صفحة الكاتب : علاء كرم الله

العراق الى أين؟!
علاء كرم الله
أوضاع العراق لا تسرأحبته ولا أصدقائه القليلون!، بل أفرحت أعداءه الكثيرون من الداخل والخارج!، فهو يزداد تدهورا يوم بعد يوم، وفي حقيقة الأمرأن موضوع تدهور العراق قد بدأ منذ تشكيل مجلس الحكم بعد سقوط النظام السابق على يد الأمريكان وأختيار رئيس له شهريا على أساس الحروف الأبجدية!!.
ثم وضعت الأحزاب السياسية الأسلامية المتنفذة بعد ذلك أسس دماره وخرابه عندما أتفقت  بأن تشكيل أية حكومة يقوم على المحاصصة الطائفية والسياسية(شيعي- سني- كردي)!!، وهكذا كان وهكذا بدأ الخراب منذ تشكيل حكومة الجعفري ولغاية حكومة العبادي الحالية الضعيفة!.
هذه المحاصصة الطائفية السياسية المقيتة التي أبتدعتها العقول المريضة لقادة الأحزاب السياسية أنعكست بدورها على عموم العراقيين، حيث ضربت  نسيجه الأجتماعي بالصميم ومزقته! وهو الذي كان يوصف بأنه شدة الورد والفسيفساء الجميل!!.
فأنسحبت هذه المحاصصة الطائفية التي أسسها وفرضها  قادة الأحزاب السياسية الأسلامية تحديدا بلا خجل وحياء وبعيدا عن المصلحة الوطنية، على كل وزارات الدولة ومؤسساتها ودوائرها المدنية والعسكرية، فالوزير الشيعي يملأ وزارته من الشيعة ويقربهم ويبعد غيرهم ، وأذا أقتضى الأمر يقتلهم!!، ونفس الشيء يفعل الوزير السني والوزير الكردي!
حيث لا وجود لشيء أسمه الكفاءة والعلمية والتكنوقراط والمهنية، حتى وصل الأمر أن (الجايجي)! في الدوائر لا يعين ألا على مبدأ التفسيم الطائفي!! فالكل عملت على مبدأ الولاء للحزب والمذهب والمصلحة الشخصية أولا وأخيرا بعيدا عن أية مصلحة بسيطة للوطن وللشعب!
ولأن الرعية بالراعي! لذا كثر الفاسدون والمنافقون والسراق وآكلي السحت الحرام وأمتلأت بهم كل وزارات الدولة ومرافقها المدنية منها والعسكرية، وكيف لا فأذا كان رب البيت على الطبل ناقرا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص!!.
ولا بد هنا من الأشارة والتأكيد بأن قادة الأحزاب السياسية الأسلامية تحديدا هم من أسسوا ثقافة النهب والسرقة وأكل المال العام تحت غطاء الدين!!، حتى وصل الشعب الى مرحلة الأنفجار والثورة على واقعه الفاسد بالخروج بمظاهرات عارمة طافت كل محافظات العراق وهي ترفع صور كل قادة الأحزاب السياسية الأسلامية تحديدا وكل رموزها، ولم تكتفي بالتنديد بها حسب بل بصقت عليها وضربتها(بالنعل) ورمتها بحاوية النفايات!! أمام كل وسائل الأعلام والفضائيات المحلية والعربية والعالمية.
صور المظاهرات والمشاهد التي رافقتها لم تسقط كرامة وهيبة قادة الأحزاب السياسية الأسلامية لدى العراقيين حسب بل أسقطتهم أمام العالم!!!، ولا أدري أن ظلت لديهم بقية حياء وكرامة؟! ليتواروا عن الأنظار بعد أن لفظهم الشعب، ولو أن الفاسد والسارق لا يهمه كل ذلك! لأنه أصلا يكون عديم الحياء والكرامة!.
وسائل الأعلام المحلية والعربية والدولية تتناقل أخبار عن أيام سوداء تنتظر العراقيين!!، فقد يضرب الجوع بطون الشعب بقوة أكبر وأكثر مما هم فيه الآن!،حيث تتحدث وسائل الأعلام  عن أحتمال أنهيار الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، أذا أستمرت أسعار النفط بالأنخفاض أكثر!.
وقد سبق للحكومة أن أعلنت وعلى لسان أكثر من مسؤول، بأنه في حال أنخفاض أسعار النفط الى(20) دولار، فأنها لا تستطيع تأمين رواتب الموظفين ولا المتقاعدين؟!( حاليا أسعار النفط تترواح عند عتبة 40 دولار).
الحكومات التي قادت العراق منذ حكومة علاوي فالجعفري فالمالكي فحكومة العبادي الحالية والتي تعتبر الأكثر ضعفا! لم تحسب حساب مثل هذه الأيام ولم يدر في تفكيرها وكأنها لم تعرف بأن أسعار النفط تتذبذب بين أرتفاع كبير وأنخفاض أكبر وأن أقتصاد العراق هو أقتصاد أحادي يعتمد على واردات النفط بشكل أساسي.
فبعدما كانت أسعار النفط قد وصلت الى أكثرمن (100) دولار قبل اكثر من ست سنوات، كانت الحكومة وأحزاب السلطة (الشيعة والسنة والأكراد) يتسابقون في النهب والسرقة والصفقات والعمولات والتبذير والبذخ وممارسة كل صور الفساد ولم يحسبوا حساب مثل هذه الأيام!!؟ ، حتى أوصلونا الى مانحن عليه الآن من خراب ودمار وضياع وجوع وأزدياد الفساد أكثر وأكثر!!.
رئيس الحكومة العبادي الضعيف وحكومته الفاشلة  تتخبط يمينا وشمالا لسد العجز الرهيب في ميزانية الدولة، في محاولة لا لتأمين الرواتب حسب بل لتأمين رغيف الخبز و سلة الغذاء العراقي الذي بدأ يدق ناقوس الخطربقوة!!.
فتارة تأخذ القروض من صندوق النقد الدولي، وتارة أخرى  تعود لتفتش في رواتب الموظفين لترفع من نسبة  الأستقطاعات الضريبية ، وتارة يتم الاستقطاع  تحت عنوان دعم للحشد الشعبي الذي يقاتل مجرمي (داعش)، وتارة لشهداء (سبايكر)!!.
فحال محل في الشورجة لربما  يخطط أحسن بكثير من حال وزارة ماليتنا الكردية!!، فوزيرها (هوشيار زيباري)  لا يعرف من أمور وزارته أي شيء سوى نهب الأموال وتحويلها الى الأقليم بكل الصور!!، فمثلا هو يقلل من المخصصات المالية المرصودة (للحشد الشعبي) ولكنه لا يتقرب من رواتب (البيشمركة)!.
