صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم

الايمان والالحاد بين الجوهر الوجودي والاسباغ العقلي
جاسم محمد كاظم

  يحوي  عالمنا  الحالي  ثلاث اديان  سماوية  والاف المعتقدات ا لغريبة التي تتفاوت  من  عبادة الحيوان الى عبادة الاسلاف  والظواهر الطبيعية   تتفاوت في عدد معتنقيهاو تختلف  فيها التقاليد والقيم ونظام التشريع والقوانين  بالرغم من الزعم القائل  من انها  تصدر من   مرجعة واحدة ورب  واحد  وتدعوا الى قيم نبيلة  واحدة. لكن واقع الاديان  يقول  على عكس ذلك  بواقع النص المختلف في كل دين.  بل ان نفس الدين الواحد  مقسم الى مذاهب  فرعية  مختلفة مع  بعضها  باختلاف الرواة والفئات التي   دخلت مع  نفسها في اتون حروب لاهبة  فقدت فيها الالاف من الضحايا  من اجل  التجذير  لبيئة  سياسية وحكم  يظمن لها  هيمنة سلطة مطلقة  لذلك كون  كل منها  مفهومة الخاص ورسم   صورة  مختلفة للرب  وانبيائة  واوليائة عن  صورة الاخر ويدعوا  كل  طرف من خلال  حملاتة التبشيرية   الى الايمان بربة    بدون ان يعطينا  صورة واقعية لهذا الرب المختلف الصورة عن الاخرين المشككين بة  من الجذور من   بعض المذاهب.ومع ظهور الانسان المفكر  الى حيز الوجود   وبدايات التفكير العقلي الماخوذ من واقع المحيط بدات المفاهيم الدينية بالتفكك  حين  بدا الانسان  يستغني  عن  خالقة  حين  بدا  يعرف  كيف  يتصرف  ازاء الطبيعة بدون  ان  يقدم  قرابين وتضحيات  ترضي الرب لينسف  معها  نسقا من مفاهيم  مدرسية  غلفت  عقل الانسان  على  طول  خمسة الاف  عام حين ادرك  اخيرا  ان  كل تلك المفاهيم  انما  خلقت من اجل  تجذير اشياء مستترة خلفها  لم  تظهر في   سماء العلن  حين  بدا  يفك مغاليق المادة   ويعيد  صنع الطبيعة من جديد  فافصح منظار  (غاليلو) عن اول  هزة  اربكت  كل الايمان حين  اعلن ان  العالم  بكليتة  متحرك  وليست الارض  مركزا للكون وانها  جسما صغير هائم في  فضاء لامتناهي وليس طبقات من البلور  مما  ترتب علية ان تعيد اوربا المسيحية رتق  هذا الخرق  في  فلسفة كنيسة احرقت  عشرات العلماء حين  سد  ديكارت  هذا الخرق  مؤقتا بنظرية فلسفية اعادت للايمان المقلقل جزئا من  توازنة المفقود  بنظرية فلسفية مضطربة قلبت  الحقيقة راسا  على  عقب وشبهت العقل  بالعنكبوت  ينسج  مفاهيمة من ذاتة الحبيسة المعزولة عن المحيط ويتغذى افرازاتة التي يزعم انها وديعة الخالق  بثنائية المادة والروح التي  نسفها  سبينوزا من الجذور فاتحا الباب على مصراعية لنسف كل  مفاهيم الايمان  لينال  طردا  من المجلس اليهودي الذي  احالة الى  اللعنة الابدية التي  لم  يعبا  بها  سبينوزا حين  بدات المادة تكشف عن نفسها بانها  اصل  كل  شي في كل الكشوف العلمية التي  احالت البابا وكنيستة  الى ماضي تحجر  خلف  سور الفاتيكان لم  ينفع  معها  لملمة الشمل الكانتي الذي  زاوج  بين المثال والمادة واثبت وجود  الرب  بمئة دليل لكنة عاد  ونفاة  بمئة دليل  اخر في كتاب  صعب الفهم والقرائة لنقد العقل الخالص   احال الكل  الى اسباغات عقلية محضة  لتكون الدولة وريثة الرب في  اخر  عصور الفلسفة المثالية  التي جمع فيها هيجل خريج  معهد توبنجن الديني البروستانتي  المثال والمادة بديالكتيك  يقول  عنة انجلز ان مفهوم الديالكتيك الهيجلي الذي يؤكد في كل الحركات الالتوائية  والانتكاسات الموقتة  ليس الا  صورة هزيلة لحركة مفهوم الذاتية الموجودة من الازل  وهكذا كان الرب  يخلي الساحة حين تنامت الكشوف العلمية وظهور النظريات العلمية بمثل  جواب العالم لابلاس للفاتح  نابليون انة لم يعد للرب مكانا في نظريتة وظهور   