صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

السيد المسيح لا يُدر خده لصافعه.
مصطفى الهادي

كل الانبياء يبدأون دعوتهم سلميا إلى أن يقف بعض الطغاة بوجه هذه الدعوة فيلجأون إلى الدفاع عنها باستخدام وسائل الدفاع المشروعة ، والسيد المسيح ايضا بدأ دعوته مسالما سلميا ، ولكنه في مرحلة من مراحل الدعوة امر اصحابه بأن يشتروا السيوف وتشدد في ذلك حتى أنه قال : (من لم يجد مالا فليبع ثوبه ويشتري سيفا).(1).
ان المسيح امر اتباعه في بداية الدعوة بأن لا يستخدموا السيف وهذا هو شأن كل نبي ولكن في أيامه الأخيرة حيث وصل الاضطهاد إلى الذروة أمرهم بشراء السيوف ولذلك نرى تلاميذ السيد المسيح كانوا يحملون السيوف عندما يكونوا معهُ كما نرى ذلك واضحا في إنجيل لوقا 22: 38 عندما اقترب منه الجند سأل عن السيوف :(فقالوا: يا رب، هوذا هنا سيفان. فقال لهم: يكفي). وعندما اقترب الجند واليهود لاعتقاله استعدوا للدفاع عن السيد المسيح لا بل استخدموا السيوف كما نرى ذلك فيإنجيل متى 26: 51 (وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة، فقطع أذنه).

لا بل أن يسوع كان فائق الشجاعة حيث يتحدى الدولة الرومانية واليهود فيدخل الهيكل ويُطهره منهم كما نرى ذلك في إنجيل متى 21: 12(ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام وقال لهم: مكتوب: بيتي بيت الصلاة يدعى. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص!).فمن كان يقلب طاولات اليهود ويطردهم من الهيكل لا يوصف بالجبن والخنوع وهذا يتماشا مع عودة السيد المسيح الثانية التي سوف يخوض فيها حربا ضروسا مع الذي سينتحل شخصيته (المسيح الدجال). ويكون عضدا لأقوى شخصية اصلاحية سوف تظهر في اليوم الموعود ذلك هو المهدي المنتظر .
فلم يكن السيد المسيح مسالما بالمعنى الذي تفهمه المسيحية هذه الأيام من أنه الوديع والحَمل او الخروف الذي يدير خده لضاربه ويعطي ثوبه لسالبه، بل سيكون قائدا شجاعا فاتكا مع المهدي لانقاذ البشرية من الظلم ويرد على أعدائه، شجاعا لا يقبل بالظلم ، فإذا كان المسيح كذلك فلماذا يأمر الناس بأن يديروا الخد الثاني (لصافعهم)؟؟ هذا اضافة إلى أننا نراهُ في نفس الإنجيل لايقبل بذلك ويعترض على من يضربه وقد بان اعتراضه في نصوص كثيرة سنستعرض بعضا منها.هذا اضافة إلى أن المثل التوراتي الذي يقول : (عينا بعين، وسنا بسن، ويدا بيد، ورجلا برجل، وكيا بكي، وجرحا بجرح، ورضا برض). فتنزعون الشر من وسطكم. ويسمع الباقون فيخافون، ولا يعودون يفعلون مثل ذلك الأمر الخبيث.(2)
هذا المثل لم ينسخهُ السيد المسيح كما يتوهم البعض بل أقره لأنه ( لم ينقض الناموس) وأمر بعدم نقض الناموس (3) لأنهُ من (الأحكام الردعية) التي تكفل حقوق المعتدى عليهم، واضافة إلى ذلك فقد اطلق المسيح قوله المشهور الذي يقول فيه كما في إنجيل لوقا 6: 29 (وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا). وتطبيقا لهذا القول إذا أراد شخص ان يصفعنا وجب علينا ان نرد إليه الصفعة لأنه ليس كل الناس يُريد لنا وبنا خيرا.
بناءا على ذلك فإن نسبة القول (من ضربك على خدك فأدر لهُ الآخر) إلى المسيح لا يصمد أمام بقية النصوص التي تتكلم بوضوح عن رفضه لكل اشكال الظلم، ولو كان المسيح فعلا قال هذا القول لقام بتطبيقه حرفيا ولأدار خده لكثير من الذين صفعوه او لطموه او ضربوه، ولكننا نرى أن المسيح احتج على من ضربه او لطمه على وجهه وهذا من أوضح الواضحات التي ذكرها الإنجيل ، فلم نر منه اي تطبيق لهذا المثل الذي يذكرهُ الإنجيل، ولم نسمع أنه قام بتسليم خده للصفع. النص يقول كما نرى في إنجيل لوقا 6: 29 (من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا).

لقد تعرض المسيح للضرب مرارا ولكنه لم يدر خده ابدا ولم يسكت ففي إنجيل لوقا 22: 64 كانوا يسخرون منه ويضربوه (وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين: تنبأ! من هو الذي ضربك؟).

وفي إنجيل متى 26: 68 كانوا يبصقوه عليه ويضربوه (حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه قائلين: تنبأ لنا أيها المسيح، من ضربك؟).

لا بل أن بولص كان يرفض تطبيق هذا المثل ويرد بالمثل كما نرى في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 20 (إن كان أحد يضربكم على وجوهكم! على سبيل الهوان ... أنا أيضا أجترئ فيه). يعني أنه سوف يرد عليه ضربته.