من جانب آخر أن جبهة الحرب ضد (داعش) فهي أضافة الى كونها تمثل نزيفا بشريا مستمرا فأنها تشكل عبئا ماليا ثقيلا على عاتق الحكومة، فهذه الجبهة الرهيبة لا يزال يكتنفها الكثير من الغموض بسبب كثرة التداخلات العربية و الأقليمية والدولية فيها!!، فلعبة الكر والفر بين الجيش المسنود من الحشد الشعبي والعشائر وبين مجرمي (داعش) لازالت سيدة الموقف، فلا أحد يعرف من المنتصر في هذا القاطع أو ذاك!؟ ولمن الغلبة في تلك المدينة؟
أما بالنسبة للمظاهرات فقد بدأ خطها البياني بالنزول بعض الشيء!!، بعد أن أصابها شيء من الرتابة والجمود فلا جديد فيها!؟ كأن تتحول هذه المضاهرات الى أعتصامات ينام فيها الثوار المتظاهرون في الساحات والشوارع كما في التجربة الثورية المصرية الرائدة،
فقد أستطاعت احزاب السلطة الفاسدة الأسلامية تحديدا من أختراق المظاهرات ورفع صور قادتهم والهتاف لهم!،كما حاولت وتحاول زج مجرميها من (البلطجية) لللأعتداء على المتظاهرين وجرهم الى الأشتباك!، او محاولتهم الأعتداء على الجيش وأخراجه من حالته الحيادية ثم جره للرد على  المتظاهرين، وتحويل مسار المظاهرات من سلمية الى عنفية!!.
كما تعرضت بعض المظاهرات الى أستعمال العنف بشكل مباشر من قبل الجيش حيث تم (رش) الماء الحار عليهم وضربهم بالهراوات، كما حصل في محافظة بابل والديوانية والسماوة.
وهنا لا بد من الأشارة بأن ذكرى وفاة الأمام محمد علي الجواد(ع)  التي صادفت قبل أيام كانت ومن وجهة النظر العملية رسالة تحدي واضحة  من الأحزاب الأسلامية للمتظاهرين!!(مهما فعلتم فأننا لازلنا قادرين على تحريك جموع الكثيرين من الناس الواقعين تحت تأثيرنا و الذين بأشارة منا! قصدوا مرقد الأمام موسى الكاظم (ع) مشيا على الأقدام! وقد قطعت الشوارع والطرقات وأنشلت الحياة من أجل تأمين مسيرهم!!
رئيس الحكومة العبادي يعتبر خائن بنظر الشعب!! لأنه خان أمانة الشعب والمرجعية  بعد ان طالبهم بالتفويض وبعد أن أعطوه التفويض لم يفعل أي شيء؟!،فأنه بدلا من أن يضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدبن  وسارقي المال العام من أزلام الحكومة وأحزاب السلطة ومحاسبتهم، التي تعتبرمن أهم مطالب المتظاهرين والمرجعية، فأنه حاول و يحاول تسويف وتمييع تلك المطالب والألتفاف عليها! بأصراره واختياره الوقوف الى جانب الأحزاب الأسلامية الفاسدة، ضد أرادة الشعب والجماهير الثائرة!.
وتأكدت الجماهير الغاضبة والثائرة تماما من ذلك! و بأنه غير قادر على محاسبة الفاسدين وحيتانها الكبار لأنه كان جزء من صورة الفساد تلك ( كان وزيرا للأتصالات في أول تشكيل وزاري حكومي ثم كان مسؤول عن اللجنة المالية في البرلمان)!! وهذا ما ذكره (أياد علاوي) فأين كان من كل ذلك الفساد؟، وكيف تطالبه بعد ذلك بالقضاء على الفساد ومحاسبة الفاسدين! ففاقد الشيء لا يعطيه!.
من جانب آخر أعادة عملية أختطاف العمال الأتراك في منطقة الحبيبية بمدينة الصدر في عز النهار وعلى رؤوس الأشهاد أعادة الى أذهان الناس صور المشاهد المرعبة لأعوام ( 2005 و6 و7 ) عندما كانت المليشيات تسيطر على الشارع تصول وتجول فيه  تختطف وتقتل من تريد في أي وقت دون رادع  وخوف من قوات الجيش أوالقوات الأمنية!!. مما زاد من حالة الخوف والقلق عند الناس، لا سيما وأن الكثير من مناطق بغداد والمحافظات قد شهدت الكثير و العديد من هذه الحوادث.
كما أضافت أجواء سفر العراقيين المفاجيء  وتحديدا الشباب منهم والحوادث التي تعرضوا لها في البحار والمحيطات وغرق وموت العديد  منهم، الكثير من القلق والأسئلة المحيرة عن مالذي يجري بالعراق؟ وماذا ينتظر العراقيين؟، ولماذا هذا الأضطراب والفوضى؟ ولماذا هذا التدهورالسريع في كل شيء وأين الحكومة من كل ما يجري؟.
الذي نريد أن نقوله هو أنه  منذ بداية أزمة الحكم عام 2005  والمشاكل السياسية وما رافقها من أحترابات داخلية وأزمات البنى التحتية وأستفحال أزمة الخدمات وتحدبدا الكهرباء و و و و و وغيرها الكثير ولكن  مع ذلك  كان يراودنا شيء من الأمل بأن القادم سيكون أحسن وكنا نردد دائما عبارة بأن هناك (بصيص في نهاية النفق).
الخوف الآن  هو أختفاء هذا البصيص بشكل نهائي منذ تسنم رئيس الحكومة العبادي الضعيف! مهامه، حيث أزداد الفساد وساءت أحوال البلاد أكثر من ذي قبل؟!! والعراق لازال في نفقه المظلم ضائعا وسط دوامة  من المشاكل والأزمات والتحديات الأقتصادية والسياسية والأمنية، ولازال أعداء العراق يكيدون له كيدا!  (مؤتمر الدوحة الأخير الذي حضره رئيس البرلمان سليم الجبوري)؟!
أخيرا نقول، أمام كل ما جرى ويجري منذ الأحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ولحد الآن من فوضى وفساد لم يشهده تاريخ الدول والشعوب في العالم! لا أحد يمكن أن يعرف ماذا ينتظر العراق وسط كل هذه التجاذبات السياسية الداخلية والخارجية منها، العربية والأقليمية والدولية، وفي ظل هذه الأنتفاضة الجماهيرية الكبيرة،  ارى ان العراق سائر الى المجهول!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق الى أين؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التوافق هذه السنة على عيد الأضحى لوحده عيد  : عزيز الحافظ