قوانين الجاذبية والحركة  عند  نيوتن الذي  يصفة ماركس (بانة جرد السماء من  سكانها ) ليبدا  بعدها (الديالكتيك الماركسي)  ينسف كل المفاهيم المثالية  السابقة  بنظرية التفسير المادي للتاريخ  بماديتة التاريخية والجدلية  حين  ظهر (البراكسسيس الماركسي) الى حيز الوجود ليعيد  عمل الانسان الى الانسان ويثبت  قصور الفلسفة السابقة عن  فهم  الموضوع (ان الموضوع العالم الحسي لايدرك فيها الا تحت  شكل الحدس  وليس  بوصفة فاعلية انسانية ممارسة على نحو ذاتي ) ليظهر الانسان هو  القوة  المفكرة الفاعلة  المحركة  للطبيعة ومكيفة لها استلبت منة  كل عملة الذي انتحلة منة الاخرون وصاغة بمفاهيم واهية على  شكل الهة وانصاف الهة   ويثبت  بالبرهان والدليل ان  كل البنى  الفكرية من الاديان والقوانين والاعراف ماهي الا  بنية  فوقية تصدر عن  بنية تحتية اقتصادية ناتجة عن الانتاج والمبادلة وتجدد الانتاج  لتخدم  بيئة سياسية  تكيفها كيف  تشاء  بمختلف  اشكال الفكر والفلسفة والدين  من اجل  تجذير  القديم بكل اشكالة حين عجز الاخرون عن معرفة اصل الافكار ونشوئها في المجتمع  مثلما   (((وجد هيجل نفسه، في ذات الحلقة المفرغة، التي وقع فيها علماء الاجتماع، والمؤرخون الفرنسيون. فهم يفسرون الوضع الاجتماعي، بحالة الأفكار وحالة الأفكار بالوضع الاجتماعي) وهكذا استبعد كل القديم واصبح  سيرةتاريخية تسمى (مثالا) في  مقابل العلم وفلسفتة التي  تداخلت في  كل انحاء الحياة  .وظهرت مملكة الانسان لتحل محل  مملكة السماء .في اوربا التي تحضرت ولم يتبقى للدين فيها من اثر  سوى  ماضي  وتراث قديم ولايفهم من هذا ان  الدين  كان جوهرا حقيقيا في  باقي الحضارات والاديان الاخرى  فقد  ساير الفكر المادي  الفكر المثالي في  كل  عصورة بل انة كان  اكثر  ايضاحا منة   في  شرح الكون وتفسير الطبيعة مثل  شرح   (بريهسباتي وتلميذة   شرفاكا)       في الهند الاقديمة حين سبق   مدرسة افلاطون مثلما يقول (جورج طرابيشي في نظرية العقل ) في  خلق الطبيعة حينما ردا كل مافي الطبيعة الى اربعة عناصر  الماء والهواء والتراب والنار قبل ان ياتي افلاطون ويضيف الاثير السماوي ..وكانت مدرسة  شرفاكا تنكر الغيب واساطير اليوكا  وكتب الفيدا  وتعتبرها اساطير  مخرفين  بل وترى في القرابين اتي رافقت كل الاديان حيلا  احتالها الكهنة والدجالون لتوسيع الكسب المادي ..وبدورها كانت مدرسة لوكياتا العقلانية تنكر الغييبيات  وتؤكد ان على الانسان  ان  يتولى شؤونة  الارضية فقط \" تمتع مادمت تحيا  فحين يصير الجسد الى رماد .فلا عودة لك \" (نظرية العقل ) وكذا كان الانسان العراقي القديم في بلاد سومر \" ان العراقي القديم ماكان ليومن بالرب ابدا  طول تاريخة بل  كان كارها لة .وانة  لم يومن بحياة ابدية او  خلود  ابدي اوحياة بعد الموتى \" ورافق الفكر المادي العقلاني  حتى افكار الاديان السماوية ولقب مناصرية بالزناديق تبخيسا لهم  بل ان كل كتب التاريخ  مسحت وتناست  كل ماكتبوة وناظروة  لرجال  المثال  . لكن في لحظات من زمن   مضطرب  اعلن فيها  رسميا  موت الانسان حين انهارت اخر (اشتراكياتة الخالدة) بكل اشكال التامر   ليظهر نمط  جديد من  فلسفة اللاعقل   تعيد شكلا جديدا من الخرافة والوهم المتجذر من جديد بتحالف مع الراسمال  القذر الذي    اخذ  يتجول  على دبابة وحاملة  طائرات  يستلب  البشرية  باكملها  وبنظرية تعزيز الوهم والخرافة من جديد في عالم انسان  اخترقت مركباتة الفضائية دهاليز الفضاء  ليعزز نظرية الايمان الغيبي  كجوهر حقيقي في عالم لاتوجد فية الا المادة وقوانينها الطبيعية   في عالم قال فية يوما (ماركس )

