صفحة الكاتب : عباس البغدادي

تنـفس اصطناعي.. (4)
عباس البغدادي

 - الرئيس الألماني: "الاتجاهات التي تنّم عن الخوف من الأجانب تتعمق في البلاد"! ٭"ذهبت السُكرة، وجاءت الفكرة"، فهل "التعاطف" الألماني مع طالبي اللجوء مؤخراً تبخّر بهذه السرعة؟!

- أوباما: "العالم كان يخاطر بحرب جديدة في الشرق الأوسط من دون الاتفاق النووي الإيراني"! ٭حروب "الفوضى الخلاقة" سارية المفعول وتستنسخ كوارثها، بوجود "اتفاق نووي" أو بدونه!
- وزير الدفاع الإسرائيلي: "إيران بنظر إسرائيل هي التهديد الأول وليس داعش"! ٭وهل يصدّق عاقل غير ذلك؟!
- عضو في "لجنة الأمن والدفاع البرلمانية": "هنالك ضغوطاً أمريكية تمارس على الحكومة العراقية لتمرير (قانون الحرس الوطني) في صيغتهِ الحالية، والذي سيكون بداية لتقسيم العراق"! ٭وهذا أكبر دليل على ان القانون المقترح تفوح منه رائحة الطبخة الأميركية!
- المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري: "سيناء تحت السيطرة بنسبة 100%"! ٭أما المبالغات من هذا العيار فهي ليست "تحت السيطرة"! وتعوّدنا أن نسمع عن النسبة 100% بعد كل العمليات الارهابية التي تستهدف الجيش المصري في سيناء وباقي المدن المصرية من قبل داعش والتنظيمات الموالية؟!
- "كاميرون" رئيس الوزراء البريطاني: "بريطانيا ستستضيف نحو 20 ألف لاجئ من سوريا خلال الأعوام الخمسة القادمة"! ٭"كاميرون" يتصرف (بجدّية) على أن الحرب في سوريا ستدوم "خلال الأعوام الخمسة القادمة"!
- "روحاني" الرئيس الإيراني: "ليس لدينا (هلال شيعي) وإنما لدينا قمر إسلامي"! ٭ان الشحن الطائفي التكفيري المسنود من الحكومات الداعمة له لن يُردع بـ"تصحيح المصطلحات المفخخة"، ولن يتورع الطائفيون غداً عن استخدام مصطلح "القمر الشيعي" لإرعاب المضلَلين أكثر!
- طالب رئيس وزراء هنغاريا الاتحاد الأوروبي بتقديم مساعدات مالية قيمتها 3 مليارات يورو للدول المجاورة لسوريا لمساعدة من شردتهم الحرب، والحدّ من تدفق اللاجئين الى أوروبا! ٭"المساعدات" المالية يتم إرسالها بانتظام، ولكن الى مقاتلي داعش و"النصرة" و"المعارضة السورية المعتدلة"، وذلك لـ"إرساء الديموقراطية في سوريا"! 
- "الجعفري" وزير الخارجية العراقي: "الجهد الدولي لدعم العراق في الحرب على الارهاب ليس بالمستوى المطلوب"! ٭الأمر مقصود سيادة الوزير.. ماذا بعد ذلك؟!
- "الظواهري" زعيم "القاعدة" حول "الخلافة" الداعشية: "لا نعترف بهذه الخلافة، ولا نرى (أبا بكر البغدادي) أهلاً للخلافة"! ٭اذن أنت خرجت على "الخليفة" الداعشي، ولن يكون عقابك بأقل من الحرق حيّاً، فهذا ما أنتجه "فقهكم الجهادي السلفي"!
- "داود أوغلو" رئيس الوزراء التركي: "هناك من يحاول ان ينقل المؤامرة من العراق وسوريا، لتقسيم تركيا الى مناطق للعلويين والأتراك والكرد"! ٭وهناك من يحاول أن لا يُصرّح (تركيّاً) بالحقيقة ويقول: "هذه بضاعتنا رُدّت إلينا" في تركيا!
- من أجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) على أسئلة "وكالة الصحافة الفرنسية" مؤخراً: "اليوم إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة، وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة، فإن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل، وربما تنجرّ الى ما لا يتمناه أي عراقي محبّ لوطنه، من التقسيم ونحوه - لا سمح الله -. وهنا تكمن الأهميّة القصوى للدعوة إلى الإسراع في الإصلاح"! ٭فصل الخطاب في دحض الارتياب.. 
- "ديفيد بترايوس" المدير السابق للـ"CIA": "ان على واشنطن أن تعمل على ضم (بعض مقاتلي) جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، إلى التحالف الذي تقوده ضد الجهاديين هناك"! ٭ببساطة؛ يريد "بترايوس" أن ينقل مستوى توظيف "جبهة النصرة" القائم أساساً، من التنسيق السرّي الى العلني!
- السفراء الخليجيون في "مجلس التعاون الخليجي" يدعون لقانون "يُجرّم" التطرف والتعصب والطائفية! ٭القرآن الكريم جرّم كل هذه الممارسات، فهل التزمتم به يا من تدّعون ان الدين الإسلامي "مصدر التشريعات" في "دساتيركم"، ويا من تدعمون حواضن التكفير والتعصب والطائفية في بلدانكم؟!
- السيد "حسن نصر الله": "أميركا ستبقى الشيطان الأكبر قبل الاتفاق النووي وبعده"! ٭ترحيب بـ"الاتفاق" على طريقة "حزب الله" اللبناني!
- صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية: "إسرائيل استوردت نحو ثلاثة أرباع نفطها من حكومة إقليم كردستان خلال الشهور الثلاثة الأخيرة"! ٭لهذا، كل المحور الصهيو-أميركي في المنطقة يدعم "استقلال" حكومة الإقليم!
- مسعود البارزاني يؤكد "استحالة" استقلال كردستان حالياً، ويعزو ذلك لاعتبارات سياسية وأمنية! ٭السيد مسعود منشغل الآن بمعركة "تجديد" رئاسته الثالثة للإقليم، وهذا الأمر أهم من "استقلال كردستان" الذي صدّع به الجميع في السنوات الأخيرة!
- الرئيس الفرنسي: "أن إرسال قوات برية إلى سوريا لا جدوى له وغير واقعي"! ٭أما تسهيل عبور الداعشيين من أوروبا والعالم الى سوريا، وتجريم الحكومة السورية التي تقاتل داعش، فقد أثبت "جدوائيته وواقعيته"!
- "لافروف" وزير الخارجية الروسي: "يجب التنسيق بين واشنطن وموسكو في سوريا لتجنب (تبعات غير مقصودة)"! ٭وهل توجد تبعات "غير مقصودة" في المحرقة السورية يا سيد "لافروف"، أم إن التعابير الدبلوماسية أصبحت تافهة تثير الغثيان؟!
- السفير الأميركي في العراق متحدثا حول التطورات العراقية: "اننا نوّد أيضا أن يتم تشريع (قانون الحرس الوطني) الذي يجري الآن مناقشته في مجلس النواب"! ٭و"إننا نوّد أيضاً" أن تستحي الحكومة العراقية وتعتبر كلام السفير الأميركي تدخلاً سافراً ووقحاً في الشأن العراقي، وتأجيجاً علنياً لحدة الخلافات القائمة أساساً حول مشروع هذا القانون الإشكالي!
- "السيسي" الرئيس المصري: "الدول لا تُبنى بالنوايا الحسنة فقط"! ٭معلوم.. والزجّ بالجيش المصري في محرقة "اليمن الشقيق" خير دليل على ذلك!  
- سقوط رافعة بناء في الحرم المكي تقتل وتصيب مئات الحجاج! ٭جهابذة الوهابيين لم يوفروا خزعبلاتهم، اذ أعلنوا ان الرافعة "سجدت للّه" في باحة الحرم!! ويبدو ان أحد مشايخهم لم يعجبه تبرير ما حدث، فعلّق في مدونته: "ماذا لو كانت الرافعة لم تكتفِ بالسجود، وقبّلت الحجر الأسود"؟!
- رئيس وزراء كندا: التحالف ضد داعش لا يفعل ما يكفي! ٭"وشهد شاهدٌ من أهلها"!
- الـ"CNN" تتساءل: "هل تنتهي حرب الوكالة بسوريا والعراق سريعاً، ويبدأ التدخل الدولي البري قبل موعده"؟! ٭يبدو ان داعش (الوكيل) قد خيّب آمال الأميركيين، فلهذا يستعجل هؤلاء تدخلهم البري لحسم الأمور!
- السعودية تمنع تداول مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" بسبب تضمنها ملفاً حول "إصلاح الكنيسة"! ٭بيد انه لا مانع من تداول الكتب والفتاوى المنتشرة على رفوف المكتبات وفي المناهج الدراسية، والتي تدعو الى حرق الشيعة و"الكفار" وإبادتهم! 
- رئيس زيمبابوي يلقي خطاباً كان قد ألقاه حرفياً بنفسه قبل شهر واحد! ٭أصابته عدوى الحكام العرب! 
- القوات المصرية تقتل سائحين مكسيكيين وتصيب 12 آخرين منهم في "هجوم خاطئ" غرب مصر استخدمت فيه طائرات ومروحيات مقاتلة! ٭الجيش المصري "العظيم" فقد توازنه في "محاربة الارهاب".. ويستأسد على "الأشقاء اليمنيين" فقط!  
abbasbaghdadi@gmail.com 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/17



