صفحة الكاتب : نزار حيدر

لَوْ أَنَّهُم (6) أَمْراضٌ مُسْتَعْصِيَةٌ
نزار حيدر
   الاوّل؛ هو التّعميم، فعندما يجري الحديث عن محاربة الفساد، مثلاً، فانّ العراق يخلو من النّزيه بالمطلق، وعندما يجري الحديث عن حَمَلَةِ الشّهادات المزوّرة فانّ البلاد تخلو من اي حاملِ شهادة، وعندما يجري الحديث عن الفشل، فكل العراقيين فاشلين، وهكذا.
   ان التعميم، ظُلمٌ كبيرٌ للمجتمع، كما انّه ظُلمٌ لكلِّ فرد على حدة، وهو طريقةٌ من طرق بخس الناس أشياءهم، كما انها وسيلةٌ سهلةٌ جداً من وسائل الهروب من المسؤولية.
   انه يصيب المجتمع باليأس والاحباط ما يدفعه دفعاً للفشل، وكلُّ هذا لا يخدمنا ابداً، ولذلك لا يلجأ اليه عاقلٌ حريصٌ على سمعةِ بلده ومستقبل الأجيال.
   من الضّروري جداً ان نرسم الحدود عند الحديث عن ايّ امرٍ من الامور، لنتجنّب [الافراط والتفريط] كما ينبغي علينا ان نتحدّث دائماً عن الجانبين او الوجهين في كلّ قضية من القضايا المطروحة للنقاش والمعالجة، فالتّشخيص الدّقيق للمرض يُساعدنا على تشخيص الدّواء بشكلٍ دقيق، الامر الذي يحتاج الى الفرز في الامور بعيداً عن التّعميم.
   الثاني؛ إستثناء الذّات، فترى الواحدُ منّا يحمّل الجميع مسؤولية الامور، ان كانت على الصّعيد الخاص، العائلة مثلاً او العمل او ما أشبه، او على الصّعيد العام، في المدرسة مثلاً او في السّياسة والمجتمع، ولكنك لم تسمع منه حتّى كلمةً واحدةً وهو يحدّثك عن مسؤوليته إزاء ايّ امر من الامور.
   وانّ أغرب ما في الامر هو عندما يتحدّث السياسيون والمسؤولون عن قضايا الدّولة والعمليّة السّياسية، وعن الفشل الذي تعاني منه الآن، والمشاكل العويصة التي تمرّ بها البلاد، وعن الارهاب الذي لازال يغتصب مناطق شاسعة من العراق، وعن الفساد المالي والاداري الذي ينخر بمختلف مسؤليات الدّولة، فلم تسمع منهم ابداً حديث عن المسؤولية الذّاتية إزاء كلّ هذا ابداً، انما تسمع منهم تنظيراً وفلسفةً عن دور زيد وعمرو في كلّ الذي يجري، أمّا هو فقد شخّص مبكراً وحذّر فيما سبق ونبّه منذ البداية وقال سابقاً!.
   وانّ من الامور المُضحكة التي بدأت اكتشفها هذه الايام، هي انّهم كانوا يُسلّمون رواتبهم الخُرافية التي ظلّوا يستلمونها منذ التغيير والى الامس القريب، الى الفقراء والمحتاجين والمستضعفين! وأنّهم لم يأخذوا منها فلساً واحداً، وهي محاولة منهم، طبعاً، لتبرير مشاركتهم المباشرة في الفساد المالي الكبير الذي اصيبت به الدّولة!.
   طيب، فاذا لم يكونوا فاسدين وأنهم كانوا يسلّمون رواتبهم الضخمة الى الفقراء، فمن اين لهم كلّ هذه الأموال والأملاك اذن؟ ومِن أين كانوا يصرفون الملايين على حملاتهم الانتخابية؟! علماً بأنّ جُلّهم كانوا شحّاذين في دول المهجر!.
   كم انتم سيّئون ودجّالون أيّها السّاسة الّلصوص الفاسدون والفاشلون، وصدق من قال [اذا لَمْ تستحِ فقُل ما شِئت] خاصة وان الكلام اليوم ليس عليه ضريبة، كما يقولون!. 
   الثّالث؛ سيطرة المخاوف على عقولنا وتفكيرنا ومشاعرنا وخططنا وحواراتنا من دون السّعي للمساهمة في الحل، وهي ظاهرة لم أجدها انا شخصياً عند أيّة نُخبةٍ أخرى.
   ففي العراق، فان النُّخب تتحدّث عن مخاوف تحيط بالعملية السياسية، وعن مخاوف تتربّص بمستقبلها، وعن مخاوف تحوم حول التّظاهرات ومشروع الاصلاح الحكومي، وعن مخاوف تُحيط بمستقبلِ العراق ووحدتهِ، وعن مخاوف من نجاح خطط الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية ونظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية وبقية دول الخليج بالاضافة الى الرجعية العربية في تقسيم العراق وتقطيع أوصاله وتجنيد قوى داخليّة مشبوهة لتدمير البلد!.
   انهم مستغرقون في توصيف المخاوف، وكأنهم يقدّمون لنا اكتشافاً تاريخياً او علمياً جديداً!.
   قد يكون هذا النّوع من الكلام مقبولاً من المواطن العادي الذي يعيش يومهُ، امّا النُّخب والمفكّرين والمهتمّين بالشأن العام والمتصدّين للتّخطيط والتّفكير ورسم الاستراتيجيات، فمن العيب ان نسمع منهم هذا النّوع من الكلام، لانّ دورها ومسؤوليتها ليس التّوصيف، توصيف المشكلة والمخاوف، وانّما يتجلّى دورها ومسؤوليتها في رسم معالم طريق التحدي لكلّ هذه التّوصيفات، ولذلك فعندما يُخبرني أحدهم بانّهُ متخوّف من ان يستغلّ المتربّصون التّظاهرات، فهو لم يقل لي شيئاً جديداً ابداً، كما انه سوف لن يزيدني شيئاً، فكلّنا نعرف ذلك، امّا اذا اخبرني بخطّته لقطعِ الطّريق على المتربّصين للحيلولة دون استغلال التّظاهرات فذلك هو الشّيء الجديد والمهم الذي يجب ان يقوله وَعليَّ ان أسمعَهُ.
   وهكذا في كلّ القضايا المطروحة!.
   بالتوصيف نسيرُ خلفَ الحدث، امّا بالتّخطيط فسنقودهُ بعدَ ان نصنعهُ.
   للاسف الشّديد فإنّنا مستغرِقون في التّوصيف بشكلٍ مخيف ومُقرف، فجلّ مقالاتنا وأحاديثنا ومجموعات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها تحمل إلينا في اللحظة الواحدة، ربما، كمٌّ هائل من التّوصيفات المرعبة، لننشغل بها ليل نهار من دون ان تحمل لنا حتى رسالة واحدة مقترحاً او حلاً لتحدّي هذه المخاوف.
   بالتّوصيف يُشغِلنا عدوّنا ليغزونا في عُقر دورنا، والنّتيجة الحتميّة هي الهزيمة فالذّل، على حدِّ وصف أمير المؤمنين عليه السلام، اما في التخطيط فنُشغِل العدو لنغزوه في عُقر داره.
   وهذا هو الفرق بين الناجح والفاشل، فالأول يشخّص المرض ويقدّم العلاج، يُحدد المخاوف ويسعى لرسم خارطة طريق للتّحدي، يكتفي الثّاني بتوصيف المرض والمخاطر والمخاوف، من دون ان يُبادر لشيءٍ ابداً!.
   يجب ان نتذكّر دائماً بأنّ الحياة عبارة عن صراع الإرادات وتحدي الإرادات، فاذا كان الخصم او العدو يفكّر بمصالحهِ ويخطط من أجل حمايتها وبكلّ الطّرق، فليس من واجبك ابداً ان تصف لنا ما يفعله وما يخطط له وينوي تحقيقهُ، فذلك شغلهُ وهو أعرفُ به، امّا شُغلك فهو التّخطيط كذلك لحماية مصالحك، انت كفردٍ وكمجتمعٍ وكدولةً.
   والحياةُ لا تحمي المغفّلين ابداً، والتاريخُ لا يرحم ابداً، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي قال {وَمَنْ نَامَ لَمْ يُنَمْ عنْهُ}.
   لو تنتبهون الى ما تمّ تناقلهُ منذ انطلاق التّظاهرات في العراق، فلقد انصبّ جلّه على توصيف المخاطر، من دون ان يفكّر احدٌ في كيفيّة حمايتها من هذه المخاطر؟ وكيف يمكن ان تحقق النتائج المرجوة؟ وما هي الأساليب النّاجعة لديمومتها لحين تحقيق أهدافها في الاصلاح والانتصار في الحرب على الفساد؟!.
   ذات الامر يتعلّق بكلّ قضيّةٍ من القضايا التي يمرّ بها العراق اليوم!.
   وهنا تكمن المشكلة العويصة.
   تعالوا بدلاً من ان نستغرق في توصيف المخاطر، وهو جهدُ العاجز، ننشغل في رسم خرائط الطّريق للتّحدي من اجل إنجاز النجاح وتجاوز الفشل، وهو جهد القوي الواثق والُمثابر.
   يتبع
    20 ايلول 2015
                    للتواصل؛
E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لَوْ أَنَّهُم (6) أَمْراضٌ مُسْتَعْصِيَةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يوعز بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة الحالات الطارئة  : حيدر الكعبي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢)  : نزار حيدر

