صفحة الكاتب : نبيل القصاب

قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثالثة
نبيل القصاب

  

 قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي
صدام حسين .. من الزنزانة الامريكية : هذا ماحدث
 
الحلقـــــة الثالثـــــة
 
قام المحامي خليل الدليمي , رئيس مهزلة هيئة الاسناد للدفاع عن الدكتاتور صدام حسين وجلاوزته المعتقلين , بتأليف كتاب من سرد خياله بأخراج وتأليف المتملقين والمنتفعين من الدكتاتور السابق . 
 
الكتاب مطبوع  عام 2009 من قبل شركة المنبر للطباعة المحدودة في الخرطوم  , من تحرير انصاف قلعجي  ومن 27 فصلا  من 480 صفحة .
 
-------------------------------------------------
 
سقوط بغداد والمقاومة ..
 
لم يخطر لأحد  في يوم ما  دحر نظام حكم صدام بتلك السهولة و سقوط بغداد بدون مقاومة , وابو العلوج يختفي ويبقى كلماته كفقاعة هواء , ومع الاسف لم نرى نصف اسرائيل تحترق , ولم نرى جثث قوات الاحتلال تطفو في دجلة والفرات , ولم نسمع هدير طائرات القوة الجوية العراقية فوق سماء بغداد . 
 
لنعود الى الكتاب حيث يتحدث المؤلف عن الخطة المحكمة للدفاع عن بغداد وتمجيد دور القائد والقيادة الحكيمة من الشمال الى الجنوب وخطة المعركة الطويلة الأمد  وأحزمة ناسفة وفدائي صدام والحرس الجمهوري ! والخ .. من خرابيط وشخابيط للضحك على ذقون الابرياء من القوميين والعراقيين الابرياء على مدى عقود من الزمن .  
 
لكن مع الاسف هذه الاكاذيب شبعنا منه وفات الدهر و العراقيين  اليوم لم يعودوا يخضعون للتعذيب عن طريق الصعقات الکهربائية على أعضائهم الجنسية، أو رميهم في الحمامات الحمضية ولم نعد نرى ثقوب في جماجمهم موتانا من جراء التعذيب بماکنات التثقيب، أو تقطع ألسنتهم وآذانهم، ولم يعودوا يجبرون على مشاهدة زوجاتهم واخواتهم وهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي في سجون ودهاليز النظام المقبور . ولم نعد نسمع اصوات المدافع والصواريخ تطلق العنان على الجبال والقرى الكوردية ولم نعد نسمع اخبار حرق الاهوار وفتح منسوب المياه على قرى القصب في الجنوب ,  لكن علمنا حجم قواتهم المنهارة بين ليلة وضحاها وكيفية سقوط بغداد لآن القيادة الكارتونية عصفت بها رياح القوات الامريكية  والانتفاضة الشعبية للعراقيين الغيارى خلال ساعات ولم تكن هناك خطة ولا مقاومة وانهارت الدفاعات .
 
