41 اصابة و4 وفيات بالكوليرا، والعبادي يأمر بتطويقه ودعوات لإعلان حالة الطوارئ

امر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بتنفيذ التوصيات الخاصة بتطويق وباء الكوليرا والتي قدمتها خلية ادارة الازمات المدنية هذا اليوم فورا، موجها بضرورة التنسيق مع اليونيسيف والمنظمات الدولية الاخرى بشان تطويق الوباء.

وذكر مهدي العلاق مدير مكتب رئيس الوزراء في بيان اليوم ان "التوصيات تضمنت قرارات مهمة اهمها تشكيل فرق موقعية مشتركة تتولى اجراء الفحوص اليومية لمياه الانهار وفروعها ومحطات التصفية والتوزيع وشراء مليون سيت ماء لتوزيعها على العوائل النازحة في مناطق ابو غريب والمناطق الاخرى التي حصلت فيها اصابات".

وتابع ان "من بين التوصيات وجه بزيادة اطلاق كميات المياه من مشروع ماء الكرخ الى خزان ابي غريب لتأمين الكميات اللازمة و تجهيز ونصب محطات اضافية لتنقية المياه في ابي غريب بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر، كما تم التاكيد على العمل الفوري على تأمين ادخال مئات الاطنان من مادة غاز الكلور المتعاقد عليها مع الاردن والدول المجاورة الاخرى".

واضاف ان "من بين التوصيات اهمية الاستمرار بالتنسيق والتشاور مع منظمة اليونيسيف والمنظمات الدولية الاخرى في الوقاية والمعالجة".

"العراقية الحرة" تدعو الحكومة لاعلان حالة الطوارئ بسبب الكوليرا

ومن جهتها دعا رئيس الكتلة العراقية الحرة النيابية قتيبة الجبوري الحكومة الى إعلان حالة الطوارئ بسبب تزايد أعداد الإصابات بمرض الكوليرا التي تم تسجيلها في بغداد.

وقال الجبوري انه "في الوقت الذي اختفى فيه وباء الكوليرا من معظم دول العالم بسبب التطور العلمي الحاصل في مكافحته والقضاء على مسببات انتشاره، يعود هذا الوباء ليضرب بغداد التي هي عاصمة وليست قرى وأرياف، وهذه انتكاسة كبيرة لنا كعراقيين جاءت في توقيت سيء للغاية لتضاف الى المشاكل الأمنية والاقتصادية".

وأضاف ان "هذا الوباء القاتل يستدعي من الحكومة إعلان حالة الطوارئ واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمحاصرته بأسرع وقت ممكن والحد من انتشاره"، مناشداً منظمة الصحة العالمية ورئيس المكتب الإقليمي للمنظمة الدكتور علاء العلوان والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بمساعدة الحكومة العراقية في مكافحة هذا الوباء وتوفير العلاجات اللازمة للمصابين".

الكوليرا: 41 اصابة و4 وفيات

اعلن عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية عبد الهادي السعداوي تسجيل 41 اصابة بمرض الكوليرا بينها 4 حالات توفي اصحابها بسبب المرض.

وقال السعداوي في بيان صحفي ان 28 اصابة سجلت في بغداد و10 اصابات في النجف و3 اصابات في بابل بالاضافة الى اصابات اخرى بمناطق متفرقة،مبينا ان اغلب اصابات بغداد سجلت في منطقة ابي غريب بسبب شح المياه وتلوثها.

ودعا الى زيادة ضخ المياه الى المدينة وتفعيل عمل مجمعات المياه فيها، مطالبا بتدخل منظمة الصحة العالمية وتشكيل غرفة عمليات سريعة من قبل وزارة الصحة وبث الوعي بوسائل الاعلام حتى يتم مراجعة اقرب مستشفى عند ظهور اعراض المرض والحد من انتشاره.

الكوليرا (Cholera)

الكوليرا (Cholera) هو مرض تلوثي خطير يصيب الامعاء ينجم هذا التلوث عن تناول اطعمة او مياه ملوثة بجرثومة الضمة الكوليرية (Vibrio cholera).