 الى من لا يغيب لحظة عن الخاطر  : ابواحمد الكعبي

 نعم للتفاعل ******************* لا للذوبان  : طارق فايز العجاوى

 جوكر وثلاث ورقات ولاعب غشيم!  : قيس النجم

 الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح .  : رحيم الخالدي

 لحظة حب بغدادي  : وميض بطرس

 التحالف الوطني ...بين التفعيل والتضييع  : محمد حسن الساعدي

 الحسين في ديوان العرب(8)  : ادريس هاني

 التجارة تعلن الانتهاء من تجهيز الحصة الخامسة لمادة الطحين في ميسان  : اعلام وزارة التجارة

 هل نبقى دائما مشاريع تمليخ !!  : عارف مأمون

 مستشفى الكفيل:جميع عمليات الولادة مجانية ليوم غد بمناسبة عيد الغدير الاغر

 أسباب تحالف العرب مع السعودية ضد الحوثيين في اليمن  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 سفارتنا في الاردن تتعرض لاعتداء بعثي  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 هكذا تحدث خريجوا الجامعات  : عبد الغفار العتبي

 قسم التقنيات المدنية بالمعهد التقني ناصرية يقيم دورتين بالمساحة والتصاميم الهندسية للعتبات الخرسانية المسلحة  : علي زغير ثجيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net