صفحة الكاتب : ابو نور الحجازي

الصرخي بين عقدة الاعلمية وعقدة النسب.....
ابو نور الحجازي


ان عقدة النقص  علم النفس يفسرها على أنها                        
شعور الفرد بوجود عيب فيه يُشعره بالضيق والتوتر ونقص في شخصيته،
مما يدفعه بالتعويض لهذا النقص بشتى طرق.
وهذا جلي وواضح للعيان في كون عقدة النقص لدى الصرخي هي عقدة النسب حيث ان اغلب ندواته ومحاضراته تجد الشجرة لنسبه موجوده خلفه ليذكر بها نفسه ويسد ذلك النقص بالنظر اليها وهذا بحد ذاته امر غريب ليوليه هكذا اهتمام ويؤكد عليه ويريد ان يجعله الظل الذي لاينفك عن شخصه ولا يفارق مجالسه فنجد تلك الشجرة أهم من عناوين محاضراته بل اهم من السيرة الذاتية , والصرخي ليس فقط مصابا بعقدة النسب بل نجد عقدا اخرى يحاول اظهارها كالعروبة والوطنية فانهال على نفسه بالالقاب والمسميات فتسمى بالمرجع العربي والعراقي ولم يقتصر على ادعائه الاعلمية بل قفز الى سيادة التحقيق واطلق على نفسه سيد المحققين فمن الواضح ان هذا الرجل مريض مرضا نفسيا فهو ينازع مع نفسه الالقاب وجديرا بالذكر ان شذوذه ونفسه اللهويةوالتي تظهر بممارسته كرة القدم والتصوير والتي ليست من شيم العلماء ولا عهدناها من اهل العلم فكيف الحال بمن يدعي المرجعية جعلت منه اضحوكة بين العامة فلم يجدوا تفسيرا لها الا بكونه متقصدا بالاساءة لهيبة العالم ووقاره لمن لم يعرف حقيقة شخصه.
واما الحديث عن عقدة الاعلمية نراها بوضوح ايضا في ما اطلق عليه الادلة والمؤيدات حيث ساق ست عشرة فقرة في تاييد اعلميته وكلها مؤيدات لا تنهض بحجة ولا تعتمد ومثال ذلك :ان اهتمام السيد الصدر به والاشارة اليه جعل له الاعلمية كما ذكره في الفقرة السابعة .
وذكر في الفقرة الثامنة دليلا حيث انه عمل في الاستفتاءات في مكتب السيد الصدر وكان مجتهدا يعمل بآرائه الخاصة ولم يعترض عليه
وايضا في الفقرة الاخرى ان السيد امر بالرجوع للشيخ الفياض حفظه الله وبما انه اعلم من الشيخ الفياض فهو صاحب الاعلمية يكون
وفقرة غريبة نجدها دليل على الاعلمية الا وهي الدعوة للمناظرة
واخرى :ان طلبة الاعلم هم الاعلم .وما اغرب هذا.
ونجد ايضا ان موقعه قد افاض الصفحات بالنسب والادله والشواهد عليه وخصص المنتدى براني ايضا اول مشاركاته كانت متوقعه فهي ايضا عن النسب فهي العقدة التي لا يرتاح الصرخي الا ان يراها تعيش معه ولا تفارقه ابدا .والاولى ان يجعل هذا القول امام ناظريه افضل من الشجرة التي دخل بين اوراقها رغم ان عشيرته انكرت اتصالهم بالنسب الشريف للرسول الاكرم صلوات الله عليه وعلى اله
      كن ابن من شئت واكتسب أدبا*** يغنيك محموده عن النسب
نعم فأقل ما تحتاجه ادبا حتى تتطاول على المراجع ولا تجعل من الدين سخرية لافكارك وهواياتك .
 

  

ابو نور الحجازي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الصرخي بين عقدة الاعلمية وعقدة النسب.....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد علي ، في 2015/10/19 .

خارج الموضوع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لصناعة الاسمدة تقيم دورات تدريبية متخصصة في مجالات متعددة لتطوير كوادرها الفنية والادارية  : وزارة الصناعة والمعادن

 حصول الشاعر إبراهيم مصطفى الحمد على شهادة الدكتوراه بامتياز  : علي عبد السلام الهاشمي

 بمناسبة الحديث عن (عماد الخرسان ) الى متى ستجربون السيستاني)) ؟؟  : ايليا امامي

 هيئة رعاية الطفولة تتسلم وتودع اربعة اطفال من الموصل المحررة في احدى الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجع الحكيم يوصي المبلغين بحسن الخلق والتواضع والابتعاد عن المصالح المادية

 الموارد المائية في بابل تؤمن المياه إلى الأراضي الزراعية خلال ايام العطل الرسمية  : وزارة الموارد المائية

 مقداد الشريفي يطالب بألغاء الديمقراطية والرجوع الى الدكتاتورية  : صادق درباش الخميس

 الهراط : فصائل المقاومة وابطال الحشد الشعبي سطروا اروع الملاحم البطولية في تحرير جزيرة الخالدية

 دائرة الدفاع المدني في الرصافة تشيد بالإجراءات والتحضيرات التي تعدها مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل ومؤسسة الخلاني الخيرية تقيمان ورشة عن فن القيادة وادارة الحوار   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الخطاب القومي العربي بين التسامح وعقد الماضي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التَحدي ..بَين الحكومةِ والقَاعدة ..مَن يُمسِك بِزِمَام الأُمور؟!  : اثير الشرع

 الخبير السويدي آرون لوند: "داعش" و"القاعدة" صراع التمويل الخليجي

 شئ عن الجوانب المشرقة للمجتمع المدني  : صادق الصافي

 دعت الجماعات الارهابية الى منح العراقيين هدنة خلال العيد  : حملة الابادة الجماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net