كتابة تعليق لموضوع : تنـفس اصطناعي.. (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي
صفحة الكاتب :
  اسعد عبدالله عبدعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قمة التضامن الاسلامي ...الاقربون اولى بالمنكر  : سامي جواد كاظم

 إقرأ..سرّ النصر  : نزار حيدر

 التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

  اشتباكات بين “العسرة” و”الشرطة الاسلامية” من اجل الاموال وسط الموصل

 المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية يعقد مؤتمره الاعلامي الرابع  : المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية

 سبايكر....هم في الوجدان ومسمار في القلب ...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 تحقيق الكرخ تصدق أقوال مهربي نفط أقدموا على ثقب أنبوب في الدورة  : مجلس القضاء الاعلى

 الكشف عن مصل لمعالجة الفساد  : هادي جلو مرعي

 سيارات مدرعة وقصور محصنة ترى متى تشعرون بأوجاعنا ؟؟؟  : كاظم فنجان الحمامي

 محافظ ميسان يعلن عن انجاز المرحلة الأولى من مشروع تطوير مدخل الكحلاء  : حيدر الكعبي

 المرجع السيد الحكيم ينقل حوارا جرى بينه وبين المرجع السيد السيستاني بعد دخولهما السجن في أيام الطاغية صدام ..

 عمان تتراجع عن استقبال مشعل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ايران تكشف عن تصنيع طائرة هجومية بدون طيار

 باشرت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد برفع الكتل الكونكريتية من محيط مصرف الرافدين/فرع الوزيرية شمال بغداد 

 بالصور: المعتصمون أمام منزل الشيخ قاسم يؤدون الصلاة ويتناولون الافطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net