تجاه ما طرحته من حلول، وكأنها تريد القول:
لقد قلنا وأخلصنا في بيان الحل لمشاكل العراق، وأفرغنا من ذمتنا طوال 12 عاماً مسؤولية النصح، وختمناها بتفصيل واجمال في الخطب الست الأخيرة في معركة التغيير وقيادة الجماهير نحو تحقيقه، وبقي عليكم أيها الساسة التنفيذ، فلا نعيد ما قلناه، ولكن لا يعني عدم تنفيذكم لبرنامج النصح اننا سنسكت!!!.

3. أكدت المرجعية إلى أهمية الإصلاح في المرحلة الحالية لأنه مفتاح لإنقاذ البلد من كارثة اقتصادية قادمة فقالت: (ونشير اليوم الى أنّ الحاجة الى الإصلاح الاقتصادي والإداري قد أصبحت أكثر وضوحاً وأشدّ إلحاحاً في ضوء الانخفاض الشديد لأسعار النفط، وتوقّع العديد من الخبراء عدم ارتفاعها بشكلٍ ملحوظ خلال الأعوام القادمة ممّا يؤدّي الى زيادة الضغوطات على الاقتصاد العراقيّ وينذر بعواقب غير محمودة على البلد).

4. وفي ضوء النقطة أعلاه، طالبت المرجعية من الحكومة بتجديد السياسات المالية لها، والاستعانة بالخبراء الاقتصاديين في ذلك بقولها (وفي ضوء هذه التوقّعات لابدّ من تجديد النظر في السياسات المالية للحكومة وأن يضع الخبراء الاقتصاديّون حلولاً مناسبة تقي الشعب العراقي أوضاعاً أكثر صعوبة من الوضع الراهن).

5. ثم عادت المرجعية لتؤكد، أن تلك الاستعانة وما ينتج عنها من حلول لم تنفع بلا إصلاح لمؤسسات الحكومة، وذلك قولها: (ولكن من المؤكد أنّه لن تنفع أيّ حلولٍ إن لم يتمّ إصلاح المؤسّسات الحكومية بشكلٍ ملحوظ ولم تتمّ مكافحةُ الفساد فيها بصورةٍ جدّية) معتبرة أن (الإصلاح بعضه يرتبط ببعض ولا يمكنُ التفريق بين مؤسّسات الدولة في العملية الإصلاحية بل لابُدّ من القيام به في جميعها قضائياً وتشريعياً وإدارياً).

6. ثم وبعد بيان الطريق الواضح للإصلاح المكمل لما قالته سابقاً في خطبها، وأشرنا له في حينه عند تحليلها، نراها اليوم تهدد الساسة المتمادين برأيهم، والضاربين لحلول المرجعية ومقترحاتها، ولآراء حشود المواطنين في محافظاتنا في ساحات الحرية، عرض الجدار، نرى المرجعية تهددهم اليوم وللمرة الثالثة، وذلك بقولها: (وليعلم بعضُ الذين يمانعون الإصلاح ويراهنون على أن تخفّ المطالبات به، أنّ الإصلاح ضرورةٌ لا محيص منها).

7. ونرى المرجعية في خطبة اليوم ترسل بأزاء النقطة أعلاه، رسالة واضحة إلى أولئك الساسة، تحذرهم من نشوة فرحتهم بهدوء سيل المظاهرات، وتبين لهم أنها استراحة مقاتل ضمن معركة الاصلاح التي تقودها بنفسها لأنها معركتها (والضمير يعود عيها أمر جديد طرحنا أسبابه وحيثيات توقيتاته في تحليل سابق على خطبتها في 7/8/2015م).

فقد طالبت المرجعية بهذه الاستراحة في خطبة سابقة حين قالت (إنّ من المنطقيّ أن يمنح المسؤولون فرصةً معقولةً لإثبات حسن نواياهم بالسير في العملية الإصلاحية الى الأمام من دون أن يُخشى مَنْ زجّ البلد في الفوضى وتعطيل مصالح الناس والدخول في المهاترات التي لا جدوى منها).