(الدين هو تأوهات المخلوق المضطهد وسعادته المتخيلة،لبناء روح عالم بلا روح وفكر عالم بلا فكر  ونقد الدين هو نقد هذا الوادي من الدموع الملئ بالزهور الخيالية، والذي يمثل الدين الهالة الضوئية التي تحيط به. ونقد الدين يقتطف هذه الورود الخيالية التي يراها المضطهد في السلسال او الجنزير الذي يكبله، ولكن لا يفعل النقد ذلك ليحرم الرجل المضطهد من سعادته برؤية الزهور الخيالية، وإنما يفعل ذلك ليمكّن الانسان من التخلص من السلسال الذي يكبله حتى يستطيع الحركة بحرية ليقتطف الزهور الحقيقية)
جاسم محمد كاظم 
 

  

جاسم محمد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/23



كتابة تعليق لموضوع : الايمان والالحاد بين الجوهر الوجودي والاسباغ العقلي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامي العبودي
صفحة الكاتب :
  سامي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استئصال ورم يزن (4) كغم من رحم سيدة بعمر (60) عام في مستشفى الطارمية العام  : اعلام صحة الكرخ

 الإدمان على عبودية البعث!  : د . عبد الخالق حسين

 لا تجعلوا المناصب اوكار ارتزاق؟  : كفاح محمود كريم

 إضراب خجول  : نبيل عوده

 رصاصة الطغيان لازالت في صدري  : فراس الجوراني

 غاليليو ضحية الجهل البابوي .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 برشلونة وإشبيلية صراع على لقب السوبر الإسباني في بلاد المغرب

 العمل تدعو حملة الشهادات العليا من المسجلين في قاعدة بيانات الوزارة الى تحديث بياناتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحياة السياسية لزعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي  : د . محمد الغريفي

 القاء القبض على القيادي الداعشي منحت حسن عبدالله الملقب (باش الدكايا) شمالي صلاح الدين

 السيد السيستاني يدعو لإصلاح الخطاب الحسيني  : ثامر الحجامي

 تاملات في القران الكريم ح172 سورة الحجر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وفاة السياسي عدنان الدليمي في مستشفى بأربيل

 شهود سبايكر وبرامج الحماية  : عدنان سبهان

 أخبار عاجلة من محافظة نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net