صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

 نوارس من غيوم تتناثر هنا وهناك فوق بساط ازرق مختوم  بمصابيح بيضاء تتدلى من سقف قاعة رياضية او ملعب كرة قدم ، الكل يعدو وبكل الاتجاهات خلف سراب ودون بوصلة يقال عنه المستقبل و منهم من وسمه بالنجاح ، وبساط اخضر يمتد من تحت اقدامي نحو مصير مغلق النهايات في زحام سنوات العمر....وقعت وانا اجري ولكن ليس ككل المرات ، بدأت ابحث عن ذاتي براس قلمي الخجل المكسور في حربه الخاسرة وحتى قبل ان تدور رحاها.... اربعة عقود ولاح جلالها بعد انتظار طويل ، هيفاء.... صورة مرسومة بحرفنة فوق جدار الخيال ويقال انه الواقع....انى يكون كذلك ....انا لم االف واقعا كهذا من قبل ...جبروت من نفي...لاءات كبيرة ، تمسك مستقيم في بوابة الغرابة بجزء من حقيقة تنتحر بين حروف ضائعة و آهات تتبعها دوما هاءآت متكررة ... برادوكس ازلي ...مغري مبهر......
مرة حلمت ان اجد اخرى على ورق ابيض .......كينونة من ارقام بين طيات اثير تكتنفه هالة من الوان وكلمتين.....وتقف صامتة امام بوابات الشرع والقانون و مقصد ، تحفر في ذاكرتي ، معاولا ، تمزقني فوق صورة بلا حجاب...وانا واجم مبهور، استهلالا ، اجد نفسي رخيصا واخرى فوق سحابة تأخذني عميقا في دهاليز الكبرياء نحو سابع ارض حتى صرت شمعة انطفأت بين عميان.... بسوسا تتجدد فوق ذراعي ان يرسمها القدر بقلم رصاص او عدسة او عين موبايل وقح ، و تمر بين اثير الله ملايين منها الا في بابي تتحجر كل تماثيل العظماء....ويتوالد المحال شعوبا وقبائل...... هو الحظ الاخضر او نصيب تائه في ساحات التحفظ والتطفل.....انسحبت بنصف خسائر وتوجهت نحو نفسي وانا اعرف انها نفسي..... مسكت بتلابيبي وبدأت اصرخ في وجهي حتى كدت اقع على الارض حنقا وغضبا....فلا اريد ان اخسر حربي وانا اعرف ، لا في الحرب من رابح... هل  تقف النفس في طابور الصبر والانتظار ....؟... اليس هو جرح بليغ في خاصرتي.. ان يكون البعيد فوق قارات الله قريبا بين العينين والحاجبين.....سكنا دائما....
تكسرت كل الاقلام فوق دفاتري وتبعثرت كل اوراق الكون فوق مقاصدي ، غريب في العين حبيب في القلم ، نهر في القلب يروي عطش العشق ، املكها و احتل صدرها قلبين وعقلها عقلين نأى جسدها عنها وتاه في خيالي حلما ورديا يسكن جناتي ، قلم لا ينضب حبره ،  رسام ماهر، يستعطفني احيانا ويستلطفني اخرى ، يرسمها لي ابهى صورة وشكل ، طفلة تلعب فوق صدري برجل واحدة ، تتهجأ اسمي بنبرات ضحكتها المكتوبة ترفس في خاصرتي بعنف...احتجزتني في مصباح علاء الدين ماردا خجول ، سدت كل منافذ المصباح عني الا من بصيص ضوء احمر محجب اختفي خلف زجاج مظلم...
 تيه في زحام امال مائتة سلفا ، احيانا بين اهرامات مصر تائها فوق بعير و اخري في باب السيدة زينب ابحث عن امل و عن سكين اذبح احلامي او غافيا على ضفة الفرات اليسرى  تحت باسقة ، اسالها بكبرياء ...هل  رأيت مدللتي....؟... تضحك نخلتي حتى تكاد تنقلب على قفاها....تلتفت  وهي تأخذ نفسا عميقا وكأنها تشم عبير عنبر ورطب وعبق فردوسي عميق ....ارفع رأسي ويبدا سفري غيابا في عالم ملون عجيب ، نصفة محجوب عني اسرار شهريار بين شفاه ثغر شهرزاد الاسطوري يخفي صفين من لؤلؤ فوق مدن الجمال واروقة الانبهار ،   احلق طيرا في سموات لا اعلم ، اتنقل بين اناس لا اعرف، اتبع خيطا من نور يخرج من مقل تسحر، التصق فوق لساني سؤال يدفعني بعنف يصرخ في اذني " الى اين" اتلفت  كالمخبول وأتابع السير ولا ازال ملتصقا في ذاك الغربال المؤسر.....!
وتعود نوارس الغيوم تتكاتف في السماء وتخلق رعبا في جسدي الخادر في المشهد ، دقات كالرعد ، ضربات كالطبل ... حروبا بين ملائكة الخير والشر.... طير لا افقه ما يجري ، كسر جناحي انفلت زمامي.....اسقط فوق صورتها كيانا رقميا.....تتلقفني عيناها وتلفني  ارقاما فردية واضيع بين طيات حجابها صفرا والى الابد.......
 

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/22



كتابة تعليق لموضوع : العشق الرقمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي
صفحة الكاتب :
  د . خالد عليوي العرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الملتقى الشعري العاشر في مدينة كلميم المغربيه

 مشروع مجلس النواب الامريكي حول تسليح العراق بين الشروط الأمريكية وتوجيهات المرجعية  : رشاد العيساوي

 مشت حبلى  : ابو يوسف المنشد

 أيّـهـا الأمــــواتُ  : علي محمد النصراوي

 لجنة الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تواصل اغاثة النازحين في القيارة والاهالي يشكرون المرجعية على اغاثتهم في هذه الظروف الصعبة

  وجوب الشفافية لمكافحة الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 القبض على المسؤول الاداري لداعش في ديالى والعثور على العديد من الاعتدة والقذائف والاسلحة

  كفاكم حقدا على العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 رشوة اب  : د . رافد علاء الخزاعي

 النصر اكبر من أن يخطف  : الشيخ ليث الكربلائي

 الكتلة الأكبر؛ مفهوم ديموقراطي لا تفسير سياسي (دكتاتوري)  : واثق الجابري

 النفط بين الإرهاب والأزمات العالمية  : مديحة الربيعي

 الموارد المائية في ذي قار تباشر بحملة تنظيف شط ال ابراهيم  : وزارة الموارد المائية

 العتبة الحسينية تطلق مشروعا تبليغيا بالمدارس  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 هيا الى مؤتمر عام يضم كل العراقيين  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net