ولكنها ربطت هذه الاستراحة والهدوء، بعبارة سبقتها تتضمن تهديد من يتلكأ ويؤخر في الاصلاح، تهديده بعصا الشعب، حين قالت (إنّنا نأمل أن تقوم الحكومة ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى بإجراء الإصلاحات المطلوبة بصورةٍ مدروسة ولكن من غير تلكّؤ وتأخير، وليعلموا أنّ الشعب الكريم يُراقب عملهم ويتابع أداءهم وسيكون له الموقفُ المناسب ممّن يعرقل أو يماطل في القيام بالإصلاحات ومكافحة الفساد).

8. وبناءً على ما سبق من تحليلات، سنصل الى نقطة هامة تضمنتها خطبة المرجعية هذا اليوم في جزئها الثاني، تجعلنا ننظر بعين المتفحص البصير إليها، فاتحين قلوبنا وعقولنا مُشرعة بغية فهمها، لا سيما وهي تختتم هذه العبارة والجزء الثاني من الخطبة بعبارة(ولات حين مندم).

9. العبارة التي قصدناها في أعلاه هي (وإذا خفّت مظاهرُ المطالبة به هذه الأيّام فإنّها ستعود في وقتٍ آخر بأقوى وأوسع من ذلك بكثير) تتضمن ما يلي بحسب فهمنا لخطب الجمعة منذ انطلاقها في 7/12/2003م، متوخية منذ ذلك الوقت النصح والارشاد وإيجاد الحلول الكفيلة بسعادة العباد وأمن ورفاه البلاد:

أ‌. جزم المرجعية (فإنّها ستعود في وقتٍ آخر) بعودة التظاهرات في وقت قادم إلى (أقوى وأوسع) على حد عبارتها، مؤشر واضح على أن مقود سفينة العراق وسط بحر أعدائه بيدها، لا بيد غيرها من الساسة أو بعض التابعين لجهات تريد لشعب وساسة العراق التبعية لها –ولو نظرياً- لا للوطن ودولته، وهي رسالة واضحة من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف لتلك الجهات ولتابعيها، بأن مشاريع التبعية مصيرها الفشل، لأن المقود ما زال بيدنا!!!.

ب‌. اختتام العبارة التنبوئية - لو صحت عبارتنا- في أعلاه بعبارة (ولات حين مندم)، هو تحذير من المرجعية بأن ما تقوله في خطبتها اليوم ربما يكون التحذير الأخير لمن يماطل من الساسة في السلطات الثلاث في الاصلاح أو يعرقل أو يؤخر.

فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (يونس-102)

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمام الشعب العراقي الثائر: مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية المقترحين  (قضية راي عام )

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : خفايا سطور خطبة المرجعية الدينية العليا:حلول وتحذيرات وتنبؤات سياسية وترقب للقادم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنیة تصل لمشارف هيت وتؤمن سامراء والضلوعية

 عمل الشباب - الهيئة العليا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد  (القسم الثالث)  : محمد توفيق علاوي

 الدراجي يدعو السياسيين الى رفض أقرار قانون الانتخابات على اساس القائمة المغلقة  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 تحالف الاستنزاف الدولي  : سعود الساعدي

 الوائلي : الدستور العراقي كفل حقوق المعاقين ورعايتهم , ولكننا بحاجة الى تفعيل القوانين الخاصة بهم

 بالفيديو... "ميسي" أفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة على التوالي

 مجلس الوزراء يعفي مواد أولية من الرسوم الجمركية

 إعتداء بالسكاكين يستهدف صحفيين شقيقين جنوب بغداد  : المرصد العراقي

  أبراهيم وذكرى مدينته حلبجة  : عباس العزاوي

 لا يحق لأي جهة من الطائفة شيعية ؟  : سهل الحمداني

 الدفاع العربي المشترك 65 عاماً أخرى ونكسات  : رشيد السراي

 عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق  : ا . د . لطيف الوكيل

 إمرأة من جهنم-الحلقة الأولى  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 الامام الصادق (ع) يرمي اصحابه في النار ؟ !  : مصطفى الهادي

 الإمام الكاظم .. عميد المدرسة الجعفرية  : محمد طاهر الصفار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net