والآن نعود إلى السيد المسيح حيث نراه في نص واضح يرفض الصفع ويحتج عليه كما نرى في إنجيل يوحنا 18: 22 ( لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟ أجابه يسوع: إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يدر له السيد المسيح خده الآخر، بل احتج على ضاربه. (4)

إن اليهود امة جبانة قضت كل أيامها خائفة نتيجة لسوء اعمالهم ولهذا السبب عمدوا إلى دس هذا النص الذي يدعوا الناس إلى الخنوع والاستسلام إلى ضاربيهم ومضطهديهم فأمثال هذه النصوص إذا تم الباسها ثوب القداسة وتم نسبها إلى الله فإن الناس سوف تمتثل وتبقى الامم ذليلة خانعة. وأكثر من يستفيد من امثال هذه النصوص هم الحكام والطواغيت الذين يخشون ثورات الشعوب ولم يكن هذا حكرا على المسيحية وحدها بل تسللت امثال هذه النصوص القاتلة للهمم إلى الاسلام أيضا حيث نرى وبكل وضوح امثال هذه الاحاديث مثل قول الحديث الذي يزعم أن النبي محمد أمر امته بأن لا ترد على الحاكم حتى لو سلبهم مالهم او ضربهم على ظهورهم جلدا بالسياط . (5)

المصادر والتوضيحات:
1- إنجيل لوقا 22: 36. (ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا).
2- سفر الخروج 21: 24 وسفر التثنية 19: 21.

3- كما نرى ذلك واضحا في إنجيل متى 5: 17ــ 18 (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس). فإذا كانت السماء والأرض تزولا ولا يزول حرف واحد ، فما بالك بحذف نص كامل من الناموس.
4- عند مراجعتي للتفاسير المسيحية لهذا النص ( من لطمك على خدك) وجدته تبرير متهافت مليئ بالاهانة للناس فهم يُفسرون عدم رد السيد المسيح على صافعه بأنه تخالصا من مشاكل المحاكم وشراء الراحة من مشاكل القضاء (المهم هو الفهم الروحي وليس التطبيق الحرفي، فالسيد المسيح حين لُطِمَ قال للعبد الذي لطمه لماذا تضربني؟ نفهم من كلام السيد هنا هو أن لا نهتم بدرجة كبيرة بحقوقنا الشخصية والتسامح مع حتى من يوجه لنا إهانة وإن أخذ أحدٌ منك شيء فاتركه واترك غيره لتستريح من مشاكل القضاء أي اشتر راحتك وسلامك).

5- أخرج مسلم في صحيحه ج 3/1476 قال : قال حذيفة بن اليمان قال رسول الله : تسمع وتُطيعُ للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.

وفي رواية عمر بن الخطاب :أطع الإمام وإن ضربك فاصبر, وإن أمرك فاصبر, وإن حرمك فاصبر, وإن ظلمك فاصبر, وإن أمرك بأمر ينقص دينك فقل : سمعا وطاعة, دمي دون ديني.قال: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. المشكلة ان اهل السنة وقعوا في تناقض عجيب ، فبينما هم يقولون اطع الأمير وإن ضُرب ظهرك وأُخذ مالك نراهم يوردون رواية تقول يجب مقاتلة من جاء ليأخذ مالك كما في رواية أبي هريرة : فقد أمر النبي بمقاتلة من قاتلك يريد أخذ مالك فعن ابي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله ص فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن جاء رجلٌ يُريد أخذ مالي؟ قال : فلا تعطه مالك . قال فإن قاتلني ؟ قال : قاتلهُ . قال الرجل : أرأيت إن قتلني قال : فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلهُ؟ قال : هوَ في النار. وفي رواية فتح الباري ج6 ص 300 قال : قال رسول الله : من قُتل دونَ مالهِ فهو شهيدٌ.
 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/25



كتابة تعليق لموضوع : السيد المسيح لا يُدر خده لصافعه.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تستعد لإحياء ذکری استشهاد السيدة الزهراء (عليها السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  انت جداريات العالم وصهيل خيولي  : عبد الحسين بريسم

  مهرجان الجواهري لهذه السنة يحمل اسم الشاعر التركماني بندر اوغلو  : حاتم هاشم

 ذي قار : القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

 96 عاما على هزيمة القوات البريطانية في الكوت  : خالد محمد الجنابي

 شراكة شاملة… مفاجئة زيارة العبادي الى واشنطن؟  : المدار

 عودة البعث من تحت مظلة حزب الدعوة ؟  : حامد زامل عيسى

 كربلاء على موعد مع الدورة الثالثة لمهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

 القوي لن يكون أداةً  : رجاء الهلالي

 فلَعمري ما الإمامُ إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط . الداين بدين الحق. الحابس نفسه على ذات ألله  : مرتضى علي الحلي

 السعودية تشتري 625 ألف طن قمح

 عبد القادر يؤكد وقوف وزارة الشباب والرياضة مع استحقاقات الرواد  : وزارة الشباب والرياضة

 الغضبان: نستهدف نشاطاً استكشافياً واسعاً بالصحراء الغربية خلال السنوات الاربع المقبلة

 الأمة والشبح الجامح (عويديد)  : سالمة الحسن القذافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net