اود ان انقل لكم مثال بسيط من خلال حديث شاهد عيان هو اللواء الركن مزهر طه الغنام ضابط ركن في وزارة الدفاع العراقية خلال الحرب قال : من خلال منصبي في هيئة الركن بوزارة الدفاع اتيح لي الاطلاع على الشيء الكثير خلال الحرب، انا اؤكد ان الانهيار المفاجيء كان مفاجأة لنا في وزارة الدفاع و لم يسمح لوزارة الدفاع ان تخطط للدفاع عن بغداد ولا ان تدير معركتها لذلك كان دور الوزارة ثانويا واوكلت هذه المهمة الى الحرس الجمهوري وكان يشرف على الحرس الجمهوري ويقوده قصي نجل الرئيس السابق وهذا الرجل لم يكن عسكريا انما هو خريج كلية القانون\". وتابع الغنام \" قبل اكثر من سنة من الحرب اعدت وزارة الدفاع العدة وحولت مدن العراق الى وضع يسهل الدفاع عنه من ناحية التعبئة والاعداد على الارض وتهيئة مواضع دفاعية متعاقبة وتوزيع اكداس العتاد ومواد تموين القتال ووضعت الخطط الدفاعية للدفاع عن جميع مدن العراق وحسبت حسابات كثيرة من ضمنها التخلي عن بعض المدن ذات الاهمية الثانوية والتركيز على الدفاع عن المواقع ذات الاهمية الاستراتيجية المهمة وحسب اهمية هذه المدن وقسم العراق الى مناطق لتلافي حالة انقطاع الاتصالات وتم تعيين قادة لهذه المناطق ولكن مع الاسف ان القادة لم يكونوا قادة عسكريين انما كانوا يتمتعون بصفة سياسية\". واوضح الغنام \"هناك مبدأ عسكري هو يجب عدم زج القطعات قبل تنظيمها وتدريبها وتهيئة الاسناد الاداري والناري لها فعندما لاتكون هذه الامور مهيأة تجد القطعة العسكرية نفسها في حرج ولا تتمكن من ان تؤدي واجبها وهذا ما حصل، ان القوات المهاجمة تقدمت من محاور لاتوجد فيها القطعات بكثافة واستفادت من قدراتها على الاستطلاع كذلك كان لديها متعاونون بشكل كبير من خارج العراق او داخله، القطعات العسكرية للحرس الجمهوري وجدت نفسها مشلولة ولم تتمكن من تأدية دورها في الدفاع عن بغداد ووزارة الدفاع كانت ممنوعة من قبل القيادة السياسية ان تدير معركة بغداد\". وشدد الغنام على ان هناك اسبابا اخرى ادت الى هذا الانهيار السريع وهي ضعف الاداء والاهمال والتقصيرر في امور كثيرة منها ضعف القيادة ،وعدم تهيئة مواضع دفاعية بشكل صحيح وعدم تهيئة مسرح العمليات بشكل صحيح وهذا ادى الى ارباك الوضع العام وقال \"ان الجندي الذي لايوجد لديه موضع للقتال كيف يقاتل؟ اذا لم تكن منظومة موانع امامه كيف يقاتل؟ اذا لم يوجد اسناد ناري كاف له كيف يقاتل ؟اذا لم يكن اسناد اداري ولاتوجد خطة واضحة كيف يقاتل وحتى القطعات التي تأتي للتعزيز تتنقل في تلك الظروف الصعبة وتقطع مئات الكيلومترات وتصل الى بغداد ولا تجد مكانا تقاتل فيه فهذا ادى الى ارباك وضعف في الاداء \". واشار الغنام الى ان ما حصل من تناقضات في القيادة ومنع القادة العسكريين المحترفين من اداء دورهم يعود الى اسباب امنية لان صدام كان يخشى من الانقلاب العسكري لذلك لم يقوموا بواجباتهم الرئيسية في الدفاع عن بغداد وقال \" ان الحرس الجمهوري لم يكن له قائد وهو تشكيلة غريبة علينا كعسكريين كان للحرس الجمهوري رئيس اركان وعين قصي صدام مشرفا عليه باعتبار هو القائد وحسب معلوماتي ان رئيس الاركان لايمتلك القرار الحقيقي للتصرف بالحرس وانما القرار الحقيقي بيد المشرف وهو رجل مدني يمتلك خبرات قليلة وفي تقديري ان الحرس الجمهوري لم تتوفر له القيادة المناسبة ولم تهيأ له الظروف المناسبة للدفاع عن بغداد ووزير الدفاع لم يكن يمتلك الصلاحيات اللازمة ولا يستطيع ان يصدر امرا يتعارض مع توجيهات قائد المنطقة الجنوبية علي حسن المجيد او قائد المنطقة الشمالية عزة الدوري او غيرهم لذلك فان القادة العسكريين كانوا مقيدين ومهمشين\". وواصل حديثه قائلا \" حسب علمي ابلغ قصي وزير الدفاع بان الدفاع عن بغداد مهمة الحرس الجمهوري وان وزارة الدفاع ما عليها الا ان تكون متفرجة في هذا الجانب مشددا على ان وزارة الدفاع كانت على ثقة ان الاجراءات المناسبة لم تتخذ للدفاع عن بغداد وهذه حقيقة \". وعن معركة المطار التي اعتبرت بداية الانهيار قال الغنام \"في وزارة الدفاع ومنذ الايام الاولى قلنا لهم (القيادة ) ان اول هدف سيهاجم في بغداد هو المطار الدولي وكان لدينا وضوح تام بهذا الموضوع لاننا كنا نضع انفسنا مكان.
 