فترة حضانة هذه الجرثومة قصيرة جدا اذ تتراوح بين 7 ايام  و 14 يوما تفرز بعدها الى الدورة الدموية لدى اكثر حدة. اذا لم يتم تقديم العلاج اللازم والمناسب لهذه الحالات، فان واحد امن كل 20 مريضا معرض للاصابة بداء الكوليرا الحاد الذي يشكل خطرا على الحياة، والذي يتمثل في اسهال مائي (Watery diarrhea) لا يمكن التحكم به.

قيء، تشنجات في القدمين. في مثل هذه الحالات الحادة، قد تتفاقم الاعراض الى اسهال مائي، تجفاف حاد، تقيؤات، تشنجات عضلية مصحوبة بالاوجاع، انخفاض في درجة حرارة الجسم، صدمة ووقف التبول.

معظم المصابين بعدوى بكتيريا ضمة الكوليرا لا يطورون اعراضا على الاطلاق على الرغم من وجود البكتيريا في اجسامهم.

في الحالات التي تظهر فيها اعراض الكوليرا، فعلا، تظهر لدى نحو 80% - 90% من المرضى اعراض طفيفة فقط، بينما تظهر لدى 20% من المصابين اعراض حادة مرشحة للتفاقم الى حد الوفاة. السبب الرئيسي للوفاة بسبب وباء الكوليرا هو فقدان سوائل الجسم بواسطة الافرازات من الامعاء وبواسطة التقيؤ. في معظم الحالات يبدا مرض الكوليرا (Cholera)، عادة، بصورة فجائية من غير ظهور اية علامات تحذير. تتشنج عضلات البطن والاطراف بقوة, الى حد تمزق العضلات احيانا، يصبح التنفس سطحيا وسريعا، النبض سريعا وضعيفا ويشعر المريض بظما شديد، ولهذا يوصى بشرب كميات كبيرة من السوائل.

الوقاية من الكوليرا

في حالات السفر او اقامة طويلة في المناطق المعرضة لمرض الكوليرا يجب تجنب ملامسة المياه مجهولة المصدر. لا يمكن انتقال العدوى عن طريق شخص مصاب بمرض الكوليرا (Cholera).

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/20



كتابة تعليق لموضوع : 41 اصابة و4 وفيات بالكوليرا، والعبادي يأمر بتطويقه ودعوات لإعلان حالة الطوارئ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل يفتتح اعمال مجلس الأعمال البريطاني العراقي في دبي  : وزارة النقل

 ترسبات مائية ساقطة لمحطات العراق خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 16/4/2017 بالملم  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الحشد الشعبي للأزهر: لولانا لكانت داعش فوق اهرامات مصر

 قمة مجموعة العشرين: تصاعد الخلافات التجارية "يهدد الاقتصاد العالمي"

 لا تهملوا دور الرأي العام في عملية البناء الجديدة  : حميد الموسوي

 وزارة الموارد المائية تجتمع بملاكاها المتقدم في محافظات الوسط والجنوب لدراسة توزيعات المياه  : وزارة الموارد المائية

 المغرب يهزم سلوفاكيا استعداداً للمونديال

 العشائر بين الجهاد والسياسة  : منتظر الصخي

 مقتدى الصدر في الخضراء لا فاتحا ولا محررا  : ثامر الحجامي

 تشكيلات قيادة شرطة كربلاء ومراكزها الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 خطوات حائرة  : زينب الحسني

 كيف نصلح التعليم في العراق ؟ الاطار العام  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 في سابقة خطيرة قناة العراقية تعاقب أحد مصوريها بتحويله الى سائق سيارة وتهدده بالفصل النهائي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اصابة {11} مدنيا بانفجار سيارتين مفخختين بالتعاقب جنوبي بغداد

 مقتل 18 شرطيا مصريا في هجوم على قافلة أمنية بشمال سيناء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net