 بمشاركة 160 متعلماً: العتبة العباسية المقدسة تختتم المرحلة الأساسية لمشروع محو الأمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن انجاز اعمالها بتنفيذ حملات خدمية وأعادة تأهيل وتطوير في مركز قضاء هيت بمحافظة الانبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحشد الشعبي: انطلاق عملية تحرير قرى شمال طريق تلعفر سنجار

 العمل واتحاد نقابات العمال يبحثان التعاون في ضمان حقوق العاملين بالقطاعات الاقتصادية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تجهيز مطاحن ميسان وكركوك وصلاح الدين والديوانية بالحنطة المحلية لدعم البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 امام جمعة میسان: المرجعية تدعم الانفتاح على العلاقات الخارجية

 بأنتظار المزاد الكروي  : خالد جاسم

 محاضرة بعنوان (ثنائي- الجاني الضحية في الأدب الألماني) في دار المأمون للترجمة والنشر  : اعلام وزارة الثقافة

 تأملات في سفر الحكمة.تشويه نص من اجل اخفاء نبوءة خطيرة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مسعود البرزاني يلملم فضيحة ابنه منصور في الامارات لخسارته 3 مليون دولار في القمار

 وتعددت المواقف حيال المقترح الروسي  : برهان إبراهيم كريم

 مُعادَلَةُ  : زعيم الخيرالله

 بعد توقف لمدة سبعة اعوام .. العتبة الحسينية تشغل محطة تحلية مياه الفاو في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net