كلام منطقي ومعقول وان صدام وجلاوزته خططوا للخلاص باتفسهم فقط والهروب من بغداد باية طريقة وان ظهور صدام في منطقة الاعظمية والمنصور مجرد لحظات واختفي بسرعة البرق تاركا ً قواته المنهارة لنيران القوات الامريكية . وبعد ذلك لم نرى القائد المهزوم في ساحات القتال ولا في المواجهات الى ان اخرجوه من حفرة العنكبوت .
المثير للضحك ان القائد المهزوم بقي متخفيا ً ولكن عندما تحدث للمؤلف قال له : بعد دخول الاحتلال شاركت الجنود والتصدي لقوات الاحتلال واحرقت دبابتين وكنت اقاتل على ظهر دبابة ! 
لكن اعتقد ان هذا لقطة فريدة من افلام الخيال لرامبو العصر , لان القائد كان متخفيا ً وينتقل  بسيارة تكسي او دراجة نارية واحيانا ً بائع قناني غاز في ازقة تكريت وسامراء . 
كما يدعي القائد المهزوم  بمشاركة المئات من مقاتلين عرب واجانب كمتطوعين للقتال . نعم هذا صحيح لانهم جاؤا كمرتزقة باموال الشعب العراقي المدفوع من خزائن الدكتاتورية وجاؤا للدفاع عن نظام قمعي ولم يأتوا للدفاع عن بغداد ومدن العراق وشعب العراق .
 
بالنسبة للمكاومة , وفصائل المكاومة , رأينا بأم أعيننا كيف أن الجلاوزة من طة ياسين وطارق عزيز واخرون يسلّمون أنفسهم للقوات الدولية والحكومة الجديدة . أو كيف ألقي القبض عليهم وهو خائفين ومذعورين والبعض منهم داخل عباية المرأه . ونعلم جيدا ً أن مرتزقة المكاومة هم من بقايا منتسبي أجهزة الأمن الخاص والمخابرات والأستخبارات وأعضاء الشعب والفرق الحزبية . وتطوعوا للمكاومة خوفا ً من أعدامهم من رجال الآمن الخاص بتعليمات القائد المهزوم  , حيث كانوا تبلغوا بالعمل والمكاومة بعد سقوط الحكومة وبغداد قبل الهجوم وفي الاجتماعات الحزبية . والبعض الأخر أتضح لهم النهاية ولا امل لهم بالعودة والسيطرة على الاوضاع لهذا أستمروا ولايزالوا بالذبح والقتل والترهيب ولكن بصفة المكاومة الخبيثة . 
أن التفجيرات التي تحصل في مدن العراق مجرد تعبير عن الكراهية والحقد بحق هذا الشعب المسكين , وتأييدهم للقوات الدولية أو الوقوف ودعم الحكومات المتعاقبة بعد سقوط الصنم في ساحة الفردوس . 
اخيرا ً يقول صدام في حديث مع المؤلف ص98 : قلت للامريكان إن الشعب الامريكي ليس عدوا ً لنا , وإنما العدو الحقيقي هو حكومتكم التي ورطتكم في احتلال العراق , ولذلك سوف تدفعون الثمن غاليا ً . 
لكن انا أعبر عن رأيي ورأي الشارع العراقي بأغلبية مطلقة . أن الجيش الامريكي ليس عدوا ً للشعب العراقي , وإنما العدو الحقيقي كانت حكومة   الدكتاتورية البعثية , ونالوا جزاءهم العادل . 
 

  

نبيل القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب المحامي خليل الدليمي صدام حسين.. من الزنزانة الامريكية: هذا ماحدث - الحلقة الثالثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقدمات واسباب انهيار الدول الهشة  : عدنان الصالحي

 البطاقة الحمراء.. المرجِعيّةُ في صمتِها ابلغُ قولَ!  : سيف اكثم المظفر

 انبعاثات عوادم السيارات ومولدات الكهرباء في العراق  : كرار علي عبد الواحد

 محافظ ميسان يحضر حفل وضع حجر الأساس لمكتب حقوق الإنسان في المحافظة  : حيدر الكعبي

 انتخابات مجالس المحافظات في ميزان التقييم ( 2 )  : ماجد الكعبي

 إضراب خجول  : نبيل عوده

 اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها مما ورد في الروايات والزيارات متواتراً  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 العمل تجري زيارة تفقدية لاقسام الدائرة الادارية والمالية في مركز الوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزارة التخطيط تطلق نتائج مسح تنمية القرى الريفية لمحافظة البصرة  : اعلام وزارة التخطيط

 لا تأثير لداعش على نفط العراق

 أنامل مُقيّدة – قوات عربية لمحاربة الارهاب في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 منظمة شيعة راتس ووتش: تنامي الارهاب خطرا محيقا بالانسانية جمعاء  : شيعة رايتش ووتش

 أوردوغان وإغتيال الأشجار..  : هادي جلو مرعي

 مأزق العدوان والعمالة وتعطيل الجهود  : عبد الخالق الفلاح

 البحرين بين فكي ايران والسعودية  : رابح بوكريش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net