صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني

لكل سفاح نهاية
علي محمد الجيزاني



الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر وإذا كان عليك فاصبر ..علي ابن أبي طالب ع /
صدام : شاب يتيم بلا أب مطارد بالشوارع يوم في بيت خاله في بغداد . ويوم في بيت أمه  في تكريت . مسك عصا الراعي وساق الخرفان خمسة وثلاثون عام .بالحديد والنار. من قيادات حزبيه من البعث وقيادات قوميه وقطريه وقيادات الجيش بكل صنوفها والأمن والمخابرات وشيوخ الفتنة وفدائيون صدام والقاعدة تشكيلة قوالب من الشطرنج تشبه الخرفان بيد الراعي .لاتقدم ولا تاخر بالنسبة له . حاملين فكر الخوارج الدموي . افكار الحقد الطائفي والاجرام هي واحده ..صدام . والقاعدة من زمن ابن لأدن .
رفع  شعار بالعراق من قبل الخرفان .اذا قال صدام قال العراق .والنصف الاخر من الخرفان الجياع .ترقص وتكتب أهازيج  وقصائد من الشعر بالصحف والإذاعات والتلفزة .ومطربون تصدح اصواتهم بأغاني  وأناشيد تمجد الراعي من اجل رغيف الخبز الحار . اما المستبد ولد في هذه البيئة العراقية التى تنتج طغاة وأمراء وحاليا أنتجة لنا رؤساء كتل سياسين حراميه محاصصة . مزقة العراقيين نحوا الاسؤا والآن الى اين نتجه لانعلم .. يالله نتمنى من العبادي الصمود وتحقيق إصلاحات للفقراء وطرد المفسدين وترشيق اجهزة الدولة 

الراعي قلد الطغاة .ستالين ..وشاشيسكو . وهتلر .وبوكاسا .كان الراعي صلف  شديد المراس وصخره  كبيرة على قلوب العراقيين الفقراء . نتذكره يوميا حتى في المنام . ونمجد فيه امام الأصدقاء والأقرباء خوفا من اصحاب الاقنعة الخرفان المنافقين . ما كانت محاكماته للمواطنين العراقيين . عادله بالمستحيل .وانما مسبقا محكوم عليهم بالإعدام ..  
كنا موظفين فقراء في بغداد كل يوم جمعه مسيرات بالشارع بالقوة . نهتف  صدام اسمك هز امريكا . وهو واقفا رافع يده الى الأعلى والسيكار الكوبي في فمه .وربطة العنق الضعيفة  والقبعة الامريكية على راْسه .. حياته كانت  زهوا وفرحا وسعادة .اغلب حكام العرب .كانوا يتحفظون منه .اذا قال فعل.
 والعراقيين تبحث عن الطحين الاسود جياع من اجل سد رمق اطفالنا من الحصار والحروب لهذا المجنون 

ما كان على باله القدر ان يحكم امريكا رجل ونعم الرجال بوش .لا يقبل التحدي من اي حاكم عربي او اجنبي . بعد ان احس بوش النار وصلت الى امريكا من قبل حثالات القاعدة التي صنعتها امريكا من شباب سعوديون متخلفون اغبياء حطب الحروب باسم القاعدة . ابن لأدن . يدرسون فكر الخوارج المتخلف وعدم قبول الاخر بالحياة  في المدارس السعودية . جندتهم  امريكا لمحاربة  الجيش الروسي وطردهم من أفغنستان . ولبوا النداء ولما تم انسحاب الروس من أفغانستان .. دارت القاعدة على امريكا بتفجيرها بناية التجارة العالمية وقتلها اكثر من ثلاثة آلاف أمريكي  .
وجه بوش إنذار نهائي الى صدم بالانسحاب من الكويت وفعلا  قام بوش بطرد الجيش العراقي من الكويت لكن امر صدام بعد خروج الجيش من الكويت حرق آبار نفط الكويت .الان تعود افكار صدام
الى داعش عندما تم طرد داعش من البو عجيل . حرق داعش آبار نفط البوعجيل والعلاس هم بالخراب     
والدمار سؤا
اسقط بوش نظام صدام . هرب الى حفرة قذرة كان يشعر أنة سوف يعود للحكم لكن القدر . كان له بالمرصاد تم إخراجه من الحفرة  القذرة . وإيداعه  السجن . وهذه الصور في السجن الامريكي بالمطار الدولي يغسل كملاته . ومن ثم حكمة عليه المحكمة بالموت لكن ترك الشعب العراقي جائع ومطلوب نتيجة عنتريات وبهلوانيات  صبيانية  ..لكل سفاح نهايه

  

علي محمد الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/20



كتابة تعليق لموضوع : لكل سفاح نهاية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جواد الميالي
صفحة الكاتب :
  محمد جواد الميالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نص رسالة نوشيروان مصطفى الى أعضاء كتلة التغيير في برلمان كوردستان  : مير ئاكره يي

 المسعى الدلالي.. لوهج النبراس في شرح زيارة العباس  : علي حسين الخباز

 ويبقى الصراع  : عبد الغفار العتبي

 لواء الطفوف يحرر 8 قرى تابعة للبعاج ويقدم لابنائها مساعدات انسانية

 نائب رئيس مجلس المحافظة يشارك في استعراض المواكب السنوي  : علي فضيله الشمري

 هل يحترم العراقيّ الوقت؟  : عدنان ابو زيد

 الدجاج مقابل الماء  : هادي جلو مرعي

 القرضاوي و التوحيد الأموي  : علي حسين كبايسي

 انتظام الدراسة بالمعهد تقني ناصرية منذ اليوم الأول  : علي زغير ثجيل

 رابطة الكتاب العراقيين في أستراليا تكرم الزميل هادي جلو مرعي  : فاتن حسين

 حبيبتي كاترين  : هادي جلو مرعي

 السيد محافظ بابل المحترم بابل لاتسر زوارها  : سلمان داود الحافظي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 معرفة التأريخ دليل الحرية  : سلام محمد جعاز العامري

 البيت الثقافي ألفيلي يزور كنيسة مريم العذراء  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net